08/08/2026
غزل ، طفلة رقيقة . . شاءالقَدر أن تولد ومعها ضيف ثقيل ، صعوبة في التنفس من الدرجة الثالثة إلى الرابعة ، طفلة تواجه وحدها نقص الأكسجين ، وضعف الصحة العامة ، وأيضا ميكروب الدم . . كان الطريق أمامها صعب بل مُظلِم ، قرر الأطباء أن غزل ، لابد أن توضع على جهاز تنفس صناعي كُلي ، وكان التحدي الأكبر ، استقبلتها حضانة الزهور بحنان الأم لتصنع معها حكاية أمل جديدة ، وأصبحت احدى بناتنا ، سهرت عليها عيون الأطباء والتمريض ، وشعرت غزل أنها ليست بمفردها ، وأن أهل حضانة الزهور هم درعها وسيفها ، فاستعادت قوتها من جديد ، لتحارب الميكروب وصعوبة التنفس ، وأخير وبعد إقامة مليئة بالقلق والعناية الفائقة والمتابعة المستمرة ، وقبل كل هذا رعاية الله وتوفيقه . . انتصرت غزل في حربها مع المرض ، وعادت إلى منزلها لتكون شمسه وقمره ، وغزل أبيها وأمها . . شُكرا لكِ يا غزل لأنك علمتينا معنى الكفاح "