رؤيتنا في سمع محمود هى تمكين ضعاف السمع من الأنخراط فى المجتمع وذلك بدعمهم وتزويدهم بفرص متساوية للنجاح في جميع جوانب الحياة.
تهدف مؤسستنا إلى سد فجوة التواصل بين الأفراد ذوي الإعاقة السمعية وعالم السمع وذلك بتمكين الأشخاص المحتاجين من الوصول إلى تكنولوجيا السمع الاستفادة منها وحق التعليم والمشاركة الفعالة فى المجتمع المصرى .
تم تسمية مؤسستنا بسمع محمود تخليدا لذكرى الراحل دكتور محمود سليم
ان الذى كرس حياته لمساعدة الأشخاص ذوى الإعاقة السمعية وتقديم الدعم لعائلاتهم .
وسوف نركز عملنا حاليًا فى مصر التي يبلغ عدد سكانها أكثر من 100 مليون نسمة في ظل مشهد اقتصادي مليء بالتحديات على مايلى :
أولا :تمكين التعليم ونشرالتوعية:
ستعمل منظمتنا على رفع مستوى الوعي والفهم للإعاقات السمعية داخل المجتمع المصرى . وسوف نتعاون مع المؤسسات الطبية وأخصائى الرعاية الصحية وذلك لتعزيز بيئات التعلم الشاملة والتأكد من حصول الأفراد ذوي الإعاقة السمعية على الموارد والدعم اللازمين للنجاح في الحياة.
وسنقدم أيضًا برامج تعليمية وورش عمل لتدريب المتخصصين في الرعاية الصحية والمرضى والمجتمع على استراتيجيات الاتصال الفعالة واستخدام التقنيات المساعدة.
ثانيا :الدعم المالى:
نحن ندرك التحديات المالية التي يواجهها الأفراد ذوي الإعاقة السمعية، خاصة في مصر، في الوصول إلى التقنيات والخدمات الضرورية. وبينما توفر الحكومة المصرية التأمين الصحى للعديد من المرضى، إلا أنه ليس كل المرضى مؤهلين للحصول على الخدمة ولا تغطى جميع النفقات.
ستقوم مؤسستنا بإنشاء صندوق لتقديم المساعدة المالية للمحتاجين، بما يضمن عدم استبعاد أي شخص من الحصول على الدعم الذي يحتاجه بعد التأكد من أهليته لذلك طبقا للشروط والاجراءات التى حددتها وزارة التضامن هذا الشأن .
ثالثا : الشراكات التعاونية:
سنسعى جاهدين لإقامة شراكات مع المنظمات الفاعلة فى مجال الرعايه الصحية ، وأخصائيي الرعاية الصحية السمعية، والمؤسسات التعليمية، والمؤسسات الحكومية للاستفادة من الخبرات والموارد المتاحة . فمن خلال العمل معًا، يمكننا إنشاء نظام دعم أكثر فعالية وإحداث تغيير إيجابي للأشخاص ذوي الإعاقة السمعية.
رابعا :دعم المجتمع لحقوق ضعاف السمع :
نحن ندرك أهمية بناء مجتمع قوي وداعم للأفراد ذوي الإعاقة السمعية. ستوفر مؤسستنا منصة للأفراد للتواصل ومشاركة تجاربهم ودعم بعضهم البعض.
وسنقوم بتنظيم الفعاليات وبرامج التوجيه لتعزيز الشعور بالانتماء وتمكين الداعمين من الدفاع عن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية، وتعزيز السياسات الداعمة لتحقيق فرص متكافئة في التوظيف وحق التعليم والحياة الطبيعيه .
ومن خلال منهجنا الشامل، نتصور مستقبلًا أفضل لذوي الإعاقة السمعية لا يكونوا فيه مقيدين بحواجزتمنعهم من التواصل. ن
نحن نؤمن بأن الجميع يستحقون فرص متساوية فى المشاركة الكاملة في المجتمع، وستسعى مؤسستنا الخيرية جاهدة لجعل هذه الرؤية حقيقة....معًا، يمكننا بناء عالم أكثر قبولا للغير ًويمكن للجميع الوصول إليه دون تمميز .
نكتب هذه الرسالة الإلكترونية طالبين دعمكم لرؤيتنا للمستقبل ومشاركتنا فى تحسين حياة المرضى في مجال السمع.
سيرأس هذه المؤسسة الأستاذ الدكتور أحمد عاطف برفقة إخوتي والدكتور تامر يوسف والأستاذ نادر عز أمينا للصندوق. نحن
ندعو العائلة والأصدقاء للمساعدة في هذا العمل المهم.
ما زلنا في المراحل المبكرة للغاية ونعمل حاليًا على تطوير خطط العمل لتحقيق رؤيتنا. لقد بدأنا بالفعل ركيزة التمكين والتعليم لدينا من خلال ورش عمل مع مجموعة من الأطباء المؤمنين بالفكرة وذلك للمساعدة في تعزيز الإتقان في مجال السمع والكلام وقد كان حضور الاطباء لافتا وكانت بدايه موقفة جدا الحمد لله .