UDP section France

UDP section France Le Comité UDP – Section France représente l’UDP dans le respect de ses statuts et de son règlement.

10/08/2026

اتحاد الديمقراطيين من أجل التنمية والتقدم (UDP)
لجنة الاتحاد – فرع فرنسا
بيان بمناسبة 11 أغسطس، عيد استقلال تشاد
إلى أبناء وبنات تشاد،
إلى مواطنينا في الداخل وفي المهجر،
أيها المواطنون الأعزاء،
عشية 11 أغسطس، التاريخ الذي تحيي فيه أمتنا ذكرى حصولها على الاستقلال، تود لجنة الاتحاد – فرع فرنسا أن تتوجه إلى الشعب التشادي وإلى جميع أبناء وطننا في المهجر.
كان ينبغي أن يكون 11 أغسطس مناسبة للفخر الوطني، والوحدة، والاحتفال بحريتنا وسيادتنا.
لكن في الظروف الراهنة، لا تستطيع لجنة الاتحاد – فرع فرنسا أن تكتفي باحتفال شكلي. فكيف يمكن الاحتفال بالاستقلال في الوقت الذي تُنتهك فيه الحريات الأساسية والديمقراطية وحقوق الشعب التشادي وتُداس؟
إن الاستقلال لا معنى له إلا إذا كان يضمن للشعب الحرية والكرامة والعدالة وحقه في اختيار قادته بحرية.

* استقلال بلا حرية
منذ عام 1990، شهدت تشاد العديد من فترات القمع السياسي. فقد اعتقل معارضون، وأُجبر آخرون على المنفى، واختفى بعضهم قسراً، واغتيل آخرون.
وفي ظل نظام الحركة الوطنية للإنقاذ (MPS)، اختفى معارضون سياسيون وضباط، فيما قُتل آخرون في ظروف تركت أثراً عميقاً في الذاكرة الجماعية للشعب التشادي.
إن اغتيال يحيى ديلو، إلى جانب إخلاء مقر حزبه، يمثلان بالنسبة إلينا رمزين للعنف السياسي ومصادرة المجال الديمقراطي.
فأي استقلال هذا الذي حققناه فعلاً، إذا كان المواطن قد يفقد حريته، أو يجبر على المنفى، أو يفقد حياته لمجرد ممارسته حقوقه السياسية؟
لا يمكن أن يكون الاستقلال مجرد علم ونشيد وطني ومراسم رسمية. بل يجب أن يكون واقعاً يعيشه كل تشادية وكل تشادي.

* ديمقراطية أُسكتت صوتها
إن حرية التعبير والرأي وتكوين الجمعيات مكفولة في نصوص الجمهورية. لكن الواقع يشهد بأن هذه الحريات مقيدة بشكل خطير.
لقد أصبحت سجون كليسوم وكوروتورو، بالنسبة إلى العديد من التشاديين، رمزاً للقمع السياسي.
فالذين يجرؤون على التعبير عن آرائهم أو انتقاد السلطة أو ممارسة أنشطتهم السياسية، يواجهون خطر الاعتقال أو السجن أو النفي.
ويشكل يوم 24 أبريل 2026 حلقة جديدة بالغة الخطورة، تمثلت في حل مجموعة التشاور للفاعلين السياسيين، باختصار GCAP واعتقال قادتها.
ولا يزال هؤلاء المسؤولون السياسيون والفاعلون في الحياة العامة يقبعون في السجن، في وقت يقال فيه إن حالتهم الصحية مقلقة.
فكيف يمكن الحديث عن الديمقراطية عندما يكون الذين يحملون صوت جزء من الشعب خلف القضبان؟ وكيف يمكن الحديث عن الحرية عندما يمكن أن تؤدي ممارسة النشاط السياسي إلى السجن؟
لذلك، تطالب لجنة الاتحاد – فرع فرنسا بالإفراج الفوري عن قادة مجموعة التشاور للفاعلين السياسيين، باختصار GCAP وعن جميع المعتقلين السياسيين.

* 36 عاماً من سوء الحكم وهدر الموارد الوطنية
إلى جانب القمع السياسي، تدين لجنة الاتحاد – فرع فرنسا ما تعتبره 36 عاماً من سوء الحكم في ظل الحركة الوطنية للإنقاذ (MPS).
فعلى الرغم من الموارد التي تزخر بها البلاد، ولا سيما عائدات النفط، لا تزال تشاد تواجه عجزاً كبيراً في البنية التحتية والخدمات العامة الأساسية.
فالطرق والمستشفيات والمدارس والجامعات لا تزال غير متطورة بما يكفي.
وفي عام 2026 لا تزال العديد من طرق العاصمة نجامينا في حالة مقلقة. وفي الوقت نفسه، يتلقى مسؤولون في النظام العلاج في الخارج، بينما لا تزال المؤسسات الصحية التشادية تعاني من نقص الإمكانات.
والتناقض نفسه موجود في مجال التعليم؛ ففي الوقت الذي يستطيع فيه أبناء المسؤولين الدراسة في الخارج، لا يزال النظام التعليمي والتعليم العالي في تشاد يواجهان صعوبات كبيرة.
ما فائدة ثروات بلد إذا لم تُستخدم أولاً لتحسين حياة شعبه؟
كما تدين لجنة الاتحاد – فرع فرنسا المحسوبية وسوء الإدارة والاستيلاء على الموارد العامة لصالح دائرة ضيقة.
لا ينبغي اعتبار تشاد غنيمة. إن موارد تشاد ملك للشعب التشادي. ويجب أن تُستخدم في بناء الطرق والمستشفيات والمدارس والجامعات واقتصاد قادر على توفير آفاق وفرص للشباب.
لقد أصبحت تشاد رهينة، وأصبح التشاديون رهائن معها.

