Movimiento Saharauis Por La Paz - حركة صحراويون من أجل السلام

Movimiento Saharauis Por La Paz - حركة صحراويون من أجل السلام Movimiento Saharauis por la Paz - حركة
صحراويون من أجل السلام Paz Justicia Concordia - سلام عدالة وفاق

“حركة صحراويون من أجل السلام” مشروع سياسي جديد، يطمح الى تمثيل كافة الآراء والحساسيات التي تعبر عن مختلف مكونات المجتمع الصحراوي، خاصة تلك التي لا تجد نفسها ممثلة في مواقف وممارسات البوليساريو، ومشاريعها السياسية أو منطلقاتها وخلفيانها الايديولوجية.
ويتعلق الأمر بتجربة سياسية غير مسبوقة، تكسر النموذج الشمولي والراديكالي القديم للبوليساريو، وتزرع في المجتمع الصحراوي ثقافة التنوع السياسي والتعددية ا

لحزبية التي افتقر إليها كثيرا للوصول إلى مستوى تقدم وحداثة القرن الواحد والعشرين.
هذه الحركة تراهن على الحلول السلمية، وتطمح الى احتلال مكانتها المستحقة كمرجع سياسي جديد متحفز بإرادة صادقة للتأثير ايجابيا والمشاركة انطلاقا من رؤى مغايرة في البحث عن حل متوافق عليه، دائم من شأنه أن ينهي مشكل الصحراء الغربية.
فبالنسبة ل “صحراويون من أجل السلام” ، فإن تسوية النزاع الذي ولعقود، لا تزال عملية السلام رهينة له، يقف عقبة دون تحقيق اندماج وتنمية شعوب المغرب العربي، هذه التسوية، نراها ضرورة تاريخية، من شأنها أن تفتح المجال لدخول مرحلة جديدة من التقدم والازدهار، تعود بفائدتها على الشعب الصحراوي وبقية شعوب المنطقة، كما ينبغي أن تسمح بإعادة فتح الحدود وإزالة جدار الصحراءالغربية، وتخصيص جزء من النفقات العسكرية لرفاهية الشعوب، إلى جانب مكافحة الإرهاب وشبكات التهريب والجريمة المنظمة.
من بين المبادئ والقيم التي تؤمن بها الحركة السياسية “صحراويون من اجل السلام”، المرافعة عن التعايش، قيم المساواة، والتوزيع العادل للثروة، بالإضافة الى حماية الحقوق الإنسانية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية للسكان.

Salek Ahmed innalLa generación perdidaDesde hace unos días, la opinión pública saharaui se encuentra conmocionada por la...
11/06/2026

Salek Ahmed innal

La generación perdida

Desde hace unos días, la opinión pública saharaui se encuentra conmocionada por la muerte de tres jóvenes militares como consecuencia de la intervención de un dron marroquí en la región de Guelta. Entre las víctimas figura Lehbib Mohamed Abdelaziz, hijo de Mohamed Abdelaziz, el dirigente que durante décadas encarnó el liderazgo histórico del Frente Polisario.

La desaparición de Lehbib no inaugura una nueva etapa; probablemente clausura una posibilidad. La posibilidad de una transición interna capaz de renovar liderazgos, estrategias y discursos en un movimiento cada vez más prisionero de sus propias inercias. Lo que se perfila en el horizonte no es tanto una refundación como la prolongación agónica de un modelo exhausto, atrapado entre sus contradicciones internas y un contexto internacional cada vez menos favorable a sus aspiraciones, en el marco de lo que ya algunos perciben como una generación perdida.

La desaparición de Lehbib no abre un periodo de incertidumbre; lo cierra. Lo que se avecina, entre las dificultades del proceso político desde que la administración Trump marcó la pauta y la corrosión interna de una cúpula dispuesta a hundir la causa antes que soltar el poder, no es una refundación, sino el acta de defunción política del Frente Polisario.

