الحزب العربي للعدل والمساواة

  • Home
  • Egypt
  • Cairo
  • الحزب العربي للعدل والمساواة

الحزب العربي للعدل والمساواة الصفحــه الرسـمية
(حــــزب للــــشباب)
عضو تحالف الأحزاب المصرية
تــم أشـهــار الـحـــزب ســنـة 2011
تولي رئاسته الشريف / خالد السيد علي2024

https://www.youm7.com/7151572قوة الإرادة المصرية في إحلال السلامبقلمأ.د/ عصام محمد عبد القادرأستاذ ورئيس قسم المناهج وطر...
10/10/2025

https://www.youm7.com/7151572
قوة الإرادة المصرية في إحلال السلام
بقلم
أ.د/ عصام محمد عبد القادر
أستاذ ورئيس قسم المناهج وطرق التدريس
كلية التربية بنين بالقاهرة _ جامعة الأزهر
نوقن أن من تربى على منظومة القيم النبيلة، يمتلك عقيدة راسخة، تجاه ماهية الحق والعدل؛ حيث يدرك أن السلم والسلام ليس خيارًا، بل، سبيلٌ وحيد للتفاهم حول القضايا بكافة تنوعاتها، وهنا يمارس كل ما من شأنه أن يعضد تلك المسيرة، التي تعزز الاستقرار وتطفئ لهيب الفتن ونار الحروب والنزاعات، وتستبدلها باستراتيجيات تنموية تُؤسَّس على شراكات فاعلة نافعة تحدث الإعمار المنشود في ربوع المعمورة قاطبة.
التفرد المصري لم يقف عند حدود الجغرافيا، ولا غور الحضارة فقط، بل، امتد أثره ليشمل في طياته فلسفة إرادة السلام، التي تدحر العنف بكل صوره، وهذا يجسد حالة الاستخلاف التي تقوم على العدل والمساواة بين البشر، وهو ما تحقق أخيرًا على أرض واحة الأمن والأمان بمدينة شرم الشيخ المصرية؛ حيث التوصل عبر الحوار المنظم إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وإنهاء الحرب في غزة بعد مرور عامين من القتل والتهجير، بما سبب معاناة لا تمحى من ذاكرة الأمم.
إرساء السلام يقوم على إرادة لا تلين، ومثابرة وتمسك بالقيمة، التي تزرع في النفوس الأمل، مهما تعالت التحديات، وتفاقمت الأزمات، وتوالت صور الاعتداء السافر، ناهيك عن ثبات ورسوخ تجاه القضية الأم التي لا تقبل المساس، وهنا تستعيد الذاكرة مواقف الدول المختلفة؛ حيث أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي بصورة واضحة أنه لا سلام بدون إقامة دولة فلسطينية على حدود 1967م وعاصمتها القدس الشرقية، ويبدو أن الحسابات انحسرت حول هذا الأمر، وتم تدشين خطة الرئيس الأمريكي ترامب تحت رعاية ثلاثية، تتمثل في كل من مصر وقطر والولايات المتحدة الأمريكية.
