Zr Zara

Zr Zara مدينه مهجوره مش عالخريطه

يسكنها موظفى جامعه سيناء مع بعض أنواع من العفاريت والأشباح أمثال عمنا الحاج مارد وأمنا الغولة وابو رجل مسلوخة
لو عايز توصلها
من البحر : حبه كيلو جرام ناحيه الجنوب الغربى لميناء ايلات الاسرائيلى
من البر : مش هتعرف
من الجو : أسفل مجموعه كوكبه الدب الأكبر مباشره

قصه المدينه

تبدأ القصة سنه 1837 بمدينة كبيرة أسمها فيروز لاند
كانت مدينة جميلة بسكانها و كبيرة بحجمها و كانت تقع على شاطىء البحر الأبيض المتوسط
في أحد ليالي العيد في منتصف الليل,أطلق جهاز أنذار المدينة من دون سبب
خرج الناس من منازلهم مرتعبين بملابس النوم يتسائلون لماذا أطلق جرس الأنذار
فجأة توقف جرس الأنذار دون أن يوقفه أحد وتطايرت الطيور في السماء خائفة, و كأنها قد رأت شبحا
في اليوم الثاني وبينما كانت الشرطة تستكشف سبب اطلاق جرس الأنذار
عثروا على على ورقة شبه محترقة
مكتوب عليها :
اخلوا المدينة........ اخلوا المدينة
ولم يكترثوا لها حتى أن بعضهم بدأ يتسائل كيف يمكن أن نخلي مدينة عدد سكانها أكثر من خمسة ملايين نسمة وظنوا أنها مزحة
و في منتصف الليل اطلق جهاز الأنذار مرة اخرى ولكن بصوت أقوى ظن الناس أنها مزحة مثل المرة السابقة لذلك لم يهتم به أحد
ظل جرس الأنذار يرن و يرن ولكن لم يأبه أحد إلا القليل, في أحد الأيام فوجئ السكان بوجود علامة
"أكس"و كتابة تقول المدينة المحرمة (الملعونة) على أحد المباني بدأ الخوف يعم المكان بأكمله
ظن الناس أنه مزحة ولكنها ظهرت الأن, لا مكان للهرب, لعنوا جميعا اللعنة المحرمة
بدأ الناس بتوضيب أغراضهم و الهروب من مدينة فيروز لاند بعد أن سادها ظلام دامس
فجأة بدأ ذلك الصوت من جديد اطلق جرس الأنذار من جديد فراح الناس يصرخون هاربين من منازلهم
بدأت أبنية المنازل بالتحرك وكأنها تريد أن تبتلع أي شخص يمر أمامها, في تمام الساعة الواحدة
عم المدينة سكون تام,أصبحت الأبنية محطمة مفتفتة بعد أن طارت في الجو لتسقط على
رؤوس الناس الذين كانوا يحاولون النجاة بأنفسهم وبذلك انتهت مدينه فيروز لاند لتصبح بعد ذلك

زرزاره.

سنه 2011 انتقل اليها موظفو الجامعه ، لتبدأ قصه جديده .. :P :D

24/12/2011
20/12/2011

بخ

ادي اخره إلي ما يسمعش كلام ماما
14/12/2011

ادي اخره إلي ما يسمعش كلام ماما

جرت أحداث هذه القصة في زرزاره منذ أيامحتى ولو بدت احداث هذه القصه كقصص الخيال لكنها حقيقيههذا رجل كان واقفا على بوابه ال...
13/12/2011

