17/04/2022
1- لكن السياسة والأوضاع الإجتماعية والاقتصادية العمومية لهما تأثير كبير للغاية على مرضى الإكتئاب فكلما كانت السياسة فاسدة كان الإكتئاب أشد وطأة بكثير عما لو كانت السياسة ناجحة والاقتصاد لا يشوبه تشوهات حادة راجعة إلى الفساد السياسي والاقتصادي المزمن بالمحتمع المحيط والبلد ككل.
2- والهزيمة العسكرية المفاحئة لبلد ما تؤدي لشعور حاد بالاكتئاب يستمر لسنوات بعد انتهاء وقت الأزمة العسكرية المفاحئة لأن المريض تعاوده الذكريات الحزينة في كل حين.
3- والعامل الثالث الذى تخلت عنه الدراسة هو السن - فمرضى الإكتئاب من كبار السن يصعب علاجهم لأنه ليس لديهم فسحة من العمر.
4- والعامل الرابع الذى تخلت عنه الدراسة هو مدى فساد الفنون والآداب والعلوم المحلية وانحدارها - فازدهار تلك المجالات يوفر مجالاً للخروح من الإكتئاب لكن انحدارهم بشدة يزيد من حدة الإكتئاب لأن المجتمع ككل هو مجتمع مريض فاشل بالكامل.
5- والعامل الخامس الغائب عن تلك الدراسة هو فقد الأحباب والمحيطين بالفراق وبالموت.
6- والعامل السادس المغفل في تلك الدراسة هو تجاهل بيئة العمل لأوضاع المصابين بالاكتئاب وقد يتسبب زملاء العمل أنفسهم في حدوث حالة بالاكتئاب وبث المزيد من التعقيد بظروف حياة المصاب.
7- ويتبقى أن العامل السابع الأخير الغائب هو معاناة آلام الوحدة وبالذات عند معانة المصاب من أمراض جسمانية مستمرة مصاحبة.
وفي الخلاصة نقول أن تلك الدراسة أولية وغير مكتملة وليست ناضجة بما فيه الكفاية.