نظير محمد عياد

نظير محمد عياد مفتي جمهورية مصر العربية
رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم
قناة التليجرام https://t.me/drnazirayyad

أصدر الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، قرارًا جمهوريًّا بتعيين الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتيًا للجمهورية، لمدة أربع سنوات بناءً على ترشيح من فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، وهو أستاذ العقيدة والفلسفة ووكيل كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بكفر الشيخ. حصل على ليسانس أصول الدين في العقيدة والفلسفة في مايو عام 1995، ثم تابع رحلته العلمية ليحصل على الماجستير في أصول الدين تخصص العقيدة والفلسفة عام 2000، ثم الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى عام 2003.

مفتي الجمهورية يستقبل وفد منتدى البركة للاقتصاد الإسلامي لبحث آفاق التعاون المشتركاستقبل فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد...
17/06/2026

مفتي الجمهورية يستقبل وفد منتدى البركة للاقتصاد الإسلامي لبحث آفاق التعاون المشترك

استقبل فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، وفد منتدى البركة للاقتصاد الإسلامي، برئاسة الأستاذ يوسف حسن خلاوي، الأمين العام للمنتدى؛ لبحث آفاق التعاون المشترك بين المنتدى ودار الإفتاء المصرية.

وأكد فضيلة مفتي الجمهورية، خلال اللقاء، أهمية التكامل بين المؤسسات الدينية والعلمية والاقتصادية في ترسيخ الوعي بقضايا الاقتصاد الإسلامي، مشيرًا إلى أن هذا المجال يمثل أحد المسارات المهمة التي تسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز قيم التكافل والتضامن المجتمعي، لا سيما من خلال تفعيل أدوات الوقف والزكاة وتطوير آليات الاستفادة منهما، مبينًا أن دار الإفتاء المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا بالدراسات الشرعية المتخصصة في القضايا الاقتصادية المعاصرة.

من جانبه، أعرب الوفد عن سعادته بلقاء فضيلة مفتي الجمهورية، مستعرضًا أبرز الأنشطة والمنجزات التي يضطلع بها منتدى البركة للاقتصاد الإسلامي، وفي مقدمتها ندوة البركة للاقتصاد الإسلامي بالمدينة المنورة والقمة العالمية للاقتصاد الإسلامي بإسطنبول، مشيرين إلى حرص المنتدى على بناء شراكات فاعلة مع المؤسسات العلمية والدينية الرائدة، بما يسهم في تطوير الفكر الاقتصادي الإسلامي وتعزيز حضوره على المستويين العلمي والتطبيقي، معربين عن تطلعهم إلى إقامة شراكات عمل مثمرة مع دار الإفتاء المصرية.

مفتي الجمهورية يشهد احتفال مشيخة الطرق الصوفية بالعام الهجري الجديد 1448هـشهد فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي...
17/06/2026

مفتي الجمهورية يشهد احتفال مشيخة الطرق الصوفية بالعام الهجري الجديد 1448هـ

شهد فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، الاحتفال السنوي الذي أقامته مشيخة الطرق الصوفية بمناسبة استقبال العام الهجري الجديد بمسجد الإمام الحسين بمحافظة القاهرة.

ويوضح فضيلة مفتي الجمهورية أن الهجرة النبوية الشريفة كانت نقطة الانطلاق الحقيقية لبناء الدولة الإسلامية، حيث نجح النبي صلى الله عليه وسلم في تأسيس مجتمع متماسك يجمع بين قوة الإيمان وحسن التنظيم، ويرسخ قيم المواطنة والتعايش والتعاون بين مختلف فئاته، مضيفًا أن هذه التجربة الخالدة تقدم للأمة دروسًا مهمة في كيفية تحويل التحديات إلى فرص، وبناء مستقبل يقوم على الرؤية الواضحة والعمل الجاد والمسؤولية المشتركة.

حضر الحفل الأستاذ الدكتور أسامة السيد الأزهري، وزير الأوقاف، وفضيلة الشيخ أيمن عبد الغني، وكيل الأزهر الشريف، والأستاذ الدكتور محمد عبد الدايم الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، والسيد محمود الشريف، نقيب السادة الأشراف، والدكتور، عبدالهادي القصبي، شيخ مشايخ الطرق الصوفية، وفضيلة الأستاذ الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، والدكتور عمرو الورداني، رئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب، وعدد من العلماء والدعاة ورواد المسجد في مشهد إيماني وروحي عامر.

