لست الأفضل ولا الأفهم ولا الأقوى ولا الأوحد ولكني الأقرب والأولى والأوضح والأوقع .. بفضل الله لست في احتياج لمناصب ولا أسعى لكسب شخصي فلدي ما يرضيني ويسترني وبيتي، ولكنها الرغبة في المشاركة في الإصلاح والمساعدة المخلصة للناس كل الناس، أعرف أن الطريقَ صعبٌ والمناخ غامض ولكنني أتسلح بكم وأتشجع بكم وأحتمي بكم من أجل مكان مشترك لنا ومنبر نعتليه معاً لعرض مشاكلنا والسعي لحلها والمشاركة الفاعلة في رسم م
ستقبل بلدنا مصر التي هي الملاذ والمأمن والمطاف .. بالحوار والنقاش والتشاور نستطيع أن نفعل كل الممكن ليست كلمات نرددها من أجل دغدغة المشاعر ولكنها فرصة حقيقية للمشاركة والتواجد الحقيقي وتحقيق الآمال .. إذا وفقني الله فبفضله وجهودكم وتوجيهاتكم المخلصة وحتماً الثمار مشتركة، وإذا لا قدر الله لم أوفق فلن أتراجع عن هدفي ومبدئي وعزمي على المضي في خدمة الناس ما حييت في أي ميدان يقدم خدمات للناس ما دامت النية خالصة لله .. لقد مضى قطار الكلام والشعارات الرنانة الجوفاء واليوم ( دقت ساعة العمل) نعم دق الجرس لنستيقظ ونفيق ونشارك في البناء من أجل محاربة الفساد ومطاردة الفاسدين وفضحهم وتقديمهم للمحاكمة .. من أجل مستقبل أبناءنا .. كلي أذان صاغية فمن لديه نصيحة أو فكرة أو تصور فأنا معه في أي وقت وحين أداة لتحقيق الأهداف العامة النافعة .. أنتم برنامجي الانتخابي الحقيقي أنتم المداد الذي نرسم به الطريق إلى المستقبل المنشود .. أنتم الأمل والعمل والهدف .. لا أدعي ولا يستطيع أياً ما كان الادعاء أنه العارف بكل شيء والقادر على كل شيء فسبحان من له الكمال .. أنا وأنتم نمثل اليدان اللتان تستطيعان التصفيق والعمل معاً .. منفرداً لن أستطيع الوصول وبكم أستطيع .. فكونوا شركاء حقيقيون وقِفوا معي .. وليكن السعي مشترك والهدف واحد إن شاء الله لنحيي مصرنا الحلم التي في خاطرنا¬ وفي دمنا .. والله من وراء القصد وهو الموفق والمستعان.
Alerts
Be the first to know and let us send you an email when الصفحة الرسمية للأستاذ خالد عبدالعزيز علام posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.