La etapa abierta por la implicación de la administración Trump en favor de una solución alineada con las tesis marroquíes parece haber introducido un poderoso factor de aceleración histórica. Lo que durante años fue un lento desgaste amenaza ahora con transformarse en una rápida pendiente hacia el abismo. Ante la perspectiva de un proceso diplomático susceptible de consolidar definitivamente una salida alejada de sus postulados tradicionales, la dirección del Polisario transmite la impresión de oscilar entre la resistencia retórica y la incapacidad de asumir las consecuencias de sus propios errores estratégicos. En ese contexto, la desaparición de una figura emergente como Lehbib Mohamed Abdelaziz, hijo del histórico líder Mohamed Abdelaziz, fallecido hace una década, adquiere un significado que trasciende lo personal: simboliza la incapacidad de una organización envejecida para regenerarse precisamente cuando más lo necesitaba.

Entretanto, los guardianes del templo continúan interpretando el ritual de la aflicción pública con una profesionalidad casi impecable, secándose las lágrimas con la misma mano con la que nunca apartaron al muchacho del borde del precipicio. Porque en los movimientos que han perdido la capacidad de renovarse, los herederos suelen resultar más útiles como mártires que como sucesores.

بقلم : أحمد سالك إنالللجيل الضائع...منذ أيام قليلة، تعيش الأوساط الصحراوية على وقع صدمة كبيرة إثر مقتل ثلاثة شبان عسكريي...
11/06/2026

بقلم : أحمد سالك إنال

للجيل الضائع...

منذ أيام قليلة، تعيش الأوساط الصحراوية على وقع صدمة كبيرة إثر مقتل ثلاثة شبان عسكريين نتيجة ضربة نفذتها طائرة مسيّرة مغربية في منطقة الكلتةد، ومن بين الضحايا لحبيب محمد عبد العزيز، نجل محمد عبد العزيز، الزعيم الذي جسد لعقود طويلة القيادة التاريخية لجبهة البوليساريو.

إن رحيل لحبيب لا يفتتح مرحلة جديدة، بل لعله يطوي صفحة احتمال كان قائمة، احتمال انتقال داخلي قادر على تجديد القيادات والاستراتيجيات والخطابات داخل حركة باتت أسيرة على نحو متزايد لجمودها الذاتي. وما يلوح في الأفق ليس إعادة تأسيس أو بعثاً جديداً، بقدر ما هو إطالة محتضرة لنموذج استنفد مقوماته، عالق بين تناقضاته الداخلية وسياق دولي يزداد ابتعاداً عن تطلعاته، في إطار ما بات بعضهم يصفه بـ"الجيل الضائع".

إن وفاة لحبيب لا تفتح بابا لمرحلة من عدم اليقين، بل تغلقه، فما يلوح في الأفق، في ظل تعثر المسار السياسي منذ أن رسمت إدارة ترامب ملامح توجهه، ومع ما يعتري القيادة من تآكل داخلي واستعداد بعض أركانها لإغراق القضية قبل التخلي عن السلطة، ليس إعادة تأسيس، بل شهادة الوفاة السياسية لجبهة البوليساريو.

لقد بدا أن المرحلة التي دشنتها إدارة ترامب بدعمها حلا منسجماً مع الطروحات المغربية قد أوجدت عاملاً قوياً لتسريع حركة التاريخ. فما كان على مدى سنوات استنزافاً بطيئاً، يهدد اليوم بأن يتحول إلى انحدار سريع نحو الهاوية، وأمام احتمال أن يفضي المسار الدبلوماسي إلى تكريس نهائي لحل بعيد عن مرتكزاتها التقليدية، تبدو قيادة البوليساريو وكأنها تتأرجح بين التمسك بخطاب المقاومة وعجزها عن تحمل تبعات أخطائها الاستراتيجية المتراكمة. وفي هذا السياق، يكتسب رحيل شخصية صاعدة مثل لحبيب محمد عبد العزيز، نجل الزعيم التاريخي محمد عبد العزيز الذي توفي قبل عقد من الزمن، دلالة تتجاوز البعد الشخصي، إذ يرمز إلى عجز تنظيم شاخت بنيته عن تجديد نفسه في اللحظة التي كان فيها أحوج ما يكون إلى ذلك.

