07/03/2025
قصة قصيرة مؤلمة جدًا
" كيف خدعت مصر"النوبيين" ....شاهد حى على جريمة مصر اللاإنسانية يروى "
"عند بناء السد العالى، إستدعت الحكومة المصرية وقتها فى وفداً من كبار رجال القرى من العمد والمشايخ، و المتعلمين "الُمدرسين"
شاهدنا محاكاة لنموذج البيت النوبى الحديث الذى قالوا أنه سيكون "البيت النوبى " الموعود فى موطنهم الجديد و جهزوا لنا أيضاً امرأة تحلب لبن من "جاموسة"،زيادة فى التأكيد على الصورة المحتملة للحياة الجديدة
النموذج كان بمدينة أسوان، وليس فى موقع القرى الجديدة بصحراء وادى الجن بكوم أمبوا .
أحد المسئولين قال لنا: "إحملوا هذا الطين فى جيبوكم حتى تذهبوا به لأهلكم وتؤكدوا لهم عدم وجود أختلاف بين الأراضى الجديدة والقديمة".!!
"جاءت الهجرة فى ظروف صعبة جداً بواسطة "صندل" نيلى يحمل على متنه كل شىء حتى حيواناتنا،
وعند ساحة كبيرة فى قرية عنيبة الجديدة بدأ الحمالون فى "إلقاء الأمتعة "وإفراغ ما على الصندل النهرى فى هذه الساحة الكبيرة،
"أن أسوأ حياة بشرية على مستوى العالم تجد أحدها فى صحراء كوم أمبو الشرقية، وهى المنطقة التى هاجرنا فيها".
"فى أول يوم من أيام الهجرة، تبين أن "65% "من المنازل غير مكتملة الإنشاء، مما دفع أهالى النوبة لتسكين ثلاث وأربع أسر فى منزل واحد، و لولا تماسك الشعب النوبى ما رضى أحد أن يتضامن أحد مع غيره بهذا الشكل"،
كما فوجئ أهالى عنيبة بأنقطاع مياه الشرب التى تعد شريان الحياة لهم فى السابق، و وجود سنبور مياه واحد فقط مصدر المياه لجميع أهالى القرية.
"الأطفال وكبار السن" بدأوا يموتون واحداً تلو الآخر بسبب تغيير ظروف المعيشة، وكنا ندفن فى اليوم من اثنين إلى ثلاثة أطفال ومسنين تجاوز عمرهم الثمانين عاماً،
" لم يبق من مواليد عام 1964 م. طفل نوبى واحد، وهو مسجل فى سجلات المواليد والوفاة، وغير موجودين فى الصف الدراسى بالمدرسة حتى الآن،!!
--------------
شاهد عيان على الخداع و التضليل و التهجير القسرى الغير إنسانى
الحاج "محمد عبد الله مبارك" ضابط جيش على المعاش، من مواليد قرية "عنيبة" النوبية عام 1935م،
-------------
بالطبع لم يجدوا البيوت نفس البيوت كما فى نموذج النصب , ولم يجدوا أراضى زراعية صالحة ..ولم يجدوا إلا الموت فى إنتظار صغارهم وكبارهم !
#النوبة