19/07/2025
عبيد الألفية الثالثة
وعبيد هذه الأيام جميع سلالة العبيد في العصور السابقة لفصل العبودية في مصر في عهد الخديوي إسماعيل، وتقلّب أصولهم من الحبشة عبد السودان وأواسط أفريقيا وهو ما أسسه إدوارد وليم لين في كتابه المعروف “المصريون المحدثون شمائلهم وعاداتهم”، والذي كتبه في أوائل التاسع عشر حيث كتبه في بداية التاسع عشر حيث كتبه إلى أن أصل العبيد يعود إلى قبائل الجلا والأحباش 3 دول مشتتة الآن في جميع أنحاء العالم، يستمر الاشتراك في القرن الماضي في القرن التاسع عشر. العبيد بالشراء من التجار النخاسة الذين كانوا يخطفونهم من ذويهم، أو يأتيونهم بالشراء من أواسط أفريقيا إعلان السودان ويبيعونهم لسادة كبيرة واسعة النفوذ والغنى، كما جاء معظمهم عن طريق حملات “محمد على” في جنوب السودان والتي أصبحت في ازدياد ملحوظ في عدد العبيد في مصر في هذه الفترة.
وقد عرض الروائي مجيد طوبيا لطرف من جلبت قصص العبيد إلى مصر في هذا العهد في روايتة “تغريبة بني حتحوت إلى بلاد الجنوب” واقتربت الروايات التي ذكرتها الرواية مع الواقع بشكل كبير.
قرية البربا بمركز صدفا في اسيوط اجتمعت قرية و قدم ويعود تاريخها إلى أكثر من ثلاثة آلاف عام، فرق واحد من عدة قرى في مصر كلها تحمل اسم البربا الذي يعني بالفرعونية بيت البر أو، تأليف عدد من جزئية أفرقها عائلة أولاد علي التي ما اكتشفها هذه الظاهرة.
بين أبناء العائلة حكايات كثيرة عن العبيد، فيؤرخون لمقدمهم في أوائل التاسع عشر في عهد محمد علي حين هم جدهم الكاشف (اسم الكاشف كان يطلق على نائب الوالي أو حاكم الإقليم)، وكانت ملتزمة على مساحات من المتنوعة المتنوعة وينوب عن الوالي في الحكم، فقد قرر الكاشف عددا من العبيد من أصول حبشية وأحضرهم إلى قريته، وإليهم تتناقض مع عبيد القرن كل عبيد الجميع، ما كانت تهدي إلى أحد عبيدها لأخرى كنوع من المجاملة أو التحلية الخاصة عند النسبية.
أدخلت هذه الأيام نفس المعايير الجسمية لأجدادهم فمعظمهم أسود اللون ماعدا العبيد الذين يتزوجون آبمتم من فلاحات (وهو لفظ يطلق في الامام على النساء واخترن في الزراعة أو تمييزها عن النساء فقط التي ييجن ذلك)، ويمكن أن يكون ذلك السبب في إطلاق لفظ العبد علي الأسود حتى ولو لم يكن محرم عبدا، وتسمّى العبيد بالضخامة والقوة الجسمانية يؤكد على تحمل العمل المشترك من سمات الأطفال جميعها في جميع أنحاء العالم والحب، كمالا يوجد بطول العمر يكثر. المعمرون خاصة بين النساء.
والملفت أن قاموسا خاصا للأسماء والأسئلة أشهرها: عبد السيد وعبد الرجال وريحان ورسال وبخيت مسلمان وقمصان وخبير ومرشد وعبيدة وسرور ونميري، وإن كانت أسماءهم اشترك مع السادة مثل جابر وسالم ومبروك وسعد الله وفضل الله وعبد الله وسعد وسعود وجوهر بعبيدة وبلال ( تيمنا بالصحابي الجليل الذي كان عبدا) وفضيل ورياض وعوض فستان وعثمان. أما أنثى فأكثر الأسماء انتشارا بينهن: ريحانة وفرحانة ورضية وسعدية ومسعدة وبخيتة وزاد المال وكمالات وفضيلة ومراسيلة اتصالارة.