09/04/2026
الولد اللي عاليمين ده سنة ٢٠٠٠ كان بيهرب من المدرسة ويروح يشتبك مع الصهاينة لحد ما المدرسة طلبت ولي أمره ، راحت والدته المدرسة وعرفت وبهدلته واكل علقة لأنها خافت عليه ..
كل يوم كان بيروح يشتبك .. ومش بس كده ، كان بيقف قدام الدبابة ويرقص ويغني (" لو سموا المية ما يخالف لو هدوا البيت مش خايف ،، لو كسروا عظامي ماني زاحف رح الم عظامي يا بلدي واصنع مقلاع وحجر") ويرمي حجارة .
استشهد ابن خالته شادي، وأهله خافوا عليه وحبسوه في البيت وقدر يهرب من مواسير اللي واصله للبيت ويروح يضرب حجارة علي الصهاينة ، ومرّات ومرّات والدته ترجّعه من نص الاشتباك.
في يوم نام الطفل ده وحلم بشادي ابن خالته بيقوله ( تعال انتقملي ) وفي نفس اليوم والدته حلمت بشادي بيقولها ( خليه يجي عندي ).
والدته حسّت انها رسالة ربّانية وان ابنها هيستشهد قريب.
في مصور فرنسي إسمه "لورو" صوّره الصورة دي من ظهره وهو بيرمي حجارة على دبابة ميركافا وإنتشرت الصورة وبعدها بعشر ايام، وبالتحديد تاريخ ٢٠٠٠/١١/٨ ، وهو بيوطّي يمسك حجر ، طلقة من نوع 500 دخلت في رقبته وطلعت من الجهة الثانية وإنتهت قصّته في لحظة..
الطفل ده اتحدى الدبابة بحجر، الطفل ده ابن أنغام عودة اللي قعدت ٦ سنوات بعد اسستشهاده تاخد شنطته وتطلع علي المدرسة تدوّر عليه بين الطلاب، هذا الطفل عبارة عن وطن صغير..
الصورة اللي عاليمين للطفل الشهيد الاسطورة "فارس عودة"
اما الصورة اللي عالشمال مفيش كلام ممكن يوصفها،