حزب النور- امانة اسنا

حزب النور- امانة اسنا صفحة هادئة تعمل في المقام الاول كحلقة وصل بين حزب النور والمجتمع وتقدم رؤيا للاصلاح بما يتناسب مع قيمنا الاسلامية

صفحة سياسية
تنشر الاخبار على الساحة المصرية
تهتم باخبار البرلمان المصري
تلقي الضوء على مساهمات اعضاء حزب النور في النهوض بالبلاد
تمنحك الفرصة لتقترح - لتحاور - لتناقش - لتوافق - لتختلف - لتعرض رايك بكل اريحية
فنستفيد بوجهة نظرك وتستفيد من توجهاتنا
فينعكس ذلك كله بالايجاب على مستوى تفكيرنا وقراراتنا وتصرفاتنا

26/11/2025

وفقًا للحصر العددي.. تأهل المهندس السيد صبري لجولة الإعادة بدائرة العاشر من رمضان بمحافظة الشرقية


26/11/2025

وفقًا للحصر العددي.. تأهل الدكتور محمد مصطفى خليفة لجولة الإعادة بدائرة كفر الشيخ وقلين


26/11/2025

وفقًا للحصر العددي.. تأهل الدكتور عبد الله عوض لجولة الإعادة بدائرة الزقازيق والقنايات


16/11/2025

حزب النور لا ينظر إلى المشاركة في المجالس التشريعية كوجاهة مجتمعية أو تزاحم على أغلبية المقاعد، بل يعتبرها ساحةً حقيقيةً للنصيحة والتأثير، ومنبرًا مهمًّا للتعبير العملي عن المسار السلمي الإصلاحي المنضبط بالمبادئ الشرعية، ووسيلةً لحمل هموم الناس وخدمتهم، وصيانةً لهوية المجتمع من التمييع والتيه.

المهندس سامح بسيوني
رئيس الهيئة العليا لحزب النور


28/10/2025

🇸🇩 السودان جرحٌ عميقٌ في جسد الأمة .. نظرة واقعية

كتبه | م. سامح بسيوني (رئيس الهيئة العليا لحزب النور)

يشهد السودان منذ شهورٍ طويلةٍ واحدةً من أكثر مراحله التاريخية مأساويةً واضطرابًا، حيث تتصاعد الأحداث بوتيرةٍ داميةٍ تُظهر حجم الكارثة الإنسانية والسياسية التي ألمّت بالبلاد.
فالمشهد السوداني اليوم بات عنوانًا للفوضى الشاملة: جثثٌ في الطرقات، ومدنٌ مدمَّرة، وملايين من النازحين، في حربٍ لا غالب فيها إلا الخراب، ولا خاسرَ فيها إلا الشعب السوداني بكل أطيافه.

هذه الأزمة لم تأتِ من فراغ، بل هي نتيجةٌ طبيعيةٌ لمسارٍ طويلٍ من الفتن الداخلية والتدخلات الخارجية التي عبثت ببنية الدولة والمجتمع، حتى صار السودان ساحةً مفتوحةً لتصفية الحسابات الإقليمية والدولية، بعد أن كان ركنًا أصيلًا من أركان الأمن القومي العربي والإسلامي.

ولئن كانت مشاهدُ الاقتتال والاغتصاب في السودان، وتعاظمُ صور الفوضى والدمار والمجاعة، وارتفاعُ أعداد القتلى في الشوارع، وامتلاءُ الطرقات بالدماء، وانتشارُ الجثث المتحللة فيها، مشاهدَ تُدمي القلوب وتُثير الألم الإنساني، فإنها في الوقت ذاته تفتح الباب أمام قراءةٍ أعمق لحقائق الأمور، تكشف إلى أي دركٍ من الانهيار يمكن أن يصل وطنٌ حين ينفلت من وعيه الجمعي، ويُستدرج أبناؤه إلى معارك لا رابح فيها إلا المتآمرون في الخارج؛ ومن تلك الحقائق:

