Ministry of Tourism and Antiquities وزارة السياحة والآثار

  • Home
  • Egypt
  • Cairo
  • Ministry of Tourism and Antiquities وزارة السياحة والآثار

Ministry of Tourism and Antiquities  وزارة السياحة والآثار الصفحة الرسمية لوزارة السياحة والآثار

- وزير السياحة والآثار يهنئ وزير الطيران المدني وشركة مصر للطيران بحصولها على جائزة «أكثر شركة طيران تطوراً وتحسناً على ...
19/09/2026

- وزير السياحة والآثار يهنئ وزير الطيران المدني وشركة مصر للطيران بحصولها على جائزة «أكثر شركة طيران تطوراً وتحسناً على مستوى العالم» لعام 2026

تقدم السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، بخالص التهنئة إلى وزير الطيران المدني، وقيادات وجميع العاملين بشركة مصر للطيران الناقل الوطني، بمناسبة حصول الشركة على جائزة «أكثر شركة طيران تطوراً وتحسناً على مستوى العالم» لعام 2026 من مؤسسة «سكاي تراكس» العالمية، وتقدمها إلى المركز السادس والأربعين عالمياً، ودخولها قائمة أفضل 50 شركة طيران في العالم، إلى جانب ما حصدته من جوائز وتقديرات دولية أخرى.

وأعرب السيد شريف فتحي عن سعادته بهذا الإنجاز، وتقديره للجهود التي تبذلها وزارة الطيران المدني وقيادات والعاملون بشركة مصر للطيران لتطوير منظومة العمل والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمسافرين، مؤكداً على أن ما حققته الشركة من تقدم وتقدير دولي يعكس حجم الجهود المبذولة والعمل المتواصل من أجل تطوير الناقل الوطني وتعزيز مكانته على الساحة الدولية....
وزارة السياحة والآثار

- اكتشاف عدد من المقابر المنحوتة في الصخر وبقايا معسكر روماني بمنطقة تل اليهودية الأثرية بالقليوبية- الكشف يلقي الضوء عل...
19/09/2026

- اكتشاف عدد من المقابر المنحوتة في الصخر وبقايا معسكر روماني بمنطقة تل اليهودية الأثرية بالقليوبية

- الكشف يلقي الضوء على أنماط دفن فريدة في شرق الدلتا

كشفت البعثة الأثرية المصرية العاملة بمنطقة تل اليهودية الأثرية بمحافظة القليوبية، خلال استكمال أعمال حفائرها بالمنطقة، عن عدد من المقابر المنحوتة في الصخر، تنتمي إلى عدد من الطرز المعمارية المختلفة، إلى جانب استكمال الكشف عن بقايا المعسكر الروماني الذي يمتد في الطبقة السطحية فوق المقابر الصخرية.

وأوضح الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن هذا الكشف يمثل إضافة مهمة إلى تاريخ منطقة تل اليهودية، لافتًا إلى أن أهمية المقابر المكتشفة لا تقتصر على تنوع طرزها المعمارية، وإنما تمتد إلى ندرة هذا النوع من المقابر في مناطق الدلتا، نظرًا لطبيعة التربة الطينية التي تميزها، وهو ما يجعل الكشف عن مقابر منحوتة في الصخر بالمنطقة ذا أهمية خاصة لفهم أنماط الدفن وتطورها في شرق الدلتا عبر العصور.

وأضاف أن أعمال الحفائر والكشف عن اللقى الأثرية بالمقابر أسهمت في تحديد الإطار الزمني لها، حيث تشير الأدلة الأثرية إلى أنها ترجع إلى أواخر عصر الدولة الحديثة، واستمر استخدامها حتى العصر المتأخر، بما يعكس امتداد النشاط الجنائزي بالمنطقة على مدار فترات تاريخية متعاقبة.

وأشار إلى أن استكمال الكشف عن بقايا المعسكر الروماني في الطبقات السطحية فوق المقابر يضيف بُعدًا جديدًا إلى تاريخ الموقع، ويؤكد استمرار استخدام منطقة تل اليهودية خلال فترات تاريخية مختلفة، بما يعكس أهميتها الاستراتيجية ومكانتها عبر العصور.

ومن جانبه، أوضح الدكتور أيمن عشماوي، مستشار الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن المقابر المكتشفة تنتمي إلى طرازين معماريين رئيسيين؛ يتمثل الطراز الأول في مقابر يبدأ مدخلها بسلم يؤدي إلى صالة، تتخللها فتحات «بياتات» استخدمت للدفن، بينما يتمثل الطراز الثاني في بئر مستطيل يؤدي إلى غرفتين مخصصتين للدفن.

