20/06/2025
مشروع قانون الحكومة للايجار
القانون في جوهره *ينقل الثروة من الفقراء إلى الأغنياء*. فبينما يتحدث عن حقوق الملاك (بعضهم ورثوا الملكية حديثًا أو اشتروا بأثمان زهيدة)، فإنه يتجاهل حقوق المستأجرين الذين بنوا حياتهم في هذه البيوت. وفي ظل التضخم والبطالة وارتفاع أسعار العقارات، *لن يجد المواطن البسيط مأوى بديلًا*.
*4. وعد بالسكن البديل:*
تزعم الحكومة التزامها بتوفير سكن بديل، لكن الواقع الاقتصادي *يجعل هذا الالتزام غير قابل للتنفيذ*. فالدولة لم تنجح حتى الآن في توفير مأوى للمشردين الحاليين، فكيف ستوفر الملايين إذا فُرض الإخلاء الجماعي؟! النتيجة المتوقعة: أزمات إنسانية حادة ومجتمعات عشوائية جديدة.
*5. إقصاء مجتمعي من الحوار:*
رغم وجود لجنة استماع، إلا أن *غالبية النقابات المهنية والمجتمع المدني تم تجاهل آرائهم*، وتم اعتماد "وثيقة الملاك" فقط، وكأن المستأجرون لا يمثلون شريحة مجتمعية كبيرة جدا يجب حمايتها.
*6. عواقب اقتصادية واجتماعية خطيرة:*
- زيادة الطلب على الإيجار سترفع الأسعار.
- تزايد معدلات التشرد.
- اتساع الفجوة بين الطبقة الغنية والفقيرة.
- توتر اجتماعي وسياسي قد يصعب احتواؤه لاحقًا.
*الخلاصة:*
كان الأجدر بالحكومة أن تضع خطة إسكانية للمشردين الحاليين وتدعم الفقراء، لا أن تزيد عددهم بقانون غير مدروس. مشروع قانون الإيجار القديم في صورته الحالية *لا يحقق العدالة، ولا يحترم الدستور، ولا يحمي المجتمع*. بل هو خطوة نحو تعميق أزمة سكن جديدة، لا تحل أي مشكلة بل تخلق أضعافها.