أولًا:
لقد تحوّل السودان –ذلك البلد العربي المسلم الذي كان يومًا منبعَ الخيرات وأملَ النهوض– إلى ساحة حربٍ داخليةٍ طاحنةٍ، تتداخل فيها النزاعات العرقية والقبلية، وتُرتكب فيها جرائم إبادةٍ وتشريدٍ واغتصابٍ ونهبٍ مسلح، في مشهدٍ يعيد إلى الأذهان المآسي ذاتها التي لحقت ببعض البلدان العربية والاسلامية من قبل بعد رياح ثورات الربيع العربي، حين ابتُلِيَت شعوبها بفتن الداخل الدافعة للثورات تحت ضغط الأزمات الاقتصادية أو الخلافات السياسية مع تدخلات الخارج المؤججة لها، فتمزقت الدول، وتسللت القوى الغربية إلى مفاصل القرار والثروة، فغابت الدولة وحضرت الميليشيات، وتحوّلت الأوطان إلى خرائطَ جديدةٍ من الدويلات الضعيفة التي لا تقوى على حماية أرضٍ ولا عرضٍ ولا مقدّس.

ثانيًا:
إن جرح السودان أشدّ إيلامًا من سابقيه؛ لأنه جاء على أيدي أبنائه بعد تجارب مريرةٍ في المنطقة كشفت بوضوحٍ نتائج الانسياق وراء المسارات الصدامية والدعوات العاطفية التثويرية، وأظهرت حجم الدمار الذي يمكن أن تجرَّه تلك المسارات على الأوطان بأيدي أبنائها أنفسهم.

ومع هذا كله، لم تأبه الأطراف المتصارعة في السودان بتلك الدروس البليغة، فانخرطت في صراعٍ دامٍ من أجل مصالح ضيقة، متجاهلةً مآلات أفعالها الكارثية على بلدها، بل وعلى المنطقة بأسرها.

إن حرب الإبادة التي تجري اليوم في السودان ليست إلا بيانًا واضحًا لما تؤول إليه الأمور:
- حين يتحوّل التنافس السياسي إلى صراعٍ مفتوحٍ يهدم تماسك الدولة ويدفع إلى تقسيم البلاد على أساس الولاءات القبلية والعرقية والمناطقية.

- وحين تتداخل الانقسامات الأيديولوجية والمصلحية، ويغيب المشروع الوطني الإصلاحي الجامع الذي يوازن بين المكونات المختلفة ويضبط بوصلتها.

- وحين ينحّي العقلاء المخلصون الإصلاحيون أو يتراجعون عن التواجد الفاعل في المشهد السياسي والمجتمعي، فتُفتح الساحة وتُمنح الفرصة –على طبقٍ من ذهب– للصداميين والتثويريين والنفعيين لتأجيج مشاعر الجماهير وتوجيههم نحو التمرد وفق مصالحهم الضيقة.

- وحين يزداد المشهد اشتعالًا بدخول أطرافٍ خارجيةٍ على خط النزاع، كلٌّ وفق مصالحه الاقتصادية أو الأمنية.

ثالثًا:
إن المشهد السوداني الدامي يُعد بيانًا واضحًا وانعكاسًا صارخًا لتشابك المصالح الإقليمية والدولية؛ فلم يعد الصراع في السودان شأنًا داخليًا، بل صار ساحةً لتقاطع مشاريع النفوذ الإقليمي والدولي:

- فالقوى الغربية الكبرى تنظر إلى السودان باعتباره موقعًا استراتيجيًا بالغ الحساسية لما يمثله من ثروةٍ معدنيةٍ وزراعيةٍ وموقعٍ جغرافيٍ يربط بين العمق الإفريقي والمجال العربي.

- كما أن أطرافًا إقليميةً تسعى لتوظيف الأزمة السودانية بما يخدم أهدافها، سواء عبر دعم طرفٍ على حساب آخر، أو عبر محاولة السيطرة على الموانئ ومصادر الذهب والنفط والمعابر الحدودية.