مفتي الجمهورية يشهد احتفال الجامع الأزهر الشريف بالعام الهجري الجديد 1448هـشهد فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفت...
16/06/2026

مفتي الجمهورية يشهد احتفال الجامع الأزهر الشريف بالعام الهجري الجديد 1448هـ

شهد فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، احتفال الجامع الأزهر الشريف، بحلول العام الهجري الجديد 1448هـ، والذي أُقيم في رحاب الجامع الأزهر وسط حضورٍ كبير من العلماء وطلاب العلم ورواد المسجد، في أجواء إيمانية استحضرت القيم العظيمة التي حملتها الهجرة النبوية الشريفة.

ويؤكد فضيلة مفتي الجمهورية أن الاحتفاء بالعام الهجري الجديد يجسد ارتباط الأمة بتاريخها المشرق وهويتها الحضارية، ويعزز من وعي الأجيال بقيمها الأصيلة ومبادئها الراسخة، مشيرًا إلى أن استلهام الدروس من المحطات المضيئة في التاريخ الإسلامي يسهم في بناء حاضر أكثر قوةً وتماسكًا، ويمنح الأفراد والمجتمعات القدرة على مواجهة التحديات بثقةٍ وإرادةٍ وعزيمة.

حضر الحفل الأستاذ الدكتور أسامة السيد الأزهري، وزير الأوقاف، وفضيلة الشيخ أيمن عبد الغني، وكيل الأزهر الشريف، والأستاذ الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، والأستاذ الدكتور محمد عبد الدايم الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، والأستاذ الدكتور، أحمد الشرقاوي، رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، والسيد محمود الشريف، نقيب السادة الأشراف، والدكتور، عبدالهادي القصبي، شيخ مشايخ الطرق الصوفية، والأستاذ الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر السابق، وفضيلة الأستاذ الدكتور، شوقي علام، مفتي الجمهورية السابق ورئيس اللجنة الدينية بمجلس الشيوخ، والدكتور عمرو الورداني، رئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب، إلى جانب عدد من علماء الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف ودار الإفتاء المصرية، وجمع غفير من رواد المسجد، في مشهد إيماني يعكس عظمة هذه المناسبة العظيمة.

مفتي الجمهورية يشهد احتفال وزارة الأوقاف بالعام الهجري الجديد 1448هـشهد فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمه...
15/06/2026

مفتي الجمهورية يشهد احتفال وزارة الأوقاف بالعام الهجري الجديد 1448هـ

شهد فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، مساء اليوم الإثنين، احتفال وزارة الأوقاف بمناسبة حلول العام الهجري الجديد 1448هـ، بمسجد السيدة زينب رضي الله عنها بمحافظة القاهرة، في أجواء إيمانية جسدت عظمة هذه المناسبة المباركة وما تحمله من معانٍ راسخة في وجدان الأمة الإسلامية.

ويؤكد فضيلة مفتي الجمهورية أن ذكرى الهجرة النبوية الشريفة تمثل نقطة تحول كبرى في تاريخ الإنسانية، حيث أرست أسس الدولة القائمة على العدل والرحمة والتعايش، مشيرًا إلى أن الأمة اليوم أحوج ما تكون إلى استلهام دروس الهجرة في تعزيز الوعي، وترسيخ قيم الانتماء، ومواجهة التحديات بروح المسؤولية والعمل الجاد، بما يسهم في تحقيق الاستقرار والتنمية وخدمة الإنسان.

حضر الحفل الأستاذ الدكتور أسامة السيد الأزهري، وزير الأوقاف، والدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، وفضيلة الشيخ أيمن عبد الغني، وكيل الأزهر الشريف، والأستاذ الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، والأستاذ الدكتور محمد عبد الدايم الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، والأستاذ الدكتور أحمد الشرقاوي، رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، والسيد محمود الشريف، نقيب السادة الأشراف، والأستاذ الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، والأستاذ الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر السابق، إلى جانب عدد من علماء الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف ودار الإفتاء المصرية، والقيادات التنفيذية والأمنية، وجمع غفير من رواد المسجد، في مشهد إيماني وروحي عامر.

