تفسـير القـرآن للسـعدي

01/11/2023

اللهم عليك باليهود ومن عاونهم

•اللَّهُمَّ أحْصِهمْ عَدَدًا، واقْتُلهمْ بَدَدًا، وَلاَ تُبْقِ مِنْهُم أَحَدًا .

‏•اللهم اجعل أجسادهم أشلاء لا تُجمع ولا تجعل لهم قوة ولا ترفع لهم هامة هم ومن يعاونهم.
‏•يا حي يا قيوم أرنا فيهم عجائب قدرتك وشتت جمعهم.

05/10/2023

تفسـير قوله تعالى: *﴿بَلۡ بَدَا لَهُم مَّا كَانُوا۟ یُخۡفُونَ مِن قَبۡلُۖ وَلَوۡ رُدُّوا۟ لَعَادُوا۟ لِمَا نُهُوا۟ عَنۡهُ وَإِنَّهُمۡ لَكَـٰذِبُونَ﴾* [الأنعام ٢٨]

*﴿بَلْ بَدَا لَهُمْ مَا كَانُوا يُخْفُونَ مِنْ قَبْلُ﴾* فإنهم كانوا يخفون في أنفسهم، أنهم كانوا كاذبين، ويَبدو في قلوبهم في كثير من الأوقات. ولكن الأغراض الفاسدة، صدتهم عن ذلك، وصرفت قلوبهم عن الخير، وهم كذبة في هذه الأمنية، وإنما قصدهم، أن يدفعوا بها عن أنفسهم العذاب.
*﴿وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ﴾*

📚تفسـير القـرآن للسـعدي📚

•┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈•
للإشتراك عبر صفحة الفيس بوك: https://www.facebook.com/tafseerkoraan/

للإشتراك عبر التيليجرام: https://t.me/tafseerkoraan

رابط قناة تيليجرام: https://t.me/tafseerkoraan
رابط صفحة فيس بوك: https://www.facebook.com/تفسـير-القـرآن-للسـعدي-108730711555014/

05/10/2023

تفسـير قوله تعالى: *﴿وَلَوۡ تَرَىٰۤ إِذۡ وُقِفُوا۟ عَلَى ٱلنَّارِ فَقَالُوا۟ یَـٰلَیۡتَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبَ بِـَٔایَـٰتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ﴾* [الأنعام ٢٧]

يقول تعالى -مخبرا عن حال المشركين يوم القيامة، وإحضارهم النار:.
*﴿وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ﴾* ليوبخوا ويقرعوا، لرأيت أمرا هائلا، وحالا مفظعة. ولرأيتهم كيف أقروا على أنفسهم بالكفر والفسوق، وتمنوا أن لو يردون إلى الدنيا.
*﴿فَقَالُوا يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾*

📚تفسـير القـرآن للسـعدي📚

•┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈•
للإشتراك عبر صفحة الفيس بوك: https://www.facebook.com/tafseerkoraan/

للإشتراك عبر التيليجرام: https://t.me/tafseerkoraan

رابط قناة تيليجرام: https://t.me/tafseerkoraan
رابط صفحة فيس بوك: https://www.facebook.com/تفسـير-القـرآن-للسـعدي-108730711555014/

04/10/2023

تفسـير قوله تعالى: *﴿وَهُمۡ یَنۡهَوۡنَ عَنۡهُ وَیَنۡـَٔوۡنَ عَنۡهُۖ وَإِن یُهۡلِكُونَ إِلَّاۤ أَنفُسَهُمۡ وَمَا یَشۡعُرُونَ﴾* [الأنعام ٢٦]

وهم: أي المشركون بالله، المكذبون لرسوله، يجمعون بين الضلال والإضلال، ينهون الناس عن اتباع الحق، ويحذرونهم منه، ويبعدون بأنفسهم عنه، ولن يضروا الله ولا عباده المؤمنين، بفعلهم هذا، شيئا.
*﴿وَإِنْ يُهْلِكُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ﴾* بذلك.