جرت أحداث هذه القصة في زرزاره منذ أيام



حتى ولو بدت احداث هذه القصه كقصص الخيال لكنها حقيقيه



هذا رجل كان واقفا على بوابه الفيروز


ينتظر ان يوصله باص الجامعه



فهو يريد الذهاب للمساعيد



في ليلة شديدة الظلام في وسط العاصفه



الليل مر ببطء ولم يخرج محمد عبد الفتاح أو عبد الحميد لكى يوصله




مرت ساعات وساعات وهو واقف



كانت العاصفة شديده والليل حالك


لم يكن يستطيع ان يرى مكان قدميه


اخيرا وبعد طول أنتظار



مرت سيارة تسير ببطء كانها شبح



شبابيكها سوداء


خرجت من خلف الظلام وبلا أضواء




مرت ببطء متجهة اليه حتى توقفت أمامه



ركب الرجل داخل السيارة واغلق الباب مبتسما


فجأة شاهد مالم يتوقعه ابدا



لا يوجد سائق لهذه السياره


السيارة بدأت تتحرك ببطء مرة اخرى



بدأ الرعب يدب في قلب الرجل

وبدأت السياره تسرع قليلا



اقتربت السياره من المنعطف اللى فى آخر الشارع



الرجل بدا يدعو ربه من اجل البقاء على قيد الحياة


لا محالة السياره سوف تخرج عن الطريق وسوف يواجه الموت !


فجأه قبل المنعطف بقليل دخلت يد من النافذه وامسكت الدركسيون



وقادت السياره عبر المنعطف بأمان



اصبح الرجل فرحا مع بقاء الخوف والرهبه في داخل قلبه

الرجل اصبح يرى اليد تدخل من النافذة مرات عدة
كلما وصلوا إلى احد المنعطفات



اخيرا


قرر الرجل الهروب من السياره




ففتح باب السيارة وقفز منها ولاذ بالفرار






وذهب الى أمن الجامعه وكان مبتلا وفزعا



ذهب الى أفراد الأمن وبدأ يخبر قصته المخيفه والمرعبه للجميع



بعدما تأكدوا من هيئته انه غير سكران او ناقص العقل





وكان الجميع ينصت للقصه



في اثناء ذلك وبعد حوالي نصف ساعه


جاء رجلان الى نفس البوابه




وعندما شاهدوا الشخص المرعوب




قال احدهما للاخر:

















مش دا الاهبل الي ركب العربيه واحنا بنزقها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هههههه

قصه حقيقيه حدثت فى زرزاره قبل 200 عامرجل عاش في زرزاره وهو متزوجوعنده بنت واحده انتظرها بلهفهبعد ان استمر فتره من الزمن ...
13/12/2011

قصه حقيقيه حدثت فى زرزاره قبل 200 عام

رجل عاش في زرزاره وهو متزوج
وعنده بنت واحده انتظرها بلهفه

بعد ان استمر فتره من الزمن بدون أولاد قلنا الحمد لله يرزق الله من يشاء ما
يشاء ويختار

وهي كما أخبرتكم أنها بنته الو حيده

وعمرها تقريبا ست سنوات وكان لا يرفض لها اي طلب فبمجرد ما ترغب في الشيء يسعى
لتوفيره وتحقيقه لها

حتى انه كانت زوجته كثيرا ما تنهاه عن تدليع ابنته بهذه الصورة خوفا ان
يفسدها الدلع الزائد

ولكن هو لم يكن يصغي الى كلامها فهو معذور انتظر سنوات كثيره حتى يرزق بهذا
المولود الذي تعلق قلبه به

حتى لم يتصور يوما انه يستطيع مفارقته


كان حتى يمنعها من اللعب مع الأطفال بسبب الخوف عليها ويشتري لها ما تحب من
الألعاب

حتى ان في منزله الصغير غرفه اكتظت بالعاب هذه الطفلة

مرت الأيام والطفلة تشعر بالملل والحزن والوحدة رغم ما تملكه من الألعاب في
منزلها ولكن كل هذا لا يغنيها عن اللعب
مع اقرانها الأطفال

بعد ذلك بدئت البنت تتمرض

هنا اصرت الزوجة على الزوج ان يسمح للبنت باللعب مع أبناء الجيران وبالمبيت
مع اقربها وهذا حصل بعد نقاش طويل