وفي الأثناء، يواصل حراس النظام أداء طقوس الحداد العلني بقدر كبير من الاحترافية، يمسحون دموعهم باليد نفسها التي لم تبذل جهداً لإبعاد الشاب عن حافة الهاوية. ففي الحركات التي فقدت قدرتها على التجدد، غالباً ما يكون الورثة أكثر نفعا شهداء منهم خلفاء....

Canal Argentino FunTV. Programa : Jugada maestra...
04/06/2026

Canal Argentino FunTV. Programa : Jugada maestra...



Geopolítica y estrategia en clave visual.Un espacio para entender...

✨تهنئة عيد الفطر ✨بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك أتقدم باسمي وباسم قيادة وأطر وأعضاء حركة صحراويون من اجل السلام بأصدق ...
26/05/2026

✨تهنئة عيد الفطر ✨

بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك أتقدم باسمي وباسم قيادة وأطر وأعضاء حركة صحراويون من اجل السلام بأصدق التهاني والتبريكات، سائلا المولى العلي القدير أن يجعل أيامكم كلها أفراح وأن يعيده عليكم أعواما عديدة وأزمنة مديدة.
إنه سميع مجيب الدعاء

مبارك عليكم العيد
وكل عام وأنتم ومن تحبون بخير وصحة وسعادة.

الحاج أحمد باركلى
السكرتير الأول لحركة صحراويون من اجل السلام.

24/05/2026


كلمة السيد محمد فاضل بقادة رئيس مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالحركة خلال حفل تخليد الذكرى السادسة لتأسيس حركة صحراويون من أجل السلام المنظم بمدينة العيون

24/05/2026


كلمة السيد محمد علوات مسؤول المالية بمنسقية الساقية الحمراء للحركة خلال حفل تخليد الذكرى السادسة لتأسيس حركة صحراويون من أجل السلام المنظم بمدينة العيون

21 ماي 2026بوينس آيرس جريدة: Alternative Press Agencyبقلم الصحفي من الأرجنتين:أدالبيرتو سي أغوزينوحركة صحراويون من أجل ا...
21/05/2026

21 ماي 2026
بوينس آيرس

جريدة: Alternative Press Agency
بقلم الصحفي من الأرجنتين:
أدالبيرتو سي أغوزينو

حركة صحراويون من أجل السلام تحيي الذكرى السادسة لتأسيسها

في لحظة تعد حساسة بشكل خاص في تطور نزاع الصحراء، تحولت الذكرى السادسة لتأسيس حركة صحراويون من أجل السلام إلى ما هو أكثر من مجرد مناسبة تنظيمية، فقد جمع اللقاء الذي احتضنته مدينة العيون يوم 28 أبريل 2026 سياسيين وقيادات صحراوية، وأعيان قبائل، وممثلين عن المجتمع المدني، وشبابًا منخرطين، وتنظيمات داعمة، في مشهد اعتبرته الحركة تعبيرًا عن التماسك الداخلي الضروري لترسيخ بديل سياسي صحراوي يدافع عن حل تفاوضي وواقعي للنزاع الإقليمي.

وجاءت هذه المناسبة في سياق دولي يتسم بتزايد القبول الدبلوماسي لصيغ توافقية تهدف إلى تسوية نزاع استمر قرابة نصف قرن، وأثر على استقرار منطقة المغرب الكبير. وفي هذا الإطار، شددت قيادة الحركة على دورها باعتبارها تيارًا صحراويًا يدعو إلى الحوار والتعايش والبحث عن صيغة حكم ذاتي للإقليم تحت السيادة المغربية.
وخلال اللقاء، تم تقديم حصيلة سياسية وتنظيمية لست سنوات من عمل الحركة، إلى جانب استعراض الخطوط الاستراتيجية للمرحلة المقبلة، خاصة ما يتعلق بالإعداد للمؤتمر الثاني المرتقب خلال الصيف المقبل، والذي وصفه المنظمون بأنه محطة لإعادة الهيكلة السياسية والتنظيمية بهدف تعزيز الحضور الميداني وتوسيع الإشعاع الدولي للحركة.

