ادارة اوقاف منفلوط

18/03/2026

تبكي العيونُ على وداعِك حرقةً
كيف القلوبُ إذا رحلتَ ستفعلُ؟
ما بال شهرُ الصومِ يمضي مسرعاً
وشهورُ باقي العام كم تتمهلُ!
ها أنت تمضي يا حبيبُ وعمرنا
يمضي، ومن يدري أأنت ستقبلُ؟
فعساك ربي قد قبلتَ صيامنا
وعساك كلَّ قيامنا تتقبلُ!
يا ليلةَ القدرِ المعظَّمَ أجرُها
هل اسمنُا في الفائزين مسجَّلُ؟
كم قائمٍ كم راكعٍ كم ساجدٍ
قد كان يدعو اللهَ بل يتوسلُ!ُ
أعتِق رقاباً قد أتتك يزيدها
شوقاً إليك فؤادُها المتوكلُ
يا من تحبُّ العفوَ جئتُك مذنباً هلّا عفوتَ فما سواك سأسألُ!

10/03/2026

📌كان سيدنا رسول الله ﷺ إذا دخل العشر الأواخر من رمضان، أحيا الليل، وأيقظ أهله، وجد وشد المئزر.

اللهم بلغنا ليلة قدرك وارزقنا فيها على قدر قدرك.♥️🤲

✅أهم الأعمال التي يستحب أن تكثر منها في العشر الأواخر:

1️⃣اغتنم الطاعات وتجنب كل ما يغضب الله.
2️⃣لا يفوتك حظك من قيام الليل وشرف الوقوف بين يد الله.
3️⃣الإكثار من الذكر والتسبيح والاستغفار.
4️⃣مضاعفة ورد القرآن في هذه الأيام. .
5️⃣الإكثار من الصدقة والعطاء.
6️⃣اصفح عمن أساء إليك رجاء عفو الله.
7️⃣أكثر من الدعاء: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا.
8️⃣اجعلك قلبك حاضرًا وأنت تتوجه إلى الله، سواءً بالصلاة أو الدعاء.
9️⃣ابتعد عن الأشياء التي قد تضيع عليك فرصة أجر هذه الأيام العظيمة.
🔟كن حسن الظن في الله، وادعه وأنت موقن بالإجابة.

تقبل الله صالح أعمالكم وكتبنا ممن يشهدون ليلة القدر، وصلَ اللهم على سيدنا محمد ﷺ وعلى آله وصحبه أجمعين ليوم الدين.

13/02/2026

🌹أبشروا🌹
باقتراب شهر رمضان

*كيف لا يُبَشَّر المؤمن بفتْح أَبواب الجنَان
كيف لَا يُبَشِّر المذنب بغلق أَبواب النيران
كيف لا يُبشِّر العَاقل بوقت تُغُلُّ فيه الشياطين، فلا زمان يشْبه زمانه.

اللهم بلغنا رمضان لنعيش بركاته ورحماته واكتب لنا فيه العتق والتوفيق

"اللهم بَـلِّـغْـنَـا رَمَـضَـان ونَـحـنُ بِـأحـسـن حَـال"

*أسأل الله أن يعطيكم فيرضيكم،ويرزقكم فيغنيكم،ويجعلنا وإياكم ووالِدينا وذرّياتنا من سعداء الدُنيا والآخرة*
*اللّهُــم ارحم موتانا وموتى المسلمين واشْفِ مرضانا ومرضى المسلمين*
*اللّهُــم ارزقنا شفاعة نبيّنا محمّد ومرافقته في جنّات النعيم*
‎*اللَّهُـمَّ صَلِّ وَسَـلِّمْ على نبيِّنـا مُحمَّدﷺ*

29/01/2026

*👌نصائح👌اليوم👌*
*🙋‍♂️السلام🙋‍♂️عليكم🙋‍♂️*
*1️⃣👈الذكر هو الحبل الموصل "لله"،*
*👈والطريق الدال على "الله"،*
*👈والسر المأخوذ عن "الله" ،*
*👈 والأمر النازل من "الله"،*
*👈والروح الطيبة السارية* *بطمأنينتها في قلوب الذاكرين،*
*👈 والبشرى القديمة الثابتة في ألواح أسرار المحبين.*
*👈2️⃣لا يُذكَــرُ المَــرءُ إلَّا مِـنْ مَحَاسِنــهِ*
*وأَكـرَمُ الخَلْقِ مَنْ تَحيَا بـهِ الأَرضُ*
*القَلـبُ يَصفُـو لِمَـنْ بَانَـتْ مَودَّتُـهُ*
*لَو كُنْتَ فَظًّا غَلِيظًا عَنْكَ لانْفَضُّوا*
*3️⃣👈المجانسة تكون بالمجالسة،*
*👈إن جلست مع المسرور سُرِرت ..*
*👈وإن رافقت الغافلين غفلت،*
*👈 وإن جلست مع الذاكرين لله* *ذكرت...*
*👈فتبَصر أمرك وتدبّر حال* *صَحبك.؛؛؛👉*
*اسعدكم الله