يدرك الجميع حقيقة واحدة، تكمن في أن السلام من أرض السلام لا مناص عنه، وأن الإقليم يصعب أن تستقر أموره ويستعيد توازنه؛ إلا من خلال الدبلوماسية المصرية، التي لا تتزحزح عن قيمها ومبادئها وعقيدتها في إدارة القضايا الكبرى والملفات الشائكة، وهذا يجعلنا نعظِّم مقدار الجهود المضنية، التي تبذل على الدوام من أجل ترسيخ ثقافة السلام العادل والشامل، الذي يوقظ الضمير المجتمعي، ويعيد فكرة مجد الحضارات، التي لا تقوم إلا على فلسفة العدالة في صورتها المطلقة؛ فعندما تزدوج المعايير، وتعدد المكاييل، تفوح رائحة الكراهية، ويزداد تخصيب مساحة التطرف، وهذا ما لمسه العالم بأسره في فترة حرب إسرائيل على غزة.
الرئيس عبد الفتاح السيسي بكل تجرد يمثل في مواقفه قاطبة الضمير الجمعي المصري لشعبه ومؤسسات الدولة الوطنية، وهذا لم ينفك قطعًا عن منظومة القيم النبيلة التي تربينا عليها؛ فرغم حبنا للسلم والسلام والاستقرار؛ إلا أننا لا نتقبل الظلم والجور والعبث بمقدرات الأوطان والإطاحة بالأنظمة المستقرة؛ لذا صارت مصر بدبلوماسيتها الرائعة قادرة على تعزيز رسائلها تجاه القرارات التي تتبناها؛ ومن ثم أضحت منبرًا للحوار ومركزًا لصياغة التفاهمات بكل أنماطها، وهو ما يؤكد أن هذا الوطن يشكل رمانة الميزان للمنطقة بأسرها دون مبالغة.
كشف الرئيس عن الرؤية المصرية وما تكنه صدور المصريين؛ حيث الرغبة في استكمال مسيرة النهضة والتقدم والعمل على صناعة مستقبل مشرق لأجيال تستحق أن تحيا حياة كريمة؛ لذا صرح بكلمات تحمل في طياتها ماهية السلام التي تسهم في البناء والتنمية في صورها المستدامة؛ فقال سيادته (إن هذا الاتفاق لا يطوي صفحة حرب فحسب، بل يفتح باب الأمل لشعوب المنطقة في غدٍ تسوده العدالة والاستقرار)، وهنا ندرك عمق الرؤية التي تحث الجميع على الاستقرار المستدام، وليس المؤقت لتعزيز العدالة مع الأمن في آن واحد.
أستطيع أن أقول بكل ثقة إن الرئيس عبد الفتاح السيسي تمكن بكل ثقة من أن يغير وجه السياسة، التي تقوم على فلسفة المصالح؛ ليصل بها إلى صور النقاء في التعامل الإنساني؛ ومن ثم تصبح العلاقات الدولية في مسارها القويم؛ حيث تسود حالة الإعمار والنهضة والاستقرار والطمأنينة التي يعود أثرها الإيجابي على البشرية جمعاء، وتلك هي وظيفية التعايش السلمي لمن يريد أن يتعلم من هذا الرجل الذي أصلح ما بينه وبين الله – تعالى -، فأصلح الله – تعالى - ما بينه وبين الناس، فبارك في عمله وأثمر سعيه وأحسن أثره في الأرض.. ودي ومحبتي لوطني وللجميع.