📚تفسـير القـرآن للسـعدي📚

•┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈•
للإشتراك عبر صفحة الفيس بوك: https://www.facebook.com/tafseerkoraan/

للإشتراك عبر التيليجرام: https://t.me/tafseerkoraan

رابط قناة تيليجرام: https://t.me/tafseerkoraan
رابط صفحة فيس بوك: https://www.facebook.com/تفسـير-القـرآن-للسـعدي-108730711555014/

04/10/2023

تفسـير قوله تعالى: *﴿وَمِنۡهُم مَّن یَسۡتَمِعُ إِلَیۡكَۖ وَجَعَلۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ أَكِنَّةً أَن یَفۡقَهُوهُ وَفِیۤ ءَاذَانِهِمۡ وَقۡرࣰاۚ وَإِن یَرَوۡا۟ كُلَّ ءَایَةࣲ لَّا یُؤۡمِنُوا۟ بِهَاۖ حَتَّىٰۤ إِذَا جَاۤءُوكَ یُجَـٰدِلُونَكَ یَقُولُ ٱلَّذِینَ كَفَرُوۤا۟ إِنۡ هَـٰذَاۤ إِلَّاۤ أَسَـٰطِیرُ ٱلۡأَوَّلِینَ﴾* [الأنعام ٢٥]

أي: ومن هؤلاء المشركين، قوم يحملهم بعضَ الأوقات، بعضُ الدواعي إلى الاستماع لما تقول، ولكنه استماع خال من قصد الحق واتباعه، ولهذا لا ينتفعون بذلك الاستماع، لعدم إرادتهم للخير *﴿وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً﴾* أي: أغطية وأغشية، لئلا يفقهوا كلام الله، فصان كلامه عن أمثال هؤلاء.
*﴿وَفِي آذَانِهِمْ﴾* جعلنا *﴿وَقْرًا﴾* أي: صمما، فلا يستمعون ما ينفعهم.
*﴿وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَا يُؤْمِنُوا بِهَا﴾* وهذا غاية الظلم والعناد، أن الآيات البينات الدالة على الحق، لا ينقادون لها، ولا يصدقون بها، بل يجادلون بالباطل الحقَّ ليدحضوه. ولهذا قال: *﴿حَتَّى إِذَا جَاءُوكَ يُجَادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ﴾* أي: مأخوذ من صحف الأولين المسطورة، التي ليست عن الله، ولا عن رسله. وهذا من كفرهم، وإلا فكيف يكون هذا الكتاب الحاوي لأنباءالسابقين واللاحقين، والحقائق التي جاءت بها الأنبياء والمرسلون، والحق، والقسط، والعدل التام من كل وجه، أساطيرَ الأولين؟

📚تفسـير القـرآن للسـعدي📚

•┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈•
للإشتراك عبر صفحة الفيس بوك: https://www.facebook.com/tafseerkoraan/

للإشتراك عبر التيليجرام: https://t.me/tafseerkoraan

رابط قناة تيليجرام: https://t.me/tafseerkoraan
رابط صفحة فيس بوك: https://www.facebook.com/تفسـير-القـرآن-للسـعدي-108730711555014/

03/10/2023

تفسـير قوله تعالى: *﴿ٱنظُرۡ كَیۡفَ كَذَبُوا۟ عَلَىٰۤ أَنفُسِهِمۡۚ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُوا۟ یَفۡتَرُونَ﴾* [الأنعام ٢٤]

*﴿انْظُرْ﴾* متعجبا منهم ومن أحوالهم *﴿كَيْفَ كَذَبُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ﴾* أي: كذبوا كذبا عاد بالخسار على أنفسهم وضرهم-والله- غاية الضرر *﴿وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ﴾* من الشركاء الذين زعموهم مع الله، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا.