* لا ينبغي أن تُستخدم الديانة ذريعة للسلطة
تشاد جمهورية ودولة علمانية.
وتحترم لجنة الاتحاد – فرع فرنسا المعتقدات الدينية لكل مواطن. غير أن الدين لا ينبغي أن يستخدم لتبرير الاستيلاء على السلطة أو القمع السياسي أو حرمان المواطنين من حرياتهم الأساسية.
وتذكر لجنة الاتحاد – فرع فرنسا الرئيس محمد إدريس ديبي إتنو، الذي يكثر في كل ظهور له من الاستشهاد بآيات القرآن الكريم، بمبادئ المسؤولية واحترام العهد والوفاء بالقول التي يذكر بها النص المقدس.
وقد جاء في سورة الصف، الآيتين 2 و3:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ ۝ كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ﴾
كما نذكر بالحديث الذي رواه أبو هريرة رضي الله عنه، والمتعلق بثلاثة أصناف لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا ينظر إليهم، ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم: شيخ زانٍ، وملك كذاب، وعائل مستكبر.
وتذكرنا سورة آل عمران، الآية 159، أيضاً بمبدأ الشورى:
﴿فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ۖ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ﴾
وترى لجنة الاتحاد – فرع فرنسا أن مبادئ الشورى والمسؤولية والعدالة واحترام كرامة الإنسان يجب أن تكون أيضاً من ركائز إدارة الدولة.
إن شرعية رئيس الجمهورية مصدرها الشعب والدستور، وليس ادعاء بتعيين إلهي.

* الانسحاب من المحكمة الجنائية الدولية: إشارة إنذار
في هذا السياق، تعرب لجنة الاتحاد – فرع فرنسا عن بالغ قلقها إزاء الإعلان عن انسحاب تشاد من نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية.
إن الشعب التشادي بحاجة إلى العدالة والحماية والضمانات التي تحول دون الإفلات من العقاب.
ونخشى أن يؤدي الانسحاب من نظام روما الأساسي إلى إضعاف آليات العدالة الدولية والرقابة الدولية التي يمكن أن تستفيد منها ضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.
ولا ينبغي أن يتحول انسحاب تشاد من المحكمة الجنائية الدولية إلى وسيلة للإفلات من العدالة.

*. قبل أن يصبح انسحاب تشاد من المحكمة الجنائية الدولية نافذاً، يجب على العدالة الدولية أن تتحرك
تدعو لجنة الاتحاد – فرع فرنسا المحكمة الجنائية الدولية إلى النظر دون تأخير في الجرائم والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المرتكبة في تشاد.
وقبل أن يصبح انسحاب تشاد من نظام روما الأساسي نافذاً بشكل كامل، نطالب المحكمة الجنائية الدولية بالنظر في المسؤوليات الفردية المرتبطة بأحداث 20 أكتوبر 2022 واغتيال يحيى ديلو عام 2024، وكذلك اختطاف واعتقال قادة مجموعة التشاور للفاعلين السياسيين، باختصار GCAP.
ونطالب المحكمة الجنائية الدولية، في إطار اختصاصها ووفقاً لإجراءاتها، بفتح الملاحقات القضائية اللازمة بحق محمد إدريس ديبي إتنو وكل شخص متورط في هذه الجرائم، وإصدار مذكرات التوقيف اللازمة متى توفرت الشروط القانونية والأدلة المطلوبة.
لا ينبغي أن يتحول انسحاب تشاد من المحكمة الجنائية الدولية إلى وسيلة للإفلات من العدالة. يجب أن تتحرك العدالة قبل فوات الأوان.

* حان وقت التحرك: فرض عقوبات على المسؤولين عن القمع
في مواجهة القمع والاغتيالات السياسية والاعتقالات وسجن المسؤولين السياسيين وأعضاء المجتمع المدني، توجه لجنة الاتحاد – فرع فرنسا نداءً رسمياً إلى جميع شركاء تشاد الذين يهتمون فعلاً بالديمقراطية وحقوق الإنسان وسيادة القانون.
لقد حان وقت التحرك. لقد حان وقت فرض العقوبات. ولا يزال بالإمكان تجنب الأسوأ.
نطالب الدول الديمقراطية والمؤسسات الدولية بفرض عقوبات محددة الهدف على مسؤولي نظام محمد إدريس ديبي إتنو، وعلى أعضاء حكومته المتورطين في انتهاكات حقوق الإنسان.
ونطالب بشكل خاص بـ:
— فرض حظر سفر على المسؤولين المستهدفين بهذه العقوبات؛
— تجميد أصولهم وممتلكاتهم التي تم الحصول عليها بصورة غير مشروعة في الخارج؛
— تحديد الموارد العامة المختلسة واستعادتها، عندما تسمح الإجراءات القضائية بذلك؛
— وضع حد لأي تساهل سياسي أو دبلوماسي مع المسؤولين المتورطين مباشرة في أعمال القمع؛
— فتح إجراءات قضائية وطنية أو دولية.

* يجب على منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان أن تتحرك
ندعو المنظمات المستقلة للدفاع عن حقوق الإنسان إلى مواصلة توثيق الانتهاكات وممارسة كل الضغوط اللازمة من أجل حمل السلطات التشادية على احترام الحقوق الأساسية.
ويجب أن تتمكن منظمة هيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية وغيرها من المنظمات المستقلة من الوصول إلى تشاد وممارسة عملها في توثيق الانتهاكات والدفاع عن الضحايا بحرية.
ونطالبها بممارسة جميع الضغوط اللازمة على هذا النظام حتى يحترم المبادئ الديمقراطية والحريات الأساسية وحقوق الإنسان.
لا ينبغي ترك الشعب التشادي لمصيره. فالاستقرار من دون عدالة ليس سلاماً. والصمت في مواجهة القمع ليس حياداً. والتساهل مع نظام استبدادي ليس تعاوناً.
نحن نطالب بأفعال، وليس بمجرد بيانات. ونطالب بعقوبات، وليس بالتشجيع. ونطالب بحماية الشعب التشادي، وليس بحماية من يقمعونه.