كما عرضت لجان الحركة المختلفة أنشطتها في مجالات متعددة، شملت العلاقات الخارجية، والتواصل السياسي، والتنسيق مع التنظيمات الشبابية والنسائية، والعمل مع الأعيان القبليين، وإنجاز دراسات استراتيجية حول مستقبل الصحراء ومؤسساتها.
وأكد قادة الحركة أهمية اللقاءات التي نُظمت خلال السنوات الأخيرة سواء داخل الأقاليم الصحراوية أو في فضاءات دولية، خاصة في مدينتي لاس بالماس دي غران كناريا وداكار، اللتين تحولتا إلى فضاءين للنقاش والدبلوماسية الموازية المرتبطة بالنزاع.
وشكلت المناسبة أيضًا فرصة لتجديد التأكيد على الموقف السياسي الذي تتبناه الحركة منذ تأسيسها في أبريل 2020، والقائم على تجاوز منطق المواجهة المستمرة بين المغرب وجبهة البوليساريو عبر ما تصفه بـ"الطريق الثالث"، المبني على الحوار السياسي، والتعددية داخل المجتمع الصحراوي، والتخلي النهائي عن الخيار العسكري.
ومنذ البداية، برزت حركة صحراويون من أجل السلام كظاهرة سياسية مميزة داخل المشهد الصحراوي، بعدما أسسها قياديون وأطر سابقون في جبهة البوليساريو بدأوا يوجهون انتقادات علنية لطريقة اشتغالها الداخلية، متهمينها بغياب الآليات الديمقراطية، وتركيز السلطة، ووجود اختلالات بنيوية، إضافة إلى الجمود السياسي الذي أدى، بحسب منتقديها، إلى استمرار أوضاع الهشاشة داخل مخيمات تندوف جنوب الجزائر.

ومن بين أبرز الخلفيات التي مهدت لتأسيس الحركة، برزت "المبادرة الصحراوية من أجل التغيير"، وهي تيار إصلاحي ظهر سنة 2017 داخل جبهة البوليساريو، وكان يسعى إلى الدفع نحو الانفتاح السياسي والإصلاح الداخلي، غير أن اعتقال عدد من نشطائه داخل مخيمات تندوف ساهم في تعميق القطيعة مع القيادة التقليدية للجبهة.
وفي هذا السياق، تأسست رسميا حركة صحراويون من أجل السلام على يد مجموعة ضمت دبلوماسيين سابقين، وفاعلين حقوقيين، ومثقفين صحراويين، وأبناء أعضاء "الجماعة" التاريخية، وهي الهيئة التقليدية للأعيان التي كانت قائمة خلال فترة الاستعمار الإسباني.

ومنذ بياناتها الأولى، أكدت الحركة دفاعها عن التعايش، والعدالة الاجتماعية، وحماية حقوق الإنسان، ورفض كل أشكال السلطوية السياسية، تحت شعار "السلام، العدالة، والوئام"، الذي يعكس، بحسب قادتها، هوية سياسية تقوم على قومية صحراوية معتدلة منفتحة على حلول الحكم الذاتي والمصالحة الإقليمية.
وفي هذا الإطار، يحتل الحاج أحمد باريكلى موقعا محوريا داخل الحركة، الذي ولد بمدينة الداخلة سنة 1957، ويعد من أبرز الوجوه السابقة في الجهاز الدبلوماسي للبوليساريو، حيث شغل مهام تمثيلية في إسبانيا وأمريكا اللاتينية، كما تقلد مناصب وزارية داخل ما يسمى "الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية".
وبدأت قطيعته التدريجية مع البوليساريو منذ سنة 2015، حين شرع في انتقاد ما اعتبره اختلالات داخلية وجمودا سياسيا يعرقل إيجاد حل للنزاع. ويصفه مقربون منه بأنه سياسي براغماتي يتمتع بخبرة دولية واسعة وإدراك للقيود الجيوسياسية التي تحيط بالملف الصحراوي.