27/01/2026
27/01/2026

لما كان شعبانُ كالمقدمة لرمضان
شُرعَ فيه ما يُشرَعُ في رمضان من:
الصيامِ، وقراءةِ القرآن؛ ليحصُل التأهُبُ
لتلقي رمضان وترتاضَ النفوسُ بذلك
على طَاعةِ الرحمن
بلغنا الله وإياكم رمضان سالمين غانمين
غير مفتونين ولا ضالين ولا مضلين

26/01/2026

‏﴿ وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾
‏- سُبحان الله .
‏- الحَمد لله .
‏- لا إله إلا الله .
‏- الله أكبر .
‏- لا حَول و لا قوة إلا بالله .
‏- سُبحان الله و بِحمده .
‏- سُبحان الله العَظيم .
‏- أستغفِرُ الله الْعَلِيُّ الْعَظِيم وَأَتُوبُ إِلَيْهِ.
-لا إِلَهَ إِلا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ.
-اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ.
-يا مقلِّبَ القلوبِ ثَبِّتْ قلبِي على دينِك .

17/01/2026

‏3222 من تسجيلات الإعجاب، 269 من التعليقات. " #تصميمي ”

16/01/2026
 #ليلةالإسراءوالمعراج* ما لم تقرئوه من قبل ...أوعدكم بسرد جديد هتسافروا معى فى بحر الكتب *​لم تكن رحلة الإسراء والمعراج ...
16/01/2026

