31/03/2026
بيان من حزب النور حول "قانون إعدام الأسرى" الصهيوني
يُدين حزب النور التصعيد الإجرامي الخطير لسلطات الاحتلال الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني، والذي بلغت ذروته بمصادقة ما يسمى بـ"الكنيست" على قانون عنصري يشرعن إعدام الأسرى الفلسطينيين. إن هذه الجريمة التشريعية تمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية، وتكشف طبيعة هذا الكيان القائمة على الانتقام والتصفية الجسدية.
ويرى الحزب أن هذه الخطوة تأتي ضمن سياسة ممنهجة لتصعيد العدوان، تتجلى في الاعتداءات المتكررة على المسجد الأقصى المبارك ومنع المصلين من الوصول إليه، في تحدٍ وقح لمشاعر قرابة ملياري مسلم حول العالم، ودفعٍ متعمد نحو تفجير الأوضاع في المنطقة.
ويؤكد الحزب أن استمرار الاحتلال في جرائمه يجد جرأته في ظل الصمت الدولي المخزي، مما يحمّل الدول العربية والإسلامية مسؤولية تاريخية تستوجب تجاوز بيانات الإدانة إلى مواقف عملية وجادة لحماية الشعب الفلسطيني ومقدساته.
ويشدد الحزب على أن القضية الفلسطينية وحرمة المسجد الأقصى من ثوابت الأمة التي لا تقبل المساومة.
وعلى الرغم من وضوح هذا العداء، ينخدع بعض المسلمين بدعاوى التطبيع و"الدين الإبراهيمي الجديد" والعقائد الخربة التي تميع ثوابت الدين والولاء والبراء.
والواجب على الحكومات وشعوب المسلمين في كل أنحاء العالم الآن هو الفزع إلى الله بالدعاء والتضرع والطاعة وترك الذنوب؛ فما نزل بلاء إلا بذنب وما رُفع إلا بتوبة. قال صلى الله عليه وسلم: "إنما تُنصرون وتُرزقون بضعفائكم؛ بإخلاصهم وصلاتهم ودعائهم"، وكما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "إنما تُنصرون على عدوكم بطاعتكم لله".
سائلين المولى عز وجل أن يثبت الأسرى، ويحفظ المسجد الأقصى، ويقر أعيننا بنصرة الإسلام والمسلمين.