- وفي خلفية هذا المشهد تقف الرؤية الصهيوأمريكية الكبرى المستمرة ضد الدول العربية والإسلامية عبر تكتيكاتٍ متعددة، تسعى إلى تفكيك الدول العربية واحدةً تلو الأخرى وتقسيم المتاح منها تباعًا، مع إشعال المناطق الحدودية المحيطة بمصر —قلب العالم العربي والإسلامي، والعصية بفضل الله على الانكسار إلى الآن— استنزافًا لقدراتها الاقتصادية والعسكرية، ولتُترك في قلبٍ محاصرٍ بنطاقٍ من الفوضى والاضطرابات، عبر إشعال مناطق التماس وتحويلها إلى بؤر تهديدٍ دائمة

رابعًا:
تُعدّ دارفور اليوم النقطة الأكثر سخونةً في الصراع السوداني، وإن ما يحدث الآن من وقوعها تحت سيطرة ميليشيا الدعم السريع يمثل بؤرة الخطر الأكبر، إذ أن ذلك يعني خروج منطقةٍ شاسعةٍ من غرب السودان عن سلطة الدولة، ويفتح الباب واسعًا أمام التدخل الخارجي، ويجعل الإقليم ساحةً محتملةً للتهريب والتسليح وتجارة البشر، بما يهدد الأمن الإقليمي بأكمله، وعلى رأسه الأمن القومي المصري ..
فـ دارفور ليست بعيدة عن مصر جغرافيًّا ولا سياسيًّا؛ بل تمثل امتدادًا طبيعيًّا لجنوبها، ومن ثمّ فإن استقرارها أو اضطرابها ينعكس مباشرةً على استقرار الحدود الجنوبية لمصر.

بل إن أي تغيرٍ ميدانيٍ في هذا الإقليم يجب أن يُقرأ في سياقه الأمني الاستراتيجي الأوسع، لا في حدوده السودانية فقط؛ فإن انعكاساته على الأمن القومي المصري تمثل تحديًا مباشرًا في أربعة أبعاد رئيسية:
١- البعد الأمني: احتمال تحول الحدود الجنوبية إلى ممرٍّ لتهريب الأسلحة والعناصر المسلحة، بما يفرض عبئًا إضافيًا على المؤسسة العسكرية المصرية في ظل تعدد بؤر التهديد المحيطة بها.
٢- البعد السياسي: ضعف الدولة السودانية أو تقسيمها يخلّ بالتوازن الإقليمي ويتيح لقوى دوليةٍ وإقليميةٍ التغلغل في العمق الإفريقي المجاور لمصر، وهو ما يتعارض مع المصالح الاستراتيجية المصرية.
٣- البعد الاقتصادي والمائي: تشترك مصر والسودان في نهر النيل باعتباره شريان الحياة لكليهما، وأي اضطرابٍ سياسيٍ أو إداريٍ في السودان سيؤثر حتمًا في إدارة مياه النهر والمشروعات المشتركة، خاصةً في ظل التعقيدات القائمة في ملف سد النهضة.
٤- البعد الإنساني: تزايد النزوح السكاني من السودان شمالًا يشكل تحديًا إنسانيًا وأمنيًا معقدًا لمصر، يتطلب استعدادات ميدانية وضبطًا دقيقًا للحدود.

ومن ثمّ فإن متابعة مصر الدقيقة للأوضاع في السودان ودارفور ليست تدخلًا في شأن خارجا عنها، بل ضرورةٌ وجوديةٌ لحماية أمنها وحدودها ومصالحها الحيوية؛ فدارفور تعد الحديقة الخلفية لجنوب مصر، وأي اضطرابٍ فيها يستوجب حساباتٍ دقيقة وتأهبًا استراتيجيًّا كبيرًا.