#ليلةالإسراءوالمعراج*
ما لم تقرئوه من قبل ...
أوعدكم بسرد جديد هتسافروا معى فى بحر الكتب
*​لم تكن رحلة الإسراء والمعراج مجرد معجزة عابرة، إنما كانت تجلّياً وعرضاً للقدرة الإلهية في أصعب لحظات النبي ﷺ البشرية.
​*زفرات الوجع.. حين ضاقت الأرض بـ "حبيب الله"
​جاءت ليلة الإسراء ليلة غير عادية كانت "جبر خاطر" لقلبٍ أثقلته الأوجاع حتى سُمي عامه بـ "عام الحزن".
تخيلوا حال النبي ﷺ وقد انكسر ظهره برحيل عمه "أبي طالب" الذي كان درعه وحصنه
ثم تلاه رحيل "خديجة"؛ الحب والسكن، واليد التي كانت تمسح عنه وعثاء الطريق.
​بين عشية وضحاها، صار الصادق الأمين وحيداً في مكة، لا صدر يحنو، ولا حماية تمنع. حتى حين ذهب للطائف باحثاً عن نصير، رجموه بالحجارة حتى سال الدم من قدميه الشريفتين.
فرفع يده للسماء بكلمات تهز العرش: "اللهم إليك أشكو ضعف قوتي وقلة حيلتي".
​*مشهد شق الصدر
حين تدخل القدر ليغسل أحزان النبي
​وفي تلك اللحظات المنكسرة، نزل جبريل عليه السلام ليس ليعزيه بالكلمات فحسب، بل ليُهيئ كيانه كله لما هو أعظم.
فبينما هو مضطجع في الحِجر، شق جبريل صدره، وفي ذلك يروي الإمام البخاري عن النبي ﷺ:
​«فَشَقَّ ما بيْنَ هذِه إلى هذِه... فَاسْتَخْرَجَ قَلْبِي، ثُمَّ أُتِيتُ بطَسْتٍ مِن ذَهَبٍ مَمْلُوءَةٍ إيمانًا، فَغُسِلَ قَلْبِي، ثُمَّ حُشِيَ ثُمَّ أُعِيدَ».
​لم يكن هذا الشق مجرد فعلٍ مادي، بل كان غسيلاً لكل أحزان الأرض، وإفراغاً لقلبه من هموم البشر، ليُملأ بنور اليقين والحكمة.
وكأن الله يقول له: "يا محمد، سأملأ قلبك بما يجعلك تحتمل رؤية السموات، وتصمد أمام هيبة عرشي، وتنسى به كل جراح مكة والطائف".
كانت تلك هي "الشرارة الأولى" لرحلة لم يحلم بها بشر قط.
*​مشهد البراق. حين طُويت الأرض تحت أقدام "البُراق"
​خرج النبي ﷺ في جوف الليل، لا على قدميه، بل على "البُراق"؛ أعجوبة الهندسة الإلهية وسرعة النور.
​* لم يكن البُراق مجرد وسيلة نقل، بل كان كائناً نورانياً صُمم لهذه المهمة الكونية.
يقول ﷺ في الحديث الذي رواه الإمام مسلم:
​«أُتِيتُ بالبُراقِ، وهو دابَّةٌ أبْيَضُ طَوِيلٌ فَوْقَ الحِمارِ ودُونَ البَغْلِ، يَضَعُ حَافِرَهُ عِنْدَ مُنْتَهَى طَرْفِهِ»..
هو كائن سماوي لونه أبيض ناصع، حجمه وسط (أكبر من الحمار وأصغر من الحصان الكبير)، وشكله جميل جداً وسريع الحركة.
تخيل سرعته أنك تنظر إلى أبعد جبل أو أبعد نخلة تقع عليها عينك (وانت حاد البصر)، البراق بـ "خطوة واحدة فقط" يكون قد وصل إلى هناك! هو لا يمشي مثل الخيول العادية، بل كأنه "يقفز" المسافات في لمح البصر، ولذلك سُمي "براقاً" لأنه يشبه البرق في سرعته
​*هيبة البُراق بين يدي المصطفى:
يروي الإمام الترمذي (وصححه الألباني) أن النبي ﷺ ليلة أُسري به، استصعب عليه البُراق، فخاطبه جبريل خطاباً هزّ كيانه:
​«أبِمُحَمَّدٍ تَفْعَلُ هَذَا؟ فَمَا رَكِبَكَ أَحَدٌ أَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ مِنْهُ»، قال النبي ﷺ: «فارْفَضَّ عَرَقًا»
(أي سال منه العرق خجلاً وإجلالاً لقدر النبي)ثم سكن.
​* مشهد الانطلاق: اختراق المسافات وطيّ الأرض
​ما إن استقر جسد النبي ﷺ فوق ظهر "البُراق"، حتى انطلقت أعظم رحلة عرفها تاريخ البشرية.
