Waled Sadek

Waled Sadek سوشيلجي

🍋 طول عمرك بتعملي عصير الليمون غلط.... .......التكملة تحت
04/08/2026

🍋 طول عمرك بتعملي عصير الليمون غلط.... .......التكملة تحت

اتجوزت أعز صاحب ليا... وقبل عيد جوازنا الخامس بأيام، سمعته بيقول في التليفون: "هي وقعت في الفخ زي ما كنت مخطط... والخطة ...
04/08/2026

اتجوزت أعز صاحب ليا... وقبل عيد جوازنا الخامس بأيام، سمعته بيقول في التليفون: "هي وقعت في الفخ زي ما كنت مخطط... والخطة خلاص قربت تنجح."

الجزء الأول

أنا وهو كبرنا مع بعض.

بيوتنا كانت في نفس الشارع، وبينا خطوات قليلة.

دخلنا الحضانة سوا، وبعدها المدرسة، وكبرنا وإحنا تقريبًا ما بنفارقش بعض.

كان أول واحد يدافع عني لو حد ضايقني.

وأول واحد يفرح بنجاحي.

كنا بنذاكر سوا، ونرجع البيت سوا، وكل الناس كانت تقول:

— دول أكيد هيتجوزوا في يوم.

وكنا نضحك ونعتبرها هزار.

لكن مع آخر سنين الثانوية، اكتشفنا إن اللي بينا بقى حب حقيقي.

بعد ما خلصنا الجامعة، وقف قدامي وهو ماسك إيدي وقال:

— تتجوزيني؟

ما فكرتش ثانية.

قلت:

— أيوه.

كنت وقتها حاسة إني أسعد بنت في الدنيا.

اتجوزنا، واشترينا بيت صغير قريب من أهلنا، وبدأنا نبني حياتنا مع بعض.

وقبل عيد جوازنا الخامس بكام يوم، حبيت أجيب له هدية مميزة.

قلت له إني رايحة الشغل...

لكن الحقيقة إني كنت واخدة اليوم إجازة علشان أستلم الساعة اللي طلبتها مخصوص ليه من محل بعيد.

وأنا راجعة، كنت متحمسة أشوف فرحته.

فتحت باب البيت بهدوء...

وفجأة سمعت صوته.

كان قاعد في الصالة بيتكلم في التليفون.

أول ما سمعته بينطق اسمي، وقفت مكاني واستخبيت ورا الباب، وافتكرت إنه يمكن بيحضّرلي مفاجأة.

لكن بعدها بثواني قال جملة جمدت الدم في عروقي:

— ماتقلقش... هي وقعت في الفخ من أيام الثانوية.

اتسمرت مكاني.

وقلبي بدأ يدق بعنف.

وكمل كلامه وهو بيضحك:

— الخطة خلاص قربت تنجح... وأنا برتب لها من وإحنا مراهقين.

حسيت إن الأرض بتتهز تحت رجلي.

إزاي؟

وليه؟

أنا اللي كنت فاكرة إن قصة حبنا بدأت بالصدفة...

طلعت مجرد جزء من خطة؟

لكن الصدمة الأكبر كانت لسه جاية...

لما سمعته يقول الجملة اللي بعدها.

ما قدرتش أكمل دقيقة واحدة.

خرجت أجري من البيت وأنا بعيط...

وحسيت إن حياتي كلها، اللي كنت فاكراها حقيقية...

كانت مجرد كذبة كبيرة.

الحكاية لسه ما خلصتش... 📖🔥"الحكاية لم تنتهِ بعد..."
📖 رابط القصة الكاملة في أول

«لم يبقَ أمامك سوى أسبوع يا إبراهيم... وبعدها سأرث ملايينك، وأبدأ حياتي مع الرجل الذي أحبّه. أما أنت... فقد انتهيت.»فتح ...
04/08/2026