#خامسًا:
إن السودان اليوم جرحٌ غائرٌ في جسد الأمة الممزق، فتحه أبناؤه بأيديهم حين ساروا خلف الخطابات العاطفية التي استغلت معاناتهم الاقتصادية، فاندفعوا إلى ثورةٍ لم يُقدَّر مآلها، ثم تُركوا نهبًا لتدخلات الخارج وأجنداته، ولصراعاتٍ قبليةٍ وعرقيةٍ تُدار عن بُعدٍ بأموالٍ وأسلحةٍ مشبوهة، فاستُدرجوا إلى فخٍّ ابتلع شعبًا وسفك دمه، وخرب أرضه وقسّم دولته عبر صراعاتٍ داخليةٍ دُمّرت فيها مؤسسات الدولة وتسللت من خلالها القوى الخارجية.

لقد دفع السودانيون ثمن غياب الوعي الجمعي، وتغليب المصلحة الخاصة على مصلحة الوطن، والانسياق خلف الأوهام الثورية دون إدراكٍ لمآلاتها الواقعية؛ *لذا فالدرس العملي لكل الشعوب العربية والإسلامية أن يدرك الجميع أن الحل الحقيقي في الإصلاح لا يكون في التثوير والصدام والاستقواء بالخارج والدعوة إلى حمل السلاح، بل يكون في الدفع نحو الإصلاح السلمي المتدرج من الداخل –وإن طال– مع المحافظة التامة على تماسك الدولة والحفاظ على قوة مؤسساتها، عبر المساهمة الفاعلة في بناء مشروعٍ وطنيٍّ إصلاحي جامعٍ يحفظ الهوية والمرجعية الإسلامية للبلاد، ويراعي مقتضيات الواقع السياسي الخارجي والبعد المجتمعي الداخلي، ويستفيد من تجارب المنطقة المأساوية لا ليكررها، بل ليتجاوزها.*

سادسًا:
إن واجب المرحلة يفرض على الدول العربية والإسلامية والقوى الوطنية السودانية أن تتحرك بعقلٍ راشدٍ يقدّر حجم الخطر، وأن تعمل على:
١- إيقاف هذا الصراع المسلح فورًا، والوقوف بحزمٍ ضد هذه الممارسات اللا إنسانية والإجرامية التي ترتكبها ميلشيات الدعم السريع ضد أبناء الشعب السوداني في مناطق الصراع، مع دعم الجهود اللازمة لحفظ وحدة السودان وسلامة مؤسساته
2. رفض التدخلات الأجنبية بكل صورها، ومنع أي صورةٍ من صور التقسيم الجديد.
3. تعزيز التعاون المصري والإسلامي والعربي في إدارة المشهد بما يحفظ تماسك السودان ويمنع مزيدًا من القتل والتجويع، مع المساهمة في رفع المعاناة عن أهله، ودعم مصر في تأمين حدودها ومشروعات النيل المؤثرة على أمنها القومي.
4. توعية الشعوب بخطورة الانسياق وراء الخطابات العاطفية التي لا تدرك الشرع ولا تفهم الواقع.

وفي الختام
نسأل الله أن يحقن دماء المسلمين في السودان وسائر بلاد الإسلام، وأن يُطعم جائعهم، ويؤمِّن خائفهم، ويرزقنا وإياهم البصيرة والرشاد، وأن يحفظ مصر من كيد الماكرين وحماقة المغرَّرين، ويصرف عنها كل فتنةٍ مُضلّة، ومِحنةٍ مُزلزِلة.


26/10/2025

النائب زين العابدين كامل عضوًا بلجنة الشئون الدينية والأوقاف بمجلس الشيوخ


15/10/2025

بيان من حزب النور بشأن اتفاق إنهاء الحرب في غزة

يتقدم حزب النور بخالص التهاني للأشقاء في غزة على ما مَنَّ الله به عليهم من الأمن بعد الخوف، والطُّعم بعد الجوع، وما مَنَّ الله به عليهم من فشل دعوات طردهم أو إخراجهم خارج أرضهم.

فالحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه على ما مَنَّ به ونِعمه وآلائه.
ثم الشكر لكل من ساهم في إتمام هذه الخطوة، وعلى رأسهم القيادة المصرية على المواقف الرائعة والجهود التي بُذلت عبر عامين في ظروف بالغة التعقيد، ورفضت كل الإغراءات والمساومات التي طُرحت للقبول بقضية تهجير الفلسطينيين إلى مصر. ثم بذلت جهودًا كبيرة ليخرج الاتفاق رغم صعوبة الوضع، رافضًا للتهجير، ومُقِرًّا بأهمية إعلان الدولة الفلسطينية.

وكذلك الشكر لكل البلاد العربية والإسلامية التي لعبت دورًا في هذا الاتفاق، لا سيما قطر وتركيا، وعزاء خاص لقطر التي توفي بعض أفراد بعثتها الدبلوماسية في مصر في حادث سير أثناء ذهابهم لحضور هذا المؤتمر، رحمهم الله رحمة واسعة.

ولا شك أن تلك الوقفة الدولية قد تأخرت كثيرًا جدًّا جدًّا، ومع هذا فالشكر لكل من ساهم فيها على مشاركته، رغم أن الحضور هنا لن يمحو تبعات عامين كاملين من العدوان الإسرائيلي على شعب أعزل بمشاركة من البعض واستحسان من البعض الآخر، والصمت المتواطئ من البعض الثالث.

إن انعقاد هذا المؤتمر الدولي على أرض مصر، وتوقيع مصر لهذا الاتفاق، يضع على عاتق القيادة المصرية الكثير من المسؤوليات في توحيد مواقف الأمة العربية والإسلامية، وهي مسؤولية مشتركة يجب أن يسعى إليها كل القادة العرب والمسلمين.

وبهذه المناسبة نُذكِّر شعبنا المصري المحب لأمته العربية والإسلامية أنه منذ تم التوصل للاتفاق، عادت المساعدات المصرية للتدفق إلى إخواننا في غزة، وأنتم يا أهل مصر كان لكم نصيب الأسد منها، وما زلتم مدعوين إلى مواصلة التبرعات لإخوانكم في غزة، فتبرعاتكم جهود شعبية تتكامل مع الجهود المؤسسية لتعبر عن نهر حب ومسؤولية مصرية تجاه الأمة العربية والإسلامية عامة وتجاه أهل فلسطين خاصة.

ولنضع نصب أعيننا دائمًا قوله تعالى: "إِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ" (الأنبياء: 92).

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.


12/10/2025

بقرار جمهوري.. تعيين النائب محمود تركي والدكتور زين العابدين كامل بمجلس الشيوخ

​أصدر الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية قراراً جمهورياً بتعيين كلاً من: النائب محمود سمير تركي والدكتور زين العابدين كامل سيد أحمد بمجلس الشيوخ، ممثلين لحزب النور، ضمن المائة المعينين.


04/10/2025

النائب أحمد حمدي يقدم طلب إحاطة لرئيس الوزراء بشأن افتتاح مدرسة للرقص الشرقي

قدَّم الدكتور أحمد حمدي خطاب، عضو مجلس النواب عن دائرة كفر الدوار بمحافظة البحيرة ونائب حزب النور، اليوم، طلب إحاطة عاجلًا موجهاً إلى معالي رئيس مجلس الوزراء، بخصوص "افتتاح أول مدرسة لتعليم الرقص الشرقي في مصر"، مُشيرًا إلى أن افتتاح هذه المدرسة يُمثل تهديدًا مباشرًا لـ"أمن واستقرار المجتمع" و"انحدار أخلاق الفتيات والشباب".

و​أوضح" حمدي" في طلبه أن الأمر يأتي بعد أن تفاجأ الشارع المصري بمنشورات على صفحات التواصل الاجتماعي تُفيد بقيام إحدى الراقصات بافتتاح المدرسة، ونشر "الكثير من الصور والمقاطع العارية التي تحث على الفسق والفجور وإفساد أخلاق الشباب والفتيات".