نوقن أن من تربى على منظومة القيم النبيلة، يمتلك عقيدة راسخة، تجاه ماهية الحق والعدل؛ حيث يدرك أن السلم والسلام ليس خيارًا، بل، سبيلٌ وحيد للتفاهم حول القضايا بكافة ....

01/10/2025

https://www.youm7.com/7139976
قوة الخطاب في حكمته.. عندما يتحدث الرئيس
بقلم
أ.د/ عصام محمد عبد القادر
أستاذ ورئيس قسم المناهج وطرق التدريس
كلية التربية بنين بالقاهرة _ جامعة الأزهر
الرئيس يثق في شعبه، ومؤسسات الدولة الوطنية، وعندما يتكلم، يدرك أن العقل والوجدان معه، بل، في شغف لأن تستمع لحديث يخرج من القلب فيبلغ منتهاه وغايته، وهذا ليس من قبيل السجع؛ لكنه فقه للواقع المعاش، الذي يؤكد فيه المصريون دومًا على جاهزيتهم تجاه الدفاع عن تراب الوطن؛ فالجميع على أهبة الاستعداد والاصطفاف خلف القائد، وتحت لواء وراية جامعة، تؤكد على الوحدة في صورتها المحضة.
في حديثه، لا يوظف الرئيس شعارات جوفاء؛ لكن يلقي في قلوب وخلد المصريين الطمأنينة، استنادًا إلى الاتحاد، والتماسك، والوعي الرشيد، من أمة رأت طريقها تجاه مسيرة النهضة؛ لتحدث التنمية المستدامة، التي تحقق جودة الحياة، للأمة القوية بسواعد شبابها، وتعضيد شيوخها، عبر حكمة بالغة، وقيم نبيلة، وأخلاق حميدة، فالأوطان في احتياج لمن يمتلكون العطاء بكل صوره في شتى مجالات الحياة؛ كي تخرج من حالة العوز، وتمتلك مقومات حريتها، وقرارها القويم.
إنها الفكرة الرشيدة، التي تحث الإنسان على المضي قدمًا نحو الإعمار، وتجنب الالتفات لكل ما يؤخر عن اللحاق بقطار النهضة، وهذا يعني تمام الاستعداد تجاه الدفاع عن بلاد تسكن في القلوب، وتحافظ عليها الوجدان، وتضحي من أجلها الأبدانُ؛ فرغم البُعد عن ويلات الحروب؛ إلا أن الكرامة الوطنية، تحض دون مواربة على الدفاع عن مقدرات غالية؛ ومن ثم لا نهاب القتال، ولا نتراجع عن دائرة المعركة التي كتبت علينا.
قوة الخطاب تكمن في معان الحكمة، التي تترصع في سجايا الحديث الرئاسي؛ فمن منطلق إشعار العدو بأن البلاد لها سيف ودرع وسياج من شعب صبور، واستنادًا إلى وحدة الصف المصري؛ فإن العقيدة المصرية العسكرية واضحة المعالم؛ فليس لدى الجيش مطامع خارج الحدود؛ لكنه يزأر على العدو الطامع، الذي يخطط لتجاوز الخطوط الحمراء، وهنا الرسالة جلية للعالم أجمع؛ فالقوات المسلحة المصرية منوط بها حماية الأمن القومي في أبعاده المختلفة، وتمتلك من القوة والحكمة ما يجعلها تحدث الموازنة، التي تصب في مصلحة هذا الوطن العظيم.
قوة الحكمة في حديث الرئيس، نرصدها في ممارسات الحصن المنيع لهذا الوطن بكافة ربوعه وحدوده؛ فقد حطم الجيش المصري كل ما يحلم به الأعداء على مر التاريخ، ولديه المقدرة على ذلك في كل وقت وحين، وما يرصده العالم من صمت لهذا الكيان العظيم دلالة قطعية على القوة وحسن التدبير والتخطيط؛ فضبط النفس سر التفوق، وآية تزيدنا ثباتًا ومثابرة؛ من أجل أن يتخذ القرار السديد، الذي ينطلق من رحم المصلحة القومية دون غيرها؛ فلا مجال للغبن أو الاستدراك؛ فكلاهما لا يحققان النصر المبين.
صون الحياة من الضروريات التي تدعمها الشريعة، وتؤكد عليها العقيدة الوسطية؛ لذا جعلت الجيوش لتحمي مقدرات الوطن البشرية والمادية على السواء؛ ومن ثم لا سبيل لخوض مغامرات تضير بالشعوب وتذهب بأمنها؛ لكن الجيش الذي يمثل شعبه، وشعبه الذي يصطف خلف جيشه، قادران على دحر قوى الشر مهما بلغت؛ فالعزيمة والإرادة في أوجها، والتعبئة في أقصى درجاتها، والاستعداد النفسي والبدني في غاية منتهاه، وهذا رد بليغ على كتائب نشر الشائعات؛ إذ جاء حديث الحكمة يؤكد على أن مصر تحمي شعبها وأمنه، ولن تُغامر بحياة أبنائها.
الرئيس يؤكد لنا أن الحكمة ستظل المعيار الذي نوجه به قراراتنا المصيرية، وأن مصالح الدولة العليا لا مزايدة حيالها، وأن قضيتنا الأم متمسكين بها ما دامت السماوات والأرض، وفي خضم ذلك، نقول بكل ثقة: إننا نقدر ونثمن حكمة الرئيس، وأحاديثه التي دومًا تبعث فينا الأمل والنظرة الإيجابية نحو مستقبل مشرق، كما نثمن ما تقوم به مؤسسات الدولة الوطنية، وفي مقدمتها المؤسسة العسكرية؛ من أجل حفظ الأمن والأمان، وأن نحيا أعزة كرامًا في ربوع وطننا الحبيب.. ودي ومحبتي لوطني وللجميع.

https://www.msr2030.com/500616
16/09/2025

https://www.msr2030.com/500616

قال الدكتور عصام عبد القادر نائب رئيس الحزب العربي للعدل والمساواة إن الرئيس عبد الفتاح السيسي قدم رؤية واضحة لمفهوم السلم والسلام في ضوء التحولات الإقليمية وا

https://www.youm7.com/7122834عصام عبد القادر يكتب عن كلمة الرئيس السيسي في القمة العربية الإسلامية الاستثنائية في قطر: ت...
15/09/2025