وأضاف أن هذه الطرز تعد من الطرز الفريدة التي تتميز بها منطقة آثار القليوبية بصفة خاصة وشرق الدلتا بصفة عامة، نظرًا لطبيعة الأرض الطينية في منطقة الدلتا، مشيرًا إلى أن نماذج المقابر المنحوتة في الصخر بالدلتـا محدودة، ومن بينها نماذج معروفة بمنطقة كوم الشقافة في الإسكندرية، إلى جانب مناطق بالساحل الشمالي.

وأكد السيد أنور عبد الصمد، مدير عام منطقة آثار القليوبية ورئيس البعثة، أن البعثة عثرت خلال أعمال الحفائر على عدد من الآثار المنقولة المصاحبة للمقابر، والتي ساعدت في تأريخها وتحديد الفترات الزمنية التي استخدمت خلالها، كما واصلت أعمالها للكشف عن بقايا المعسكر الروماني الموجود في الطبقات السطحية للموقع.

وأوضح أن أهمية هذه النتائج تأتي في ضوء المكانة التاريخية لمنطقة تل اليهودية، التي ارتبطت بصورة أساسية بعصر الهكسوس، حيث كانت تضم معسكرًا كبيرًا يرجع إلى هذه الفترة، قبل أن يستمر استغلال المنطقة خلال العصرين اليوناني والروماني.
…….

19/09/2026

اختارت مجلة فوربس مصر ضمن ثلاث مغامرات سياحية استثنائية حول العالم لعام 2027، في وقت تستعد فيه شركة Backroads لإطلاق أولى رحلاتها إلى مصر، ضمن برنامج سياحي فاخر يجمع بين المغامرة والاستكشاف والتاريخ. وتقدم الرحلة تجربة متكاملة تشمل المشي وركوب الدراجات والتجديف، إلى جانب الإقامة في فنادق فاخرة ورحلة نيلية متعددة الأيام تمتد من القاهرة إلى الأقصر وأسوان.

- وتأخذ الرحلة الزوار في جولة بين أبرز المعالم الحضارية في مصر، بدءًا من أهرامات الجيزة، مرورًا بالبر الغربي بالأقصر ومقابره الملكية، وصولًا إلى معابد أبو سمبل. كما تتضمن التجديف في النيل وزيارة المعابد والقرى الواقعة على ضفافه، مع الاستعانة بعالم آثار مصري متخصص في علم المصريات لتقديم شرح حول تاريخ المواقع للزوار.

#سياحة #مصر

⁨ لقاءات مكثفة لوزير السياحة والآثار في باريسخلال مشاركته في معرض IFTM Top Resa 2026 بباريس، عقد السيد شريف فتحي وزير ال...
18/09/2026

⁨ لقاءات مكثفة لوزير السياحة والآثار في باريس

خلال مشاركته في معرض IFTM Top Resa 2026 بباريس، عقد السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار سلسلة من اللقاءات الرسمية والمهنية والإعلامية، لبحث تعزيز التعاون السياحي ودفع الحركة الوافدة إلى مصر.
وشملت اللقاءات وزراء السياحة في فرنسا وقبرص، ورئيسة اتحاد وكلاء السفر الفرنسي EDV، إلى جانب منظمي الرحلات وشركات الطيران ووسائل الإعلام الفرنسية، حيث تناولت زيادة الحركة السياحية إلى مصر، وتطوير البرامج السياحية، وتعزيز الربط الجوي والترويج للمقومات السياحية المصرية.
كما تم الاتفاق على استضافة مصر للمؤتمر السنوي لاتحاد EDV عام 2028 بالساحل الشمالي.
Minister Sherif Fathy Holds Intensive Meetings in Paris

During his participation in IFTM Top Resa 2026 in Paris, Minister of Tourism and Antiquities Sherif Fathy held a series of official, professional, and media meetings to strengthen tourism cooperation and boost visitor flows to Egypt.
The meetings included the French and Cypriot Ministers of Tourism, the President of Entreprises du Voyage (EDV), French tour operators and airlines, as well as media representatives, with discussions focusing on increasing tourism flows, developing tourism programs, enhancing air connectivity, and promoting Egypt’s diverse tourism offerings.
Egypt will also host the EDV Annual Conference in 2028 on the North Coast.⁩

- الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار يتفقد عددًا من المواقع الأثرية بالأقصر وقنا ويتابع مشروعات الترميم والتطوير- بدء است...
18/09/2026

- الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار يتفقد عددًا من المواقع الأثرية بالأقصر وقنا ويتابع مشروعات الترميم والتطوير

- بدء استكمال أعمال رفع أحجار الصرح الأول بالرامسيوم اعتبارًا من أكتوبر.. ودراسة إعادة فتح مقبرة نفرتاري للزيارة

قام الدكتور هشام الليثي الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، بجولة تفقدية موسعة بعدد من المواقع الأثرية بمحافظتي الأقصر وقنا، تابع خلالها الموقف التنفيذي لأعمال الترميم والحفائر والتطوير، واطلع على الحالة الفنية والإنشائية لعدد من المعابد والمقابر الأثرية، كما وجه بسرعة دفع وتيرة العمل بعدد من المشروعات، بما يضمن الحفاظ على المواقع الأثرية ورفع كفاءتها وتحسين تجربة الزائرين.

وشملت الجولة معبد الرامسيوم، ومقبرة الملك رمسيس التاسع بوادي الملوك، واستراحة ستوبلير، ومقبرة «بادى آمون أوبت» بمنطقة العساسيف، ومقبرة الملكة نفرتاري بوادي الملكات، واختتمها بتفقد أعمال التطوير الجارية بمعبد دندرة بمحافظة قنا.

واستهل الدكتور هشام الليثي جولته بتفقد أعمال المرحلة الأولى من مشروع ترميم وإعادة تركيب الصرح الأول لمعبد الرامسيوم، الذي تنفذه البعثة المصرية الكورية في إطار اتفاقية التعاون الموقعة عام 2022 بين المجلس الأعلى للآثار والجامعة الوطنية الكورية للتراث الثقافي، والممولة من المساعدة الإنمائية الرسمية الكورية (ODA).

وتنفذ المرحلة الأولى من المشروع منذ عام 2023، ومن المقرر الانتهاء منها عام 2027، وتركز على ترميم البرج الشمالي للصرح الأول، الذي يبلغ طوله نحو 32 مترًا.

وتابع الأمين العام ما تم إنجازه خلال مواسم العمل السابقة، من أعمال الحفائر ورفع ونقل الأحجار والكتل الحجرية الضخمة يدويًا إلى المصاطب التي أُعدت خصيصًا لهذا الغرض، فضلًا عن أعمال التوثيق والتسجيل والترميم التي تخضع لها الأحجار قبل إعادة تركيبها.

كما تفقد الهيكل المؤقت الجاري تجهيزه بالموقع، والذي يضم رافعات داخلية بتقنيات متخصصة، بما يتيح تنفيذ أعمال فك الأحجار ورفعها وترميمها وإعادة تركيبها بصورة أكثر أمانًا وكفاءة، مع مراعاة طبيعة الموقع وظروفه البيئية والمناخية. ويمثل هذا الهيكل نموذجًا متقدمًا لتوظيف التقنيات والخبرات الكورية في مجال صيانة التراث والحفاظ على المواقع الأثرية.

وأكد الدكتور هشام الليثي أن البعثة المصرية الكورية ستبدأ، اعتبارًا من أول أكتوبر المقبل، استكمال أعمال رفع أحجار وكتل الحجر الرملي الخاصة بالبرج الشمالي للصرح الأول، مشيرًا إلى أن المشروع يمثل نموذجًا مهمًا للتعاون الدولي في مجال الحفاظ على التراث، وخاصة التعاون القائم بين مصر وجمهورية كوريا الجنوبية.

وأضاف أن الانتهاء من أعمال المشروع سيسهم في تعزيز إدراج معبد الرامسيوم ضمن مسار الزيارة بالبر الغربي بالأقصر، مع العمل على إعادة تنظيم مدخل المعبد ليكون مدخله الرئيسي من الجهة الشرقية، بما يتماشى مع طبيعة مسارات الزيارة بعدد من معابد البر الغربي، ومنها معبدا مدينة هابو والدير البحري.

ومن جانبه، أعرب السفير كيم وان جوجغ عن تقديره للتعاون القائم بين مصر وكوريا الجنوبية في مجال الحفاظ على التراث، مشيرًا إلى أهمية المشروع في دعم تبادل الخبرات والتقنيات الحديثة في أعمال الترميم والحفاظ على المواقع الأثرية.