15/06/2026
بيان دار الإفتاء المصرية حول رؤية هلال شهر المحرم لعام 1448هـاستطلعَت دارُ الإفتاءِ المصريةُ هلالَ شهرِ المحرم لعام ألفٍ...
15/06/2026

بيان دار الإفتاء المصرية حول رؤية هلال شهر المحرم لعام 1448هـ

استطلعَت دارُ الإفتاءِ المصريةُ هلالَ شهرِ المحرم لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وثمانية وأربعين هجريًّا بعد غروب شمس يوم الإثنين التاسع والعشرين من شهر ذي الحجة لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وسبعة وأربعين هجريًّا، الموافق الخامس عشر من شهر يونيو لعام ألفين وستة وعشرين ميلاديًّا بواسطة اللِّجان الشرعيةِ والعلميةِ المنتشرةِ في أنحاء الجمهورية.
وقد تحقَّقَ لدينا شرعًا من نتائج هذه الرؤية البصرية الشرعية الصحيحة ثبوتُ رؤية هلالِ شهر المحرم لعامِ ألفٍ وأربعمائةٍ وثمانية وأربعين هجريًّا.
وعلى ذلك تُعلن دارُ الإفتاءِ المصريةُ أن يومَ الثلاثاء الموافق السادس عشر من شهر يونيو لعام ألفين وستة وعشرين ميلاديًّا هو أول أيام شهر المحرم لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وثمانية وأربعين هجريًّا.
وبهذه المناسبةِ الكريمةِ نتقدم بخالص التهنئة لفخامة الرئيس/ عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، ونتمنى له دوام الصحة والعافية، كما نتقدمُ بخالص التهنئة للشعب المصري الكريم، ولجميع رؤساءِ الدولِ العربيةِ والإسلاميةِ وملوكِها وأمرائِها وللمسلمين كافةً في كُلِّ مكان، داعين اللهَ سبحانه وتعالى أن يُعيدَ على مصرَ وعليهم جميعًا أمثالَ هذه الأيامِ المباركةِ باليُمنِ والخيرِ والبركات والأمنِ والسلام، وهو نعمَ المولى ونعمَ النصير.
أ.د/ نظير محمد محمد النظير عياد
مفتي جمهورية مصر العربية
دار الإفتاء المصرية - القاهرة
الإثنين التاسع والعشرين من شهر ذي الحجة 1447هـ
الموافق الخامس عشر من شهر يونيو2026م

مفتي الجمهورية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري والأُمَّتين العربية والإسلامية بمناسبة حلول العام الهجري الجديد 1448هـيت...
15/06/2026

مفتي الجمهورية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري والأُمَّتين العربية والإسلامية بمناسبة حلول العام الهجري الجديد 1448هـ

يتقدَّم فضيلة أ.د. نظير محمد عياد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- بأصدق التهاني إلى فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية –حفظه الله ورعاه– وإلى الشعب المصري العظيم، وإلى الأُمَّتين العربية والإسلامية؛ بمناسبة حلول العام الهجري الجديد 1448هـ، سائلًا الله العظيم أن يجعله عام خير وبركة، وأن يعيد هذه المناسبة المباركة على الإنسانية جمعاء بالخير واليُمن والبركات.

ويؤكد فضيلة مفتي الجمهورية أن العام الهجري الجديد يأتي حاملًا معه ذكرى خالدة من أعظم ذكريات التاريخ الإسلامي، وهي ذكرى الهجرة النبوية الشريفة التي مثَّلت نقطة تحول فارقة في مسيرة الدعوة الإسلامية، ورسَّخت قيم الإيمان والعمل والتضحية، كما قدَّمت أنموذجًا فريدًا في حسن التخطيط، وقوة اليقين بالله تعالى، والقدرة على تحويل التحديات إلى فرص للبناء والإنجاز، مضيفًا أن هذه المناسبة الجليلة تدعو إلى استحضار المعاني الرفيعة التي أرساها النبي صلى الله عليه وسلم في بناء الإنسان والمجتمع، وإلى تعزيز قيم التعايش والتعاون والعمل المشترك من أجل تحقيق الخير والاستقرار والتنمية.

