24/05/2026
خرجت إلى الكوافير ولم تعد.. لغز مقـ.ـتل “إيمان” بطلـ.ـق نـ.ـاري بجوار مقابر المنوفية يـ.ـهز الأهالي
في ليلة هادئة داخل قرية “ميت برة” التابعة لمركز قويسنا بمحافظة المنوفية، خرجت الشابة “إيمان أيمن” من منزل أسرتها لقضاء مشوار قصير، لكن الساعات التالية تحولت إلى كابوس مأساوي انتهى بالعثور عليها جـ.ـثة هامدة بالقرب من المقابر، مصابة بطلـ.ـق نـ.ـاري وفي ظروف غامضة، لتبدأ واحدة من أكثر الوقائع التي أثارت صـ.ـدمة وحزنًا بين الأهالي خلال الساعات الماضية.
“أنا رايحة الكوافير وهرجع بسرعة”.. كانت تلك آخر الكلمات التي سمعتها أسرة “إيمان أيمن” قبل اختفائها بشكل غامض مساء يوم الواقعة، دون أن يتخيل أحد أن رحلة الخروج العادية ستنتهي بجريمة غامضة ما زالت تفاصيلها غير واضحة حتى الآن.
إيمان، وهي أم لطفلين، كانت متزوجة وتقيم مع زوجها بقرية “ورورة” التابعة لمحافظة القليوبية، لكنها جاءت إلى منزل أسرتها بقرية “ميت برة” لقضاء زيارة عائلية كأي زيارة معتادة، وسط أجواء أسرية هادئة لم تحمل أي مؤشرات على ما سيحدث بعد ساعات قليلة.
بحسب رواية أسرتها، فقد أخبرت الجميع في نحو التاسعة مساءً بأنها ستتوجه إلى أحد الكوافيرات داخل القرية، إلا أن أفراد العائلة حاولوا إقناعها بعدم الخروج بسبب تأخر الوقت، وعرض شقيقها مرافقتها، لكنها أصرت على الذهاب بمفردها مؤكدة أنها لن تتأخر.
مرت ساعة تلو الأخرى دون أن تعود إيمان إلى المنزل، وبدأ القلق يتسلل إلى قلوب أسرتها، خاصة بعد فشل محاولات التواصل معها. خرج أفراد العائلة للبحث عنها في كل مكان يمكن أن تكون ذهبت إليه، بداية من الكوافير وحتى منازل الأقارب والمعارف، لكن دون أي أثر لها.
ومع حلول الساعات الأولى من الفجر، تحولت حالة القلق إلى خوف حقيقي، لتقرر الأسرة التوجه إلى مستشفى قويسنا على أمل العثور على أي معلومة تقودهم إليها، وهناك كانت الصدمة الكبرى.
أخبرهم العاملون بالمستشفى بوصول سيدة من قرية “ميت برة” مصـ.ـابة بطـ.ـلق نـ.ـاري بعدما عثر عليها ملقاة بالقرب من المقابر. لم تستوعب الأسرة الأمر في البداية، لكن لحظة التوجه إلى ثلاجة حفظ المـ.ـوتى كانت كفيلة بانهيار الجميع، بعدما تبين أن الجثمان يعود إلى “إيمان”.
وقالت الأسرة إنهم لاحظوا وجود آثار اعتـ.ـداء وخدوش على الجثمـ.ـان، إلى جانب تمزق ببعض الملابس، ما زاد من حالة الغموض المحيطة بالواقعة، خاصة مع عدم معرفة هوية مرتكب الجريمة أو الدافع وراءها حتى الآن.
وعقب الحادث، كثفت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن المنوفية جهودها لكشف ملابسات الواقعة، حيث يجري رجال المباحث فحص خط سير المجني عليها خلال الساعات الأخيرة قبل اختفائها، إلى جانب تفريغ كاميرات المراقبة وسماع أقوال المقربين منها، في محاولة للوصول إلى الجاني.
ولا تزال حالة من الحزن والغضـ.ـب تسيطر على أهالي القرية، الذين طالبوا بسرعة كشف الحقيقة والقبض على المتورط في الجريمة، مؤكدين أن “إيمان” خرجت لقضاء أمر عادي، لكنها عادت جثـ.ـمانًا وسط صدمة لم تفارق أسرتها حتى الآن.