ومنذ انتخابه أول أمين عام للحركة، عمل باريكالى على تقديم صورة لقيادة بديلة قائمة على الحوار والواقعية السياسية، مدافعًا في عدة مداخلات عن فكرة أن خيار الاستفتاء التقليدي أصبح غير قابل للتطبيق لأسباب ديموغرافية وقانونية وإقليمية، وأن الحل الممكن يتمثل في تسوية تفاوضية تقوم على حكم ذاتي واسع للإقليم.

وقد جعل هذا الطرح من الحركة محاورًا يحظى باهتمام متزايد لدى بعض الأوساط الدبلوماسية، خاصة في أوروبا وأمريكا اللاتينية، حيث كثفت اتصالاتها مع منظمات متعددة الأطراف، ومراكز دراسات استراتيجية، وأحزاب سياسية، وهيئات تُعنى بحقوق الإنسان.
ومن أبرز محطات حضورها الدولي، المؤتمر الأول للحركة الذي شهد مشاركة رئيس الحكومة الإسبانية الأسبق خوسيه لويس رودريغيث ثاباتيرو، الذي دعا حينها إلى تغليب الحوار والتعايش والتعاون باعتبارها السبيل الوحيد لتجاوز عقود من الصراع.
وفي السنوات اللاحقة، عملت الحركة على توسيع شبكة علاقاتها الأكاديمية والسياسية، وتنظيم لقاءات وندوات حول السلام والأمن في جزر الكناري بمشاركة خبراء أوروبيين وسياسيين وقانونيين دوليين وأعيان صحراويين داعمين لحل تفاوضي.
وترى الحركة أن وجودها ينسف فكرة التمثيل الحصري التي طالما دافعت عنها جبهة البوليساريو أمام المجتمع الدولي، معتبرة أن التعددية السياسية داخل المجتمع الصحراوي أصبحت واقعًا لا يمكن تجاوزه، وأن أي مسار تفاوضي ترعاه الأمم المتحدة ينبغي أن يشمل مختلف الأصوات الصحراوية، وليس فقط موقف البوليساريو.

كما شدد المشاركون في لقاء العيون على ضرورة إشراك أصوات صحراوية جديدة في المسارات الدبلوماسية، والدفع نحو حلول تستوعب التعايش والحكم الذاتي والاستقرار الإقليمي.
وأكدت قيادة الحركة أن الظرفية الدولية الحالية تمثل نقطة تحول، في ظل تنامي الدعم الدولي لمبادرات الحكم الذاتي التي يقترحها المغرب، إلى جانب اهتمام الولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية باستقرار منطقة المغرب الكبير.
وترى الحركة أيضًا أن استمرار النزاع وتدهور الأوضاع الاجتماعية داخل مخيمات تندوف يدفع عددًا متزايدًا من الصحراويين إلى البحث عن بدائل سياسية عملية، وهو ما تسعى الحركة إلى استثماره عبر تقديم نفسها كإطار سياسي قادر على التوفيق بين الهوية الصحراوية والحكم الذاتي والمصالحة الإقليمية.
وبعد ست سنوات على تأسيسها، ما تزال حركة صحراويون من أجل السلام فاعلا محدود التأثير مقارنة بالآلة السياسية والدبلوماسية التاريخية لجبهة البوليساريو، غير أن استمرارها التنظيمي، وتنامي حضورها الدولي، وقدرتها على طرح سردية مختلفة، بدأ يترك أثرا -ولو جزئيًا- في مشهد ظل لسنوات طويلة محكوما بخطابات جامدة.