وأصبحت البنت تخرج وتدخل والابو يراقبها من بعيد
الى ان اصبح الامر عاديا

وفي يوم من الايام حدث ما لم يتوقع حدوثه

كانت هذه البنت في زيارة لأحد أقارب أبائها

وبيت هؤلاء الأقارب يبعد مسافة كيلو ناقص شيء بسيط عن بيت البنت
ذهبت هذه الطفلة المسكينة إلى المحل المجاور لبيت أقارب أباها

وحدث ما لم يكن يتوقع ولا يخطر على البال000000

فقد كانت البنت منذ صغرها تخاف من امرأة في قريتها وكانت هذه البنت تخبر أمها
أن هذي العجوز تضربها ولكن الأم لم تكن تصدق كلامها فالأم طيبه وعلى نياتها

وهذه العجوز كانت مشهورة في الحي بمطاردة الأطفال
ويقال أنها ساحره

المهم

عندما كانت هذه المسكينة ذاهبة إلى المحل المجاور لبيت أهلها بعد أن أخذت
نقودا لتشتري بها بعض الحلويات

وأثناء تواجدها في المحل إذا بالعجوز تمسك بالطفلة المسكينة

حتى أن هذه الطفلة لم تستطع البكاء فقط تفجرت الدموع من عينها من شدة خوفها،
دون أن يسمع لها صوت

حاولت أن تتخلص من قبضة هذا المارد ولكن دون فائدة

حتى العامل الوافد الذي كان يبيع في المحل خاف من هيئة العجوز ولم يستطع
التدخل

حاولت المسكينة أن تخلص نفسها من هذا الشيطان الذي ارتدى الزي البشري ولكن
دون فائدة تذكر

حتى أن الحلويات التي كانت تحملها المسكينة تبعثرت من يدها وكانت تحمل في
يدها عصير ا

وببراءة الطفولة كانت تحاول أن تجمع ما يتساقط من الحلويات والعصائر دون أن
تعي ما يراد منها

والعجوز تدفعها بكل قوة حتى إنها أسقطتها مرارا على الأرض دون أن يكون بها
نوعا من الشفقة والرحمة لهذا الملاك الصغير

أخذت العجوز الطفلة وهددت البائع بعدم إخبار إي شخص بما رأى لان البنت ابنتها
والمسكينة انفجرت في البكاء عندما لم تستطع التخلص

ورأت أن هذه العجوز تريد أخذها معها

خافت العجوز أن يسمع المارة بكاء الطفلة لذا حاولت تكميم فمها

عندها عضت الطفلة المسكينة العجوز وأخذت تجري وببراءتها اتجهت إلى الإنسان
الذي رأت منه العطف والشجاعة والقوة والحب والحنان اتجهت إلى الذي اعتقدت فيه
كل مصدر للقوة والأمان

اتجهت المسكينة إلى بيت والدها وهي تبكي والعجوز تلحق بها

ركضت المسكينة دون شعور وبكل قوه ورغم بعد المسافة إلى بيتها ولكن تعلق الطفل
بوالديه اكبر من أن يوصف

المهم ركضت المسكينة وكلما تحاول التوقف وتلمح العجوز تنطلق مجددا

وهي مستمره على صراخها

الى ان وصلت منزلها فسمع والدها بكائها المتقطع ورأى حالتها الباسه وقبل ان
يكلمها ويسألها سقطت مغشيا عليها

وكأنها تقول له ها أنا يا أبي أتيت إليك لتحميني ، لقد سلمتك نفسي ،أنقذني يا
أبي

جن جنون الوالد واخذ بنته إلى الداخل ، وصرعت الأم حينما رأت حالة ابنتها
الوحيدة ومنظرها وشدة تنفسها وحرارة جسمها

وجفاف دموعها لم تتمالك المسكينة نفسها فاندفعت دموعها آه يا ابنتي الوحيدة
ماذا جرى لك

وقلب والدها يعتصر عليها ألما وكأنه يقول أنا السبب ، لقد أهملت قلبي مع
الأيام

بعد فترة وبعد أن قاموا بتقديم الإسعافات الأولية للبنت بدئت المسكينة تستعيد وعيها


وما أن أفاقت تماما حتى التفت بنظراتها الخائفة االتي كانت تحير الأب وألام
وعندما لم ترى شيء ارتمت عفويا إلى صدر أمها وهي تبكي وتصرخ بشده والأم تحاول
تهدئتها ودموعها تسيل

