05/02/2025
الموضوع دخل في حيطة سد. وبقى فيه تهديد مباشر وغير مباشر. والفترة الجاية هتكون خطيرة بمعنى الكلمة. المعتوه مصمم ينفذ طلبه من مصر. مصمم يكسر مصر برئيسها بجيشها بشعبها. مصمم كلمته هي اللي تمشي. مصمم يمارس كل الضغط والابتزاز الرخيص. لا في دماغه كلمة لأ من الرئيس السيسي. ولا في دماغه كلمة لأ من وزارة الخارجية المصرية. ولا في دماغه كلمة لأ من الشعب المصري. ولا في دماغه انتشار الجيش المصري بطول وعرض سيناء. ومصمم ينفذ الخطة. سواء وافقنا أو رفضنا. مصر بتعيش أجواء بشعة. لكن هفضل أقولها وأكررها. لازم كل المصريين يكونوا كتلة واحدة. بكلمة واحدة. برأي واحد. بموقف واحد. الموضوع مش سهل، ولا مجرد كلام بيهري بيه.. مصر لحد اللحظة واقفة قدام الابتزاز والرُخص.. والأيام الجاية هتكون الضغوط والتهديدات أشد.. لكن مفيش رئيس عليه ضغوط أمري/كية - إسرا/ئي/لية. يقدر يكمل ويفرض كلمته لمجرد إنه عنده جيش قوي.. العبرة إن يكون عنده شعب قلبه ميت وكلمته واحدة. وموقفه واحد رافض أي مساومة على أرضه رغم ظروفه الصعبة.. أهو السيسي باعترافهم رفض إسقاط جزء كبير من ديون مصر مقابل ينفذ طلبهم. ورافض يرجع خطوة للوراء لأنه شاف الشعب ركن أي مشاكل وغلاء وظروف صعبة وقرر يقف يحمي البلد كأرض وعِرض.. أمريكا مش هتسكت ولا هتسيب مصر علشان متعودتش حد يقولها لأ. لكن هتفضل مصر صلبة طالما الشعب ايد واحدة.
لا بالعاطفة ولا بالشعارات. ٢٠٢٥ سنة فاصلة على مصر