14/05/2015
::: شخصيات بورسعيدية
ولد الأستاذ الدكتور/ يوسف نوفل يوم السبت 1 أكتوبر 1938، ثالث أخوته الست لأبيه حسن، في مدينة بوسعيد، وما لبث أن ذهب إلى دمياط ليلتحق بالمعهد الأزهري، ثم انتقل بعد حصوله على شهادة الثانوية الأزهرية عام 1960 إلى القاهرة ليستكمل دراسته الجامعية حيث التحق بكلية دار العلوم بجامعة القاهرة سنة 1961 وحصل على الليسانس سنة 1964, وعلى الماجستير 1969, ودكتوراه الدراسات الأدبية (الأدب العربي) 1973 وموضوع الأطروحة عن "محمد عبدالحليم عبدالله"، وحصل على درجة "أستاذ" سنة 1985.
المواقع القيادية الجامعية
تولّى مواقع قيادية جامعية في جامعات مصرية وعربية:
عميد مؤسس لكلية التربية ببور سعيد سنة 1986 - 1988.
أشرف على اللجنة الثقافية بأسبوع شباب الجامعات عام 1987.
وقد كرّمتْه جامعة قناة السويس مع الرواد وطبعت ذلك في كتابها التذكاري، ورشحته لجائزة الدولة التقديرية.
أسّس أقسام اللغة العربية بكليات التربية بأربع محافظات بجامعة قناة السويس.
رئيس أقسام اللغة العربية في: كلية البنات، وكليات التربية بقناة السويس، والتربية بالرياض بالسعودية، والآداب بالإمارات.
وكيل الدراسات العليا والبحوث بكلية البنات، وطوّر في تلك الأثناء حولية الكلية.
رئيس شعبة "البرنامج الدولي للغّة والثقافة العربية للأجانب" بمركز الخدمة العامة بجامعة عين شمس حتى الآن.
لجان علمية
أسهم في لجان تطوير دراسة اللغة العربية من خلال مشاركاته في عضوية لجان ومؤتمرات علمية وأدبية وتربوية عديدة بمصر والعالم العربي.
تعددت زياراته العلمية بين: البلاد السابقة والولايات المتحدة الأمريكية (ثلاث مرات)، ولندن، وباريس، وموسكو.
قدّم استشارات لغوية وعلمية وأدبية لهيئات ومؤسسات داخل مصر وخارجها.
شارك في مؤتمرات تطوير اللغة العربية بوزارة التربية.
الرسائل العلمية
ناقش، وأشرف على مائتيْ رسالة علمية في الأدب واللغة في جامعات مصر، ومعهد الدراسات العربية بالقاهرة، وجامعة الإمام محمد بن سعود بالسعودية، وجامعة وادي النيل بالسودان.
إعارات
أعير إلى الكويت، والسعودية (الرياض)، والإمارات (العين).
تقويم جامعات
قوّم كليات وجامعات بالإمارات في أربع زيارات.
مشاركات فاعلة
المؤتمرات والنشاط الثقافي
شارك في لجان ومؤتمرات خاصة بتطوير اللغة العربية بمصر، والسعودية، والكويت، والإمارات.
يشارك في الحياة الثقافية والأدبية بمصر، وبعض الدول العربية منذ الستينيات حتى الآن، وكتب في معظم المجلات والصحف المصرية.
شارك في مؤتمرات وندوات أدبية وعلمية وتربوية وإعلامية، وأدار بعض جلساتها في مصر، وفي الإمارات والكويت والأردن والعراق ونيويورك وموسكو.
رئاسة مؤتمرات أدبية
اختير رئيس مؤتمر الأدباء بمصر مرتين: الأولى بالإسماعيلية سنة 2002، والثانية بشرم الشيخ سنة 2006، وشارك في مؤتمرات عديدة داخل مصر وخارجها.
العضوية في هيئات
عضو المجمع العلمي المصري.
عضو مجلس كلية الآداب بالإسماعيلية للعامين: 2007 ، 2008.
عضو مجلس كلية البنات ــ جامعة عين شمس.
عضو مركز البردي بجامعة عين شمس.
عضو نادي القصة.
عضو نقابة المعلمين.
عضو مجلس أمناء مكتبة مبارك ببور سعيد.
عضو مؤسس باتحاد الكتّاب بمصر.
عضو برابطة خريجي جامعة القاهرة.
عضو هيئة تحرير مجلة (أون) الصادرة عن جامعة عين شمس، وكاتب مقالة دورية بها منذ إنشائها حتى الآن.
عضو اللجنة المنظمة للمؤتمر العالمي التاسع عشر لورق البردي (سبتمبر 1990).
عضو اللجنة الثلاثية لاعتماد امتحانات اللغة العربية بكليات التربية منذ سنوات حتى الآن.
وعضوية تحرير مجلات أدبية، وثقافية، ولجان تحكيم مصرية، وعربية، منها جائزة التفوق، وجائزة التفرغ بمصر، وجائزة القصة بمؤسسة الكويت للتقدم العلمي بالكويت.
تولى أمانة سر لجنة ترقية أساتذة الجامعات المصرية سنة 2001 لمدة ثلاث سنوات في دورتها الثامنة، ثم عضوية لجنة ترقية الأساتذة المساعدين حتى الآن.
سكرتير تحرير حولية كلية البنات ــ بقسميها العلمي والأدبي ــ ، ثم نائب رئيس تحريرها.
فحص إنتاجًا علميًّا وأدبيًّا للترقية أو للتعيين أو في المسابقات في جامعات أو هيئات مصرية وعربية عديدة.
مؤلفاته
ألّف ــ منفردًا، ولأول مرة ــ أول موسوعة عن الشعر العربي الحديث في أكثر من ألف صفحة، وتضم معجمًا عن أكثر من سبعة آلاف وخمسمائة شاعر عربي من المحيط إلى الخليج، وكشف عن شعراء مجهولين، ودواوين منسيّة.
كما ألّف سبعة وثلاثين كتابًا أدبيًّا ونقديًّا في نقد الشعر والقصة والمسرحية، وكتب عددًا كبيرًا من الأبحاث المنشورة عن الثقافة العربية واللغة العربية، وتعليمها، والمصطلح الأدبي، والنقد الأدبي في المجلات العلمية والأدبية داخل مصر وخارجها.
كما ألّف نحو مائتيْ بحث ومقال في الأدب العربي والنقد، وتعليم اللغة، والمكتبة العربية، والثقافة العربية، والمصطلح الأدبي، إلى جانب الإبداع الشعريّ (أربعة دواوين)، والقصصيّ (مجموعة قصصية).
كما ألّف كتابًا ومقالات وحوارات بعنوان (لغتنا العربية) نشرت في مجلات وصحف مصرية وعربية، في التراث، والعمل المصطلحي، والمعجمي، والموسوعي، وتوظيف اللغة العربية في التعليم والإعلام وأقدمها كتاب: العرب في صقلية، وأثرهم في نشر الثقافة الإسلامية، كتاب فاز بالمركز الأول في مسابقة المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، ونشر في 15/6/1965.