02/09/2022
((( 🌸 الزراعة والصناعة 🌷 ونهضة الدولة 🌸)))
💢 صورة تعود الي عام ١٨٧٠ لمصنع "سكر سمالوط" بالمنيا بصعيد مصر .
💢 المصنع تم إنشاؤه في عهد "الخديو إسماعيل" مع 19 مصنع آخر لتكرير السكر تم إنشائها علي طول البلاد وعرضها بهدف التوقف عن إستيراد السكر المكرر من الخارج .
🌷 وحديثا فإن الأمم التى تتطلع إلى رفع قيمة عملتها أمام عملات الدول الأخرى ، وبالتالى التغلب على مشاكل التضخم والركود الإقتصادى ، هى الأمم التى تحدث ثورة زراعية وصناعية كبرى ، تعمل على توفير المنتجات الزراعية والسلع الصناعية التى تستوردها بالعملة الصعبة .
🌷 بالتصنيع تنهض الأمم ، تتفوق ، تكفى إحتياجات الشعب ، وتصدر الفائض لتوفر العملة الصعبة ، وتشغل العمالة لتقضى على البطالة ، ليرتفع مستوى دخل الفرد ، ويرتفع الدخل القومى .
🌷 بدون الزراعة والصناعة ستتحول الدولة إلى سوق لشراء منتجات الدول الأخرى ، ستزيد الواردات ، سيحدث عجز فى الميزان التجارى ، سيحدث انخفاض فى قيمة العملة المحلية ، ترتفع معدلات الفائدة ، يقل الاستثمار ، يقل الدخل القومى ، لا تستطيع الدولة مواجهة نفقاتها القومية ، تضطر للإقتراض ، يزداد الدين الداخلى والخارجى ، وتتزايد فوائد الديون، تبيع الدولة أصولها وممتلكاتها سدادا للديون ، تعلن إفلاسها ، يتحكم فيها الدائنون ، تتوقف المشروعات القومية فى التعليم والصحة والاسكان والبنية التحتية والطاقة ، وتصاب البلاد فى النهاية بالشلل الاقتصادى والفقر ، وتزداد الهجرة منها ، وتتلاشى قواها العسكرية بالتقادم وعدم التطور وعدم القدرة على تصنيع أو شراء الأسلحة الحديثة ، وتصبح فريسة وهنة سهلة الاحتلال من الدول الصناعية الدائنة التى تحتل الأرض مقابل ديونها العظيمة .
🌷 لهذه الأسباب فإن عهدى إن شاء الله سيكون عهد الثورة الزراعية الصناعية الكبرى ، لتشهد مصر عصر من بناء المصانع المتطورة لم تشهده من قبل .