https://www.youm7.com/7122834
عصام عبد القادر يكتب عن كلمة الرئيس السيسي في القمة العربية الإسلامية الاستثنائية في قطر: تعظيم فلسفة السلم وسياسة السلام.. أين الأمم المتحدة؟ مخططات إسرائيل واهية.. تعزيز السلام في الوحدة.. رسائل موجهة
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن السلم والسلام الدوليين، يقومان على مبدأ رئيس، يتمثل في رغبة الشعوب الجامحة تجاه الطمأنينة، التي تتحقق من خلال توافق جامع حول الاستقرار؛ لتصبح مسارات التنمية منفتحة، وفرصها مواتية أمام الجميع، وما يهدد هذا الغرض النبيل، إنما يتمثل في محاولات رامية إلى توظيف سياسة الاعتداء على واحة الأوطان التي تنعم بالأمان؛ ومن ثم يصبح الصراع والنزاع المسلح اللغة التي يتم التفاهم بها، وهذا ما يضير بمصالح المجتمعات، ويؤدي حتمًا لأزمات، يتجرع أثرها الجميع دون استثناء.
فلسفة السلم والسلام الأبقى أثرًا.
استند الرئيس على فلسفة لا يختلف عليها العقلاء؛ حيث أشار إلى أن السيادة مبدأ يكفله ميثاق الأمم المتحدة، وأن استخدام وتوظيف صور القوة تحظره قطعًا القوانين الدولية؛ ومن ثم أعلن صراحة أن مصر وشعبها الأبي، يرفض ويستنكر العدوان الآثم، من إسرائيل على دولة قطر الشقيقة، وأن هذا يعد من مهددات الأمن القومي العربي والإسلامي، بشكل لا جدال فيه، وهذا بالطبع لا نقبله، ولا نسمه إلا بالممارسات الحمقاء، التي تعبر عن نوازع غير سوية، تعلن عنها إسرائيل للعالم بأسره.
إدانة الرئيس للعدوان، تعني بكل وضوح الحد من انتشار الصراعات المسلحة، التي لن يتوقف لهيبها عند مستوى بعينه؛ فالواهم من يظن أنه قادر على التحكم في التوترات والتداعيات، التي تسفر عن الممارسات، التي تضير بسيادة الدول، التي تحافظ على السلام وتود الاستقرار؛ حيث ندرك أن النفوذ العسكري، يضير بشتى المجالات التنموية، ويقوض الاستراتيجيات التي تستهدف نهضة المجتمعات، وينشط من الخلافات الحدودية بين الدول.
الأمم المتحدة باتت أداة ضعيفة.
الرسالة الضمنية لحديث الرئيس عبد الفتاح السيسي، تبرهن عن مدى الضعف الدولي تجاه الممارسات الإسرائيلية في المنطقة، ومحاولتها تأجيج الصراع مع أطراف عديدة، وهذا يعني أن الأمم المتحدة أضحت أداة غير فاعلية، ليس في المنطقة فقط، بل، في شتى البقاع التي تدور فيها أحداث دامية؛ حيث فقد الهيبة والمكانة والدور الأصيل، التي أنشئت من أجله، ودون مواربة ستتحول العلاقات بين الدول، لصورة لا ترتضيها الشعوب، التي تعشق السلام؛ فقوة الغلبة، وغلبة القوة، ينتج عنها آثار تساعد في تصعيد صور الإرهاب، وتعزيز الجريمة، بكل أشكالها العابرة للحدود.
احترام القانون الدولي ونظامه، لا ينفك عن سياسة الحسم في الممارسات؛ فقد صارت المحاسبية لأفعال إسرائيل العدائية غائبة من القاموس، بل، من الضمير المجتمعي، وهذا ما يسمح بمزيد من الانتهاكات، التي لا يسأل عنها الكيان الغاصب، وهو ما يأصل لمفاهيم خطأ في أذهان منتسبي الشعوب؛ حيث لا مكان لماهية السيادة، ولا قيمة للحدود الجغرافية، التي ترسم الجيوسياسية للأوطان، بما يسمح بمشروعية قانون الغاب، ويساعد على سياسة الاغتصاب للحقوق، تحت حجج واهية، وأسباب لا أساس لها من الصحة، كما يبرر لفكرة إعادة رسم الخرائط المزعومة، التي لا يتقبلها عقل أو منطق.
نوايا مبيتة ومخططات مفضوحة.