والأب لم يعرف ماذا يفعل بقا ء حايرا تايها خرج إلى الخارج ليرى ان كان هناك
ما أخاف ابنته

ولكن لم يرى شيء
ثم رجع بعد ذلك إلى البيت ليجد ابنته قد هدئت واستقرت بعض الشيء ثم بداء
يلاعبها ويضحكها

إلى أن بدئت ترجع إلى حالتها الطبيعية
ثم سألها حبيبتي من اشترى لك هذه العصائر والحلويات وقالت له أنها اشترتها
بنفسها من المحل

ثم اخذ يمدحها ويخبرها انه طفله شاطره وذكيه
بعدها
سألها يا ابنتي لماذا أنتي خائفة وتبكين هل هناك من ضربك ؟

صمتت المسكينة وكأنها تستعيد الأحداث في ذاكرتها الصغيرة

واستمرت على سكوتها

بعدها حلقت إلى والدتها بنظرات حزينة وكأنها تقول لها يا أمي أخشى أنك لم
تصدقيني أيضا هذه المرة، وقبل أن تبدأ بالكلام بداء الدمع يتساقط مجددا من
عين المسكينة ........
التي لم تدري ماذا فعلت ولما يفعل بها هذا

وقالت لأمها والدمع يتساقط من عينيها الصغيرتين اللتين غمرتهما البرائه
والعفوية أن العجوز قامت بضربها وحاولت أن تحملها معها ولكنها تخلصت منها
وهربت

وقبل أن تتم المسكينة كلامها سمعت
رن جرس الباب فقال الوالد لابنته لكي ينسيها ما حدث اذهبي يا حبيبتي وافتحي
الباب نهضت المسكينة لتفتح الباب
ولكنها وقبل أن تفتحه رجعت تبكي وهي خائفة
وقالت لامها الساحرة جايه علشان تشلني معها
وأخذت تصرخ وتتوسل الى أبويها بان لا يدعو الساحرة تأخذها
فقال لها أبوها يطمنها لأعليك أنا سأضربها
نهض الأب ليرى من على الباب

وفعلا فوجي واندهش بهذه العجوز واقفه أمام منزله

وشكلها مخيف
تغير وجه الوالد وثار دمه وقالها ماذا تريدي من بنتي يا عجوز النحس لعنك الله
اخبريني
علاء صوت الأب وحضر الجيران والتم الناس حولهم
ثم قال لها المسكين ارحلي عن منزلي واياكي أن تتعرضي لابنتي مرة أخرى
وإلا اقسم بأني سوف أقتلك

ولكن العجوز رفضت كلامه وقالت أريد البنت احضروا لي البنت لن اذهب قبل أن تأتي
البنت
تعجب الجميع وقالوا لها ماذا تريدين من البنت يا امرأة ارحلي لحالك فهو اسلم
لك
ولكنها كانت تتكلم وصوتها مخيف أريد البنت احضروا لي البنت

فقد الوالد صوابه وذهب إلى الداخل واحضر معه سلاح ناريا وقال اقسم أن لم
ترحلي سأقتلك ،لكن الجيران التمو حوله وحاولو تهدئته
قبل ان يرتكب جريمة تؤدي إلى ضياع مستقبله

ثم اتصل احد الجيران بالشرطة
واتت الشرطة وحاولوا ان يفهمو العجوز بان تذهب من أمام المنزل ولكن دون فائدة