هذا، ويتوجه فضيلةُ مفتي الجمهورية بالدعاء إلى اللهَ -سبحانه وتعالى- أن يجعل العام الهجري الجديد عامًا تزدهر فيه الأوطان، وتتعزز فيه قيم الأخوة والتضامن، وأن يحفظ مِصرنا الحبيبة وأُمَّتنا العربية والإسلامية، ويوحِّد كلمتها، وأن يفيض على العالم أجمع بمزيد من الأمن والسلام والرحمة.

مفتي الجمهورية يلتقي أعضاء المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بماليزيا .. ويؤكد أهمية تعزيز التعاون العلمي والدعويالْتقى فضي...
15/06/2026

مفتي الجمهورية يلتقي أعضاء المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بماليزيا .. ويؤكد أهمية تعزيز التعاون العلمي والدعوي

الْتقى فضيلة أ.د. نظير محمد عياد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- مسؤولي وأعضاء فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بماليزيا، وذلك على هامش مشاركة فضيلته في أعمال القمة الدولية الثالثة للقيادات الدينية المنعقدة بالعاصمة الماليزية كوالالمبور.

وأكد فضيلة مفتي الجمهورية، خلال اللقاء، أهمية مواصلة الجهود الرامية إلى ترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، وتعزيز حضور الفكر الأزهري المستنير في مواجهة الأفكار المتطرفة، مشددًا على أهمية العناية باللغة العربية بوصفها لغة القرآن الكريم، ودعم البرامج والمبادرات التي تسهم في إعداد وتأهيل الطلاب الماليزيين بما يمكِّنهم من تحقيق الاستفادة العلمية المرجوة، مثمنًا أوجه التعاون القائم بين دار الإفتاء المصرية والمؤسسات الدينية والعلمية في ماليزيا، مؤكدًا حرص الدار على توسيع مجالات الشراكة والتعاون العلمي والتدريبي.

من جانبهم، عبَّر مسؤولو وأعضاء فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بماليزيا عن بالغ سعادتهم واعتزازهم بهذا اللقاء، مُثمِّنين ما قدَّمه فضيلة مفتي الجمهورية من توجيهات وإرشادات تعزز مسيرة العمل الدعوي والعلمي للفرع، مؤكدين حرصهم على مواصلة أداء رسالتهم في خدمة الإسلام ونشر المنهج الأزهري الوسطي، بما يسهم في تعزيز العلاقات العلمية والثقافية بين مصر وماليزيا.

مفتي الجمهورية يلقي البيان الختامي للقمة الدولية الثالثة للقيادات الدينية 2026 بالعاصمة الماليزية كوالالمبورألقى فضيلة ا...
12/06/2026

مفتي الجمهورية يلقي البيان الختامي للقمة الدولية الثالثة للقيادات الدينية 2026 بالعاصمة الماليزية كوالالمبور

ألقى فضيلة الأستاذ الدكتور، نظير محمد عياد، مفتي جمهورية مصر العربية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، البيان الختامي للقمة الدولية الثالثة للقيادات الدينية 2026، التي عقدت في العاصمة الماليزية كوالالمبور تحت عنوان "القادة الدينيون وتمكين الشباب"، بالتعاون بين رئاسة الوزراء الماليزية ورابطة العالم الإسلامي، وبمشاركة نخبة من القيادات الدينية والوزراء والأكاديميين والخبراء وممثلي المؤسسات الشبابية من مختلف دول العالم.

وهذا نـــــص البيــان:

في عالم تتسارع فيه التحولات العلمية والتقنية بوتيرة غير مسبوقة، وتتبدل أنماط المعرفة والتواصل والتأثير، يواجه الشباب تحديات متنامية تمس هويتهم وقيمهم وانتماءهم، وتبعثر آمال الأمم في صناعة الغد المشرق. وإيمانًا من رئاسة الوزراء الماليزية ورابطة العالم الإسلامي بدور الدين في صناعة الحضارة وإلهام الشباب ودفعهم نحو الإبداع والمشاركة في مسارات التنمية وخدمة الإنسان وصناعة السلام، فإنهما عقدا في العاصمة الماليزية كوالالمبور القمة الدولية الثالثة للقيادات الدينية، بمشاركة نخبة من الوزراء والقادة الدينيين والأكاديميين والمختصين وممثلي الهيئات الشبابية، في سعي صادق لإشراك هذه الشريحة المجتمعية المهمة في إشاعة ثقافة التعايش، وصولًا إلى تنمية مستدامة تستثمر التنوع في رفاه الشعوب وأمنها.