ويُعد معبد الرامسيوم المعبد الجنائزي للملك رمسيس الثاني، أحد ملوك الأسرة التاسعة عشرة، وقد تأثر على مدار فترات زمنية طويلة بعوامل التعرية والتجوية الطبيعية والتغيرات الكبيرة في درجات الحرارة اليومية، فضلًا عن المخاطر الزلزالية، الأمر الذي يبرز أهمية أعمال التدعيم والترميم والحفاظ على عناصره المعمارية.

وانتقل الأمين العام إلى وادي الملوك، حيث تفقد مقبرة الملك رمسيس التاسع، لمعاينة حجرة الدفن والوقوف على الحالة الراهنة للجدران والرسومات والنقوش، تمهيدًا للبدء في أعمال الصيانة والترميم اللازمة.

كما وجه بمتابعة درجات الحرارة ونسب الرطوبة داخل المقبرة بصورة دورية، ورصد أي تغيرات قد تؤثر على حالتها الداخلية، بما يسمح باتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة للحفاظ على الرسومات والنقوش.

ويبلغ طول مقبرة الملك رمسيس التاسع نحو 105 أمتار، وتُعد من أكبر المقابر ذات المدخل القياسي بوادي الملوك.

وشملت الجولة استراحة ستوبلير، حيث تم بحث سبل إعادة توظيف المبنى بما يتناسب مع قيمته المعمارية والتراثية، مع الحفاظ على طابعه المميز، والاستفادة منه كمركز للدراسات المتخصصة في آثار طيبة «الأقصر».

وصمم المعماري المصري حسن فتحي الاستراحة لأحد العلماء المستشرقين العاملين في مجال ترميم والحفاظ على آثار جبانة طيبة خلال منتصف القرن العشرين، وارتبط المبنى تاريخيًا بأعمال الحفاظ على آثار المنطقة والعاملين بها.

وكان المبنى قد خضع لأعمال إعادة تأهيل مع الحفاظ على قيمته المعمارية والتراثية، من خلال مركز طارق والي للعمارة والتراث.

كما تفقد الأمين العام مقبرة «بادى آمون أوبت» بمنطقة العساسيف، والتي ترجع إلى الأسرة الخامسة والعشرين، والمعروفة إعلاميًا باسم «مقبرة الوطاويط».

ووجه بضرورة استمرار أعمال الترميم بالمقبرة على مدار العام، مع دعم فريق العمل بعدد من المرممين المتخصصين، لسرعة تنفيذ أعمال الترميم الدقيق، مؤكدًا أن طبيعة الأعمال وحجمها يتطلبان استمرار العمل لعدة أعوام، تمهيدًا لإتاحة المقبرة للزيارة أمام الجمهور عقب الانتهاء من أعمال الترميم والتأهيل.

وفي وادي الملكات، تفقد الدكتور هشام الليثي مقبرة الملكة نفرتاري، لمتابعة حالتها ودراسة الإجراءات العلمية اللازمة لصون وحماية الرسومات والنقوش الجدارية، إلى جانب بحث مدى إمكانية إعادة فتح المقبرة للزيارة أمام الجمهور.

ووجه بإجراء الدراسات اللازمة للتأكد من سلامة الرسومات والنقوش، ومتابعة درجات الحرارة ونسب الرطوبة داخل المقبرة بصورة منتظمة، باعتبارها من العوامل الأساسية المؤثرة في الحفاظ على الرسومات الجدارية.

وتُعد مقبرة الملكة نفرتاري، زوجة الملك رمسيس الثاني، من أبرز مقابر وادي الملكات، وقد اكتُشفت عام 1904 على يد البعثة الإيطالية برئاسة عالم المصريات إرنستو شياباريللي.

واختتم الأمين العام جولته بزيارة معبد دندرة بمحافظة قنا، حيث تفقد أعمال التطوير الجارية بالموقع، وراجع اللوحات الإرشادية ووسائل الإتاحة والخدمات المقدمة للزائرين.

ووجه بسرعة الانتهاء من أعمال تنسيق الموقع العام (Landscape) بالمنطقة المحيطة بالمعبد، إلى جانب تنفيذ ممرات خشبية على أرضيات المعبد، بما يسهل حركة الزائرين من مدخل المعبد وحتى المقاصير الداخلية، مع الحفاظ الكامل على الأرضيات والعناصر الأثرية.

ويُعد معبد دندرة أحد أفضل المعابد المصرية القديمة حفظًا، ويقع على بعد نحو 55 كيلومترًا شمال الأقصر. وارتبط المعبد بمدينة دندرة التي كانت أحد أهم مراكز عبادة المعبودة حتحور في مصر القديمة، والتي ارتبطت بالسماء والأمومة والموسيقى والرقص.

