ائتلاف أهالي قرية الشواشنة

ائتلاف أهالي قرية الشواشنة تجمع أبناء قرية الشواشنة .. الاراء المنشورة على الصفحة ?

تكونت من الوجهة الادارية سنة 1898 باسم كفر الشواشنة وفى سنة 1921 صدر بفصلها زمام خاص من اراضى ناحية النزلة ففصلت باسم الشواشنة

وفى سنة 1930 اصدرت وزارة الداخلية قرار بتسميتها الشواشنة

وقد عرفت بالشواشنة لان سكانها الاصليين الذين انشأوها اصلهم من سلالة سودانية ومفردها شوشانى اى من جنس سودانى

وكانت تابعة لمركز اطسا حتى تم انشاء مركز ابشواى سنة 1929 فالحقت به نظرا لقربها منه

ثم انتقلت لتبعية مركز يوسف الصديق فور انشائه في أوائل الألفية الثالثة

قرية الشواشنة التى كانت تعتبر فزاعة الدكتور يوسف والى أيام مجده حيث استعصت عليه بقوة ، الأمر الذى انعكس على الخدمات بالقرية بل حرمها من أن تتحول إلى مركز منذ عشرات السنين بالرغم من جدارتها لهذا ، لكن صراع النفوذ والسياسة كان سبباً في تدني الخدمات بها ، وأن تتحمل وحدها فاتورة حساب هذا الصراع القائم حتى الآن بين عائلتى ميزار واللحامى .

الشواشنة قرية من قرى مركز يوسف الصديق بمحافظة الفيوم ، هذا المركز الذي ولد ولادة غير طبيعية ، والسبب هو حرمان الشواشنة من حقها في أن تكون مقراً للمركز .

تقع قرية الشواشنة في الجزء الغربي من محافظة الفيوم ، لا يفصلها عن بحيرة قارون في الشمال إلا خمسة كيلومترات ، سكانها تعدوا 70 ألف نسمة ، بها وحدة محلية ، ومدرستان للتعليم الإبتدائي وواحدة للتعليم الإعدادي ، ومدرسة ثانوية تعد من أنجح المدارس الثانوية بمحافظة الفيوم ، وبها أيضاً معهد أزهري للمرحلة الابتدائية ، وبالقرية مركز شباب مطور ونادي رياضي في الدرجة الثانية كان قد صعد للدرجة الأولى منذ سنوات لكن الإهمال وقلة الدعم هبطت به إلى الدرجة الثانية مرة أخرى .

قبل الثورة كان صراع النفوذ بين عائلتي ميزار واللحامي على أشده ، حيث كان منصب العمدة تتبادله العائلتان عبر انتخابات في كثير من الأحيان ، حتى بعد قيام الثورة سلكت العائلتان مسلكين مختلفين ، فعائلة ميزار تحولت إلى مؤيد للنظام السياسي بينما أخذت عائلة اللحامي – في كثير من الأوقات – خط المعارضة السياسية حتى أن كبيرها مصطفى اللحامي انضم للإخوان المسلمين في مطلع الخمسينيات من القرن الماضي ، وبسبب ذلك تم تهميش الدور السياسي للعائلة في الوقت الذي بدأ نجم عائلة ميزار في التألق فكان منهم الوزراء والسفراء مثل علي والي الذي تولى وزارة البترول ، لكن التألق الأبرز لعائلة ميزار كان بسطوع نجم د. يوسف والي أمين عام الحزب الوطني ونائب رئيس الوزراء ووزير الزراعة الأسبق ، واتساع نفوذ العائلة فصارت لها الكلمة والأمر والنهي في محافظة الفيوم كلها في فترة التسعينيات وأوائل القرن الحالي .

في ذلك الوقت بزغ نجم من عائلة اللحامي التفت حوله القرية هو المهندس ياسر اللحامي ، ولشعبيته اختاره الحزب الوطني ليكون مرشحاً له عن مقعد العمال والفلاحين بدائرة أبشواي بجانب د. يوسف والي في انتخابات مجلس الشعب عام 1995 ونجح الاثنان لكن كان عدد الأصوات التي نالها ياسر اللحامي تفوق بكثير الأصوات التي نالها د. يوسف والي ، وكان هذا أول ناقوس للخطر في العلاقة بين العائلتين ، إذ سرعان ما رفض ياسر اللحامي أن يكون تابعاً لوالي فكان له رأيه الخاص في المجلس الذي أحياناً ما كان يخالف رأي والي ، وأحس اللحامي بمحاولة تهميشه فقدم استقالته من مجلس الشعب ومن الحزب الوطني لكن المجلس رفض النظر في الاستقالة ، وغاب اللحامي عن باقي جلسات الدورة البرلمانية لمجلس الشعب وقتئذ ، وهنا بدأت الشواشنة تدفع فاتورة الصراع .