«لم يبقَ أمامك سوى أسبوع يا إبراهيم... وبعدها سأرث ملايينك، وأبدأ حياتي مع الرجل الذي أحبّه. أما أنت... فقد انتهيت.»
فتح إبراهيم السالم عينيه بصعوبة، وكاد لا يميّز ملامح زوجته فريدة وهي تنحني فوق فراشه في مستشفى «دار الشفاء».
في الخارج، كانت الأمطار تهطل بغزارة، وفي الداخل، كان كل صوت يصدره جهاز مراقبة النبض يبدو وكأنه يعلن أن قلبه على وشك الاستسلام.
في ذلك الصباح، كان طبيب القلب قد همس للممرضة بصوت خافت:
«الأذى لا يمكن إصلاحه. بقيت له خمسة أيام على الأكثر... وربما أقل.»
كان إبراهيم في السادسة والخمسين من عمره. بدأ حياته من الصفر حتى بنى مصنعًا للأثاث في المنطقة الصناعية، وامتلك قصرًا راقيًا، وشقتين، واستثمارات، وحسابات مصرفية تُقدَّر بأكثر من 82 مليون ريال.
وكانت إلى جانبه زوجة تصغره بستة عشر عامًا، أمضت معه أربع سنوات كاملة وهي تُظهر له كل معاني الحب والإخلاص.
لكن ما إن أغلقت فريدة باب الغرفة خلفها، حتى سقط القناع الذي ارتدته طوال تلك السنوات.
ابتسمت وهي تنظر إليه باستخفاف، ثم قالت:
«مصنعك، وعقاراتك، واستثماراتك... كلها ستصبح لي. أنا ووائل اخترنا بالفعل منزلًا في الجونة يطل مباشرة على البحر. إنه المكان الذي سنبدأ فيه حياتنا الجديدة.»
حاول إبراهيم أن يتكلم، لكن الكلمات اختنقت في صدره، ولم يخرج من فمه سوى صوت ضعيف بالكاد يُسمع.
اقتربت منه أكثر، وهمست بابتسامة باردة:
«لا تُجهد نفسك... الديجوكسين قام بالمهمة كما أردت تمامًا. في الجرعات الصحيحة يساعد القلب، أما في الجرعات الخاطئة فيدمّره ببطء، دون أن يثير أي شبهة.»
ثم أخرجت إحدى الحبوب الصغيرة ولوّحت بها أمام عينيه.
— «هذه هي الحبة التي كنتُ أُعطيك إياها كل ليلة، مدّعيةً أنها جزء من علاجك. ولم يخطر ببالك يومًا أن تسألني عنها، لأنك كنت تثق بي ثقةً عمياء... بصراحة، كنت ساذجًا أكثر مما ينبغي.»
بدأت نبضات قلب إبراهيم تتسارع، وانطلقت أجهزة المراقبة تُصدر أصواتًا متلاحقة.
وضعت فريدة يدها على صدره، متظاهرة بأنها تحاول تهدئته، وقالت بنبرة مليئة بالسخرية:
«لا تمت الآن... أريدك أن تعيش ما يكفي لتعرف الحقيقة كاملة. بينما كنت تُرهق نفسك في العمل وتجمع هذه الثروة، كنتُ أنا ووائل نخطط لحياتنا الجديدة بأموالك.»
ثم وقفت أمام المرآة، وعدّلت أحمر شفاهها بعناية، قبل أن تضيف دون أن تلتفت إليه:
«حتى جنازتك ستكون بسيطة جدًا... فلا أنوي إنفاق ثروة على رجل لن يستطيع المطالبة بشيء بعد اليوم.»
اقتربت منه مرة أخيرة، وطبعت قبلة على جبينه، ثم خرجت من الغرفة بهدوء، وكأنها زوجة ودّعت زوجها بكل حب.
أما إبراهيم...
فلم يبكِ خوفًا من الموت.
بل بكى لأنه أدرك، في لحظة واحدة، أن كل لمسة، وكل عناق، وكل كلمة «أحبك» سمعها منها طوال السنوات الماضية، لم تكن سوى جزء من خطة خبيثة أُعدّت بعناية.
بعد دقائق قليلة، دخل طارق، الشاب البالغ من العمر خمسةً وعشرين عامًا، والذي يعمل مسعفًا في المستشفى، وكان يحرص دائمًا على مساعدته دون أن ينتظر أي مقابل.
كان طارق يعمل ورديتين متتاليتين كل يوم، لأن شقيقته مريم، ذات الأربعة عشر عامًا، تحتاج إلى جراحة قلب تبلغ تكلفتها 2.4 مليون ريال.
أشار إليه إبراهيم بيده المرتجفة وهمس:
«اقترب يا طارق... أريدك أن تتصل بمحاميَّ الخاص.»
نظر إليه طارق باستغراب، وقال بحذر:
«لن أفعل أي شيء غير قانوني يا عم إبراهيم.»
ابتسم إبراهيم لأول مرة منذ سمع اعتراف زوجته، وقال بصوت ضعيف:
«ولهذا السبب اخترتك تحديدًا.»
ثم صمت للحظة قبل أن يُضيف:
«أعرف أنك تعمل حتى تُنهك نفسك، وتحمل الأثقال ليلًا، فقط لتجمع ثمن علاج أختك... بينما زوجتي تقتلني ببطء لتشتري بيتًا على البحر مع عشيقها.»
ثم نظر إليه مباشرة وقال:
— «قل لي يا طارق... إذا لم يبقَ أمام الإنسان سوى أيام معدودة، فما آخر شيء يجب أن يفعله قبل أن يغادر هذا العالم؟»
ظل طارق صامتًا لثوانٍ، ثم أخرج هاتفه من جيبه.
ابتسم إبراهيم لأول مرة منذ أيام.
لم تكن ابتسامة رجل يحتضر...
بل ابتسامة رجل أدرك أن أمامه خمسة أيام فقط... وهي أكثر من كافية ليرد الضربة.
صلي على رسول الله وتابع اول تعليق 👇 👇