إن دلالة تحمل المسئولية الدولية، التي ذكرها الرئيس في طيات حديثه، تؤكد أهمية التمسك بالجانب الإنساني، الذي يحث الجميع دون استثناء إلى ضرورة تعزيز البعد القانوني، الذي يحمي منظومة القيم النبيلة، التي تتوافق عليها الشعوب؛ فلا معني لنزاع يزيد من لهيب الكراهية، ويعضد التفكك، ويلغي المحاسبية، ويسمح بانتهاج سياسة العدوان؛ حيث ضمان الإفلات من العقاب، والرئيس في كلماته العميقة أظهر نوايا الكيان الصهيوني، الذي يعمل بمنهجية واضحة، على إفشال كل سبل التهدئة، وتأجيج الصراع، تحت فلسفة عقيمة وسردية بالية، تتمثل في حق الدفاع عن النفس، وهذا في مجمله يؤكد أن إسرائيل لا ترغب في تسوية النزاعات، ولا تسعى إلى فرض سياسة السلام مع دول الجوار.
الرسالة الضمنية للرئيس، تشير إلى أن المخططات الإسرائيلية، التي تعبر عن أيديولوجية تتبناها، لن تتحقق على حساب دول أخرى، ولن ترى النور؛ فهناك ثوابت وطنية تدحر سبل التوسعية، ومبادئ لا تعترف بسياسة الاستيطان، كما أن محاولات فرض الهيمنة سوف تسهم في استدامة الصراع بكل صوره؛ ومن ثم لا مكان للأمن والأمان، مهما توافرت مقوماته، التي تزعم الكيانات الغاصبة أنها تشكل سياج حماية لمجتمعاتها؛ فقد أثبتت التجربة فشلها الذريع، وبرهن الواقع على ضرورة احترام الشرعية الدولية، التي تؤمن الحدود، وتعزز أطر التوافق على كافة مستوياته.
حلول ناجزة تعزز السلام في المنطقة بأسرها.
بعث الرئيس برسالة، لم تشخص الواقع فقط، بل، استشرفت المستقبل للمنطقة بأسرها؛ حيث وسم ما تقوم به إسرائيل بالغطرسة، ومن المعلوم أن هذا يستلزم حتمًا التضافر من أجل كسر عجرفة الكيان، وهنا لابد من الوحدة، التي تضمن تعزيز المواجهات الجماعية، التي من شأنها أن تقوض كافة صور الممارسات غير السوية، وبالطبع يتوافق الاتحاد مع الشرعية الدولية والقوانين، التي تؤكد على حقوق الدول، وسيادتها على أرضيها، وتحكمها في مقدراتها؛ فلا مكان، ولا زمان للهيمنة، أو التدخلات الأحادية السافرة، التي تضير بالتنمية والاستقرار، لشعوب تريد الرفاهية، وتنفر من مضار الحروب اللامتناهية.
الوصول لمرحلة السلام، يتوقف على وقف الحرب، وإنهاء حالة إطلاق النار برعاية أممية، والعمل الجاد لإيصال المساعدات الإنسانية، وتعزيز حماية المدنيين، والتوقف عن التهجير القسري، ومنع أي خروقات، والرجوع للقضية الأم؛ حيث حق الفلسطينيين في إقامة دولتهم، وهذا في مجمله يحتاج لضمانة دولية، ومساندة عربية جامعة؛ فلا معني لمحاولات الهيمنة، التي تضير بعملية السلام على المدى الطويل، ولا فائدة من السكوت عن الاعتداءات، التي تطال الجميع؛ لذا لا منأى عن إطار إقليمي للأمن والتعاون، بقيادة عربية–إسلامية.
رسالة لشعب إسرائيل.
مخاطبة الرأي العام أمر جليل؛ لذا سارع الرئيس صاحب الفطنة، إلى توجيه رسالة واضحة الدلالة لشعب إسرائيل؛ حيث أكد في منسوج حروفها على أن الخسارة سوف يتجرعها الجميع، وأن فاتورتها سيحاسب عليها الكل؛ ومن ثم لا معني لصور الاعتداءات، التي تزيد من الكراهية، ولا معني للقهر لشعوب، لا تريد إلا الأمن والأمان، ولا قيمة لأرض ستظل ساخنة تحت قاطنيها؛ فلا يتجرعون طعم الحياة الهادئة، ولا مقومات سبل العيش الكريم، وفي النهاية لا مكاسب في شتى مجالاتها، إذا ما استمرت منهجية العدوان قائمة، ورحى الحرب مستمرة؛ فالصراع حتمًا سيتمدد.
إنها معان عميقة لرسائل قوية، من رئيس محب للسلام، ورافض للعدوان، يحمل بين جنباته هموم وطنه، وقضاياه الكبرى، ولا يخضع للإملاءات، أو سياسة الأمر الواقع، يعشق النهضة، ولا يميل للعزلة، ويقر بالحقوق، ويدرك ماهية الواجبات، وضرورة الدبلوماسية، التي تضمن العدالة؛ فالقضية الفلسطينية مفتاح الاستقرار في المنطقة بأسرها، والعمل العربي المشترك طريق جاد نحو حماية الأمن القومي الجامع، الذي يضمن حتمًا سبل التنمية بكل أبعادها.. ودي ومحبتي لوطني ولرئيس وللجميع.

