07/11/2025
(المذهب) و (الطريقة)
جواب سهل وجامع مانع على شبهات طويلة وعريضة على المذهب الأشعري؛
تندفع شبهات كثيرة بفقه كلمتين والتمييز بين الرتبتين :
(المذهب) و (الطريقة)
أما المذهب؛ فهو أصول الاعتقاد الكلية وقواعدها الكبرى التي إن خالفها مخالف -كائناً من كان- كان خارجاً عن المذهب، كالتنزيه وحدوث العالم.
وأما الطريقة؛ فهو رأي من ضمن آراء مقبولة ومحتملة في مسألة فرعية من فروع المذهب، ينشأ فيها الخلاف من جهة اللغة أو احتمالات فهم النصوص الشرعية، أو التدقيقات العقلية والكلامية، كاختيار طريقة التفويض أو التأويل.
الخلاصة:
لا عبرة ولا معنى لقول من يقول:
الأشاعرة خالفوا الأشعري في مذهبه.
الأشاعرة اتبعوا ما تاب عنه الأشعري.
الأشاعرة مذاهب شتى وفرق متنازعة.
الأشعري له أطوار ومراحل شتى.
الرازي غير الغزالي، وهو غير الجويني، وهو غير الباقلاني، وهو غير الأشعري، والمتقدمون شيء والمتأخرون شيء .