واستعرض المشاركون التوترات العالمية الأخيرة في الشرق الأوسط وما خلفته من تداعيات اقتصادية عميقة تؤثر في استقرار المجتمعات، ودعوا إلى تثبيت وقف إطلاق النار والوصول إلى حل جذري وسلام مستدام يقوم على الثقة والاحترام المتبادل وحسن الجوار، وإيقاف سباق التسلح، ولا سيما مخاطر الأسلحة ذات الدمار الشامل، وأكد القادة الدينيون المشاركون أن مواجهة الأزمات المتنامية تقتضي تفعيل الأطر الدولية والوسائل القانونية والسلمية، وترسيخ ثقافة الحوار والتفاهم، ودعوا إلى تحييد خطابات الكراهية والعنصرية والتعصب، وتوسيع مساحات الشراكة الإنسانية والتكامل الإقليمي بما يرسخ مجتمعات تحترم التعدد الديني والثقافي وتصون الكرامة الإنسانية.

وناقش القادة ما يشهده العالم من تحولات متسارعة يصاحبها اتساع دوائر الاستقطاب والتشدد وتنامي مشاعر الخوف وعدم اليقين لدى الأجيال الصاعدة، وأعربوا عن قلقهم من النزعات الإقصائية وما تفضي إليه من تعميق الانقسامات واستنبات الكراهية، مؤكدين ضرورة مقاربات أكثر حكمة واتزانًا تستلهم التجارب الإنسانية الناجحة وتبني على المشتركات الجامعة، واتفقوا على أن تمكين الشباب ضرورة حضارية واستثمار استراتيجي يتطلب تعزيز مناعتهم الفكرية وترسيخ منظومة القيم في نفوسهم والاستفادة من فرص التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي مع الحد من مخاطرها، ونوهوا بما تمثله وثيقتا مكة المكرمة وبناء الجسور بين المذاهب الإسلامية من تطور جذري في إدارة التنوع، مؤكدين الإفادة من مضامينهما في تعزيز السلم المجتمعي وتحصين المجتمعات من دعاوى التعصب.

وأكد المشاركون إجماعهم على جملة من المبادئ والمرتكزات:

أولًا: الدين مصدر أصيل للقيم يرسخ المسؤولية الأخلاقية ويوجه الطاقات البشرية نحو الخير والإصلاح وعمارة الأرض.

ثانيًا: الإنسان مكرم بكرامة إلهية جامعة لا تنتقصها الاختلافات الدينية أو الثقافية، وهو شريك في حمل مسؤولية البناء الحضاري.

ثالثًا: التنوع الديني والثقافي سنة إنسانية ومصدر إثراء حضاري يقتضي تعزيز قيم التعايش والتسامح وتحويل الاختلاف إلى مجال للتكامل والتضامن.

رابعًا: التعايش ضرورة حضارية تبنى على الاعتراف بوحدة الأسرة البشرية وتعزيز أواصر الأخوة الإنسانية والانتماء الوطني.

خامسًا: المواطنة الواعية تقوم على احترام منظومة الدولة وقوانينها، وتواجه بحزم دعوات الإقصاء وخطابات الكراهية ومروجي النعرات العنصرية.

سادسًا: الشباب الثروة الاستراتيجية للأمم، وتمكينهم عملية شاملة تجمع بين المعرفة والقيم والطموح والمسؤولية والحفاظ على الهوية.

سابعًا: القيادات الدينية بالشراكة مع المؤسسات التعليمية والإعلامية تؤدي دورًا استراتيجيًا في تشكيل وعي الأجيال الصاعدة وتحصينهم من مسارات التطرف والانحراف.

ثامنًا: التعليم النوعي والتربية القيمية ركائز أساسية لإعداد أجيال قادرة على تحمل المسؤوليات والإسهام في التنمية وخدمة الأوطان.