مراتي سابت بناتي التؤام بعد الولادة بأيام عشان تعيش حياتها… وبعد 18 سنة رجعت فجأة في حفل التخرج ومعاها “هدية خاصة”. لكن ...
04/08/2026

مراتي سابت بناتي التؤام بعد الولادة بأيام عشان تعيش حياتها… وبعد 18 سنة رجعت فجأة في حفل التخرج ومعاها “هدية خاصة”. لكن اللي عملته بناتي بعدها خلّى أكتر من 300 شخص يتجمدوا في أماكنهم.
كان عندهم 6 ساعات بس من وقت ما اتولدوا…

لما بصتلي ندى من سرير المستشفى وقالت:

“أنا مش قادرة أعمل كده.”

في البداية افتكرتها مرهقة.

خايفة.

متوترة.

زي أي أم جديدة.

لكن بعدها قالت الجملة اللي عمري ما نسيتها:

“أنا عايزة أعيش.”

“عايزة أسافر وأسهر وأستمتع بحياتي.”

“مش عايزة أفضل مربوطة بطفلتين بيعيطوا طول الوقت.”

افتكرت إني سمعت غلط.

لكن للأسف…

ما كنتش سمعت غلط.

بعد 3 أيام بس…

لبست هدومها.

وخدت شنطتها.

ومشيت.

من غير ما تبص للبنات.

من غير ما تودعهم.

من غير حتى كلمة آسف.

ومن اليوم ده…

اختفت.

18 سنة كاملة.

ولا مكالمة.

ولا رسالة.

ولا عيد ميلاد.

ولا محاولة واحدة تسأل عن البنتين اللي جابتهم للدنيا وسابتهم.

وأنا…

ربيتهم لوحدي.

كان فيه ليالي ما بنامش فيها.

ومصاريف كانت أكبر مني.

ومواعيد دكاترة.

ومشاكل مدارس.

وقلوب مكسورة.

ولحظات كتير كنت بشك فيها إذا كنت أب كويس ولا لأ.

لكن في كل مرة كانوا يسألوا عن أمهم…

كنت أقول نفس الجملة:

“ماما اختارت تمشي.”

“لكن أنا كل يوم كنت باختار أفضل.”

والحمد لله…

كبروا.

وبقوا أحسن حاجة حصلت في حياتي.

يوم الجمعة اللي فات…

كان حفل تخرجهم من الثانوية.

وكانت لحظة مستنيها من سنين.

قاعد في الصفوف الأولى.

وبشوف ليلى وغادة لابسين روب التخرج.

وحاسس إن قلبي هيقف من الفخر.

وفجأة…

مدير المدرسة طلع على المسرح وقال:

“النهارده عندنا متبرعة كريمة ساهمت في الحفل.”

“وعندها مفاجأة خاصة لطالبتين من خريجاتنا.”

الناس سقفت.

وأنا ما اهتمتش.

لحد ما شفت الست اللي طلعت على المسرح.

وقتها الدم نشف في عروقي.