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن السلم والسلام الدوليين، يقومان على مبدأ رئيس، يتمثل في رغبة الشعوب الجامحة تجاه الطمأنينة،

https://www.msr2030.com/498484
09/09/2025

https://www.msr2030.com/498484

قال الدكتور عصام عبد القادر نائب رئيس الحزب العربي للعدل والمساواة إن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في القمة الاستثنائية لتجمع البريكس ndash التي ع

https://www.msr2030.com/497383
06/09/2025

https://www.msr2030.com/497383

أكد الدكتور عصام عبد القادر نائب رئيس الحزب العربي للعدل والمساواة أن مصر بقيادتها السياسية ومؤسساتها الوطنية وشعبها الواعي ترفض بشكل قاطع أي محاولة لتهجير الش

https://www.youm7.com/7104108كراهية بلا حدود.. الجماعة الإرهابية أنموذجًابقلمأ.د/ عصام محمد عبد القادر أستاذ ورئيس قسم ا...
29/08/2025

https://www.youm7.com/7104108
كراهية بلا حدود.. الجماعة الإرهابية أنموذجًا
بقلم
أ.د/ عصام محمد عبد القادر
أستاذ ورئيس قسم المناهج وطرق التدريس
كلية التربية بنين بالقاهرة _ جامعة الأزهر
استطاعت جماعة الإخوان الإرهابية أن تصنع بوتقة، تصهر فيها مزيجًا من الكراهية مع مخططات، تستهدف النَّيل من مقدرات وطن عاشت فيه، ونمت مقوماتها ومقدراتها بين مجتمع مسالم، لا يعرف إلا المحبة، والتسامح، بل، يعشق السِّلم، والسَّلام، ويرفض شتى صور العنف، والتطاول، وألوان الترهيب؛ لكن الجماعة استثمرت طيبة هذا الشعب، وتغلغلت في بنيته، وحقّقت مكاسبَ، يصعب حصرها على كافة المستويات، ومع تحوّلها الممنهج إلى العمل السياسي وفق أيدولوجيتها، التي تتبناها أظهرت نواياها السيئة، التي تقوم على الانتهازية، والسيطرة، والتحكم المطلق، ولو تطلب ذلك سياسة العنف، والاستعداء.
الإحباط المجتمعي نتج جرّاء توظيف الجماعة الإرهابية الدين في السياسة؛ فاختلطت به شوائب أفكارهم الهدّامة، التي تعتمد على التدمير، وشيْطنة الآخر، وهذا ما نسمّيه تجاوزًا بالمرض الفكري، الذي يسمح للإنسان أن يقوم بأي شيء نظير تحقيق مأْربه، ولو تضرّر في خضمه الآخرون، والعظيم في الأمر أنه تم أدلجة أفكارهم؛ فصارت منبعًا؛ لتزييف الوعي، وهذا ما رصدناه من مواقف عديدة، أظهرت تناقضات في القول، والممارسة، والتوجه، وللأسف تم تجنيد من يروّج لتلك الأيدولوجية بصورة منظمة، تقوم على الدعم اللوجستي بكل أنواعه.
المخاطر الجمّة تأتت من صورة الانغلاق الفكري، والذهني لجماعة، سجنت مواردها، ومقوّماتها في أيدولوجية، تعتمد فلسفتها على الأُحادية، وتعزّز مسارات العدائية، وتقفز على الآخر؛ لتقتنص منه ما يحقق غاياتها التوسعية، ناهيك عن استقطاب ثروة بشرية، تعد من سواعد بناء الأوطان، وتجنيدها وفق ماهية الولاء، والبراء، وهنا لا تمتلك الجماعة العقل فقط، بل، توجّه الممارسة كيفما تشاء؛ لتضمن أن يؤدي منتسبوها، وجندها المهام النوعية، التي يكلفون بها، دون جدال، أو حوار، ومن يخرج عن السياق تُوجّهُ إليه ضربات قاسمة، دون شفقة، أو رحمة.