ويرجع المعبد الرئيسي القائم حاليًا إلى العصر البطلمي، وتتميز واجهته بستة أعمدة ضخمة تتوجها رؤوس المعبودة حتحور، كما يزخر بأسقف تحمل مناظر فلكية متميزة.

ورافق الأمين العام خلال الجولة كل من الأستاذ مؤمن عثمان، رئيس قطاع الترميم ومشروعات الآثار والمتاحف بالمجلس الأعلى للآثار، والأستاذ محمد عبد البديع، رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار، والدكتور أحمد حميدة، رئيس قطاع المتاحف بالمجلس الأعلى للآثار، والأستاذ سعيد شبل، رئيس قطاع حفظ وتسجيل الآثار بالمجلس الأعلى للآثار، والدكتور عبد الغفار وجدي، مدير عام آثار الأقصر، وعدد من قيادات المجلس الأعلى للآثار والأثريين والمرممين العاملين بالمواقع.
….

- تعرف على القطع المميزة لشهر سبتمبر في متاحف الآثار على مستوى الجمهورية- المتاحف المصرية تحتفي بذكرى فك رموز حجر رشيد، ...
18/09/2026

- تعرف على القطع المميزة لشهر سبتمبر في متاحف الآثار على مستوى الجمهورية

- المتاحف المصرية تحتفي بذكرى فك رموز حجر رشيد، واليوم العالمي للإسعافات الأولية، واليوم الدولي للسلام

في إطار الدور الثقافي والتوعوي الذي تضطلع به المتاحف المصرية، وتزامنًا مع عدد من المناسبات التي يشهدها شهر سبتمبر، وفي مقدمتها ذكرى فك رموز حجر رشيد، واليوم العالمي للإسعافات الأولية، واليوم الدولي للسلام، اختارت مجموعة من متاحف الآثار على مستوى الجمهورية قطعًا مميزة من مقتنياتها لتكون «القطع المميزة لشهر سبتمبر»، بما يعكس ثراء التراث الحضاري المصري وتنوعه عبر مختلف العصور.

ويأتي ذلك ضمن التقليد الشهري الذي تحرص عليه متاحف الآثار بجمهورية مصر العربية لإلقاء الضوء على روائع مقتنياتها، من خلال التصويت الجماهيري الذي تنظمه عبر صفحاتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، بما يسهم في تعزيز التفاعل المجتمعي مع المتاحف، والتعريف بما تزخر به من كنوز أثرية وفنية.

أولاً : ذكرى فك رموز حجر رشيد ونشأة علم المصريات

تحل في السابع والعشرين من سبتمبر من كل عام، حيث أعلن عالم المصريات الفرنسي جان-فرانسوا شامبليون نجاحه في فك رموز الكتابة الهيروغليفية، في إنجاز علمي غيّر مسار دراسة الحضارة المصرية القديمة.

فقد أتاح هذا الاكتشاف للباحثين قراءة النصوص والنقوش المصرية القديمة، وفهم ما تحمله من أسماء الملوك والمعتقدات والمعلومات التاريخية.

وبهذه المناسبة، تعرض المتاحف مجموعة فريدة من مقتنياتها المتعلقة باللغة المصرية القديمة والكتابات الأثرية، التي أسهمت في إزاحة الستار عن أسرار الحضارة المصرية القديمة.

* متحف الشرطة القومي بالقلعة: يعرض ختم بيضاوي الشكل من الفخار، يحيط به إطار يتوسطه نقش هيروغليفي يمثل اسم التتويج الرسمي للملك توت عنخ آمون، «سيد تجليات رع»، ليقدم شاهدًا أثريًا على استخدام العلامات والرموز في التعبير والتوثيق منذ آلاف السنين.

* متحف ركن فاروق بحلوان: يعرض صندوقًا من الخشب المطعم بالصدف والعاج زُينت واجهته الأمامية بمنظر لمعركة حربية تعلوه كتابة بالخط الهيروغليفي، بينما تُحلي الواجهة الأخرى منظر لسائس يجهز العربة الملكية.

أما الواجهات الجانبية عليها مناظر لتقديم القرابين، وملك جالس على العرش يرتدي التاج المزدوج، وتعلوه كتابة بالخط الهيروغليفي. أما غطاء الصندوق على شكل منشور، عليه مناظر من الفن المصري القديم، أبرزها محاكمة الموتى. ويتوسط الغطاء مقبض على هيئة ملعقة من أدوات التجميل، في شكل فتاة تسبح وتمسك بإناء مجوف ينتهي برأس أوزة.

