في البداية لابد أن نعرف ما هي قرية كفر الابحر وما هو أول اسم أطلق عليها ولماذا تحمل هذا الاسم الان وفقا لما جاء بكتب التاريخ وموسوعة البلدان المصرية التي اعدها الكاتب والمؤرخ رحمه الله والذي نال عنها جائزة الدولة التشجيعية .. والحقيقة أن قريتنا كفر الابحر لمن لا يعرف تعتبر واحدة من القري القديمة حيث عاش فيها فترة من الزمن قبل عام 1800ميلادية ثم تركها وانشأ قريه بانوب الحا
لية والتي تقع علي رياح بحر تيره علي بعد حوالي 4او5 كليو مترات وكانت كفر الابحر في ذلك الوقت تقع علي رياح بحر تيره أيضاً قبل تعديل مسارة وكانت تحمل اسما قبطيا وهو #نهيسه والذي تم تحريفه الي #نهبشه مع مرور الوقت ولكن للأسف الشديد ظلت القرية تحمل اسما ظالما علي مدي 32 عاما في الفترة بين عامي 1813و1845 فقد حدث ان تولي حكم مصر في عام 1805 وبعد8 سنوات من حكمه أراد أن يحصي القري والمدن وسكانها وزمامها الجغرافي وكل ما هو علي أرض مصر حتي يضع الخطط المناسبة لكل ما يتعلق بشؤنها وكان قد تم فك الزمام الاول في عام 1813 وفي ذلك العام وصلت الي القرية التي كانت تحمل إسم نهبشه بعثة من قبل الحاكم محمد علي باشا لأجراء عملية الحصر وفك الزمام مثلها في ذلك مثل باقي قري مصر ولكن يبدو ان البعثة كانت تضم عددا من الموظفين المتغطرسين الذين لا يعرفون لغة الحوار مع الناس البسطاء الذين لم يتفهموا ما يريدون منهم ويبدو أيضاً ان افراد البعثة تملكهم الغضب من هذا الوضع فكان إن اطلقوا علي القرية اسما ظالما وهو ظل ملتصقا بالقرية طوال32 عاما ولم تكن قريتنا هي القرية الوحيدة التي ظلمت من قبل هذا البعثات فقد اطلقت احداها علي قرية بمركز ميت غمر اسم التي اصبحت الان . [وقد شهد عام 1845 فك الزمام الثاني لمدن وقري مصر ومن حسن الطالع ان قريتنا كانت تقيم بها التي كانت تملك الارض وتستصلحها وتدير كل شؤنها والتي استقبلت البعثة الثانية بكرم شديد فما كان من هذه البعثة الثانية الا ان ردت الجميل لها واطلقت علي القرية اسما جديدا وهو تكريما لهذه العائلة وهو الاسم الذي لاتزال تحمله لنحو 170 عاما وتتبع القرية في الوقت الحالي مركز نبروه بمحافظة الدقهلية بعد ان كانت احدي قري مركز طلخا الذي كان أيضاً تابعا للدقهلية اما قبل ذلك بسنوات طويله فقد كان مركز طلخا كله تابعا لمحافظه الغربية وتعد القرية احدي مكونات الوحدة المحلية لقرية درين التي تضم 8 قري . [وفقا لما جاء بموسوعة البلدان المصرية لجمال مشعل فآن مساحة الزمام الزراعي للقرية تبلغ 1444فدانا ولكن عدد السكان في تزايد مستمر حيث بلغ 8111 في احصائيات عام 2006 ولكن العدد الفعلي للسكان اصبح يزيد علي 15الف نسمه تقريباً خاصة بعد أن فضل معظم سكان العزب المجاورة الاقامة فيها لوجود العديد من الخدمات التي تقدم لهم . [ إن القرية شهدت خلال ال25 عاما الاخيرة تطورا هائلا في الخدمات العامة التي شملت جميع مناحي الحياه من تعليمية وصحية ورصف طرق ومياه شرب وصرف صحي حيث تم انشاء مدرستين جديدتين ابتدائية, واعداديه, ومعهد ازهري , بالجهود الذاتية واقامه 8 مساجد منها مسجد واحد بتمويل حكومي وهو مسجد الاوقاف ورصف الطريق المؤدي إلى القرية مرتين # وتركيب خط مياه من تيره الي كفر الابحر واستبدال الأسلاك الكهربائية باسلاك معزولة ومستشفى قروي ومكتب للبريد ومركزا للشباب وملعبا علي مساحة فدان ونصف الفدان ويسعي اهل القرية في الوقت الحاضر يتم انشاء مركز طبي اعلي المجمع الاسلامي .