التوصيات:
1ـ إطلاق إطار دولي مستدام للتعاون بين القيادات الدينية والمؤسسات الشبابية والتعليمية والإعلامية ومراكز البحوث لتبادل الخبرات ودعم المبادرات المشتركة الرامية إلى تمكين الشباب.

2- تطوير برامج متكاملة لتمكين الشباب فكريًا وقيميًا ومهاريًا وإعداد قيادات شابة واعية وكفؤة، مع إشراكهم في صياغة البرامج والسياسات بوصفهم شركاء فاعلين في صناعة المستقبل.

3- دعم المؤسسات الدينية والتعليمية في تطوير خطابها الموجه للأجيال الجديدة بما يجمع بين الأصالة والمعاصرة ويعزز التكامل بينها لحماية الشباب من التطرف والاستقطابات الفكرية.

4- توظيف الإعلام الرقمي والذكاء الاصطناعي في نشر الرسائل الإيجابية وقيم التسامح والتعايش ومواجهة خطابات الكراهية والتضليل، وتشجيع المبادرات الشبابية والبرامج التطوعية التي تنمي روح المسؤولية والمواطنة الفاعلة.

5- دعوة الحكومات والمؤسسات الدولية إلى زيادة الاستثمار في الشباب ودعم البحوث الاستراتيجية المعنية بقضاياهم والاستفادة من المكانة المعنوية للقيادات الدينية في تقوية الدبلوماسية الدينية وتعزيز الحوار ومعالجة الأزمات.

6- ترسيخ ثقافة التعدد والتنوع ورفض مظاهر الإقصاء والتعصب، وحث المجتمع الدولي على تحمل مسؤولياته تجاه المآسي الإنسانية، وفي مقدمتها ما يتعرض له الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، والعمل الجاد على وقف الانتهاكات وحماية المدنيين وفقًا للمواثيق الدولية.

7- إطلاق جائزة الدبلوماسية العالمية برعاية مشتركة من رئاسة الوزراء الماليزية ورابطة العالم الإسلامي تمنح للشخصيات والمؤسسات المتميزة في تعزيز السلام العالمي ونشر قيم الوسطية والتسامح والتعايش وحل الصراعات والنزاعات.

وفي ختام أعمال القمة، عبر المشاركون عن بالغ شكرهم وتقديرهم لرئاسة الوزراء الماليزية ورابطة العالم الإسلامي على جهودهما المشتركة في تنظيم هذه القمة وإنجاح أعمالها، وأعربوا عن تطلعهم إلى مواصلة هذا المسار الدولي البناء وتعزيز الشراكات بين القيادات الدينية والمؤسسات المختلفة بما يسهم في ترسيخ قيم السلام والوئام ويعزز إسهام الشباب في صناعة مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا للأجيال القادمة.

صدر في كوالالمبور بتاريخ 12يونيو 2026م

خلال كلمة فضيلته بالقمة الدولية الثالثة للقيادات الدينية بالعاصمة الماليزية كوالالمبور ..مفتي الجمهورية يؤكد:تمكين الشبا...
12/06/2026

خلال كلمة فضيلته بالقمة الدولية الثالثة للقيادات الدينية بالعاصمة الماليزية كوالالمبور ..مفتي الجمهورية يؤكد:

تمكين الشباب ضرورة حضارية واستثمار حقيقي في حاضر الأمم ومستقبلها

المنهج النبوي قدَّم أنموذجًا عمليًّا في إعداد القيادات الشابة وإسناد المسؤوليات الكبرى إليها

المؤسسات الدينية مطالَبة بتأهيل الشباب أخلاقيًّا وفكريًّا وتعزيز وعيهم بالتحديات العالمية المعاصرة

إشراك الشباب في المبادرات الفكرية والاجتماعية وترسيخ قيم الوسطية والتعايش ضروري لبناء المجتمعات

الخطاب الديني والإفتائي ينبغي أن يوجِّه طاقات الشباب نحو العمل والإنتاج والاستفادة من التحول الرقمي

بناء جسور الحوار بين الأجيال يعزز الثقة بين الشباب والمؤسسات الدينية ويرسخ الانتماء الوطني

أكد فضيلة أ.د. نظير محمد عياد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- أن تمكين الشباب لم يعد ترفًا فكريًّا أو خيارًا يمكن تأجيله، بل أصبح ضرورة تفرضها طبيعة العصر وتحدياته المتسارعة، مشيرًا إلى أن الشباب يمثلون الشريحة الأوسع في كثير من المجتمعات والأكثر قدرة على التفاعل مع المستجدات العلمية والتقنية والمعرفية، وأن استثمار طاقاتهم وتوجيهها الوجهة الصحيحة يعد استثمارًا في حاضر الأمم ومستقبلها، ويسهم في تعزيز الاستقرار والتنمية وصناعة مستقبل أكثر ازدهارًا للأجيال القادمة.