ندى.

مراتي السابقة.

أم البنات.

بعد 18 سنة كاملة.

واقفة تحت الأضواء وكأنها بطلة الحكاية.

مسكت الميكروفون.

وابتسمت.

وقالت:

“ليلى… غادة…”

“اطلعوا يا حبايب ماما.”

البنات اتجمدوا مكانهم.

لأنهم كانوا يعرفوا شكلها من الصور.

لكن عمرهم ما شافوها في الحقيقة.

مسكت صندوقين هدايا.

وبعدين قالت بصوت عالي:

“من 18 سنة أبوكم حرّضكم عليا.”

همهمة انتشرت في القاعة.

وحسيت الأرض بتتهز تحت رجلي.

لكنها كملت:

“وأتمنى النهارده يكون بداية علاقتنا الجديدة…”

“بعيد عنه.”

القاعة كلها سكتت.

والبنتين بصوا لبعض.

ومسكوا إيد بعض.

وبدأوا يطلعوا على المسرح.

ندى فتحت دراعاتها.

مستنية حضن.

مستنية مشهد رجوع كانت راسماه في خيالها من سنين.

لكن ليلى وغادة وقفوا بعيد.

ما حضنوهاش.

ما قربوش منها.

غادة أخدت الميكروفون.

وليلى بصت ناحيتي وسط الجمهور.

وبعدين قالت أول جملة…

الجملة اللي خلت 300 شخص ينسوا حتى يتنفسوا.

وقالت:

“حضرتك مين أصلًا؟”

يتبع…
القصة كاملة اول التعليق 👇👇👇 وصلو علي النبي وهرد عليكم🦋🦋🦋🦋
مراتي سابت بناتي التؤام بعد الولادة بأيام عشان تعيش حياتها… وبعد 18 سنة رجعت فجأة في حفل التخرج ومعاها “هدية خاصة”. لكن اللي عملته بناتي بعدها خلّى أكتر من 300 شخص يتجمدوا في أماكنهم.

جوزي كان بيحطلي منوم في كوباية العصير قبل ما انام عشان يعرف يديني حقنة من غير ما احس بيها, مكنتش اعرف أي حاجة عن اللي بي...
03/08/2026

جوزي كان بيحطلي منوم في كوباية العصير قبل ما انام عشان يعرف يديني حقنة من غير ما احس بيها, مكنتش اعرف أي حاجة عن اللي بيحصلي, لكن لما حسيت بحاجات غريبة بتحصل في جسمي قلت اني لازم اروح اكشف, جوزي كان عشان مرحش كان بيقولي دا ارهاق من شغل البيت و بلاش تروحي لدكتور و توهمي نفسك علي الفاضي انتي زي الفل, مكنتش عارفة هو كده خايف عليا اتوهم من كلام الدكاترة و لا هو مش فارق ليه تعبي!!, بس سمعت كلامه لاني بالفعل كنت بخاف من كلام الدكاترة, بس يوم والتاني و كنت بحس بتعب اكتر في جسمي و تنميلة في كل مفاصلي و كأن حاسة بنمل بيجري جوا جسمي , عشان كده اخدت صحبتي اللي اصرت تاخدني عند دكتورة صحبتنا,
مشيت مع صاحبتي وأنا جسمي بيترعش، حاسة إن في حاجة غلط بس مش قادرة أحددها. وصلنا عند الدكتورة هبة—صاحبتنا من زمان—أول ما شافتني لاتني شاحبة ووشي أصفر ومستنزفة تماماً، صممت تدخلني فوراً وتكشف عليا بجدية.

قعدت على السرير وابتديت أشرح لها اللي بحس بيه:

"يا هبة، أنا بحس بوهن غريب، مفاصل جسمي بتنمل كان في نمل بيجري تحت جلدي، وبقوم من النوم حاسة إني مضروبة ومتكسرة رغم إني بنام ساعات طويلة جداً.. و..."

سكتت لحظة افتكرت كلام جوزي، فكملت بقلة حيلة:

"جوزي بيقولي دا مجرد إرهاق من شغل البيت وإني بأوهّم نفسي، بس أنا بجد تعبانة!"

هبة بصلتي بنظرة فيها استغراب شديد ورفعت حاجبها:

"إرهاق إيه وشغل بيت إيه يا بنتي! انتي شفايفك مفيهاش نقطة دم، وضربات قلبك سريعة جداً!"