* أي مستقبل لتشاد؟
ينبغي الآن طرح سؤال على جميع التشاديين:
ماذا سيصبح عليه حال تشاد خلال السنوات الثلاث المقبلة إذا استمر هذا الانحراف؟ ماذا سيتبقى من جمهوريتنا إذا أُسكتت الأحزاب السياسية؟ ماذا سيتبقى من ديمقراطيتنا إذا سجنت الأصوات المنتقدة أو أُجبرت على المنفى؟ ماذا سيتبقى من مؤسساتنا إذا أصبح سوء الحكم والمحسوبية قاعدة؟ ماذا سيتبقى من سيادتنا إذا استمرت الموارد الوطنية في الإفلات من رقابة الشعب؟
لا يمكن أن تكون تشاد ملكاً لعشيرة أو عائلة أو رجل واحد. تشاد ملك لشعبها. جيشها ملك للجمهورية. مؤسساتها ملك للشعب. ثرواتها ملك للأمة. والسيادة ملك للشعب التشادي.

* نداؤنا إلى التشاديين
عشية 11 أغسطس 2026 تدعو لجنة الاتحاد – فرع فرنسا جميع القوى الديمقراطية التشادية، والمجتمع المدني، والشباب، وجميع مواطنينا في الداخل وفي المهجر، إلى البقاء على أهبة الاستعداد ومتحدين من أجل وضع حد لهذا النظام الذي نرى أنه يمسك بوطننا رهينة.
خلال 36 عاماً منعت الحركة الوطنية للإنقاذ (MPS)، حسب رأينا، تحديث تشاد، ولم تخصص عائدات النفط بالقدر الكافي لتنمية البنية التحتية الأساسية، ولا سيما الطرق والمستشفيات والمؤسسات التعليمية.
وفي عام 2026 لا تزال ظروف المعيشة صعبة، ولا تزال العديد من البنى التحتية الأساسية غير كافية. فأعضاء النظام يتلقون العلاج في الخارج، بينما تظل مستشفياتنا تعاني من نقص التجهيزات. وأبناؤهم يدرسون في الخارج، بينما يعاني نظامنا التعليمي والتعليم العالي من نقص الاستثمارات والإمكانات.
وبالنسبة إلى النظام، يبدو أن تشاد تُعامل وكأنها غنيمة، بدلاً من أن تُعامل كدولة ينبغي بناؤها.
نحن نرفض هذا التصور لبلدنا.
لا ينبغي أن تكون تشاد مصدراً للثراء لفئة قليلة. بل يجب أن تكون بلداً تُستخدم موارده الوطنية قبل كل شيء لتحسين ظروف حياة السكان وبناء بنية تحتية تليق بشعبه.
وباختصار، لقد أصبحت تشاد رهينة، وأصبح التشاديون رهائن معها.

* مطالبنا
باسم المبادئ الديمقراطية التي يكفلها دستور تشاد، وباسم قيم العدالة والمسؤولية والشورى التي تؤكد السلطة أنها تستند إليها، تطالب لجنة الاتحاد – فرع فرنسا بما يلي:
— الإفراج الفوري عن قادة مجموعة التشاور للفاعلين السياسيين، باختصار GCAP وعن جميع المعتقلين السياسيين؛
— احترام حرية التعبير والرأي وتكوين الجمعيات والتظاهر؛
— احترام الدستور وسيادة القانون؛
— احترام الطابع العلماني للجمهورية؛
— وضع حد للاضطهاد الذي يتعرض له المعارضون السياسيون؛
— فرض عقوبات محددة الهدف على المسؤولين عن القمع والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان؛
— فتح إجراءات قضائية.
الخاتمة
يجب ألا يكون استقلال تشاد مجرد ذكرى تاريخية. بل يجب أن يعود واقعاً حياً.
وفي هذا اليوم، 11 أغسطس، نحيي ذكرى المسؤولين السياسيين وجميع الذين دفعوا ثمن التزامهم بالديمقراطية والحرية من حريتهم أو حياتهم.
ونخص بالذكر قادة مجموعة التشاور للفاعلين السياسيين، باختصار GCAP، ولا سيما:
— ماكس كمكوي (Kemkoye Max)، رئيس اتحاد الديمقراطيين من أجل التنمية والتقدم (UDP)؛
— Koursami Nassour، رئيس حزب الوطنيين؛
— أفوكسوما دجونا أتشينيمو (Atchénémou Djona Avocksouma)، رئيس حزب الديمقراطيين؛
وكذلك جميع أولئك الذين يقبعون في السجون، أو يتعرضون للاضطهاد، أو الذين ضحوا بحياتهم من أجل الحرية والديمقراطية في تشاد.
كما نتمنى الشفاء العاجل لجميع المعتقلين الذين تدعو حالتهم الصحية إلى القلق.
تشاد ليست ملكاً لرجل، ولا لعشيرة، ولا لحزب.
تشاد ملك للتشاديين.
عاشت تشاد حرة!
عاشت تشاد الديمقراطية!
عاشت تشاد العلمانية ذات السيادة!