* متحف طنطا: يعرض تابوتًا خشبيًا من عصر الدولة الوسطى، ويُعد نموذجًا مهمًا لفنون صناعة التوابيت والكتابة الجنائزية في مصر القديمة.

ويحمل التابوت كتابات هيروغليفية موزعة على جوانبه المختلفة، تتضمن نصوص القرابين والأدعية الموجهة من أجل المتوفى.

* متحف السويس القومي: يعرض بابًا وهميًا من الحجر الجيري لشخص يُدعى «نفر سشم بتاح ششي»، يظهر عليه صاحب المقبرة بين العتبتين جالسًا على مقعد ذي أرجل على شكل أرجل حيوان.

وقد نُقشت في أعلاه صيغة تقديم القرابين وأعدادها من خبز وطيور وجعة والثور.

كما سُجل اسم المتوفى على أسطوانة الباب، ويظهر كذلك خرطوش باسم الملك «مري رع» وصولجان بيبي الأول.

* متحف الإسماعيلية: يعرض ناووس العريش، الذي كان موجودًا في قلعة العريش، وأحضره كليدا عام 1910. وهو ناووس مستطيل الشكل ذو قمة هرمية، عليه نقوش هيروغليفية من الداخل والخارج، ومشكل من الجرانيت الأسود، ويرجع إلى العصر البطلمي.

* المتحف اليوناني الروماني بالإسكندرية: يعرض لوحتي هيراكليون من البازلت الأسود، وتحملان قرارًا ملكيًا ينص على تخصيص نسبة العُشر من الضرائب المحصلة على البضائع المارة عبر ميناء هراكليون تونيس، وكذلك على المعاملات التجارية والمنتجات في نقراطيس، لمعبد الإلهة نيث.

* متحف شرم الشيخ: يعرض تميمة على هيئة جعران، عليها اسم الملك «من خبر رع – تحتمس الثالث». وقد نُفذت الكتابة بأسلوب الحفر الغائر.

ويُعد الجعران من أشهر الرموز في الحضارة المصرية القديمة، وارتبط بمعاني التجدد والبعث.

* متحف الأقصر: يعرض كتلة معمارية مستطيلة الشكل مصنوعة من الحجر الجيري، ينتهي سطحها بنقوش بارزة وغائرة تزين ثلاثة من أوجهها الجانبية. وتحمل هذه الأوجه خراطيش ملكية تعود إلى الملك إخناتون، وتتضمن ألقابه وأسماءه الرسمية المكرسة لعبادة الإله آتون.

* متحف ملوي بالمنيا: يعرض لوحًا خشبيًا مستطيل الشكل، يتوسطه ثلاثة أسطر رأسية من الكتابة الهيروغليفية المخطوطة بالحبر الأسود، والمحددة بخطوط فاصلة.
….

⁨ حصلت مصر على جائزة نقابة منظمي الرحلات الفرنسية SETO لأفضل شراكة مع مقصد سياحي لعام 2026، بعد تصدرها التصويت السنوي لأ...
17/09/2026

⁨ حصلت مصر على جائزة نقابة منظمي الرحلات الفرنسية SETO لأفضل شراكة مع مقصد سياحي لعام 2026، بعد تصدرها التصويت السنوي لأعضاء النقابة وحصولها على العدد الأكبر من الأصوات من بين نحو 140 مقصدًا سياحيًا تتعامل معها شركات تنظيم الرحلات الفرنسية وتروج لها على مدار العام.

وخلال مشاركته في معرض IFTM Top Resa 2026 بباريس، التقى السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، بالسيد باتريس كاراديك، رئيس نقابة منظمي الرحلات الفرنسية SETO، الذي قام بتسليم الوزير الجائزة.

وأعرب رئيس SETO عن تقديره للمقصد السياحي المصري، مشيدًا بتنوع مقوماته ومنتجاته السياحية، فيما أكد وزير السياحة والآثار أهمية السوق الفرنسي، والتعاون المستمر مع منظمي الرحلات وشركات السياحة الفرنسية لدفع الحركة السياحية الوافدة إلى مصر.

Egypt has won the SETO Award for Best Partnership with a Tourism Destination 2026, after receiving the highest number of votes in SETO’s annual members’ vote, from among around 140 destinations promoted and supported by French tour operators throughout the year.

During his participation in IFTM Top Resa 2026 in Paris, Sherif Fathy, Minister of Tourism and Antiquities, met with Patrice Caradec, President of SETO, who presented the award to the Minister.