📚تفسـير القـرآن للسـعدي📚

•┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈•
للإشتراك عبر صفحة الفيس بوك: https://www.facebook.com/tafseerkoraan/

للإشتراك عبر التيليجرام: https://t.me/tafseerkoraan

رابط قناة تيليجرام: https://t.me/tafseerkoraan
رابط صفحة فيس بوك: https://www.facebook.com/تفسـير-القـرآن-للسـعدي-108730711555014/

03/10/2023

تفسـير قوله تعالى: *﴿ثُمَّ لَمۡ تَكُن فِتۡنَتُهُمۡ إِلَّاۤ أَن قَالُوا۟ وَٱللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشۡرِكِینَ﴾* [الأنعام ٢٣]

*﴿ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ﴾* أي: لم يكن جوابهم حين يفتنون ويختبرون بذلك السؤال، إلا إنكارهم لشركهم وحلفهم أنهم ما كانوا مشركين.

📚تفسـير القـرآن للسـعدي📚

•┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈•
للإشتراك عبر صفحة الفيس بوك: https://www.facebook.com/tafseerkoraan/

للإشتراك عبر التيليجرام: https://t.me/tafseerkoraan

رابط قناة تيليجرام: https://t.me/tafseerkoraan
رابط صفحة فيس بوك: https://www.facebook.com/تفسـير-القـرآن-للسـعدي-108730711555014/

02/10/2023

تفسـير قوله تعالى: *﴿وَیَوۡمَ نَحۡشُرُهُمۡ جَمِیعࣰا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِینَ أَشۡرَكُوۤا۟ أَیۡنَ شُرَكَاۤؤُكُمُ ٱلَّذِینَ كُنتُمۡ تَزۡعُمُونَ﴾* [الأنعام ٢٢]

يخبر تعالى عن مآل أهل الشرك يوم القيامة، وأنهم يسألون ويوبخون فيقال لهم *﴿أَيْنَ شُرَكَاؤُكُمُ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ﴾* أي إن الله ليس له شريك، وإنما ذلك على وجه الزعم منهم والافتراء.

📚تفسـير القـرآن للسـعدي📚

•┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈•
للإشتراك عبر صفحة الفيس بوك: https://www.facebook.com/tafseerkoraan/

للإشتراك عبر التيليجرام: https://t.me/tafseerkoraan

رابط قناة تيليجرام: https://t.me/tafseerkoraan
رابط صفحة فيس بوك: https://www.facebook.com/تفسـير-القـرآن-للسـعدي-108730711555014/

02/10/2023

تفسـير قوله تعالى: *﴿وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوۡ كَذَّبَ بِـَٔایَـٰتِهِۦۤۚ إِنَّهُۥ لَا یُفۡلِحُ ٱلظَّـٰلِمُونَ﴾* [الأنعام ٢١]

أي: لا أعظم ظلما وعنادا، ممن كان فيه أحد الوصفين، فكيف لو اجتمعا، افتراء الكذب على الله، أو التكذيب بآياته، التي جاءت بها المرسلون، فإن هذا أظلم الناس، والظالم لا يفلح أبدا. ويدخل في هذا، كل من كذب على الله، بادعاء الشريك له والعوين، أو [زعم] أنه ينبغي أن يعبد غيره أو اتخذ له صاحبة أو ولدا، وكل من رد الحق الذي جاءت به الرسل أو مَنْ قام مقامهم.

📚تفسـير القـرآن للسـعدي📚

•┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈•
للإشتراك عبر صفحة الفيس بوك: https://www.facebook.com/tafseerkoraan/

للإشتراك عبر التيليجرام: https://t.me/tafseerkoraan

رابط قناة تيليجرام: https://t.me/tafseerkoraan
رابط صفحة فيس بوك: https://www.facebook.com/تفسـير-القـرآن-للسـعدي-108730711555014/

