03/05/2021
صراخ قادم من الغرفة، ودقات كثيرة على الباب من الخارج .. يشاهدون من خلف الزجاج ابنتهم ذات الثامنة عشر من عمرها معلقة في الهواء؛ هي بالداخل تصرخ وجسدها يتطاير في الهواء وتقوم بفعل حركات لو أن إنسان طبيعي لكسرت عظامة.
ياسمين ببكاء -أنقذ ابنتي أرجوك.!
تبكي ياسمين بحرقة على طفلتها وياسر يبحث عن شيء لكي يقوم بكسر الباب الذي لا يفتح، هنا توقف الصراخ فعاد الأب ليفتح الباب ففتح .
فركض كلاً من ياسر وياسمين لداخل الغرفة لتهبط ناهد لتكون في مستواهم، ثم تطلق صرخة مدوية وضعوا أصابعهم في أذانهم من قوتها, ثم تندفع بإتجاه السرير لتسقط بعدها فاقدة الوعي .
ياسمين : ناهد ماذا حدث أفيقي !
ياسر : ابنتي أفتحي عيناكي .!
ياسمين موجهه كلامها لياسر : اذهب ولا تعد إلا ومعك طبيب.
ركض ياسر مسرعاً خارج الغرفة ليأتي بطبيب ليعلم ماذا حدث لإبنته .!
وبعد مغادرة ياسر الغرفة فتحت اعينها على حين غفلة، واستيقظت ناهد وجلست في سريرها ولا تنطق بحرف.
ياسمين ببكاء : ناهد أخبريني ماذا يحدث !
ناهد وهي تنظر للاشيء: لا رد
ياسمين وهي تمسك ناهد من كتفيها لكي تنظر لها وتهزها حركة خفيفة .
ياسمين : انظري لي ولتخبريني أنا قلقة للغاية !؟
هنا نظرت لها ناهد وعلى آثارها تراجعت ياسمين للخلف وهي خائفة مما رأته.. ولا تستطيع النطق تضع يدها على فمها من هول الصدمة لأن عيناي ناهد أصبحت بيضاء اللون.
فتحت ناهد فمها ببطء ليخرج صوت ضخم وكبير .
ناهد : اخرجي الآن .
ياسمين ببكاء وخوف وهي تقترب منها : لن يحدث ابنتي عودي لي أرجوكِ.. ما هذا الذي يحدث .؟
ناهد وهي تضع قدميها حول عنقها بطريقة غير طبيعية : سأقتلها إن لم تخرجي !
ياسمين : من أنتِ .. لستِ ناهد .!
هنا سمعت صوت تكسير وعندما نظرت بتمعن وجدت إحدى عظام الفخذ تخرج من جسده ابنتها .
ياسمين بصراخ وهي تركض للخارج وتصيح بصوت مرتفع لطلب النجدة.. وبينما هي تركض إذا بها تصدم بياسر فزلت قدمها ووقعت على الأرض.
ياسر وهو يساعدها لكي تقف : هل أنتِ بخير ولماذا تركضين!
ياسمين ببكاء وتتلفظ بصعوبة : إ إنها بالداخل وتؤذي نفسها .. ثم بكت بهستريا مرة إخرى.
ياسر : اهدي ولنذهب إليها حتى لا تؤذي نفسها أكثر .
أخذ ياسر الطبيب وذهبوا بإتجاه الغرفة وهما يركضون .
وجدوا ناهد على سريرها نائمة ووجهها شاحب وقدمها تنزف .
ياسر : أرجوك ساعد إبنتي.!
تقدم الطبيب من ناهد وقبل أن يقترب من سريرها خطوة إخرى.. ارتفع السرير في الهواء لتصرخ ناهد برعب وتارة تضحك بشر، ولكن هنا ركض الطبيب خارج الغرفة وذهب خلفه ياسر لكي يأتي ويساعد ناهد، وبعد خروجهما وقع السرير ووقفت ناهد، لكن أرجلها لا تلمس الأرض تطاير شعرها الأسود الناعم على وجهها ووجهها شاحب كالجثة, صرخت في وجهه إمها مما أدى إلى دفعها خارج غرفتها .
ياسمين بقوة : ياااسر .
عاد ياسر يركض وعلى وجهه علامات الفزع والخوف.!
ياسر : ماذا حدث .!
هنا سمع صوت تكسير باب غرفة ناهد وخروجها من الغرفة، وهي ممسكة بذاك المضرب المخصص للعب .
ياسر : ناهد م...
قبل أن يكمل حديثة تلقى ضربة قوية على رأسه أفقدتة الوعي.
ياسمين وهي خائفة وترتجف من الرعب.. حاولت القيام والركض، لكن قد فات الآوان لإن ناهد إنقضت عليها وتطعنها في بطنها وهي تقول بصياح مرتفع.
ناهد: ما كان يجب أن تذهبي .. لقد جئتي بي إلا هنا رغم علمك بأنني قاتلة ولستُ سوى إبنتة شيطان.
"فالموت لكم"
"البقاء لنا، والهلاك لجنس أدم"
#المرعباتيه