05/09/2019
تفوق الجيش العثماني على سائر الجيوش الاوروبية بكل المجالات , ومن تلك الامور التي كانت تشكل مصدر رعب أيضا لاوروبا هي سرعة مسير الجيش العثماني أو المسافة التي يقطعها في اليوم.والصعوبة ليست فقط في مسير الجيش لكن الصعوبه فيما يحتاجه هذا الجيش الجرارخلال مسيره.
ولكي أبين لكن مدى صعوبة المسير عليكم أن تتخيلوا أن مدينة كاملة تعدادها تقريبا 100 الف شخص تسير بشكل موحد ويسير معها عشرات المخابز والاف المواشي والابقار والاف العربات التي تحمل المؤن والاعلاف والطحين التي تكفي تلك المدينة المتنقلة عدة شهور.
وثلاث مستشفيات جراحة وومئات العربات من المدافع والبارود, وقماش وخياطين وفرق مخصصه لحمل وصيانة الاسلحة وطباخين وشيوخ ومؤذنين وقضاة وعشرات العربات المحملة بادوات الحفر والتخندق وعشرات المطابخ ومئات الطباخين وفرق مخصصه فقط لتزويد الجيش بالخشب وفرق مخصصة لسلامة الخيول وأطباء حيوانات وفرق مخصصة لإضاءه الطريق وهناك الكثير من التفاصيل داخل الجيش يصعب عدها.
كل هذا يسير ويعيش ويمشي ضمن نظام هرمي معقد يصعب تخيلة والسيطرة علية أحيانا والدولة العثمانية كانت رائدة على كل اوروبا في كيفية التفوق في المسير ,وهذا يفسر ما كانت تعانية الجيوش الاوروبية من إنتشار اوبئه او نشؤ خلافات أو عدم القدرة على مواصله الزحف.
يقول المارشال Monteeueeuli , القائد العام للإمبراطورية الالمانية وأحد مؤسسي العسكرية الاوروبية الحديثه (1609-1690) :
" لا يتكلم الجندي العثماني خلال مسيره , تسمع أصوات الاقدام فقط للجنود العثمانية , ولا يخرب أدنى تخريب في المناطق التي يمر بها، لا يدخل حصانه في مزرعه أي مسيحي بل إنه لا يأكل العنب من كرمته، يعدم أن فعل ذلك وكان الجيش في وقت حرب وإن كان في وقت السلم يطبق علية الحكم الشرعي، ان الجيش العثماني يسير اسرع من الجيوش الاوروبية بثلاثه اضعاف ".
أكتب إسم شخصية تريد أن ننشر سيرتها