وفي منطقة مغاربية تعيش على وقع تنافسات استراتيجية وتحديات أمنية متزايدة، تحاول الحركة فتح مساحة سياسية جديدة ترى أن حل النزاع لا يمكن أن يقوم على منطق الحسم العسكري أو الشعارات القصوى، بل عبر تسوية تفاوضية تضمن الاستقرار الإقليمي.

محمد الشريفمسؤول العلاقات الخارجية حركة صحراويون من أجل السلام من نيويورك إلى بروكسيل: الصعود الدبلوماسي لحركة صحراويون ...
20/05/2026

محمد الشريف
مسؤول العلاقات الخارجية
حركة صحراويون من أجل السلام

من نيويورك إلى بروكسيل: الصعود الدبلوماسي لحركة صحراويون من أجل السلام

أكد التصريح الأخير لسفير الولايات المتحدة الأمريكية بالمغرب دوك بوشان، بشأن مسار السلام في الصحراء، وجود تحول دبلوماسي مهم داخل المجتمع الدولي، فمن خلال تجديد تأكيد التزام الولايات المتحدة بحل سياسي واقعي قائم على مبادرة الحكم الذاتي المغربية، تبعث واشنطن برسالة واضحة مفادها أن زمن الجمود الإيديولوجي والمقاربات المتجاوزة أصبح من الماضي.
وخلال لقائه بالممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ورئيس بعثة المينورسو أليكسندر إيفانكو شدد الدبلوماسي الأمريكي على أهمية الحوار الجاد والتفاوض المسؤول من أجل بناء مستقبل مستقر للسكان الصحراويين، ويعكس هذا الموقف توجها دوليا متزايدا يفضل الحلول البراغماتية والاستقرار الإقليمي والتنمية البشرية.

وفي هذا السياق الجيوسياسي الجديد، تبرز حركة صحراويون من أجل السلام تدريجيا كصوت صحراوي ذي مصداقية، حديث، ومتطلع نحو المستقبل.

صوت صحراوي جديد على الساحة الدولية

منذ تأسيسها، تدافع حركة صحراويون من أجل السلام عن مقاربة تقوم على الحوار والسلام والمصالحة بين مختلف المكونات الصحراوية، وعلى عكس خطابات المواجهة التي هيمنت لعقود، يحمل هذا التيار رؤية سياسية واقعية تسعى بالأساس إلى حماية مصالح السكان الصحراويين وفتح آفاق مستقبلية أمام الأجيال الجديدة.

وقد مكن هذا التوجه الحركة من كسب حضور متزايد ومصداقية لدى العديد من الفاعلين الدوليين، الذين باتوا يعتبرون أن حل النزاع لا يمكن أن يتحقق إلا عبر تسوية سياسية تفاوضية تأخذ بعين الاعتبار مختلف الحساسيات الصحراوية.

حضور لافت داخل الأمم المتحدة

على مستوى الأمم المتحدة، نجحت الحركة في إيصال صوت مختلف حول قضية الصحراء، فمن خلال عدد من اللقاءات الدبلوماسية والمباحثات مع مراقبين دوليين، أكدت الحركة ضرورة تجاوز منطق الاحتكار السياسي، وفتح المجال أمام تمثيلية صحراوية أكثر تعددية.
ويجد هذا الطرح صدى متزايدا لدى دبلوماسيين وخبراء دوليين يرون أن السلام الدائم يقتضي إشراك الفاعلين الصحراويين المؤمنين بالتسوية والاستقرار الإقليمي والتعايش السلمي.
كما تشدد الحركة على بُعد غالبا ما يتم تجاهله، ويتمثل في ضرورة توفير مستقبل حقيقي للشباب الصحراوي عبر التعليم والتنمية الاقتصادية وفرص الشغل والاندماج الإقليمي. فبعد عقود من التوتر، أصبح جزء كبير من الشباب الصحراوي يطمح اليوم إلى الاستقرار والكرامة وفرص تنموية حقيقية.