حُرِّر بمدينة أفينيون في 10 أغسطس 2026
رئيس لجنة الاتحاد – فرع فرنسا
عبد الله موسى

10/08/2026

UNION DES DÉMOCRATES POUR LE DÉVELOPPEMENT ET LE PROGRÈS (UDP)

COMITÉ DE L'UDP – SECTION FRANCE

DÉCLARATION À L'OCCASION DU 11 AOÛT, FÊTE DE L'INDÉPENDANCE DU TCHAD

Tchadiennes, Tchadiens,

Compatriotes de l'intérieur et de la diaspora,

Chers compatriotes,

À la veille du 11 août, date à laquelle notre nation commémore son accession à l'indépendance, le Comité de l'UDP – Section France souhaite s'adresser au peuple tchadien et à l'ensemble de nos compatriotes de la diaspora.

Le 11 août devrait être un moment de fierté nationale, de rassemblement et de célébration de notre liberté et de notre souveraineté.

Mais, dans les circonstances actuelles, le Comité de l'UDP – Section France ne peut se contenter d'une célébration de circonstance. Comment célébrer l'indépendance lorsque les libertés fondamentales, la démocratie et les droits du peuple tchadien sont bafoués et piétinés ?

L'indépendance n'a de sens que si elle garantit au peuple la liberté, la dignité, la justice et le droit de choisir librement ses dirigeants.

UNE INDÉPENDANCE SANS LIBERTÉ

Depuis 1990, le Tchad a connu de nombreuses périodes de répression politique. Des opposants ont été arrêtés, contraints à l'exil, portés disparus ou assassinés.

Sous le régime du MPS, des opposants politiques et des officiers ont été portés disparus, tandis que d'autres ont été tués dans des circonstances qui ont profondément marqué la mémoire collective tchadienne.

L'assassinat de Yaya Dillo, ainsi que le déguerpissement du siège de son parti, constituent pour nous des symboles de la violence politique et de la confiscation de l'espace démocratique.

Quelle indépendance avons-nous réellement conquise si un citoyen peut perdre sa liberté, être contraint à l'exil ou perdre la vie pour avoir exercé ses droits politiques ?

L'indépendance ne peut pas être seulement un drapeau, un hymne national et une cérémonie officielle.

Elle doit être une réalité vécue par chaque Tchadienne et chaque Tchadien.

UNE DÉMOCRATIE RÉDUITE AU SILENCE

La liberté d'expression, d'opinion et d'association est consacrée par les textes de la République. Mais, dans la réalité, ces libertés sont gravement restreintes.

Les maisons d'arrêt de Klessoum et de Korotoro sont devenues, pour de nombreux Tchadiens, les symboles d'une répression politique.

Ceux qui osent s'exprimer, critiquer le pouvoir ou exercer leurs activités politiques risquent l'arrestation, l'emprisonnement ou l'exil.

Le 24 avril 2026 constitue un nouvel épisode particulièrement grave avec la dissolution du GCAP et l'incarcération de ses leaders.

Ces responsables politiques et acteurs de la vie publique croupissent encore en prison, alors même que leur état de santé serait préoccupant.

Comment peut-on parler de démocratie lorsque ceux qui portent la voix d'une partie du peuple sont derrière les barreaux ?

Comment peut-on parler de liberté lorsque l'exercice d'une activité politique peut conduire en prison ?

Le Comité de l'UDP – Section France exige donc la libération immédiate des leaders du GCAP et de tous les détenus politiques.

36 ANS DE MAUVAISE GOUVERNANCE ET DE GASPILLAGE DES RESSOURCES NATIONALES

Au-delà de la répression politique, le Comité de l'UDP – Section France dénonce également ce qu'il considère comme 36 années de mauvaise gouvernance sous le MPS.

En dépit des ressources dont dispose le pays, notamment les revenus pétroliers, le Tchad demeure confronté à un déficit important d'infrastructures et de services publics essentiels.

Les routes, les hôpitaux, les écoles et les universités restent insuffisamment développés.

En 2026, de nombreuses routes de N'Djamena demeurent dans un état préoccupant. Dans le même temps, des responsables du régime se font soigner à l'étranger, tandis que les établissements hospitaliers tchadiens manquent encore de moyens.

Le même paradoxe existe dans le domaine de l'éducation : alors que des enfants de responsables peuvent étudier à l'étranger, le système éducatif et l'enseignement supérieur tchadiens restent confrontés à d'importantes difficultés.

À quoi servent les richesses d'un pays si elles ne servent pas d'abord à améliorer la vie de son peuple ?

Le Comité de l'UDP – Section France dénonce également le népotisme, la mauvaise gouvernance et la confiscation des ressources publiques au profit d'un cercle restreint.

Le Tchad ne doit pas être considéré comme un butin.

Les ressources du Tchad appartiennent au peuple tchadien.

Elles doivent servir à construire des routes, des hôpitaux, des écoles, des universités et une économie capable d'offrir des perspectives à la jeunesse.

Le Tchad est pris en otage, et les Tchadiens le sont avec lui.

LA RELIGION ET LE POUVOIR

Le Tchad est une République et un État laïc.

La religion appartient à la conscience de chaque citoyen et doit être respectée dans sa diversité. Elle ne doit cependant jamais devenir un instrument de légitimation ou de confiscation du pouvoir politique.

Le Comité de l'UDP – Section France s'inquiète donc de la multiplication des manifestations et discours à caractère religieux associés au pouvoir politique.

La légitimité d'un président de la République vient du peuple et de la Constitution, et non d'une prétendue désignation divine.

Le Tchad ne doit devenir ni une monarchie personnelle ni une théocratie de fait.

Nous défendrons toujours une République tchadienne démocratique, laïque, juste et respectueuse de toutes les croyances.