جاء ذلك خلال كلمة فضيلته في القمة الدولية الثالثة للقيادات الدينية لعام 2026 المنعقدة بالعاصمة الماليزية كوالالمبور تحت عنوان "القادة الدينيون وتمكين الشباب"، برعاية كريمة من فخامة السيد داتو سري أنور بن إبراهيم، رئيس وزراء ماليزيا، وبالتعاون مع رابطة العالم الإسلامي.

وأوضح فضيلة مفتي الجمهورية أن القرآن الكريم والسنة النبوية أكدا أهمية مرحلة الشباب ومكانتها في بناء المجتمعات، مبينًا أن مرحلة الشباب هي مرحلة القوة والعطاء والقدرة على الإنجاز، كما أنها مرحلة الفتوة التي تجلَّت في قصة سيدنا إبراهيم عليه السلام، كما أن أكثر المستجيبين للدعوة الإسلامية في بداياتها كانوا من الشباب الذين حملوا أعباء الرسالة وأسهموا في نشرها وترسيخ دعائمها، وقد أحسن النبي صلى الله عليه وسلم استثمار هذه الطاقات، فقدَّم أنموذجًا عمليًّا رائدًا في تمكين الشباب وإعدادهم لتحمُّل المسؤوليات الكبرى، فلم يكتفِ بالتوجيه النظري بل اعتمد منهجًا قائمًا على اكتشاف الطاقات الشابة والثقة بقدراتها وإسناد المهام المؤثرة إليها، فقد أوكل إلى سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه مهمة القضاء في اليمن رغم حداثة سِنه، كما بعث معاذ بن جبل رضي الله عنه إلى اليمن بعد أن اختبر منهجه في الاجتهاد والاستنباط وأقره على ذلك، وهو ما يعكس الجمع بين التأهيل العلمي والثقة العملية بالشباب. كذلك امتدت صور التمكين النبوي إلى مجالات متعددة؛ حيث كلف النبي صلى الله عليه وسلم زيد بن ثابت رضي الله عنه بتعلُّم لغة اليهود؛ حفاظًا على مصالح المسلمين، كما أرسل مصعب بن عمير رضي الله عنه إلى المدينة ليعلِّم الناس القرآن الكريم ويفقههم في الدين، مما يؤكد أن هذه النماذج تكشف أن تمكين الشباب في الإسلام كان مشروعًا حضاريًّا متكاملًا يقوم على إعداد الكفاءات وإسناد المسؤوليات الحقيقية إليها بما يسهم في بناء مجتمع قوي قادر على مواجهة التحديات.

وذكر فضيلة مفتي الجمهورية أن القادة الدينيين مطالَبون اليوم بالاقتداء بهذا المنهج النبوي من خلال منح الشباب أدوارًا ومسؤوليات دينية ووطنية مؤثرة، مع توفير برامج جادة للتأهيل والمتابعة والتوجيه والتقويم، كما دعا إلى ضرورة الاهتمام بالتأهيل الأخلاقي للشباب في ظلِّ ما يشهده العالم من تراجع لبعض القيم وتصاعد النَّزعات المادية، مؤكدًا أهمية الحاجة إلى إطلاق برامج مستدامة لترسيخ القيم الدينية والأخلاقية وتحصين الشباب من الانحرافات الفكرية والسلوكية، وضرورة تعزيز وعي الشباب بالقضايا والتحديات العالمية المعاصرة، وفي مقدمتها تغيُّر المناخ وتزايد معدلات الفقر وانتشار الكراهية والتمييز والعنصرية وعدم المساواة.

