01/06/2026
احذروا الظلم... فليس كل مظلوم يصرخ، ولكن كل مظلوم يدعو.
كم من أخٍ حُرم حقه في الميراث، وكم من أختٍ أُكل مالها بحجة العادات والتقاليد، وكم من يتيم ضاع حقه بين الطامعين!
أموال الميراث ليست هبة من أحد، وليست منّة من وارث على وارث، بل هي قسمة فرضها الله من فوق سبع سماوات، ومن اعتدى عليها فقد أعلن الحرب على حدود الله.
قد يظن الظالم أنه ربح أرضًا أو مالًا أو عقارًا، لكنه لا يعلم أنه يحمل على ظهره حقوقًا سيؤديها يوم لا ينفع مال ولا بنون، يوم تُؤخذ الحسنات للمظلومين، فإن فنيت الحسنات أُخذ من سيئاتهم فطُرحت عليه.
تذكروا أن المال الذي بُني على الظلم لا بركة فيه، وأن دعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب، وأن حساب الدنيا مهما تأخر فحساب الآخرة لا يضيع.
ردوا الحقوق إلى أهلها قبل أن يأتي يوم لا يمكن فيه رد دينار ولا درهم، وإنما تُقضى الحقوق بالحسنات والسيئات.
اللهم طهر أموالنا من الحرام، وأعنا على أداء الحقوق إلى أهلها، ولا تجعل لأحدٍ عندنا مظلمة.