Le Comité de l'UDP – Section France rappelle au président Mahamat Idriss Déby Itno, qui, à chacune de ses sorties, récite des versets, ce verset :

Sourate As-Saff, versets 2-3 :

« Ô vous qui avez cru ! Pourquoi dites-vous ce que vous ne faites pas ? C'est une grande abomination auprès d'Allah que de dire ce que vous ne faites pas. »

Aussi, le hadith rapporté par Abu Hurayra — qu'Allah l'agrée — mentionne trois catégories de personnes à qui Allah ne parlera pas le Jour de la Résurrection, qu'Il ne regardera pas, qu'Il ne purifiera pas et qui auront un châtiment douloureux : un vieillard qui commet la fornication ou l'adultère, un roi ou dirigeant menteur, et un pauvre orgueilleux.

Sourate Al-'Imran, verset 159 :

« C'est par une miséricorde d'Allah que tu as été doux envers eux. Si tu avais été rude et dur de cœur, ils se seraient certainement dispersés loin de toi. Pardonne-leur donc, demande le pardon pour eux et consulte-les à propos des affaires. Puis, une fois que tu as pris une décision, place ta confiance en Allah. Certes, Allah aime ceux qui Lui font confiance. »

Le Comité de l'UDP – Section France considère que ces principes de consultation, de responsabilité, de justice et de respect doivent également inspirer la gouvernance d'un État.

LE RETRAIT DE LA CPI : UN SIGNAL D'ALARME

Le Comité de l'UDP – Section France exprime sa profonde préoccupation face à l'annonce du retrait du Tchad du Statut de Rome de la Cour pénale internationale.

Le peuple tchadien a besoin de justice, de protection et de garanties contre l'impunité.

Nous craignons que le retrait du Statut de Rome ne contribue à affaiblir les mécanismes internationaux de justice et de surveillance dont peuvent bénéficier les victimes de graves violations des droits humains.

Le retrait du Tchad de la CPI ne doit pas devenir un moyen d'échapper à la justice.

AVANT QUE LE RETRAIT DU TCHAD DE LA CPI NE DEVIENNE EFFECTIF, LA JUSTICE INTERNATIONALE DOIT AGIR

Le Comité de l'UDP – Section France appelle la Cour pénale internationale à examiner sans délai les crimes et graves violations des droits humains commis au Tchad.

Avant que le retrait du Tchad du Statut de Rome ne puisse produire pleinement ses effets, nous demandons à la Cour pénale internationale d'examiner les responsabilités individuelles liées aux événements du 20 octobre 2022, à l'assassinat de Yaya Dillo en 2024, ainsi qu'à l'enlèvement et à l'incarcération des leaders du GCAP.

Nous demandons à la CPI d'engager, dans le cadre de sa compétence et conformément à ses procédures, les poursuites nécessaires contre Mahamat Idriss Déby Itno et toute personne impliquée dans ces crimes, et de délivrer, lorsque les conditions juridiques et probatoires sont réunies, les mandats d'arrêt qui s'imposent.

Le retrait du Tchad de la CPI ne doit pas devenir un moyen d'échapper à la justice. La justice doit agir avant qu'il ne soit trop t**d.

IL EST TEMPS D'AGIR : SANCTIONS CONTRE LES RESPONSABLES DE LA RÉPRESSION

Face aux répressions, aux assassinats politiques, aux arrestations et à l'incarcération de responsables politiques et de membres de la société civile, le Comité de l'UDP – Section France lance un appel solennel à tous les partenaires du Tchad qui se soucient réellement de la démocratie, des droits humains et de l'État de droit.

Il est temps d'agir.

Il est temps de sanctionner.

Il est encore temps d'éviter le pire.

Nous demandons aux États démocratiques et aux institutions internationales d'adopter des sanctions ciblées contre les responsables du régime de Mahamat Idriss Déby Itno et contre les membres de son gouvernement impliqués dans les violations des droits humains.

Nous demandons notamment :

— l'interdiction de voyager pour les responsables visés par ces sanctions ;

— le gel de leurs avoirs et de leurs biens illicitement acquis à l'étranger ;

— l'identification et, lorsque les procédures judiciaires le permettent, la récupération des ressources publiques détournées ;

— la fin de toute complaisance politique et diplomatique envers les responsables directement impliqués dans la répression ;

— l'ouverture de procédures judiciaires nationales ou internationales.

LES ORGANISATIONS DE DÉFENSE DES DROITS HUMAINS DOIVENT AGIR

Nous appelons les organisations indépendantes de défense des droits humains à continuer de documenter les violations et à exercer toute la pression nécessaire pour que les autorités tchadiennes respectent les droits fondamentaux.

Human Rights Watch, Amnesty International et les autres organisations indépendantes doivent pouvoir accéder au Tchad et exercer librement leur travail de documentation et de défense des victimes.

Nous leur demandons d'exercer toutes les pressions nécessaires sur ce régime afin qu'il respecte les principes démocratiques, les libertés fondamentales et les droits humains.

Le peuple tchadien ne doit pas être abandonné à son sort.

Il est encore temps d'éviter le pire.

La stabilité sans justice n'est pas la paix.

Le silence face à la répression n'est pas la neutralité.

La complaisance envers un régime autoritaire n'est pas de la coopération.

Nous demandons des actes et non de simples déclarations.

Nous demandons des sanctions et non des encouragements.

Nous demandons la protection du peuple tchadien et non la protection de ceux qui le répriment.

QUEL AVENIR POUR LE TCHAD ?

Une question doit désormais être posée à tous les Tchadiens :

Que deviendra le Tchad dans les trois prochaines années si cette dérive se poursuit ?

Que restera-t-il de notre République si les partis politiques sont réduits au silence ?