Caradec expressed his appreciation for Egypt as a tourism destination, highlighting its diverse tourism offerings, while Minister Sherif Fathy emphasized the importance of the French market and the continued cooperation with French tour operators and travel companies to further boost tourism to .

- مصر تحصد جائزة SETO لأفضل شراكة مع مقصد سياحي لعام 2026 بتصدرها التصويت السنوي لأعضائها- وزير السياحة والآثار يتسلم ال...
17/09/2026

- مصر تحصد جائزة SETO لأفضل شراكة مع مقصد سياحي لعام 2026 بتصدرها التصويت السنوي لأعضائها

- وزير السياحة والآثار يتسلم الجائزة ويلتقي برئيس SETO

فازت مصر بجائزة نقابة منظمي الرحلات الفرنسية (SETO) Syndicat des Entreprises du Tour Operating، لأفضل شراكة مع مقصد سياحي لعام 2026، بعد تصدرها التصويت السنوي لأعضاء النقابة وحصولها على العدد الأكبر من الأصوات.

وفي هذا الإطار، التقى السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، بالجناح المصري المشارك بمعرض IFTM Top Resa الذي يُقام حالياً بالعاصمة الفرنسية باريس، بالسيد باتريس كاراديك Patrice Caradec، رئيس نقابة منظمي الرحلات الفرنسية SETO، التي تضم كبرى منظمي الرحلات في فرنسا.

وخلال اللقاء، قام رئيس النقابة بتسليم السيد الوزير الجائزة، موضحًا أن أعضاء النقابة يشاركون سنويًا في التصويت لاختيار أفضل شراكة مع مقصد سياحي من بين نحو 140 مقصدًا سياحيًا يتعاملون معها ويروجون لها على مدار العام، لافتًا إلى أن مصر حصلت على العدد الأكبر من الأصوات خلال دورة هذا العام، لتُختار كأفضل شراكة مع مقصد سياحي لعام 2026.

كما أعرب السيد باتريس كاراديك عن اعتزازه بتقديم الجائزة لمصر، مشيرًا إلى تقديره للمقصد السياحي المصري وإعجابه بما يتمتع به من مقومات سياحية متنوعة، ومعربًا عن سعادته باختيار مصر للحصول على هذه الجائزة.

ومن جانبه، أعرب السيد شريف فتحي عن خالص شكره وتقديره لنقابة منظمي الرحلات الفرنسية على هذه الجائزة، مؤكدًا على أهمية السوق الفرنسي باعتباره أحد الأسواق السياحية الرئيسية المصدرة للسياحة إلى مصر، ومشيرًا إلى التعاون والتنسيق المستمر بين الوزارة ومنظمي الرحلات وشركات السياحة في السوق الفرنسي، بما يسهم في تعزيز حركة السياحة الوافدة إلى مصر.
……................
وزارة السياحة والآثار

- وزير السياحة والآثار يبحث مع رئيسة اتحاد وكالات السفر الفرنسية تعزيز التعاون ودفع الحركة السياحية إلى المقصد المصري- ا...
17/09/2026

- وزير السياحة والآثار يبحث مع رئيسة اتحاد وكالات السفر الفرنسية تعزيز التعاون ودفع الحركة السياحية إلى المقصد المصري

- الاتفاق على استضافة مصر للمؤتمر السنوي للاتحاد عام 2028 بالساحل الشمالي

واصل السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، لقاءاته المهنية خلال زيارته الحالية للعاصمة الفرنسية باريس للمشاركة في فعاليات معرض IFTM Top Resa 2026، حيث عقد اجتماعًا مع السيدة فاليري بونيد ( Valérie Boned)، رئيسة اتحاد وكالات السفر الفرنسية Entreprises du Voyage (EDV)

وتناول الاجتماع بحث سبل تعزيز أوجه التعاون المشترك بين الجانبين، بما يسهم في دفع مزيد من الحركة السياحية الوافدة من السوق الفرنسي إلى المقصد السياحي المصري.

وفي هذا الإطار، تم الاتفاق على استضافة مصر للمؤتمر السنوي للاتحاد، المقرر عقده عام 2028، على أن يُقام بمنطقة الساحل الشمالي، إلى جانب تنظيم برامج سياحية للمشاركين في المؤتمر لزيارة عدد من الأماكن السياحية والأثرية بمدينتي القاهرة والإسكندرية، بما يتيح لهم الفرصة للتعرف عن قرب على ما يتمتع به المقصد المصري من مقومات سياحية وأثرية متنوعة، ولا سيما في هاتين المدينتين.