​ووصف "حمدي" الوضع بـ"العجيب" لتزامنه مع الجهود الرسمية التي تبذلها مؤسسات الدولة وأجهزتها المختلفة - ممثلة في التعليم والأوقاف والداخلية- في نشر القيم التربوية والأخلاقية وفرض القبضة الأمنية على مَن يقوم بـ"إثارة القلاقل وبث ونشر أي مقاطع تخالف القيم الدينية وأخلاق وعادات مجتمعنا".

​انتقد "حمدي" بشدة "ترحيب بعض فئات المجتمع" بإنشاء هذه المدارس تحت مسمى "الانفتاح على الثقافات المختلفة"، معتبرًا أن هذا الترحيب يُعدّ "انتقاءً للسفاهات ونقلها للمجتمع تحت مسمى الثقافة والحضارة".

​ودعا جميع المواطنين "المُحبين لدينهم وبلدهم" إلى تكثيف جهودهم ونشر القيم والأخلاق والوعي لمواجهة "ما يحاك بنا ومجتمعنا"، مُحذرًا من أن "اختلال توجهاتنا ووعينا وقيمنا يُضعف المجتمع".

​واختتم خطاب طلبه بالتأكيد على وجوب أن تسعى الدولة بكافة أجهزتها وأفرادها لـ"نبذ هذه الأفكار ووأدها قبل اتساع بؤرتها"، مطالبًا بضرورة العمل على اتباع تعاليم الدين وتحسين قيم وأخلاق المجتمع بالحكمة والموعظة الحسنة عبر المؤسسات التربوية والدينية، إلى جانب تنفيذ القانون والدستور من خلال الأجهزة الأمنية والجهات القضائية.


01/10/2025

النائب أحمد حمدي خطاب يطالب بـ "تحقيق عاجل" في واقعة "ساحة الرقص" بجامعة عين شمس

تقدم النائب أحمد حمدي خطاب، عضو الهيئة البرلمانية لحزب النور بمجلس النواب، ببيان عاجل إلى كل من رئيس مجلس النواب ورئيس مجلس الوزراء ووزير التعليم العالي والبحث العلمي ورئيس لجنة التعليم والبحث العلمي بالبرلمان، وذلك بخصوص ما وصفه بـ "الانحدار الأخلاقي الخطير" الذي شهدته جامعة عين شمس.

جاء البيان إثر انتشار لقطات تُظهر تحويل حفل استقبال الطلاب الجدد للعام الجامعي 2025/2026 بالجامعة إلى "ساحة للرقص" تضمنت عروض رقص شرقي وشعبي داخل الحرم الجامعي.

وأشار "حمدي" إلى أن هذه الواقعة تمثل "اعتداءً صارخًا على قِيَم الجامعة وتقاليدها العريقة"، مؤكدًا أنها أثارت استياءً وغضبًا واسعًا في المجتمع المصري، وأنها "لا تليق بمؤسساتنا التعليمية ولا تتفق مع الأخلاق والآداب العامة التي يجب أن تتحلى بها جامعاتنا".

وفي سؤاله المباشر للجهات المعنية، تساءل "حمدي": "كيف يُسمح بمثل هذه المهازل أن تحدث داخل جامعة مصرية عريقة؟ وأين دور وزارة التعليم العالي من هذا التجاوز الذي يسيئ لسمعة الجامعات المصرية عمومًا؟"

وطالب النائب أحمد حمدي خطاب في نهاية بيانه بـ:
- فتح تحقيق عاجل وشامل في هذه الواقعة.
- محاسبة المسؤولين عن هذه التجاوزات.
- إلزام الحكومة بعرض نتائج التحقيق كاملة على البرلمان.
- اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان عدم تكرار مثل هذه المهازل التي "تضر بقيم المجتمع المصري في الصميم وتمس سمعة مؤسساتنا التعليمية"، حفاظًا على سمعة الجامعات المصرية وقيمها.