لم يكن المسار مجرد طريق صامت، بل كان حافلاً بآيات من ملكوت الله.
تخيلوا هذا المشهد النبي ﷺ يشق سكون الليل، ومكة تتوارى خلفه في لمحة بصر، والبُراق يطير بسرعة لا تدركها العقول، حيث "يضع حافره عند منتهى طرفه".
​وفي طريق رحلته الأرضية إلى المسجد الأقصى
1.رأى النبي ﷺ موسى عليه السلام وهو قائم يصلي في قبره عند "الكثيب الأحمر" (وهو مكان في طريق بيت المقدس).
وهذا المشهد يؤكد أن الأنبياء أحياء عند ربهم ويرزقون، وأن الصلاة هي قرة أعينهم حتى بعد وفاتهم.
​2. رائحة "ماشطة ابنة فرعون"
​شمَّ النبي ﷺ رائحة طيبة جداً كالمسك، فسأل جبريل عنها، فقال له: هذه رائحة ماشطة ابنة فرعون وأولادها. وهي المرأة التي ثبتت على الإيمان بالله أمام طغيان فرعون، فكان جزاؤها هذا الطيب الذي ملأ طريق النبي ﷺ.
3.. مشهد "القافلة" (التي أثبتت صدقه)
​وهو في طريقه على البراق، مرَّ النبي ﷺ بقوافل تجارية لأهل مكة:
​رأى قافلة فقدوا بعيراً لهم (جملاً)، فنادى عليهم ودلّهم على مكانه
(هذه التفاصيل كانت هي الدليل المادي الذي أفحم به قريشاً عندما عاد، ووصف لهم القافلة وموعد وصولها بالضبط).
​ #القدس.. اللقاء المنتظر:
وفي أقل من رفة عين، وصل البراق إلى بيت المقدس، ذلك المكان الذي بارك الله حوله. ترجل النبي ﷺ عند حائط البُراق، وبدأ
المشهد المهيب. دخل المسجد الأقصى، ولم يكن المسجد خالياً،
بل كان يضج بنور الأنبياء الذين جُمعوا له من أقطار الزمان. هناك، رُبط البراق بـ "الحلقة" التي يربط بها الأنبياء، في إشارة رمزية أن هذا الميدان هو ميدان النبوة الموحد.
​يقول النبي ﷺ واصفاً لحظة الدخول والتحية (كما في صحيح مسلم):
​«فَدَخَلْتُ المَسْجِدَ، فَصَلَّيْتُ فيه رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ خَرَجْتُ فَجَاءَنِي جِبْرِيلُ عليه السَّلَامُ بإناءٍ مِن خَمْرٍ، وإناءٍ مِن لَبَنٍ، فَاخْتَرْتُ اللَّبَنَ، فَقالَ جِبْرِيلُ عليه السَّلَامُ: اخْتَرْتَ الفِطْرَةَ». تعالوا نشوف
*المؤتمر الكوني الكبـير حين انحنى التاريخ لمحمد ﷺ
تخيلوا المشهد الذي تهتز له الأبدان.. النبي ﷺ يخطو أولى خطواته داخل المسجد الأقصى في جنح الليل
فإذا بالمسجد يمتلئ بنورٍ ليس من أنوار الأرض. لقد حُشر له الأنبياء والرسل جميعاً، من لدن آدم إلى عيسى عليهما السلام، وكأن الجميع كان في انتظار "القائد والمتمم".
*مشهد الجمال والوقار:التفَّ الأنبياء (124 ألف نبي) حول النبي ﷺ، فكانوا ينظرون إليه بإعجابٍ وذهول
فقد كان أجملهم وجهاً، وأصدقهم لهجةً، وأبهاهم طلعتًا. يصف النبي ﷺ بعضهم في أحاديثه
فيقول عن عيسى عليه السلام: «رأيت عيسى ابن مريم فإذا هو رَجلٌ مَربوعُ الخلقِ، إلى الحُمرةِ والبياضِ، كأنما خَرج من دِيماس (حمام)»
ووصف موسى وإبراهيم.. لكن الأعجب كان وصف الأنبياء له!
فقد رأوا فيه "الخليل" و"الكليم" و"روح الله" مجتمعين في شخص واحد.
* لحظة السيادة: "تقدم يا محمد"
حانت لحظة الصلاة، فاصطفت صفوف الأنبياء -وهم سادة الخلق- ينتظرون مَن سيؤمُّ هذا الجمع الأسطوري.
هنا، أخذ جبريل عليه السلام بيد النبي ﷺ وقدمه إلى المحراب. لم يكن هذا مجرد تقديم للصلاة، بل كان إعلاناً سماوياً أمام كل الرسل: "هذا هو إمامكم، وهذا هو قِبلتكم، وهذا هو وارثكم".