بدأت تكشف عليا، تقيس الضغط، تبص في عينيا، ولما جيت أقوم عشان أروح معاها الأوضة الثانية عشان نعمل رسم قلب وتحاليل، حطت إيدها على دراعي وضغطت بشويش.. لقيتني صرخت من الوجع!
بصلتلي باستغراب وبصت لزمبتي:

"في إيه؟ أنا ما ضغطش جامد!"

رفعت أكمام بلوزتي وكتفي عشان تشوف مكان الوجع.. وهنا كانت أول شرارة شك. هبة لقت علامات زرقا صغيرة محددة في أماكن معينة في دراعاتي وفخذي، شبه علامات الحقن المتكررة، بس شكلها كان غريب ومش طبيعي.

قالتلي وهي مركزة أوي:

"انت اتخبطت هنا يا جيهان؟ ولا خدتي حقن قريب؟"
رديت وأنا بستغرب سؤالها:
"حقن إيه يا هبة؟ أنا بترعب من السرنجات اصلاً، وعمري ما أخدت حقنة من سنين! وعلامات إيه دي؟ أنا مش فاكرة إني اتخبطت خالص!"

هبة اتنهدت وما رضيتش تتكلم، بس وِشها اتغير وتعبيراتها بقيت جادة ومقلقة جداً. طلبت مني أعمل مجموعة تحاليل دم كاملة ومسح شامل للمواد والكيميائيات في الجسم، وقالتلي:

"مش هسيبك تمشي إلا لما نعمل التحاليل دي حالاً ونستنى نتيجتها، المعمل تحت في نفس العمارة وهيطلعها مستعجل."

قعدت ساعتين في العيادة، كل دقيقة بتعدي كأنها سنة. صاحبتي ماسكة إيدي وبتدعيلي، وأنا دماغي بتودي وتجيب.. هل جوزي كان صح وأنا خايفة زيادة؟ ولا جسمي فعلاً ينهار؟

وفجأة.. الممرضة دخلت وادّت لهبة ظرف التحاليل.

هبة فتحت الظرف وبصت في الأوراق.. ومرة واحدة لقيتها وقفت من على الكرسي، وشها اتخطف ولونها بقى أبيض زي الطباشير! عينيا جات في عينها، لقيت في عينها كمية صدمة وذهول مرعب!

بصتلي بصوت بيترعش ومش مصدقة اللي قريته، وقالتلي بصوت واطي ومخنوع:

"جيهان... انتي بتتعالجي من إيه من ورايا؟ انتي في حقن معينة بياخدوها في حالات متقدمة جداً وبحذر شديد موجودة في دمك بنسب مسمومة! مش معقولة.. انتي إزاي بتاخدي الحقن دي وأساساً بتجيبيها منين?!"
اسلام_احمد
صلي على حبيب الله
القصه مدهشه للمتاابعه سيب لايك وكمنت بتم وهيوصلك اشعار

💔لما حست بالزلزال جريت على أولادها و حضنتهم  مكانتش تعرف انه الحضن الأخير ماتت اسماء والسبب مش الزلزال ماتت بسبب.......m...
03/08/2026

💔لما حست بالزلزال جريت على أولادها و حضنتهم مكانتش تعرف انه الحضن الأخير ماتت اسماء والسبب مش الزلزال ماتت بسبب.......more

للمتزوجين فقط
03/08/2026

للمتزوجين فقط

جوزى قالى انا عاوز اخلف وانتى عاقر روحى وانتى طالق بعد شهرين من ورقة طلاقي وصلتني على بيت أهلي في المنصورة.وبعدها باسبوع...
03/08/2026

جوزى قالى انا عاوز اخلف وانتى عاقر روحى وانتى طالق بعد شهرين من ورقة طلاقي وصلتني على بيت أهلي في المنصورة.
وبعدها باسبوع، الدنيا قلبت فجأة لما الدكتورة الجديدة طلبت تحاليل محدش فكر يعملها قبل كده.

كنت قاعدة في العربية قدام المعمل، إيديا ساقعة وقلبي بيدق بعنف، وببص للظرف كأنه قنبلة هتنفجر.
كلمة "إيجابي" كانت بتلمع قدام عيني وتختفي… كأني بحلم.

