20/07/2022
خطاب الكراهية ليس بالشيء الجديد ، في بلدٍ سُكانة يعيشون بين حجري الرّحى ، إذا حركته في جميع الإتجاهات سيسحق جماعة ، بالتالي الحل الوحيد رفعة للأعلي ، وذلك بنشر ثقافة قبول الأخر والإعتراف به وإقامة دولة القانون وغيرها من الشعارات الجميلة التي تحلق في الفضاء العام ، ولكنها لم تحط علي أرض الواقع قَط ، ولأجهزة الدولة النصيب الأكبر في تفشي خطاب الكراهية ، عن طريق الإعلام والمناهج التعليمية ...الخ .
إذن من هم السودانيين ؟ إذا كانت جميع المكونات عبارة عن مستوطنون جدد ! جميعنا نعلم بأن الحدود الجغرافية ما هي إلا حدود سياسية ، وبالتالي لا تؤثر علي الجوانب الأخرى الإجتماعية والثقافية وغيرها من الجوانب .
أيضاً واحدة من المعضلات مسألة إعادة الإنتاج الثقافي للمجتمعات المحلية عبر قولبتها عبر الثقافة الأحادية وهي العربية الإسلامية ، وإعتبارها لغة ودين الدولة الرسمي، وعملت هي الآخري علي تفشيه اكثر بعُقد النقص وخلق التراتيبات الإجتماع داخل أطياف المجتمع وبالتالي تمدد خطاب الكراهية .
أيضاً مسألة حيازة الأراضي " الحواكير" لها نصيبها في تفشيه بصورة جريئة وأعدت له العدة والعتاد ، كما لا ننسى منظمات المجتمع المدني الوطنية وغير الوطنية التي لعبت دوراً في تأجيجة أكثر باعتبار أن مصالحها تسير كلما تفشي أكثر .
ختاماً إحذفوا راء الحرب لترون الله في إبتسامة من يقطنون الخيام .