صلى النبي ﷺ بالأنبياء ركعتين، فكان خلفه نوح شيخ المرسلين، وإبراهيم أبو الأنبياء، وموسى كليم الله، وعيسى كلمة الله.
يروي النبي ﷺ هذا المشهد بيقين مذهل فيقول:
«فَحَانَتِ الصَّلَاةُ فَأَمَمْتُهُمْ، فَلَمَّا انْصَرَفْتُ قَالَ قَائِلٌ: يَا مُحَمَّدُ، هَذَا مَالِكٌ صَاحِبُ النَّارِ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ، فَالْتَفَتُّ إِلَيْهِ فَبَدَأَنِي بِالسَّلَامِ».
لقد كانت صلاةً سجد فيها الجميع خلف محمد ﷺ، وأقرت فيها كل النبوات السابقة أن "الرسالة الخاتمة" قد استقرت في يد "الصادق الأمين"، لتكون القدس هي الشاهد الأرضي على ميثاق الأنبياء الغليظ.​ وكأن الرسل كانت في انتظار "القائد والمتمم".
*مشهد الفطرة: الاختبار الذي حدد مصير الأمة
بعد أن انصرف النبي ﷺ من إمامته للأنبياء ببيت المقدس، وقبل أن تبدأ رحلة المعراج، جاءه جبريل عليه السلام بـ "الاختبار الرمزي" الذي يمثل منهج الإسلام. أتاه بإناءين: واحد فيه خمر والآخر فيه لبن.
يقول النبي ﷺ (كما في صحيح مسلم):
«ثُمَّ خَرَجْتُ فَجَاءَنِي جِبْرِيلُ عليه السَّلَامُ بإناءٍ مِن خَمْرٍ، وإناءٍ مِن لَبَنٍ، فَاخْتَرْتُ اللَّبَنَ، فَقالَ جِبْرِيلُ عليه السَّلَامُ: اخْتَرْتَ الفِطْرَةَ، أما إنَّكَ لو أخَذْتَ الخَمْرَ غَوَتْ أُمَّتُكَ».
لم يكن هذا مجرد شراب، بل كان إعلاناً أن دين محمد ﷺ هو دين النقاء، والوضوح، والفطرة السليمة التي لم تتلوث. ومن هذا المقام، مقام الفطرة، استعد النبي ﷺ للصعود إلى السماوات العلى ليسمع وحي الله المباشر.
​*مشهد المعراج.. اختراق حُجب النور (سماءً بسماء)
​بعد أن استوى النبي ﷺ مع جبريل، بدأ العروج الفعلي. لم تكن السموات مجرد فضاء،
بل هي عوالم مأهولة بالملائكة، لكل سماء باب، وحارس، واستقبال ملكي.
​1. السماء الدنيا (لقاء الأب الأول):
​يقول ﷺ: «فَانْطَلَقَ بي جِبْرِيلُ حتَّى أَتَى السَّماءَ الدُّنْيا فاستفتَحَ... فَلَمَّا خَلَصْتُ فَإِذَا فِيهَا آدَمُ... فَقَالَ: مَرْحَبًا بِالِابْنِ الصَّالِحِ وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ».
هناك رأى النبي ﷺ آدم عليه السلام، وعن يمينه "أسْوِدة" (أرواح السعداء) وعن يساره "أسْوِدة" (أرواح الأشقياء)،
فكان إذا نظر عن يمينه ضحك، وإذا نظر عن يساره بكى. مشهد يجسد بداية البشرية ونهايتها أمام عين المصطفى.
فكان عن يمين آدم أرواح أهل السعادة الذين كتب الله لهم الجنة، فإذا نظر إليهم ضحك فرحًا،
وعن شماله أرواح أهل الشقاوة الذين كُتب عليهم النار، فإذا نظر إليهم بكى حزنًا ورحمة. وهذا المشهد ليس رمزًا ولا تمثيلًا، بل حقيقة غيبية أطلع الله عليها نبيَّه ﷺ، ليُريه مصير البشر قبل الحساب
​2. السماء الثانية (لقاء ابني الخالة):
​يقول ﷺ: «ثُمَّ صَعِدَ بي حتَّى أَتَى السَّماءَ الثَّانِيَةَ فاستفتَحَ... فَلَمَّا خَلَصْتُ إذَا يَحْيَى وَعِيسَى، وَهُمَا ابْنَا الخَالَةِ... قَالَا: مَرْحَبًا بِالأَخِ الصَّالِحِ وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ».
هنا تلاقت أطهر الدماء؛ عيسى عليه السلام بوقاره، ويحيى عليه السلام بزهده، ليستقبلا "خاتم الرسل" بالبشر والسرور.
​3. السماء الثالثة (جمال يوسف):
