01/06/2026
تتابع لجنة الدفاع عن سجناء الرأي ببالغ الاستياء والاستنكار قرار نيابة أمن الدولة العليا الصادر اليوم بحبس المواطن نائل حسن لمدة 15 يوماً على ذمة القضية رقم 4373 لسنة 2026. يأتي هذا القرار بعد أيام من احتجازه الذي أعقب توجهه طواعيةً إلى مقر الأمن الوطني بالإسكندرية لإنهاء التباس إداري، وفقًا لما كتبته المحامية ماهينور المصري، لتنتهي رحلة "إثبات حسن النية" هذه بوضعه في دائرة الحبس الاحتياطي!
إننا إذ نستنكر توجيه اتهامات من قبيل "استخدام شبكة معلوماتية لترويج أعمال إرهابية" أو "إذاعة أخبار كاذبة" ضد مواطن توجه بملء إرادته لإنهاء التباس إداري، فإننا نؤكد أن استخدام مثل هذه التوصيفات القانونية الفضفاضة بات أمرًا مستنكرًا، وقد فقدت هذه التهم معناها وقوتها في السياق العام. ذلك أن تكرار هذه الاتهامات في قضايا لا تمت للواقع بصلة، جعل منها نمطًا متوقعًا يفرغ الإجراءات القانونية من جوهرها ويُفقدها الثقة والمصداقية المطلوبة في أي عملية تقاضٍ عادلة.
إننا نعلن تضامننا الكامل مع نائل حسن وأسرته في هذه المحنة، ونطالب السلطات المعنية بالتراجع عن هذه القرارات وإخلاء سبيله فورًا، كما نؤكد على استمرارنا في المتابعة القانونية والحقوقية لهذه القضية حتى نيل حريته وعودته سالمًا إلى ذويه.
الحرية لنائل حسن
الحرية لكل سجناء الرأي
لجنة الدفاع عن سجناء الرأي
24 مايو 2026