Que restera-t-il de notre démocratie si les voix critiques sont emprisonnées ou contraintes à l'exil ?

Que restera-t-il de nos institutions si la mauvaise gouvernance et le népotisme deviennent la règle ?

Le Tchad ne peut être la propriété d'un clan, d'une famille ou d'un homme.

Le Tchad appartient à son peuple.

Son armée appartient à la République.

Ses institutions appartiennent au peuple.

Ses richesses appartiennent à la nation.

Et la souveraineté appartient au peuple tchadien.

NOTRE APPEL AUX TCHADIENS

À la veille du 11 août 2026, le Comité de l'UDP – Section France appelle toutes les forces démocratiques tchadiennes, la société civile, la jeunesse et l'ensemble de nos compatriotes de l'intérieur comme de la diaspora à rester mobilisés et unis pour mettre fin à ce régime qui, selon nous, tient notre patrie en otage.

En 36 ans, le MPS a empêché la modernisation du Tchad et a détourné les revenus pétroliers au lieu de les investir suffisamment dans les infrastructures : routes, hôpitaux et écoles.

En 2026, les routes de N'Djamena restent dans de nombreux endroits impraticables. Les membres du régime se soignent à l'étranger, car les hôpitaux tchadiens restent insuffisamment équipés. Ils envoient leurs enfants étudier à l'étranger, tandis que le département de l'éducation et de l'enseignement supérieur reste négligé.

Pour le régime, le Tchad sert de butin de guerre plutôt que de nation à construire.

Le Comité de l'UDP – Section France refuse cette conception de notre pays.

Le Tchad ne doit pas être une source d'enrichissement pour quelques-uns. Ses ressources doivent servir prioritairement à améliorer les conditions de vie de la population.

Bref, le Tchad est pris en otage et les Tchadiens le sont aussi.

NOS EXIGENCES

Donc, au nom des principes démocratiques garantis par la Constitution du Tchad et au regard des principes de justice, de responsabilité et de consultation auxquels le pouvoir prétend se référer, nous exigeons :

— la libération immédiate des leaders du GCAP et de tous les détenus politiques ;

— le respect des libertés d'expression, d'opinion, d'association et de manifestation ;

— le respect de la Constitution et de l'État de droit ;

— le respect du caractère laïc de la République ;

— la fin des persécutions contre les opposants politiques ;

— des sanctions ciblées contre les responsables de la répression et des violations graves des droits humains ;

— l'ouverture de procédures judiciaires.

Fait à Avignon, le 10 août 2026

Le Président du Comité de l'UDP – Section France

Abdallah Moussa

[email protected]

Message de M. MAX KEMKOYE au Président de la République S.E.M M. Mahamat Idriss Deby ITNOMonsieur le Président de la Rép...
03/08/2026

Message de M. MAX KEMKOYE au Président de la République S.E.M M. Mahamat Idriss Deby ITNO

Monsieur le Président de la République, semble-t-il que vous êtes inatteignable, et nous aussi en avions vécu l'expérience. Je ne vous en dirais pas plus. Cependant parfois, il est certes difficile de rencontrer un Chef de l'Etat à cause de son agenda qui ne se désemplit jamais mais, à bien des égards, il en a, toujours du temps, pour ses compatriotes, qu'ils soient citoyens ordinaires, responsables politiques ou d'organisation. Tout bien considéré, ce n'est pas l'objet de mon message.

Aujourd'hui 03 août 2026, mes amis Ahmed BOKORI NIMA, BADONO DAÏGOU, Mahamat DJARA DIGUEÏ, Nasour KOURSAMI et moi, avons 100 jours en prison. Nous sommes en prison pas parce que nous avions commis une faute ou parce que nous étions en conflit avec la loi. Objectivement aucun et jamais. Mais, nous sommes en prison, simplement parce qu'un groupe d'individus ont voulu que nous soyons arrêtés, accusés, jugés et condamnés à cause de leurs intérêts, leurs carences, leurs faiblesses et incapacités à apporter une solution aux problèmes que rencontrent notre pays et nos compatriotes pour lesquels, ils ont bénéficié de votre confiance. Et plusieurs compatriotes sont dans la même situation que nous dans nombre de prisons.

Si notre arrestation puis condamnation judiciaire ignoble et abjecte qui a enlevé tout crédit à notre justice dont notre détention depuis 100 jours aurait pu aider notre pays le Tchad et, surtout aurait, résolu une quelconque crise qu'elle soit de l'accès à l'électricité et l'eau, jugulé la cherté de vie, stabilisé les conflits communautaires, permis de mobiliser à l'international d'immense fonds nécessaires au financement de son développement ou, aurait pu obtenir un meilleur classement et placer notre pays au firmament du point de vue d'image à l'international, nous en serions très contents d'avoir participé de ce fait à ce que le Tchad ait pu être classé meilleur pays en 2026 tant sur le plan des droits de l'homme, sur le plan éducatif, économique que financier ; bref de gouvernance, en l'occurrence du développement socioéconomique. Parce qu'il est dit quelque part que l'amour le plus noble est celui qui donne sa vie pour sauver son prochain. Mais, à l'opposé des faits, nous observons, touchés au cœur, que notre arrestation n'a servi à apporter ni un dividende ni une quelconque plus-value au Tchad dans la mesure où, aujourd'hui sur le plan éducatif, financier et économique dont de la transparence budgétaire, d'Investissement Direct Étranger, gouvernance publique, et du développement humain, somme toute, le Tchad figure parmi les derniers de la classe. En somme, aucun tableau n'est reluisant même au regard du taux de pauvreté.