​يقول ﷺ: «ثُمَّ صَعِدَ بي إلى السَّماءِ الثَّالِثَةِ... فَلَمَّا خَلَصْتُ إذَا يُوسُفُ، قَالَ: مَرْحَبًا بِالأَخِ الصَّالِحِ وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ».
*يقول ﷺ في وصف هذا المشهد: «فإذا هو قد أُعطيَ شطرَ الحسن». رأى النبي ﷺ جمالاً لم يره في بشر قط، جمالاً سماوياً يليق بنبي الله يوسف.
​4. السماء الرابعة (المقام العلي):
​يقول ﷺ: «ثُمَّ صَعِدَ بي إلى السَّماءِ الرَّابِعَةِ... فَلَمَّا خَلَصْتُ إذَا إِدْرِيسُ، قَالَ: مَرْحَبًا بِالأَخِ الصَّالِحِ وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ».
​وهي تحقيق لقوله تعالى: {وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا}.
​5. السماء الخامسة والسادسة (هارون وموسى):
​يقول ﷺ: «ثُمَّ صَعِدَ بي إلى السَّماءِ الخامِسَةِ... فَإِذَا هَارُونُ... ثُمَّ السَّادِسَةِ... فَإِذَا مُوسَى».
عند موسى عليه السلام، حدث موقف عجيب، فلما تجاوزه النبي ﷺ بكي موسى! فقيل له: ما يبكيك؟ قال: «أبكي لأن غلاماً بُعث بعدي يدخل الجنة من أمته أكثر ممن يدخلها من أمتي». بكاءُ حرصٍ ومنافسة شريفة في الخير.
*نتعلم من بكاء سيدنا موسى
👈الرحمة العميقة للأنبياء على البشر، حتى على من لم يولد بعد.
👈الاطلاع على الغيب لا يجعل القلب قاسيًا، بل يزيده رقة وخوفًا على البشر.
مشهد السماء السابعة (أبو الأنبياء والبيت المعمور):
​يقول ﷺ: «ثُمَّ صَعِدَ بي إلى السَّماءِ السَّابِعَةِ... فَلَمَّا خَلَصْتُ فَإِذَا إِبْرَاهِيمُ مُسْنِدًا ظَهْرَهُ إِلَى البَيْتِ المَعْمُورِ».
رأى النبي ﷺ جده إبراهيم، الشبيه به خَلقاً وخُلقاً، يسند ظهره إلى كعبة أهل السماء التي يدخلها كل يوم 70 ألف ملك لا يعودون أبداً.
لم يكن لقاءً عادياً، بل كان لقاء "الأصل بالفرع"؛ فقد وصف النبي ﷺ جده إبراهيم بأنه يشبهه تماماً في الخَلق والخُلق،
فقال ﷺ: «رأيتُ إبراهيمَ، فإذا أقربُ من رأيتُ به شَبَهًا صاحبُكم» (يقصد نفسه ﷺ).
وكأن السماء أرادت أن تري النبي ﷺ صورته في مرآة جده الخليل.
وصية سيدناإبراهيم لأمة محمد ﷺ
لم يترك الخليل حفيده المصطفى ﷺ يرحل دون "هدية" لأمته(نحن)، فقد روى الترمذي
أن إبراهيم عليه السلام قال للنبي ﷺ:
​«يا محمدُ، أقرئ أمتَك مني السلامَ، وأخبرهم أن الجنةَ طيبةُ التربةِ، عذبةُ الماءِ، وأنها قِيعانٌ، وأن غراسَها: سبحان اللهِ، والحمدُ للهِ، ولا إله إلا اللهِ، واللهُ أكبرُ».
*هذا المشهد في السماء السابعة يمثل "قمة التفويض"؛ فإبراهيم الذي بنى البيت في الأرض، يُسند ظهره للبيت المعمور في السماء، ويسلم راية التوحيد وبناء الأمة لحفيده محمد ﷺ. هي لحظة فخر لكل مسلم، أن يعلم أن جده إبراهيم يقرأه السلام من فوق سبع سموات، ويدله على غراس الجنة وهو في قلب ملكوت الله.
ردوا السلام عليه
وعليك السلام يا خليل الرحمن، ويا أبا الأنبياء، بلّغتنا الوصية وآمنا بالرسالة، فجزاك الله عن أمة حفيدك محمد ﷺ خير ما جزى نبياً عن أمته."
​"عليك السلام يا جدّنا الخليل، وعليك من الله أتم السلام؛ قد وصل سلامك لقلوبنا، وغراسُنا في جنان الخلد بإذن الله: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر."
​*المشهد الأسمى: ما وراء سدرة المنتهى..