16/09/2025
11/09/2025

بيان من حزب النور بشأن الهجوم الإسرائيلي على قيادات من حركة حماس بدولة قطر أثناء مناقشة العرض الأمريكي الأخير

يدين حزب النور بأشد العبارات الهجمة الإرهابية التي شنها الاحتلال الإسرائيلي على وفد حركة حماس المفاوض بدولة قطر، وهو ما يعد تعديًا سافرًا على سيادة دولة قطر، وانتهاكًا للقانون الدولي والأعراف الدولية بقصف الوفد المفاوض وقصف الدولة الوسيطة وقصف المباني السكنية. ولكن ليس بجديد على الصهاينة الذين اعتادوا على الغدر وعدم الوفاء بعهدٍ قد قطعوه.

إن إعلان الكيان الصهيوني مسئوليته الكاملة عن هذا الهجوم هو استمرار لمسلسل الغطرسة والكبر والعربدة، ظنًا منه أن الطريق صار ممهدًا نحو إسرائيل الكبرى، فسماء الدول مفتوحة أمامه، وأمريكا في ظهره تدعم وتساعد وتحمي، ولكن الله من ورائهم محيط.

إننا نناشد دولنا العربية والإسلامية أن تقرأ الرسالة جيدًا، تلك الرسالة التي أطلقها رئيس الكنيست: "أن الهجوم على قطر هو رسالة لكل الشرق الأوسط"، فَحَرِيٌّ بها أن تلقي بكل الخلافات خلف ظهرها، وأن تتحد من أجل بقائها، وأن تقف صفًا واحدًا في وجه الاحتلال الغاشم. فإن نصرة المظلوم واجبة، خاصة وأن الجميع ليس ببعيد عن هذا الإجرام الصهيوني، والتاريخ خير دليل، والواقع يشهد على غدرهم وإخلافهم الوعد.

ونؤكد على أن قوة الجيش المصري وتحديثه المستمر يشكِّلان حجر الزاوية في حماية الأمن القومي والسيادة الوطنية، كما يمثلان رادعًا أساسيًا ضد أي محاولات لفرض سيناريوهات تهدد استقرار المنطقة، ولذا فإن وجود جيوش وطنية قوية يعد هو الضمانة الحقيقية في مواجهة محاولات إعادة تشكيل المنطقة التي تجري على قدم وساق وفق الأجندات الخارجية.

كما أن الدور المحوري لمصر في هذا السياق وثيق الارتباط بتعزيز أواصر الوحدة والتضامن العربي والإسلامي، والتعاون في مجالات الدعم العسكري والمادي، بما يسهم في بناء جبهة مشتركة قادرة على حماية مصالح الأمة والحفاظ على استقرارها.

وعلى دولنا العربية والإسلامية ألا تُعوِّل كثيرًا على المنظمات الدولية، فهذه المنظمات لم تتحرك يومًا لتمحو عن جبينها عار التخاذل والخيانة.، فإن المواثيق والأعراف وشعارات الحرية والمواطنة والتعايش السلمي وحقوق الإنسان كل ذلك لم يجد نفعًا مع سقوط آلاف البشر على أرض غزة الأبية، ولم تحرك تلك المنظمات ساكنًا.

يا شعوبنا العربية والإسلامية، تمسكوا بكتاب الله وبسنة نبيه، وإياكم واليأس والإحباط، فإن المعركة مع هؤلاء المجرمين معركة عقيدة، وأمانيهم تتحقق حين يصيبنا اليأس والإحباط، وحين نتشرذم ونختلف ويعلو صوت اختلافنا. فإن قوتنا في أن نتحد وأن نُنحِّيَ الخلافات جانبًا، ثم الثبات والصبر أمام تلك الهجمة الغاشمة. قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}.

اللهم مُنزل الكتاب، سريع الحساب، اهزمهم وزلزلهم.


Address

اسنا
Esna
002

Telephone

01118575080

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when حزب النور- امانة اسنا posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share