لكن الصدمة الحقيقية جت لما الدكتورة بصتلي بابتسامة واسعة وقالت:

"ألف مبروك يا مدام ليلى… ونقول ما شاء الله… دول تلاتة."

تلات توائم!

مرفعتش السماعة أكلمه.
مش كره… ولا انتقام.
دي كانت غريزة نجاة.

كنت سمعت من الناس إنه اتخطب لـ"رانيا"، البنت المشهورة في البلد بجمالها وصورها اللي مالية السوشيال ميديا، واللي كانت ماشية تتباهى كأنها خطفت انتصار من واحدة ضعيفة.

خفت ياخد مني عيالي.
أو الأسوأ… يرجعلي بدافع الشفقة.

وأنا كرامتي كانت آخر حاجة فاضلالي.

بدأت من الصفر.
نقلت إسكندرية، واستأجرت شقة صغيرة في سيدي جابر، واشتغلت في مكتب استيراد وتصدير.
واتعلمت إزاي أعيش على ساعتين نوم، وإزاي أطبخ بإيد وأهدهد طفل بيعيط بالإيد التانية.
حكايات رومانى مكرم
وكانوا هم عالمي كله:

"آدم"، بعينيه الواسعة الهادية.
و"ياسين"، الشقي اللي ميعرفش يقعد دقيقة.
و"لارا"، الصغيرة اللي ضحكتها كانت بتمحي تعبي كله.

عدت تلات سنين كأنهم يوم واحد…
حضانات، شغل، لعب، عياط، حرارة بالليل، وضحك من القلب.

لحد ما جه يوم قلب الدنيا.

لقيت ظرف أنيق متساب قدام باب الشقة.
ورق تقيل، وعطر رجالي غالي أول ما فتحته حسيت إني رجعت سنين لورا.

"كريم السيوفي ورانيا فؤاد يتشرفان بدعوتكم لحفل زفافهما…"

وجوا الدعوة، ورقة صغيرة مطوية بخط إيده اللي مستحيل أنساه:

"تعالي يا ليلى… عايزك تشوفي الحياة اللي ضيعتيها بإيدك.
حاجزلك مكان مخصوص قدام… عشان تشوفي كل حاجة بوضوح."

إيديا اترعشت.

وفجأة سمعت صوت جري وضحك في الصالة.

"ماماااا! بصي!"

خرجت لقيت آدم وياسين ولارا واقفين قدامي، هدومهم متبهدلة بالألوان، وماسكين لوحة كرتون كبيرة مكتوب عليها بخط أطفال متكسر:

"إحنا بنحبك يا مامي."

في اللحظة دي… قلبي هدي.

بصيت للدعوة.
وبعدين بصيت لولادي.

ابتسامة بطيئة وخطرة ظهرت على شفايفي.

همست وأنا بقفل الظرف:

"ماشي يا كريم… طالما مصرّ إني أحضر… هاجي."

نزلت لمستوى لارا، عدلت توكتها الصغيرة، وبصيت في عيون آدم الرمادي اللي ورثها من أبوه بالحرف.

وقلت بحماس متعمد:

"إيه رأيكم نروح فرح بكرة؟"

ياسين نط مكانه وقال:

"بجد؟! وهلبس البدلة السودة؟"

ضحكت رغم التوتر اللي بيقتلني، وقلت:

"أيوة يا حبيبي… هنبقى أحلى ناس هناك."

وفي الليلة دي…
لبست فستان أسود طويل يخطف العين، ولبستهم هم كمان كأنهم خارجين من إعلان أطفال.

وركبت العربية وأنا عارفة إن اللحظة اللي كريم هيشوفني فيها داخلة القاعة… وماسكة في إيدي تلات أطفال شبهه بشكل مرعب…

هيعرف إن القدر أحيانًا بيتأخر…
بس لما بيرد، بيرد بقسوة.

وصلنا الفندق.
الكاتب_رومانى_مكرم_
الأنوار كانت مالية المكان، والمزيكا عالية، والناس بتضحك وتتصور.

لكن أنا…
كنت سامعة صوت دقات قلبي بس.