01/10/2023

تفسـير قوله تعالى: *﴿ٱلَّذِینَ ءَاتَیۡنَـٰهُمُ ٱلۡكِتَـٰبَ یَعۡرِفُونَهُۥ كَمَا یَعۡرِفُونَ أَبۡنَاۤءَهُمُۘ ٱلَّذِینَ خَسِرُوۤا۟ أَنفُسَهُمۡ فَهُمۡ لَا یُؤۡمِنُونَ﴾* [الأنعام ٢٠]

لما بيَّن شهادته وشهادة رسوله على التوحيد، وشهادةَ المشركين الذين لا علم لديهم على ضده، ذكر أن أهل الكتاب من اليهود والنصارى.
*﴿يَعْرِفُونَهُ﴾* أي: يعرفون صحة التوحيد *﴿كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ﴾* أي: لا شك عندهم فيه بوجه، كما أنهم لا يشتبهون بأولادهم، خصوصا البنين الملازمين في الغالب لآبائهم. ويحتمل أن الضمير عائد إلى الرسول محمد ﷺ، وأن أهل الكتاب لا يشتبهون بصحة رسالته ولا يمترون بها، لما عندهم من البشارات به، ونعوته التي تنطبق عليه ولا تصلح لغيره، والمعنيان متلازمان. قوله *﴿الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ﴾* أي: فوتوها ما خلقت له، من الإيمان والتوحيد، وحرموها الفضل من الملك المجيد *﴿فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾* فإذا لم يوجد الإيمان منهم، فلا تسأل عن الخسار والشر، الذي يحصل لهم.

📚تفسـير القـرآن للسـعدي📚

•┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈•
للإشتراك عبر صفحة الفيس بوك: https://www.facebook.com/tafseerkoraan/

للإشتراك عبر التيليجرام: https://t.me/tafseerkoraan

رابط قناة تيليجرام: https://t.me/tafseerkoraan
رابط صفحة فيس بوك: https://www.facebook.com/تفسـير-القـرآن-للسـعدي-108730711555014/

01/10/2023

تفسـير قوله تعالى: *﴿قُلۡ أَیُّ شَیۡءٍ أَكۡبَرُ شَهَـٰدَةࣰۖ قُلِ ٱللَّهُۖ شَهِیدُۢ بَیۡنِی وَبَیۡنَكُمۡۚ وَأُوحِیَ إِلَیَّ هَـٰذَا ٱلۡقُرۡءَانُ لِأُنذِرَكُم بِهِۦ وَمَنۢ بَلَغَۚ أَىِٕنَّكُمۡ لَتَشۡهَدُونَ أَنَّ مَعَ ٱللَّهِ ءَالِهَةً أُخۡرَىٰۚ قُل لَّاۤ أَشۡهَدُۚ قُلۡ إِنَّمَا هُوَ إِلَـٰهࣱ وَ ٰ⁠حِدࣱ وَإِنَّنِی بَرِیۤءࣱ مِّمَّا تُشۡرِكُونَ﴾* [الأنعام ١٩]

