17/10/2023
الي مته؟!!
من يوم السبت السابع من اكتوبر ومع بداية حركة طوفان الاقصى و أنا أتابع كل الاخبار و الاحداث اول باول، وكنت احاول ضبط النفس ومن كل حين وحين أنفس على غضبي و حزني البالغين بكل ما يحدث من انتهاك الانسانيه و الاسلام و العروبه والاخوه لكن ارجع و اسيطر على نفسي ..
عندما حدث مذبحه مستشفى المعمداني بالغزه كنت في ساعتها أمام التلفز و الهاتف في يدي اتابع كل ما يمكن تجمعيه في انن واحد الي أن حدث هذا القصف وكل ما بي انتهى
لا اقدر أن اتحمل لا أقدر انا اقف ساكتي الأيدي
انا قاعد هنا في بيتي في امان وارى على بعد أميال اطفال يستشهدوا
وعندما اتذكر هذه اتذكر ابن أخي الطفل وما شعوري به عند فراقه
ما بالك بجميع تلك الاطفال .. الي متى سوف انتظر .. إلى متى سوف اتابع فقط للاخبار .. الي متى سابكي عن العجز .. الي متى سيبقى الدول العربيه مكتوفي الأيدي اخر ما يفعلوه هو التنديد بالجرائم و إيدانه المحتل .. الى مته السلم مع المغتصب .. الي متى سنبكي على الأطفال و الشيوخ و المرأة .. الي متى الانتظار
الي متى الاحساس بالذنب .. الي متى سوف يفوق و يتحرك أمة محمد ... الي متى الجهاد ؟
اتمنى من الله أن يجعني المجاهدين لنصر دينه و فتح المسجد الأقصى و الصلاة فيه
#غزة #فلسطين
#الاقصى