06/04/2024
| عندما يكون مصدر الدواء مسمومًا!
نُسلِم أبناءنا للمدارس بوصفها بوابة إنقاذهم من الجهل والتطرف، فماذا لو كانت هي السبب في ذلك؟!
في الصورة، لافتة ضخمة على باب مدرسة تقطُر أخطاء لغوية، فهل لنا أن نلوم الطلاب إذا ما اقتدوا بها وأخطأوا في كتابتهم؟!
لا والله، بل نلوم الراعين لهذا الخطأ ونحاسبهم عليه حسابًا عسيرًا، لو كنا منصفين، ولو كنا نود حقًا القضاء على الجهل الذي أصبح منتشرًا أكثر بين المتعلمين!
التصويب:
- علي بن أبي طالب.
- الابتدائية.
ولن نتكلم عن الياء الشامية إذ إن كتابتها اختيارية.
(في التعليقات بعض الفيديوهات للتفريق بين الهاء والتاء المربوطة)