*﴿قُلْ﴾* لهم -لما بينا لهم الهدى، وأوضحنا لهم المسالك-: *﴿أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً﴾* على هذا الأصل العظيم.
*﴿قُلِ اللَّهُ﴾* أكبر شهادة، فهو *﴿شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ﴾* فلا أعظم منه شهادة، ولا أكبر، وهو يشهد لي بإقراره وفعله، فيقرني على ما قلت لكم، كما قال تعالى *﴿وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ﴾* فالله حكيم قدير، فلا يليق بحكمته وقدرته أن يقر كاذبا عليه، زاعما أن الله أرسله ولم يرسله، وأن الله أمره بدعوة الخلق ولم يأمره، وأن الله أباح له دماء من خالفه، وأموالهم ونساءهم، وهو مع ذلك يصدقه بإقراره وبفعله، فيؤيده على ما قال بالمعجزات الباهرة، والآيات الظاهرة، وينصره، ويخذل من خالفه وعاداه، فأي: شهادة أكبر من هذه الشهادة؟" وقوله: *﴿وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ﴾* أي وأوحى الله إليَّ هذا القرآن الكريم لمنفعتكم ومصلحتكم، لأنذركم به من العقاب الأليم. والنذارة إنما تكون بذكر ما ينذرهم به، من الترغيب، والترهيب، وببيان الأعمال، والأقوال، الظاهرة والباطنة، التي مَن قام بها، فقد قبل النذارة، فهذا القرآن، فيه النذارة لكم أيها المخاطبون، وكل من بلغه القرآن إلى يوم القيامة، فإن فيه بيان كل ما يحتاج إليه من المطالب الإلهية. لما بيّن تعالى شهادته التي هي أكبر الشهادات على توحيده، قال: قل لهؤلاء المعارضين لخبر الله، والمكذبين لرسله *﴿أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرَى قُلْ لَا أَشْهَدُ﴾* أي: إن شهدوا، فلا تشهد معهم. فوازِنْ بين شهادة أصدق القائلين، ورب العالمين، وشهادة أزكى الخلق المؤيدة بالبراهين القاطعة والحجج الساطعة، على توحيد الله وحده لا شريك له، وشهادة أهل الشرك، الذين مرجت عقولهم وأديانهم، وفسدت آراؤهم وأخلاقهم، وأضحكوا على أنفسهم العقلاء. بل خالفوا بشهادة فطرهم، وتناقضت أقوالهم على إثبات أن مع الله آلهة أخرى، مع أنه لا يقوم على ما قالوه أدنى شبهة، فضلا عن الحجج، واختر لنفسك أي: الشهادتين، إن كنت تعقل، ونحن نختار لأنفسنا ما اختاره الله لنبيه، الذي أمرنا الله بالاقتداء به، فقال: *﴿قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾* أي: منفرد، لا يستحق العبودية والإلهية سواه، كما أنه المنفرد بالخلق والتدبير.
*﴿وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ﴾* به، من الأوثان، والأنداد، وكل ما أشرك به مع الله. فهذا حقيقة التوحيد، إثبات الإلهية لله ونفيها عما عداه.

📚تفسـير القـرآن للسـعدي📚

•┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈•
للإشتراك عبر صفحة الفيس بوك: https://www.facebook.com/tafseerkoraan/

للإشتراك عبر التيليجرام: https://t.me/tafseerkoraan

رابط قناة تيليجرام: https://t.me/tafseerkoraan
رابط صفحة فيس بوك: https://www.facebook.com/تفسـير-القـرآن-للسـعدي-108730711555014/

30/09/2023

تفسـير قوله تعالى: *﴿وَهُوَ ٱلۡقَاهِرُ فَوۡقَ عِبَادِهِۦۚ وَهُوَ ٱلۡحَكِیمُ ٱلۡخَبِیرُ﴾* [الأنعام ١٨]

*﴿وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ﴾* فلا يتصرف منهم متصرف، ولا يتحرك متحرك، ولا يسكن ساكن، إلا بمشيئته، وليس للملوك وغيرهم الخروج عن ملكه وسلطانه، بل هم مدبرون مقهورون، فإذا كان هو القاهر وغيره مقهورا، كان هو المستحق للعبادة.
*﴿وَهُوَ الْحَكِيمُ﴾* فيما أمر به ونهى، وأثاب، وعاقب، وفيما خلق وقدر.
*﴿الْخَبِيرُ﴾* المطلع على السرائر والضمائر وخفايا الأمور، وهذا كله من أدلة التوحيد.

📚تفسـير القـرآن للسـعدي📚

•┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈•
للإشتراك عبر صفحة الفيس بوك: https://www.facebook.com/tafseerkoraan/

للإشتراك عبر التيليجرام: https://t.me/tafseerkoraan

رابط قناة تيليجرام: https://t.me/tafseerkoraan
رابط صفحة فيس بوك: https://www.facebook.com/تفسـير-القـرآن-للسـعدي-108730711555014/

Address

Ismailia

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when تفسـير القـرآن للسـعدي posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share

Category