De plus, une large opinion nationale ne partage pas ce que nous subissons, simplement parce que nous n'avions rien fait et ne ferons absolument rien de mal ou de contraire à la loi qui puisse mettre à mal notre pays et ses institutions. En tant que démocrates et républicains dans l'âme, nous avons voulu tout simplement user d'un moyen constitutionnel dont un mode d'expression admis dans toute démocratie dont la marche pacifique, en suivant les règles édictées par la loi ou les règlements y afférents pour revendiquer le respect des droits, des libertés et de la justice que nous estimons mis à mal auquel cas, cela pourrait déboucher, si nous serions écoutés par le gouvernement, à un dialogue comme ça se fait en politique entre les gens civilisés, hélas !. Puisque déjà huit jours avant, l'on nous a enlevé et kidnappé le 25 avril 2026 sur nos lits, tôt le matin pour certains et dans un siège d'un parti en journée de la même date pour les autres.

Ceci, sur la base d'une plainte datée du 24 avril 2026, c'est-à-dire un jour avant notre arrestation pour des infractions d'attroupement armé, de rébellion, de détention d'armes de guerre, de mouvement
insurrectionnel et d'association des malfaiteurs, que nous avons été arrêtés. Pourtant, ni avant le 24 avril 2026 ni le 24 avril 2026, nous ne sommes jamais attroupés dans la rue ou sur une place publique avec des drines.
A aucun moment, nous nous sommes rebellés contre l'autorité légitime établie ou contre un acte et une loi. Jamais, nous n'avons détenus des armes de guerre. A aucun moment, nous avons constitué et déclenché un mouvement pour nous en prendre aux institutions de la République, à une quelconque autorité ni à un édifice public pour y exercer une quelconque violence de quelle que manière que ce soit.

Et, au grand jamais, avant aujourd'hui ou après ce jour, nous avons été opérés dans un endroit quelconque de notre pays pour nous en prendre aux biens des particuliers, les assassiner pour prendre possession de leurs biens ou nous sommes déjà pris aux intérêts publics pour en être des coupeurs de route, des délinquants en puissance qui s'entendent et planifient des opérations pour s'accaparer des biens ou des intérêts publics pour être poursuivis pour attroupement armé, rébellion, détention d'armes de guerre, mouvement insurrectionnel et association des malfaiteurs.

Mais, sur la base de cette plainte l’on nous a arrêté et nous poursuit sur la base de flagrant délit, c’est-à-dire qu’on nous a arrêté au moment même que nous serions en train de commettre tous ces actes en même temps et que le public tchadien de N'Djamena était là, témoin en train de nous huer. Bref, je passe. Mais je tiens pour lore là-dessus, qu'avant vous, dans toute l'histoire politique du Tchad, qu'elle soit sous des précédent égimes de parti unique, de régime d'exception ou démocratique, jamais, 9 chefs de partis politique d'opposition n'aient été condamnés dont 6 sont en prisons et trois en liberté provisoire pour raison de santé en attendant une ordonnance de prise de corps pour réintégrer la prison. Tout bien réfléchi, est-ce finalement un procès politique pour finir par avoir 9 prisonniers politiques avec les conséquences que l'on sait sur l'image institutionnelle et la gouvernance à l'international ? Si c'est le cas, qu'apporte que le Tchad soit le seul pays au monde qui bat le record en termes de nombre de prisonniers politiques le tout, dans un contexte sécuritaire d'instabilité aux frontières est, nord, ouest voire sud, empreint de banditisme transfrontalier?

Monsieur le Président de la République, en raison des constats des faits et actes observés ces derniers jours qui se sont produits et continuent de se vivre au pays, je voudrais vous adresser ce message suivant en toute fraternité républicaine. Mais avant, je voudrais lever l'équivoque pour éviter tout quiproquo afin qu'on ne vous dise que je n'ai pas droit à la parole parce que je serai un condamné.
Oui, j'avais été condamné à huit ans de prison le 8 mai 2026 pour deux infractions imaginaires notamment mouvement insurrectionnel et association des malfaiteurs. "Adjib" ! Et le 14 mai 2026, nous avons interjeté appel ce, conformément à la procédure. Par voie de conséquence, de par mon statut pénal, je suis un appelant et non un condamné en ce sens que l'appel suspend les effets de la condamnation en attendant que la Cour d'appel en deuxième ressort, sur les droits et les faits ait pu ou pas confirmer ou infirmer cette fameuse condamnation. Ce faisant, de jure et de facto, je suis un détenu qui a tous ses droits. Ceci étant dit, voici mon message :

Monsieur le président de la République, le feu, président de la République, Idriss Deby ITNO, que Dieu ait son âme et qu'il lui accorde un repos dans sa félicité éternelle, a dit : " après moi ça sera le chaos".
De ce fait, depuis cinq ans que vous êtes, d'une façon ou d'une autre à la tête de l'État, c'est-à-dire d'abord comme président de Transition et, depuis plus de deux ans, comme président de la République bientôt à mi-mandat. Et, au vu de ce qui se voit ces derniers temps et se vit tant au niveau de la haute administration d'État dont institutionnel à tous les niveaux qu'au niveau inférieur de l'administration, faisons-en sorte que feu Idriss Deby ITNO n'ait pas raison.

