14/01/2026
🔥🔥🔥رسالة هامة للغاية.
🔥 بيان إلى أبناء الشعب المصري في الداخل والخارج …. صادر عن جبهة تحرير مصر 🔥
🔥 نحن أبناء هذا الوطن من شرفاء ضباط جيش مصر، العاملين والمتقاعدين، نتابع بقلقٍ ووعي التحولات المتسارعة التي تشهدها منطقتنا.
🔥 ونؤكد أنّ ما يجري حولنا ليس أحداثًا منفصلة، بل مسارًا متصلًا يعيد تشكيل واقع دولٍ بأكملها، ومن بينها مصرنا الحبيبة، عبر ضغوط سياسية واقتصادية وأمنية متشابكة.
🔥🔥لقد أثبتت التجارب القريبة أنّ كثيرًا من الدول لم تسقط بالقوة العسكرية وحدها،
🔥🔥🔥بل انهارت حين تآكل تماسكها الداخلي، وضعف وعي شعوبها، وتسللت الفوضى إلى شوارعها.
🔥وما نشهده في دول مثل السودان واليمن وسوريا والصومال دليل حيّ على أنّ التفكك يبدأ من الداخل حين يُترك المجال للعدو ليزرع التوتر والانقسام خدمةً لمصالحه.
🔥🔥🔥رسالتنا الواضحة
🔥 إنّ الجبهة الداخلية المصرية، بوعي أبنائها وتماسكهم، هي خط الدفاع الأهم عن الوطن بعد قواتنا المسلحة.
🔥🔥وحماية تماسك المجتمع ليست شأنًا سياسيًا فحسب، بل أولوية وطنية وقضية وجود وبقاء.
🔥🔥🔥لذا نحذّر بصدق ومسؤولية من أنّ أي اضطرابات داخلية غير منضبطة، أو موجات توتر وفوضى،
🔥سوف يسعى الخصوم إلى استغلالها وتحويلها إلى فرصة لضرب استقرار مصر، كما حدث في دول كثيرة من حولنا.
لقد علّمنا التاريخ أنّ:
🔥🔥🔥الدول لا تُهزم دائمًا على الحدود… بل تُهزم حين ينكسر وعي أبنائها من الداخل.
🔥🔥🔥ولهذا فإنّ الوعي، والتماسك، والحفاظ على وحدة الصف والالتفاف خلف قواتنا المسلحة ليست شعارات،
🔥بل مسؤولية وطنية يتحملها كل مصري حريص على مستقبل بلده وأولاده في هذه الأوقات العصيبة.
🔥🔥إنّ المستفيد الوحيد من الفوضى هم أعداء الأمة ومن يخدمون مشاريعهم.
🔥🔥أمّا مصر، فلا يحميها بعد الله جل وعلا ثم قواتها المسلحة إلا وعي شعبها وتماسك أبنائها.🔥🔥
🔥🔥🔥وتبقى المرحلة الراهنة بحاجة إلى تعقّل، وضبط للنفس، وتقديم المصلحة الوطنية العليا على الخلاف الحالي،
🔥ونحن أبناء القوات المسلحة جيش مصر أبناء هذا الوطن نعي جيدًا نقاط الضعف في هيكل الدولة سياسيًا واقتصاديًا وقضائيًا وإعلاميًا،
🔥🔥غير أنّ الوقت المناسب للتصحيح الشامل لم يأتِ بعد، بما يضمن استمرارية هذا التصحيح وحمايته من الانتكاس.
🔥🔥🔥لأنّ أخطر ما يمكن أن نواجهه كشعب في أوقات التحوّل هو الانقسام والفوضى الداخلية الناتجة عن أصابع العدو.
اللهم بلغنا اللهم فشهد،
والله من وراء القصد.
﴿وَنَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ﴾
﴿وَأَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكَافِرِينَ﴾
﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