الفوضى زاد، ووقود الجماعة الإرهابية؛ فمن خلالها تنبعث المخططات، التي تعتمد على تشويه الوعي، وإضعاف الثقة بين المواطن، ودولته؛ ومن ثم استغلت أذرع الجماعة الفضاء الرقمي، بعد أن نكّل بها، وخرجت قيادتها صاغرة، هاربة من وطن، قد لفظ شعبه الأبيّ فكرها القميء، وتابعت الإرهابية كفاحها في هذا التوجّه، ووظّفت طاقتها، وتمويلاتها مشبوهة المصدر، ووسائل الإعلام التي تبث على مدار الساعة شائعات مغرضة؛ لتضعف الهمة، وتصبح الإرادة ليّنة، والأنفس مشحونة بالكراهية؛ وبناءً على ذلك تدفع الشعوب الضعيفة إلى هاوية الفُرْقة، والتشرذم، وتذيب النسيج؛ ليصبح هشًّا، وممزّقًا؛ فلا تجد لُحْمةً، ولا تماسكًا، ولا اصطفافًا مجتمعيًّا، وتصبح البيئة خصبة، ومواتية؛ كي تنفّذَ مخططاتها التوسعيّة، وتواصل مسيرتها نحو هدم أوطان أخرى؛ لتزداد رقعة انتشارها، وسيطرتها، وتقترب من حُلْم أحمق، وأوهام، تفتقد إلى البصيرة، دون مواربة.
جهاد الجماعة موجّهٌ نحو الداخل، وليس صوْب عدّو يدركه القاصي، والداني؛ لأنها لا تؤمن البتَّة بماهية الدولة، ولا بمفهوم المواطنة، ولا بالمؤسسية، التي تقوم على فلسفة قيم العدل، والمساواة؛ فلديها مشروعٌ معلنٌ، لا تكفُّ عن السعي وراء تحقيق أهدافه الكبرى، ولا تتورّع عن ممارسات، تؤدي إلى زعزعة استقرار، وطمأنينة المجتمعات؛ فالنزاع، والاقتتال نفقٌ تُدفع إليه الشعوب في ضوء تفكيرها المريض؛ فالواقع بالنسبة لسياساتها، لا يعترف بالنهضة، والإعمار، بل، يعتمد على تقليل الجهود، وتشويه الإنجازات؛ لـتألب الشعوب على مؤسساتها، وتضير بمُقدّراتها.
الجماعة صاحبة الظنّ بأنها فوق الوطن تحمل كراهية بلا حدود؛ لأن مشروعهم الوهمي لم يتوافق مع فلسفة الدولة المدنية، التي تقوم على الأمن، والأمان، والسِّلم والسَّلام، وتعزّز مسارات التنمية، التي تخرج المجتمعات من حالة العوز إلى ساحة الاكتفاء، وبدت الكراهية في أوْجها، حينما سقطت دولة الخلافة، التي زعموا إقامتها على ربوع المحروسة، بعد اقتناص حكم تأسس على الغدر، والخيانة، والضلال، والتضليل، وبدتْ مظاهر الكراهية المطلقة، بتشوية كيانات الدولة، عبر منابرهم المُموّلة وبالتحريض على العنف، ودعمه من خلال الذراع المُسلّح لديها، ناهيك عن تواصل الطعن، والتجريح، والتخوين للقيادة السياسية المصرية، التي تبذل الجهود المضنية؛ لترفع راية الوطن الكبير فوق الرؤوس، وتدفع بالسفينة إلى برّ النجاة؛ لتصبح مصر من الدول، التي تمتلك مقومات نهضتها بتنمية مستدامة، بواسطة سواعد أبنائها البررة.
الشعب المصري بطبيعته متسامح؛ لكن يمتلك الإدراك الصحيح لتاريخ الجماعة الإرهابية؛ ومن ثم فقد ساعد وعيه القويم في التخلص من شبح، كاد أن يفتك بالوطن، ويظلّه بغمامة، تؤدي بمقدراته؛ لذا فقد فوّض الشعب قيادته الرشيدة، واصْطفَّ خلفها؛ ليدحر عدائيات مبيّتة ما ظهر منها سوى القليل؛ فقد ساعدت يقظة مؤسسات الدولة الوطنية، وعزيمتها في القضاء على مخططات الإرهابية، التي أرادت أن تشيع الفوضى، وتحدث إرباكًا في المشهد الداخلي؛ حيث لم تتورع عن الاستعانة بالخارج؛ لتعود إلى حكمها، وتستكمل مشروعها الوهمي.. ودي ومحبتي لوطني وللجميع.