أخدت نفس طويل، ومسكت إيد ولادي كويس…

ودخلنا القاعة.وو سيبلى لايك وكومنت بالصلاه على النبي وهرد عليك بباقى القصه كامله

بعد صدق توقعه لزلزال امس العالم الهولندي يحذر من زلزال أقوى في منطقة...... المزيد ⚠️
03/08/2026

بعد صدق توقعه لزلزال امس العالم الهولندي يحذر من زلزال أقوى في منطقة...... المزيد ⚠️

اشتكت بنتي من ألم في سنها، فأخذتها لطبيب الأسنان، لكن زوجي أصر أن يرافقنا… وقبل أن نغادر دسّ الطبيب ورقة في جيبي جعلتني ...
03/08/2026

اشتكت بنتي من ألم في سنها، فأخذتها لطبيب الأسنان، لكن زوجي أصر أن يرافقنا… وقبل أن نغادر دسّ الطبيب ورقة في جيبي جعلتني أركض إلى الشرطة.
في الكويت 🦷 كان اسمي نادين، أم لطفلة اسمها ليان عمرها عشر سنوات، تزوجت فهد بعد رحيل والدها بسنوات، وكنت أظن أنني وجدت رجلًا يعوض بيتنا عن الخوف والوحدة.
فهد كان أمام الناس رجلًا محترمًا، يساعد الجيران، يتكلم بهدوء، يتذكر مواعيد المدرسة، ويصلح أعطال البيت قبل أن أطلب، حتى ظن الجميع أنني محظوظة به.
لكن ليان لم تكن تشعر بالراحة معه، كانت تتجمد عندما يدخل الغرفة فجأة، وتغلق باب غرفتها بسرعة، وتتوقف عن الكلام كلما سألها سؤالًا بسيطًا.
كنت أفسر ذلك بأنها ما زالت متعلقة بأبيها، وأن وجود رجل جديد في البيت يحتاج وقتًا، لأنني كنت أخاف من الحقيقة أكثر مما أخاف من التبريرات.
في أحد الأيام قالت ليان وهي تقف في المطبخ بزي المدرسة: ماما، السن الخلفي يؤلمني لما آكل.
ظننت الأمر عاديًا، حجزت لها موعدًا عند طبيب الأسنان الذي يعرفها منذ كانت صغيرة، وقلت لنفسي إن الزيارة لن تستغرق أكثر من نصف ساعة.
لكن عندما أخبرت فهد بالموعد، رفع عينيه من هاتفه بسرعة غريبة وقال: سأذهب معكما.
استغربت، فهو لم يهتم يومًا بطبيب أسنان ولا بمواعيد عادية، لكنه أصر بابتسامة لم تصل إلى عينيه وقال: أنا فقط أريد أن أطمئن عليها.
في صباح السبت جلسنا في غرفة الانتظار، وكانت رائحة النعناع والمطهر تملأ المكان، وليان تمسك كتاب ألغاز بيدين صغيرتين ترتجفان قليلًا.
عندما نادت الممرضة اسمها، نظرت ليان إليّ ثم إلى فهد، وفي عينيها رجاء صامت جعل صدري ينقبض.
قلت: سأدخل معها.
فقاطعني فهد فورًا: سندخل جميعًا.
في غرفة الكشف، جلس فهد قريبًا من كرسي الطبيب أكثر مما ينبغي، يراقب كل سؤال، وكل إجابة، وكل حركة من ليان.
بدأ الطبيب، الدكتور حسام، يسألها بهدوء: منذ متى الألم؟ هل يؤلمك مع البارد؟ هل يزيد عند المضغ؟
كانت ليان تجيب بصوت منخفض، ولا ترفع عينيها إلا لتتأكد أن فهد ما زال واقفًا هناك.
لاحظت أن الدكتور حسام صار ينظر إلى فهد بنظرات غريبة، كأنه يتذكر وجهًا رآه من قبل، أو يسمع شيئًا لا يقوله أحد بصوت عالٍ.
طلب الطبيب من فهد أن ينتظر خارج الغرفة بحجة أن التصوير يحتاج مساحة، لكن فهد رفض وقال بحدة خفيفة: أنا ولي أمرها وسأبقى.
عندها رأيت يد ليان تنقبض على ذراع الكرسي، ورأيت عين الطبيب تلتقط الحركة فورً

Address

Helwan
[email protected]

Telephone

+201153360647

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Waled Sadek posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to Waled Sadek:

Shortcuts

Share