حضر الاجتماع الدكتور أحمد يوسف الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، والأستاذة رنا جوهر مستشار الوزير للتواصل والعلاقات الخارجية والمشرف العام على الإدارة العامة للعلاقات الدولية والاتفاقيات بالوزارة، والدكتور أحمد نبيل معاون الوزير للطيران والمتابعة، والسيد عماد فتحي رئيس الإدارة المركزية للمكاتب السياحية بالهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، والأستاذة ماريان حلمي مسئول السوق الفرنسي بالهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، والمهندس عبد الحليم يحيى عضو الإدارة العامة للمعارض والفعاليات بالهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي.
……………….

وزارة السياحة والآثار

• وزير السياحة والآثار يعقد لقاءات إعلامية مع ممثلي وسائل الإعلام الفرنسية خلال زيارته لباريسعقد السيد شريف فتحي، وزير ا...
17/09/2026

• وزير السياحة والآثار يعقد لقاءات إعلامية مع ممثلي وسائل الإعلام الفرنسية خلال زيارته لباريس

عقد السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، عدة لقاءات إعلامية مع ممثلي وسائل الإعلام الفرنسية، خلال زيارته الحالية للعاصمة الفرنسية باريس للمشاركة في معرض IFTM Top Resa 2026، الذي تُقام فعالياته خلال الفترة من 15 إلى 17 سبتمبر الجاري.

وأكد الوزير، خلال هذه اللقاءات، أن مصر مقصد سياحي آمن ومستقر، مشيراً إلى استمرار نمو الحركة السياحية الوافدة إليه، حيث استقبلت مصر نحو 12.8 مليون سائح خلال الفترة من يناير وحتى 4 سبتمبر 2026، مع توقعات بوصول أعداد السائحين الوافدين إليها إلى نحو 20 مليون سائح بنهاية العام الجاري.

كما أشار إلى ارتفاع الحركة السياحية الوافدة من السوق الفرنسي بنسبة 17% خلال الفترة نفسها، مع توقعات بوصول معدل النمو إلى نحو 20% بنهاية العام الجاري، لافتاً إلى زيادة اهتمام شركات الطيران بزيادة رحلات الطيران العارض إلى المقاصد السياحية المصرية.

وتناول الوزير ما تتميز به مصر من تنوع سياحي لا يُضاهى، يتيح للسائح الجمع بين أكثر من تجربة ومنتج سياحي خلال الرحلة الواحدة، إلى جانب جهود الوزارة لتنويع أدوات الترويج السياحي والاستفادة من الذكاء الاصطناعي ومنصات التواصل الاجتماعي للوصول إلى أسواق وشرائح جديدة من السائحين.

كما استعرض الفعاليات والأحداث التي تستضيفها مصر، والاهتمام العالمي المرتقب بظاهرة الكسوف الكلي للشمس عام 2027، والتجهيزات الجارية لاستقبال الزائرين الراغبين في مشاهدتها من عدد من المقاصد المصرية، ومنها الأقصر وسيوة.

وتطرق الوزير أيضاً إلى الاستثمارات الفندقية لا سيما الفرنسية في مصر، ومن بينها توسعات مجموعة أكور، مؤكداً ما يعكسه ذلك من اهتمام بالسوق السياحي المصري.

كما تناول المتحف المصري الكبير باعتباره إضافة مهمة للمنتج السياحي المصري، مشيراً إلى استقباله نحو 3.5 مليون زائر منذ افتتاحه وحتى نهاية أغسطس الماضي، ودوره في زيادة الليالي السياحية ومدة إقامة السائح. كما أشار إلى أعمال تطوير المتحف المصري بالتحرير، وإعادة تقديم القاهرة التاريخية ومسار العائلة المقدسة بصورة تعزز من تنوع التجربة السياحية.

واختتم الوزير حديثه بالتأكيد على استمرار الاكتشافات الأثرية في مصر، وما تمثله من إضافة مستمرة للمنتج السياحي والثقافي المصري.................................
وزارة السياحة والآثار

Address

الحي الحكومي، العاصمة الجديدة
Cairo

Opening Hours

Monday 8am - 3pm
Tuesday 8am - 3pm
Wednesday 8am - 3pm
Thursday 8am - 3pm
Sunday 8am - 3pm

Telephone

+2019654

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Ministry of Tourism and Antiquities وزارة السياحة والآثار posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to Ministry of Tourism and Antiquities وزارة السياحة والآثار:

Shortcuts

Share