استطاعت جماعة الإخوان الإرهابية أن تصنع بوتقة، تصهر فيها مزيجًا من الكراهية مع مخططات، تستهدف النَّيل من مقدرات وطن عاشت فيه، ونمت مقوماتها ومقدراتها بين مجتمع مسا...

22/08/2025

بيان رسمي من الحزب العربي للعدل والمساواة

عقد الحزب مؤتمرًا بحضور أعضاء المجلس الرئاسي:

الأستاذ / خالد السيد علي – رئيس الحزب

عضو المجلس الرئاسي

اللواء / أحمد الجوهري

عضو المجلس الرئاسي

رجل الأعمال / علي منصور

نائب رئيس الحزب

الاستاذ / احمد عبد العظيم

الأستاذ / أحمد آدم إبراهيم – الأمين العام للأمانة المركزية للشباب

الأستاذ / محمد إسماعيل حمزة السيد – مساعد الأمين العام للأمانة المركزية للشباب

الاستاذ / مخلص محمود - الأمين العام للأمانه المركزية للثقافة والفنون

في إطار سعي الحزب المستمر نحو تمكين الشباب ودعم الكفاءات الواعدة، وفي مؤتمر استثنائي ملهم، تم الإعلان عن قرارات جديدة لتعيين قيادات شبابية فاعلة في الأمانة االمركزي شملت :

نائب رئيس الحزب لشؤون الشباب:
✅ الأستاذ/ أحمد آدم إبراهيم – بالإضافة إلى منصبه الحالي كأمين عام الأمانة المركزية للشباب

أمانة شباب المدن:

مدينة السادات:
✅ الأستاذ/ محمد خالد محمد أحمد – أمين شباب
✅ الأستاذ/ محمد عادل عبدالعزيز محمد – مساعد أمين
✅ الأستاذ/ يوسف محمد عبدالوارث سليمان – مساعد أمين
✅ الأستاذة/ دعاء عبدالعزيز محمد عبدالعاطي – مساعدة أمين
✅ الأستاذ/ محمد صبحي محمد عبدالسلام – مساعد أمين

شبرا الخيمة ثاني:
✅ الأستاذ/ محمود جمال سعيد حامد – أمين شباب
✅ الأستاذ/ عبدالرازق أشرف عبدالرازق عبدالتواب – مساعد أمين
✅ الأستاذة/ شروق أشرف عبدالرازق عبدالتواب – مساعدة أمين
✅ الأستاذ/ محمد ف*ج السعيد حامد – مساعد أمين
✅ الأستاذة/ ياسمين علاء شعبان مصلح – مساعدة أمين

مدينة السلام:
✅ الأستاذ/ صابر أحمد عبدالحليم أحمد – أمين شباب
✅ الأستاذة/ ميادة سيد سيد أحمد صالح – مساعدة أمين
✅ الأستاذة/ شيماء سيد مجاهد محمد – مساعدة أمين
✅ الأستاذ/ عمرو محمد بسيوني – مساعد أمين

المقطم:
✅ الأستاذ/ مصطفى محمد محمد محمد غالي – أمين شباب
✅ الأستاذ/ عيد نافع سليم نافع – مساعد أمين
✅ الأستاذة/ ياسمين ممدوح محمد كمال – أمينة شباب

تسري هذه القرارات اعتبارًا من 21/8/2025.

🎙️ كلمة رئيس الحزب، الأستاذ خالد السيد علي:

"نؤكد على أهمية الشباب في قيادة المستقبل وتعزيز دورهم في كل مستويات العمل الحزبي، ونسعى من خلال هذه التعيينات إلى تمكين الكوادر الشبابية وتوسيع مشاركة الشباب في صياغة السياسات وتنفيذ البرامج الحزبية."

🎙️ كلمة نائب رئيس الحزب، الأستاذ أحمد آدم إبراهيم:

"يشرفني أن أواصل خدمة الشباب في الحزب، والعمل على تطوير برامجهم وتوفير البيئة الملائمة للابتكار والمبادرة، بما يضمن تعزيز تأثير الشباب في كل المجالات الحزبية والمجتمعية."

https://www.msr2030.com/490690
14/08/2025

https://www.msr2030.com/490690

قال الدكتور عصام عبد القادر أستاذ بجامعة الأزهر إن تصريحات رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأخيرة التي تحدث فيها عن ما أسماه إسرائيل الكبر

Address

95 شارع رمسيس
Cairo
11522

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when الحزب العربي للعدل والمساواة posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share