سعيا إلى مصر العصرية , المدنية , الحرة , الرائدة التى يفخر بها كل مصرى .
سعيا إلى وطن موحد , و مستقر , تديره دولة قوية عادلة مستقلة تؤمن قولا و عملا بأن (مصر للجميع )
سعيا إلى مجتمع قوامه الاسرة المصرية , التى تقبل التطور , و ترغب فى غد افضل لابنائها , يؤمنه ( الأفعال و ليس الأقوال )
سعيا الى مجتمع متوازن , يقبل بالتنوع , منفتح على العالم , يحمى أرضه , و يرنو إلى السلام .
سعيا إلى بلد يستوعب أ
حلام شبابه و يحافظ على حقوق الأجيال القادمة و لا ينكر ما قدمته الأجيال الماضية .
و إستلهاما لمجد الملك مينا , موحد القطرين و مؤسس الدولة المصرية العريقة .
و سيرا على خطى محمد على بانى الدولة المصرية الحديثة و باعث نهضتها و مؤسس جيشها المحترف
إستيحاء من نضال أحمد عرابى , الساعى إلى العدل , الذى امتلئ بأمال الشعب فى مواجهة الحكم : لقد خلقنا الله أحرارا , لا نورث و لا نستعبد بعد اليوم
وإقتداء بمسيرة الزعيم مصطفى كامل , مؤسس الحزب الوطنى الأول , مقاوم الإستعمار , الداعى إلى نشر العلم , و المدافع عن حقوق الإنسان .
سيرا على خطى زعيم مصر التاريخى سعد زغلول , رجل الدولة الثائر , ابن الأزهر , حامل لواء التحرر و الاستقلال .
و استكمالا لما قدمته ثورة يوليو المجيدة , بقيادة الزعيم الخالد جمال عبد الناصر , تلك الثورة التى إقتفت اثر العدل , و سعت الى الإصلاح , و اسست النظام الجمهورى , و دافعت عن القومية العربية و حددت دوائر الأمن القومى المصرى .
و إستجابة لنداء ثورة يناير العظيمة , التى طالب فيها شباب مصر ب ( العيش و الحرية و العدالة الاجتماعية ) .
و استهدافا لدولة تلبى متطلبات القرن ال 21 , تليق باحلام شعب مصر العظيم , و تلبى طموحات الأسرة المصرية .
و امتثالا لكل ما سبقنا اليه موز مصر و صناع تاريخها ....
الشيوخ الاجلاء : الامام محمد عبده و محرر العقول و باعث الوطنية و الاجتهاد و الشريف المناضل عمر مكرم و مجدد الفلسفة الشيخ مصطفى عبد الرازق و مقرب المذاهب الشيخ محمود شلتوت و شيخ المفسرين الشعراوى و شيخ الصوفية عبد الحليم محمود و كل علماء الازهر الشريف على مدى تاريخه المشرف .
و احبار الكنيسة المصرية العظماء : بدء من القديس مرقس الى قداسة البابا شنودة الثالث .. بكل تراث الكنيسة و مكانتها الروحية و التاريخية.
و مفكرى مصر العظماء : طه حسين و احمد لطفى السيد و سلامة موسى و عباس العقاد و على عبد الرازق و محمد حسين هيكل و احمد شوقى و حافظ ابراهيم و عبد الرحمن الشرقاوى و يوسف ادريس و عبد الرحمن بدوى و زكى نجيب محمود و كل علامات التنوير فى تاريخ هذا الوطن العظيم
و من أجل البناء فوق تراث هذا المجد الخالد و تعبيرا عن مجتمع نفخر به و نسعى الى تجديده , و تجسيدا للحلم المصرى الكبير فى التطوير و التحديث .. و إيمانا و اقتناعا بان ما أظهرته الغالبية الحقيقية من ابناء مصر العظيمة اثناء الإنتخابات الرئاسية 2012 من توحد و تفاعل و إنطلاق , لم يكن إلا حراكا وطنيا شاملا قاده الشعب المصرى بذاته بعد ان حدد اهدافه السامية و سعى بكل اصرار لبلوغها .
و تلبية لنداء ملايين الشرفاء من ابناء الشعب المصرى العظيم فاننا نعلن عن بدء اجراءات تأسيس الحركة الوطنية المصرية ... حزبا سياسيا مفتوحا لكل المصريين و وعاءأ إئتلافيا لكل الأحزاب و التيارات الوطنية نحو هدف تحقيق حلم الدولة المدنية الحديثة .
عاشت مصر بأبنائها عزيزة مكرمة
( الحركة الوطنية المصرية )