حيث يغشى النورُ البصر ​بعد السماء السابعة، تجاوز النبي ﷺ مراتب الأنبياء، وارتقى في مقامات لم يطأها قدم بشر ولا جناح ملك. هناك، حيث الصمت المهيب الذي لا يقطعه إلا «صريف الأقلام» وهي تكتب أقدار الخلائق في اللوح المحفوظ، وصل المصطفى ﷺ إلى "سدرة المنتهى".
تخيل شجرةً عظيمة، ينتهي إليها كل ما يعرج من الأرض، ويصدر عنها كل ما ينزل من السماء. يقول ﷺ:
​«فَلَمَّا غَشِيَهَا مِن أمْرِ اللَّهِ ما غَشِيَ تَغَيَّرَتْ، فَما أحَدٌ مِن خَلْقِ اللَّهِ يَسْتَطِيعُ أنْ يَنْعَتَهَا مِن حُسْنِهَا».
*في حديث البخاري: «ثُمَّ ذَهَبَ بِي إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى... ثُمَّ أُدْخِلْتُ الْجَنَّةَ... ثُمَّ فُرِضَتْ عَلَيَّ الصَّلَوَاتُ خَمْسِينَ صَلَاةً كُلَّ يَوْمٍ».
وعند هذه الشجرة المباركة، تقع "جنة المأوى"، كما قال تعالى: {عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَىٰ}.
فهناك تفتح الجنة أبوابها، ومن تحت جذور هذه السدرة تنبع أنهار الجنة الخالدة.
لقد وقف النبي ﷺ في هذا المقام ليرى بعينه جمالاً لم يخطر على قلب بشر
*وصف بناء الجنة وتُربتها:
​قال ﷺ: «أُدْخِلْتُ الْجَنَّةَ، فَإِذَا فِيهَا حَبَايِلُ اللُّؤْلُؤِ (عقود اللؤلؤ)، وَإِذَا تُرَابُهَا الْمِسْكُ». (رواه البخاري ومسلم)
وقال عن بنائها: «لَبِنَةٌ مِنْ ذَهَبٍ وَلَبِنَةٌ مِنْ فِضَّةٍ، وَمِلاطُهَا الْمِسْكُ الأَذْفَرُ، وَحَصْبَاؤُهَا اللُّؤْلُؤُ وَالْيَاقُوتُ، وَتُرْبَتُهَا الزَّعْفَرَانُ». (رواه الترمذي)
*رؤية "نهر الكوثر" (هدية الله للنبي):
​قال ﷺ: «بَيْنَمَا أَنَا أَسِيرُ فِي الْجَنَّةِ، إِذَا أَنَا بِنَهَرٍ، حَافَتَاهُ قِبَابُ اللُّؤْلُؤِ الْمُجَوَّفِ، قُلْتُ: مَا هَذَا يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: هَذَا الْكَوْثَرُ الَّذِي أَعْطَاكَ رَبُّكَ، فَإِذَا طِينُهُ مِسْكٌ أَذْفَرُ». (رواه البخاري)
*وصف الخيام والقصور في الجنة:
​قال ﷺ: «الْخَيْمَةُ دُرَّةٌ مُجَوَّفَةٌ طُولُهَا فِي السَّمَاءِ سِتُّونَ مِيلاً، فِي كُلِّ زَاوِيَةٍ مِنْهَا لِلْمُؤْمِنِ أَهْلٌ». (رواه البخاري ومسلم)
​وقال ﷺ: «رَأَيْتُ قَصْرًا بِفِنَائِهِ جَارِيَةٌ، فَقُلْتُ: لِمَنْ هَذَا؟ فَقَالُوا: لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ». (رواه البخاري)
أنهار الجنة التي تنبع من السدرة:
​قال ﷺ: «رُفِعَتْ لِي سِدْرَةُ الْمُنْتَهَى.. فَإِذَا هُوَ يَخْرُجُ مِنْ أَصْلِهَا أَرْبَعَةُ أَنْهَارٍ: نَهْرَانِ بَاطِنَانِ (في الجنة) وَنَهْرَانِ ظَاهِرَانِ (النيل والفرات)». (رواه البخاري)
وهناك في هذا المقام الأقدس، توقف جبريل -على عظمته- وقال للنبي ﷺ لسان حاله: "تَقَدّم أنت يا محمد، فوالله لو تقدمتُ خُطوة لاحترقتُ من نور الجلال، ولو تقدمتَ أنت لاخترقت".
​الخلوة بالحبيب ذو الجلال:
هنا
*خلع النبي ﷺ رداء "البشرية" ليدخل في مقام "المناجاة".
لم يكن بينه وبين الله واسطة، دنا الجبار جل جلاله منه، فكان قاب قوسين أو أدنى. في تلك اللحظة، التي لا زمان فيها ولا مكان،
هدية السماء.. حين فُرضت الصلاة في "أعلى مقام"
​في كل الشرائع، كان الوحي ينزل بالتشريعات إلى الأرض، إلا "الصلاة"؛ فقد استدعى اللهُ نبيه ﷺ إلى ما وراء سدرة المنتهى ليفرضها عليه "كفاحاً" بلا واسطة، لعظيم قدرها.
​*يروي الإمام البخاري في صحيحه أن الله فرض على النبي ﷺ أول الأمر خمسين صلاة في كل يوم وليلة.