بعدها عندما تعذر عليهم حل المشكلة قالوا لوالد الفتاه احضر البنت ونحن نتعهد
بحمايتها
رفض الوالد رفضا قاطعا وشديدا وأصر أن ابنته لن لتخرج لهذه الساحرة
وانه إن كان تعذر على الشرطة والحضور حل القضية فل يخلو بينه وبين العجوز
ولكن بعد محاولات الشرطة مع الوالد وكذلك الجيران
أقتنع بإخراج ابنته وقالوا له إن حاولت أن تؤذيها فنحن نعدك بان نطلق النار
عليها
دخل الوالد للإخراج ابنته المسكينة التي وجدها تبكي ومتمسكة بأمها
وحاول معها لتخرج ولكنها رفضت
وبعد محاولات عديدة معها نجح في أقناع هذه الطفلة البريئة
وخرجت المسكينة مع أمها وهي تحمل معها كيس العصير والحلويات الذي لم تفرط فيه
رغم ما تعرضت له المسكينة ،وعيناها حائرة أين تتوجه فالجميع يلاحقها بنظراته،

وفور خروجها أمام العجوز وبحضور الجميع
حدث الشيء المريب الذي أثار جميع الحضور
قفزت العجوز بصوره مفاجئة ودون أن ينتبه لها احد
وأمسكت بالفتاة ونزعت من يدها الكيس





لكي تأخذ الملصق الموجود بكيس الشيبس
وقالت لقد أتممت جميع الصور!!

انا كوندا .... زرزارااااااا
12/12/2011

انا كوندا .... زرزارااااااا

قصه المدينهتبدأ القصة سنه 1837 بمدينة كبيرة أسمها فيروز لاندكانت مدينة جميلة بسكانها و كبيرة بحجمها و كانت تقع على شاطىء...
07/12/2011

قصه المدينه

تبدأ القصة سنه 1837 بمدينة كبيرة أسمها فيروز لاند
كانت مدينة جميلة بسكانها و كبيرة بحجمها و كانت تقع على شاطىء البحر الأبيض المتوسط
في أحد ليالي العيد في منتصف الليل,أطلق جهاز أنذار المدينة من دون سبب
خرج الناس من منازلهم مرتعبين بملابس النوم يتسائلون لماذا أطلق جرس الأنذار
فجأة توقف جرس الأنذار دون أن يوقفه أحد وتطايرت الطيور في السماء خائفة, و كأنها قد رأت شبحا
في اليوم الثاني وبينما كانت الشرطة تستكشف سبب اطلاق جرس الأنذار
عثروا على على ورقة شبه محترقة
مكتوب عليها :
اخلوا المدينة........ اخلوا المدينة
ولم يكترثوا لها حتى أن بعضهم بدأ يتسائل كيف يمكن أن نخلي مدينة عدد سكانها أكثر من خمسة ملايين نسمة وظنوا أنها مزحة
و في منتصف الليل اطلق جهاز الأنذار مرة اخرى ولكن بصوت أقوى ظن الناس أنها مزحة مثل المرة السابقة لذلك لم يهتم به أحد
ظل جرس الأنذار يرن و يرن ولكن لم يأبه أحد إلا القليل, في أحد الأيام فوجئ السكان بوجود علامة
"أكس"و كتابة تقول المدينة المحرمة (الملعونة) على أحد المباني بدأ الخوف يعم المكان بأكمله
ظن الناس أنه مزحة ولكنها ظهرت الأن, لا مكان للهرب, لعنوا جميعا اللعنة المحرمة
بدأ الناس بتوضيب أغراضهم و الهروب من مدينة فيروز لاند بعد أن سادها ظلام دامس
فجأة بدأ ذلك الصوت من جديد اطلق جرس الأنذار من جديد فراح الناس يصرخون هاربين من منازلهم
بدأت أبنية المنازل بالتحرك وكأنها تريد أن تبتلع أي شخص يمر أمامها, في تمام الساعة الواحدة
عم المدينة سكون تام,أصبحت الأبنية محطمة مفتفتة بعد أن طارت في الجو لتسقط على
رؤوس الناس الذين كانوا يحاولون النجاة بأنفسهم وبذلك انتهت مدينه فيروز لاند لتصبح بعد ذلك

زرزاره.

زرزاره ترحب بكم
06/12/2011

زرزاره ترحب بكم

Address

الكيلو 17
El Arish

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Zr Zara posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share