30/04/2026
فضحتنا الوليمة .....
خلوني أتكلم اليوم بالعامية .....
حضرت مؤخرا وليمة غاضني صاحبها لدرجة لا تتصور, السيد مسكين خلاصلو الاكل و اخذ يجري و يشري في الجاج المحمر نص الليل باه مايتبهدلش و السبب ليس في قلة الاكل والله العكس السيد داير حسابو و بالزيادة و لكن .......و عليه
1 _ يا أخي الى مراكش معروض مااتروحش ..... عيب
2 _ الى راك معروض ماتديش معاك صاحبك الي ماهوش معروض.....عيب
3 _ ماتديش معاك ابنك الصغير و يقعد مع الكبار يطربز ......عيب
4 _ الى عجبك طبق من الاطباق مااتقولش زيدونا منه ......احراج
5 _ مااتقلقش الي يسربي و طاولتكم لم تكتمل.......عيب
6 _ ماتروحش متأخر بزاف و اتقلهم عشوني .....احراج
و انزيد
_ لما نبداو الاكل تبع المجموعة مشي هما بداو بالسلاطة و انت اتروح للطبق الثاني .....عيب
_ لا تبادر الى تفتيت اللحم قبل ما تكلفك المجموع بلاك انت ادير الشمة و راهم عايفينك.....عيب
_ اذا كنت مصاب بالزكام الحاد مااتروحش تفاديا لانتقال العدوى......حرام
هذا من دون تفصيل لأني اذا فصلت ماتفراش هههه
و من الاخطاء التي نقع فيها الكثير زيدوا انتم من عندكم رأفة بصاحب الوليمة...
اسمحولي انا خوكم الله غالب
إلى هنا ينتهي مقال لصديقي الاستاذ ''لحمر بن عبد الله '' و يبدأ تعليقي الخاص عليه. أولا إرتأيت أن اشاطركم هذا المقال و أنا لم أفعل ذلك من قبل نظرا لأهميته و لأنه جاء بموضوع كان يشغل بالي منذ فترة ....فقد أحاط الكاتب بكل العناصر التي تجول في خاطري أنقله لكم لتتمتعوا به كما تمتعت بقراءته.....أضفت علية فقط بعض السطور فيما أراه الحل الأنسب لهذه الظاهرة ...ظاهرة عزومة المئات من الناس بل حتى تتعدى الألف أحيانا...........ففي نظري أظن أنه حان الوقت لنضع حدا على ما وجدنا عليه أباءنا...فمن غير المعقول مع نماذج بشرية كالتي حاءت في المقال أن نستمر في عزومة المئات من الناس ليأكلوا و يشربوا مع الغلاء الفاحش التي تعرفه الأعراس ...كل هذا بحجة أن الزواج مرة في العمر ..صحيح و لكن النتائج تكون كارثية فيما بعد ...تسديد ديون و خلافات أسرية و كلام جارح إن لم تكن الوجبات في المستوى ....دون اعتبار تفاوت في المستوى الاجتماعي لصاحب العرس....فترى البعض يقارن ما تناوله اليوم عند فلان مع ما تناوله عند آخر أسبوعين من قبل.....الحل في نظرنا هو وضع حد لهذه المهازل إما بعزومة عدد محدود أو باقتصار العزومة على العائلة فقط....عندما تعمم الأمر يصبح الأمر عادي ..ينقصنا رجل مبادر فقط يتبعه بإذن الله آخرون فسيستحسن معظم العقلاء الأمر و يصبح الأمر عادي لاحقا.......
لقد مرت علينا فترات عصيبة أقيمت فيها أعراس مثل ''عشرية المأساة الوطنية ''و ''فترة الكوفيد '' و مر الأمر بسلام بل كان ذلك خيرا لكثير من الناس إذ عوض صرف دراهم على القاعة و الأكل و السيارات قاموا بشراء مستلزمات البيت من تلفاز و غسالة و مكيف هوائي الخ....فكان ذلك خيرا....فلما لا نكرر العملية في وقت السلم ؟
ننتظر رأيكم عبر تعليقاتكم. شكرا.