01/04/2026
انطلقت اليوم
الأربعاء الموافق 1 إبريل 2026
أعمال الجلسة الافتتاحية من ورشة عمل تحلية المياه للاستخدام الزراعي، بمشاركة واسعة من الجهات المعنية والمهتمين بقطاع المياه والزراعة،
وذلك في إطار دعم الجهود الوطنية لتعظيم الاستفادة من الموارد المائية غير التقليدية في تحقيق التنمية الزراعية المستدامة.
وقد ركزت الجلسة على مناقشة دور مياه الصرف الزراعي باعتبارها أحد أهم المصادر المائية غير التقليدية في مصر،
وإمكانات إعادة استخدامها لدعم خطط التوسع الزراعي، خاصة في المناطق الجديدة.
وتناولت المناقشات التأثيرات السلبية على جودة التربة والمحاصيل، إلى جانب التحديات المرتبطة بارتفاع نسب الملوحة، والحاجة إلى تطبيق تقنيات متقدمة للمعالجة والتحلية بما يضمن الاستخدام الآمن والفعال.
وتم التأكيد على أهمية تعزيز التكامل بين البحث العلمي والتطبيق العملي، وضرورة ربط مخرجات الدراسات العلمية باحتياجات الواقع التنفيذي، بما يسهم في تطوير حلول مبتكرة قابلة للتطبيق.
كما تم التأكيد على أهمية توسيع التعاون مع شركاء التنمية على المستويين الإقليمي والدولي، بما يدعم تبادل المعرفة والخبرات، ويساعد في نقل وتوطين التكنولوجيا الحديثة في مجال إدارة ومعالجة المياه.
وشهدت الجلسة استعراض عدد من التجارب الناجحة في بعض الدول العربية، والتي حققت نتائج ملموسة في الاستفادة من الموارد المائية غير التقليدية في الزراعة، مما أتاح فرصة لتبادل الخبرات الإقليمية والاستفادة من النماذج التطبيقية الناجحة.
كما تم التأكيد على أهمية توسيع آفاق التعاون مع الدول الأوروبية، خاصة دولة إسبانيا، التي تمتلك خبرات متقدمة في مجال تحلية المياه وإعادة استخدامها، بما يفتح المجال أمام شراكات فعالة في مجالات البحث والتطوير ونقل التكنولوجيا، ويسهم في دعم جهود تحقيق الأمن المائي وتعزيز الاستدامة في القطاع الزراعي