وعندما نزل النبي ﷺ ومرّ بموسى عليه السلام، سأله: "بِمَ أُمِرْتَ؟" قال: "بِخَمْسِينَ صَلَاةً"، فقال موسى بخبرته مع بني إسرائيل: «إنَّ أُمَّتَكَ لا تَسْتَطِيعُ خَمْسِينَ صَلَاةً، وإني واللهِ قد جَرَّبْتُ النَّاسَ قَبْلَكَ... فَارْجِعْ إلى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ التَّخْفِيفَ لِأُمَّتِكَ».
ظل النبي ﷺ يتردد بين ربه وموسى، وفي كل مرة يُسقط الله عنه عشراً، ثم خمساً، حتى قال الله تعالى:
​«هي خَمْسٌ، وهي خَمْسُونَ، ما يُبَدَّلُ القَوْلُ لَدَيَّ».
(أي خمسٌ في الأداء، وخمسون في الثواب والأجر).
​*تخيل رحمة النبي ﷺ بكِ وهو في ذلك المقام العظيم! لم ينسَ أمتي وأمتكِ، بل ظل يسأل ربه "التخفيف" حتى استحيى من كثرة المراجعة.
عاد النبي ﷺ ومعه "المعراج اليومي" لكل مسلم؛ فإذا كان هو قد عرج بجسده للسماء، فقد ترك لنا الصلاة لتعرج بها أرواحنا إلى الله خمس مرات كل يوم.
*​إن الصلاة هي "ذكرى المعراج" القائمة فينا، وهي العهد الذي أخذه النبي من فوق سبع سموات ليظل جبين المسلم موصولاً برب العزة والجلال.
فُرضت الهدية التي نقتات عليها كل يوم: "الصلاة".
​خمسون صلاة في الأجر، وخمس في الأداء.. ليبقى المسلم في معراج دائم.
​يا الله! فُرضت الصلاة في أعلى نقطة في الوجود، لتكون هي "المعراج الروحي" لكل مسلم.
فإذا سجدت في غرفتك،تذكر أن هذه السجدة هي خيطٌ موصولٌ بتلك اللحظة التي وقف فيها نبيكِ عند سدرة المنتهى.
*لقد عاد النبي ﷺ من رحلته، لكنه ترك لنا "بوابة المعراج" مفتوحة خمس مرات كل يوم؛ فمن حافظ على صلاته، فقد لامست روحه أنوار السدرة.
​يقول الله تعالى واصفاً ثبات النبي في تلك اللحظات التي تخلع القلوب:
{مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَىٰ * لَقَدْ رَأَىٰ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىٰ}.
​بأبي أنت وأمي يا رسول الله.. ناجيتَ لِنرتاح، وعرجتَ لِنسمو، وأحضرْتَ لنا من سدرة المنتهى عهداً لا ينقطع مع الله.
​يا مسلمين افخروا بنبيكم..
​رحلة رسولنا هى رحلة السيادة الأبدية له على الجميع
*​إن رحلة الإسراء والمعراج كانت "مراسم تتويج" عالمية. لقد أثبت الله فيها أن محمداً ﷺ هو "وارث الأنبياء" وإمامهم.
* ​يا أيها المسلم: ارفع رأسك فخراً، فنبيك هو الذي كُتب وصفه في الكتب القديمة قبل أن يُخلق، وهو الذي فُتحت له أبواب لم تُفتح لبشر قبله، وهو الذي قال عنه الله عز وجل في سورة النجم: {مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَىٰ * لَقَدْ رَأَىٰ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىٰ}.
* تبقى ذكرى الإسراء والمعراج نبراساً يضيء لنا عتمة اليأس؛ فهي الرحلة التي اخترقت حجب المستحيل، لتؤكد لنا أن صاحب الصدق والأمانة لا يضيع، وأن الفرج يأتِ دائماً على صهوة اليقين،
فمن سار خلف "الصادق الأمين" وصبر، رأى من آيات ربه الكبرى ما يشرح صدره ويُعلي قدره.»
ف​سبحان الذى أسرى بعبده.. ليريه من آياته الكبرى.

Address

شارع القيسارية
Manfalut

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when ادارة اوقاف منفلوط posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to ادارة اوقاف منفلوط:

Share