ونوَّه فضيلته بأهمية الاستفادة من رؤى الشباب ومقترحاتهم في صياغة حلول مبتكرة تسهم في مواجهة هذه التحديات وتحقيق التنمية المستدامة للمجتمعات، مبينًا أن الخطاب الديني والإفتائي ينبغي أن يسهم في توجيه طاقات الشباب نحو العمل والكسب المشروع والإنتاج، وأن يشجعهم على الاستفادة من البرامج الرقمية والتقنيات الحديثة في تحسين أوضاعهم المعيشية وبناء مستقبلهم، داعيًا إلى تقديم نماذج شبابية ناجحة وملهمة تكون قادرة على تحفيز الأجيال الجديدة نحو الاجتهاد وتطوير الذات والمشاركة الفاعلة في بناء الأوطان.

وفي السياق ذاته دعا فضيلته إلى إشراك الشباب في مختلف المبادرات الفكرية والاجتماعية المحلية والدولية التي تطلقها أو ترعاها المؤسسات الدينية، والعمل على ترسيخ قيم الوسطية والاعتدال والتسامح والتعايش بينهم، وتشجيعهم على الابتكار والإبداع وتذليل العقبات التي تحول دون تحقيق طموحاتهم، لكون الاستثمار في الشباب هو استثمار في أمن المجتمعات واستقرارها ومستقبلها، ومن ثم تبرز أهمية بناء جسور الحوار والتواصل بين الأجيال بما يعزز الثقة المتبادلة بين الشباب والمؤسسات الدينية، ويتيح فهمًا أعمق لقضاياهم وتطلعاتهم ويسهم في تقديم معالجات شرعية وفكرية تستوعب متغيرات العصر وترسخ الانتماء الديني والوطني.

وشدَّد مفتي الجمهورية على أهمية تبصير الشباب بحقيقة ما يحاك لأوطانهم ولدينهم ولمجتمعاتهم من مخططات وأفكار مغلوطة تسعى إلى زعزعة الاستقرار وتشويه الحقائق، حيث إن هناك كيانات متشددة تتخفى تارة خلف شعارات العلم وتارة خلف دعاوى دينية منحرفة وتارة أخرى خلف نزعات عنصرية بغيضة، وتروج أقوالًا جائرة ودعاوى زائفة يُرَاد بها قلب الحقائق وإبطال الحق وإحقاق الباطل ونسبة الأوطان إلى غير أهلها والثقافات إلى غير صانعيها والحضارات إلى غير أصحابها، لافتًا الانتباه إلى أن هذه التحديات تفرض على المؤسسات الدينية والفكرية العمل على تأهيل الشباب وتعريفهم بحقوقهم وواجباتهم وتمكينهم من أدوات الوعي والمعرفة مع الانفتاح الآمن والموضوعي على قضايا الواقع ومستجدات العصر ووسائله بما يعزز قدرتهم على التمييز بين الحق والباطل ويحفظهم من الوقوع في براثن التضليل والتطرف.

واختتم مفتي الجمهورية كلمته بالدعاء إلى الله تعالى أن يوفق الجميع لما فيه الخير والرشاد وأن يجعل الجهود المبذولة في خدمة الشباب سببًا في بناء أجيال واعية قادرة على حمل مسؤولية المستقبل، وأن يرد الحق إلى أهله، وأن يرد الإنسان إلى إنسانيته، وأن يحفظ البلاد ويصون العباد، وأن يرفع عن الإنسانية ما تعانيه من حروب وصراعات وأزمات، وأن يُنعم على العالم بالأمن والاستقرار والسلام.

وتأتي مشاركة فضيلة مفتي الجمهورية في هذه القمة الدولية تأكيدًا على الدور الفاعل الذي تضطلع به دار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم في تعزيز الحوار بين الأديان والثقافات، ودعم الجهود الدولية الرامية إلى ترسيخ قيم التعايش والسلام، وبحث القضايا الفكرية والإنسانية المعاصرة، ولا سيما ما يتعلق بتمكين الشباب وتأهيلهم للقيام بدورهم في بناء مجتمعاتهم والمشاركة الإيجابية في مواجهة التحديات العالمية، بما يسهم في تحقيق التنمية والاستقرار وتعزيز الأمن الفكري والمجتمعي.

Address

صالح الجعفري/الدراسة
Cairo
11675

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when نظير محمد عياد posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to نظير محمد عياد:

Share