Et, cette lourde responsabilité de nous éviter ce chaos repose malheureusement sur vous et est entre vos mains, vous, son fils. Si les prémices de ce chaos sont déjà là ou en train de s'installer, vous ne serez pas digne de l'héritage d'un homme qui a dirigé le Tchad pendant 30 ans. Qu'importe la manière dont il l'a dirigé, chacun en jugera et l'histoire retiendra ce qui est à retenir. Cependant, il n'y avait eu rien de ce que nous voyons aujourd'hui en ampleur et profondeur sur le fonctionnement de l'État et les enjeux majeurs y relatifs, qui auraient exister avant. Je vous épargne des détails.
Si vous réussissez, vous allez rentrer dans le Panthéon de notre histoire commune. C'est pourquoi, je vous invite et vous exhorte vivement de nous éviter ce chaos, aujourd'hui et maintenant. Il n'y a plus de temps à perdre. Car, la maison est en train de se déstructurer à cause des intérêts personnels de certaines personnes.
Or, vous n'êtes pas là pour les intérêts des personnes, d'un groupe, d'une clique ou d'une camarilla mais ceux de chaque tchadienne et tchadien chaque jour et de tous les Tchadiens tout le temps.

Il vous faut lancer un vaste chantier de gouvernance structurelle maitrisée et contrôlée avec une Administration publique éthique et professionnelle. II vous faut amener les Tchadiens à respecter la loi et, à avoir la crainte du bien commun et de la laïcité, ce liant et ciment de notre République. Il vous faut réconcilier les Tchadiens entre eux et avec les lois et règlements ainsi qu'avec les institutions critiques, facteurs de paix, du vivre ensemble harmonieux, du respect pour soi et du respect d'autrui, de l'unité de la foi en la République. Il vous faut des hommes compétents et intègres, et il y en a quelques-uns un peu partout ici à l'intérieur du pays qu'au sein de la diaspora. Il vous faut des assises sectorielles et nationales républicaines pour une véritable catharsis et le pardon.

Il faut, mais aussi et surtout, une conférence nationale administrative, institutionnelle et budgétaire pour la refondation des assises de l’État, de son fonctionnement efficace et efficient ainsi que de son autorité afin d'amorcer le développement réel jusqu'ici attendu de notre pays. Mais avant d'y arriver à ce faiscea l'action quelque peu nécessaire, il y a un passage non pas obligé mais nécessaire, c'est le suivant.

Certes, vous avez un projet et une vision pour le pays mais si ceux-ci ne peuvent pas rentrer dans une matrice de production palpable et rapide de services sociaux de base attendus ainsi que des solutions législatives équitables, économiques et financières conformes aux attentes urgentes des populations, il vous faut embrayer et activer d'autres leviers à l'effet de produire des extrants requis.
C'est ce qui commande à organiser un colloque national pluridisciplinaire des compétences pour agréger les expertises, analyser les défis, croiser les évaluations afin d'en proposer des solutions adaptées à même de permettre de relever efficacement les défis urgents jusqu'ici insurmontables.

Et tout tchadien, d'où qu'il soit, ne va pas refuser de répondre à cet appel patriotique pour des questions d'intérêt national. Et ça sera ainsi la ummah des savoirs et des savoir-faire pour la Patrie.

Il faut éviter à tout prix d'arriver au niveau de la déliquescence structurelle et systémique d'où de la banalisation des lois, des institutions, de l'autorité de l'Etat et de ceux qui les incarnent. Il y en a, en République, quelque chose de bien plus importante que ni les hommes armés ni les armes ne peuvent l'imposer car, les hommes en armes ne sont craints que pour un moment à cause des armes. Mais ceux-ci ne sont pas respectés à cause des armes. Cette chose, c'est la confiance et le consentement en la légitimité qu'il faut savoir la nourrir et la préserver et non la fragiliser.

Un bon homme politique et un bon dirigeant, en plus de la capacité d'écoute et de la qualité de son entourage, c'est celui qui sait faire de bons choix face aux circonstances politiques, qu'elles soient du moment ou latentes, majeures ou mineures, urgentes, importantes, importantes mais pas urgentes, en faveur de la Nation. Je ne vous demande pas d'instituer et d'instaurer une méta gouvernance mais de faire en sorte que le pays aille mieux et que les Tchadiens se sentent mieux chez eux avec toute cette immense richesse naturelle que Dieu a concédé à notre pays.

Excusez-moi d'être long, car dit-on qu'à un président de la République, il faut tâcher de ne pas être prolixe.
Mais de mon point de vue, bien qu'il soit très occupé, il demeure l'homme qui lit plus que les universitaires.
Puisqu' administrer, gouverner et diriger un pays, un Etat, une République et une Nation se fait chaque heure et chaque jour, non seulement par l'oralité mais beaucoup plus par les écrits ou documents (notes générales, notes de synthèse, rapports, projets et propositions de lois, projets de décrets, etc.). C'est pourquoi, on dit qu'au-delà du pouvoir décrétale, le président de la République est l'homme le plus informé du pays.

Tout en espérant que ce message retienne un bout de votre attention dans vos immenses responsabilités, je vous exhorte comme vous l'aviez dit, d'être le Président de tous les Tchadiens et non celui d'un camp contre l'autre, afin que notre pays soit aussi meilleur comme le pays des autres qui ne sont pas tout aussi meilleurs et plus méritants que nous. Et puisque nous en avions les moyens, les ressources et les capacités, qu'il suffit seulement de les actualiser, les agréger, viabiliser et les gérer efficacement et en toute transparence selon les règles du management public dont l'efficacité et la fiabilité sont vérifiées, testées et confirmées par les sciences de gestion publique, faites-en de sorte cela puisse se réalise.

Si je vous aurais offensé par ce message, je m’en excuse tout en comptant sur votre qualité de croyant pieux qui ne vit pas en ermite mais laisse voir au monde tant son ascèse spirituelle que son comportement de celui qui craint Dieu, Maître Suprême des juges.

Seule la Patrie est notre mère et la République notre espoir.

Très fraternellement et avec toute la déférence d'usage due à votre rang, Max KEMKOYE.

Adresse

64 Avenue Saint-Ruf
Avignon
84000

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque UDP section France publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Raccourcis

Partager