دينامية متنامية في أوروبا

في أوروبا، تواصل الحركة انفتاحها الدبلوماسي والإعلامي. فقد سمحت عدة لقاءات مع مسؤولين سياسيين وباحثين وصحفيين وممثلي المجتمع المدني بتقديم قراءة جديدة لملف الصحراء، قائمة على السلام والواقعية السياسية.
وفي بروكسيل ومدريد وباريس وعدد من العواصم الأوروبية الأخرى، يثير خطاب الحركة اهتماماً متزايداً لدى الفاعلين المهتمين بقضايا الأمن الإقليمي والتعاون الأورو-متوسطي ومحاربة عدم الاستقرار في منطقة الساحل والصحراء.
ويعتبر عدد من المراقبين الأوروبيين اليوم أن الحلول القصوى أظهرت محدوديتها، وأن حل التوافق القائم على الحكم الذاتي والحوار هو وحده القادر على فتح مرحلة جديدة من الاستقرار الدائم.

انفتاح دبلوماسي في أمريكا اللاتينية

تعمل الحركة أيضاً على تطوير علاقاتها في أمريكا الجنوبية، حيث بدأ عدد من الفاعلين السياسيين والأكاديميين يهتمون بهذه المقاربة الصحراوية الجديدة. ففي عدة بلدان بأمريكا اللاتينية، يُنظر إلى الحركة كبديل سياسي حديث قادر على تجاوز الانقسامات الموروثة عن الماضي.
ويعكس هذا الانفتاح الدولي تحولاً تدريجياً في طريقة التعاطي مع نزاع الصحراء، إذ باتت أصوات دولية متزايدة تفضل الحلول الواقعية والتعاون الإقليمي والتنمية الاقتصادية بدل منطق المواجهة المستمرة.

الحركة وبناء مرحلة سياسية جديدة

تمثل حركة صحراويون من أجل السلام اليوم جيلاً سياسياً صحراوياً جديداً يؤمن بالحوار والاستقرار والتعايش. كما أن خطابها المعتدل والتزامها بحل سياسي تفاوضي يمنحانها حضوراً دبلوماسياً متنامياً عبر عدة قارات.
ومع تطور التوازنات الدولية، يرى العديد من المتابعين أن بروز فاعلين صحراويين منفتحين على التسوية يشكل فرصة مهمة لإعادة إطلاق المسار السياسي تحت إشراف الأمم المتحدة.
وتدخل قضية الصحراء تدريجياً مرحلة دبلوماسية جديدة تتقدم فيها أصوات الحوار والواقعية والسلام. وفي هذا السياق، تبدو حركة صحراويون من أجل السلام أكثر فأكثر كفاعل قادر على المساهمة في بناء حل سياسي دائم، يحترم تطلعات السكان الصحراويين ويخدم استقرار المنطقة المغاربية بأكملها.

18/05/2026


كلمة السيدة ميمونة الدليمي عضوة اللجنة المركزية ورئيسة لجنة النساء بالحركة، خلال حفل تخليد الذكرى السادسة لتأسيس حركة صحراويون من أجل السلام المنظم بمدينة العيون

16/05/2026


كلمة السيد السالك رحال الناطق الرسمي باسم الحركة، خلال حفل تخليد الذكرى السادسة لتأسيس حركة صحراويون من أجل السلام المنظم بمدينة العيون

Dirección

Valdetorres De Jarama

Notificaciones

Sé el primero en enterarse y déjanos enviarle un correo electrónico cuando Movimiento Saharauis Por La Paz - حركة صحراويون من أجل السلام publique noticias y promociones. Su dirección de correo electrónico no se utilizará para ningún otro fin, y puede darse de baja en cualquier momento.

Compartir