كان مجلس الوزراء قد أقر في عام 1979 تحويل قرية الشواشنة إلى مدينة تمهيدأ لتقسيم مركز أبشواي المترامي الأطراف إلى مركزين : الأول أبشواي والثاني الشواشنة ، وبدأ بناء بعض الإدارات في القرية مثل الإدارة الزراعية وبدأ مشروع تحويل نقطة شرطة الشواشنة إلى مركز للشرطة ، لكن توقف كل شئ فجأة ، فقد تم تصنيف الشواشنة أنها مناوئة للسلطة ومعارضة للنظام ، خاصة بعد أن اتسع نفوذ الإخوان المسلمين بالقرية وبدأت خدماتهم تنتشر فيها مما كوّن لهم أرضية لدى أهل القرية ، وبدأ والي يخطط لحرمان الشواشنة من حلمها في التحول إلى مركز ، وبدأ التفكير في أسلوب جديد يضمن به أصوات الناخبين بعيداً عن نفوذ الشواشنة ، فكان أن أنشأ مركزاً وسط الصحراء بالقرب من بحيرة وادي الريان وسط بيوت تعد على أصابع اليد الواحدة من بيوت الخريجين في الأراضي الصحراوية التي يجري استصلاحها وأسماه مركز " يوسف الصديق " ، وقام بتسجيل الآلاف من الخريجين بالمركز ليكونوا أصواتاً انتخابية مضمونة له ، لكن الرياح لا تأتي – دائماً – بما تشتهي السفن ، فقد كان هذا المركز شاهداً على أفول نجم د. يوسف والي السياسي إثر فوز النائب الإخواني د. حسن يوسف جنباً إلى جنب مع المهندس ياسر اللحامي الذي حارب مع النائب الإخواني حتى أسقطا والي في انتخابات 2005 .

نعود إلى الشواشنة – ضحية الصراع – فقد أنشأ ياسر اللحامي – بمساعدة أهل القرية والقرى المجاورة - مركزاً طبياً متكاملاً به وحدة للغسيل الكلوي وبه كافة الأجهزة والتجهيزات الطبية ولم يبق إلا التصريح الرسمي من وزارة الصحة بافتتاح المركز ، ولكن هيهات ، فقد استغل والي نفوذه – وقتئذ- وأوقف كل الإجراءات بحجج وأعذار غريبة ، وظل المركز بنياناً رائعاً وأجهزة مخزنة في صناديقها وكراتينها تشتكي الإهمال ، وأخيراً ، وذراً للرماد في العيون ، تم افتتاح المبنى ولكن ليس كمركز طبي متكامل به وحدة للغسيل الكلوي وهي ما تحتاجه المنطقة ، ولكن كمستوصف تابع لإحدى الجمعيات الأهلية .

الشواشنة : القرية التي لا زال نصف سكانها يعيشون بلا صرف صحي ، رغم أن النصف الأول للقرية يتمتع بالصرف الصحي منذ أكثر من 12 سنة ، ولكن تم ذلك أيام الوفاق بين والي واللحامي ، وتوقف العمل بالنصف الثاني حتى هذه اللحظة رغم مطالبات أعضاء مجلس الشعب والجهات التنفيذية وشكاوى أهالي القرية ، ولكن أنى لهذه الصرخات أن تجد استجابة ، فقد سدت كافة الآذان عن سماعها .

الشواشنة ينقصها أيضاً مدرسة إعدادية للبنات كما تنقصها مياه الشرب في كل القرية حيث تعاني الكثير من مناطق القرية من عدم وصول المياه لها خاصة في فصل الصيف .

الشواشنة : التي أخرجت العشرات من الأطباء والمهندسين والمئات من المدرسين والمحاسبين وغيرهم ، والكثير من الضباط في الجيش والشرطة وأعضاء هيئات التدريس بالجامعات المختلفة ، فوكيل كلية الصيدلة بجامعة عين شمس د. خالد أبو زيد ابن من أبناء القرية ، هذه القرية تستحق فعلاً أن يكون لها مكان لائق غير ما هي عليه الآن ............ فهل تنال ما تستحقه ؟ أم أن الصراع السياسي سيظل دائماً سيفاً مسلطاً على القرية وأبنائها ؟ سؤال قد تجيب عنه الأيام القادمة .

Address

قرية الشواشنة
Faiyum
0020

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when ائتلاف أهالي قرية الشواشنة posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share