20/01/2026
كلُّ إنسانٍ يمشي على هذه الأرض يحمل في قلبه قصة ابتلاء؛
قد تراها واضحة للعيان،
وقد تكون خفيّة لا يعلم بها أحد،
يعيشها صاحبها سرًّا بينه وبين ربّه.
ولا أحد ينجو من الاختبار…
فالدنيا لم تُخلق دارَ راحة، بل ساحةَ امتحان.
وحين يدرك الإنسان حكمة الابتلاء، ويوقن أن الدنيا مجرد محطة عبور لا مستقرّ، يطمئن قلبه ويهدأ باله.
ومن يتصبّر، يُصبّره الله،
ومن أحسن الظنّ بربه، لم يُخيّبه أبدًا.