21/03/2026
اليهود لعبوا لعبة على المسيحية.. نجحت نجاح كبير عبر العصور.
صحيح أنها مدخلتش على كل المسيحيين.. خاصة العلماء منهم في دينهم.. من ثقل ووزن البابا شنودة.
لكن هدف اليهود مكانش أبدا اللي زي البابا شنودة أو تواضروس.. او المسيحيين المثقفين.
هدفهم هم العوام.
اليهود محترفي تجييش للجموع.. وبيلعبوا اللعبة دي باحتراف. فلما يخرج للجموع عالم او رجل ذو حكمة.. مابيسمعهوش حد.. إلا أصحاب العقول.. وهم قلة في كل ملة ودين وعصر.
اللعبة دي كانت إيه؟
لو بصيت على السيد المسيح وأمه العذراء الطاهرة عليهما السلام في العقيدة اليهودية.. تلاقي أبشع كلام ممكن تسمعه في حياتك.
السيدة مريم عندهم خاطئة.. تغشاها جندي روماني برضاها.. فلما حملت سفاحا.. معرفتش تعمل ايه.
فألفت قصة أنها بتحمل داخلها روح مقدسة وهي لازالت عذراء.
لما كبر سيدنا المسيح شوية.. حكت له.. وكان بيكره أحبار اليهود لأنهم طاهرين.. وهو ابن زنا.
فبدأ يتمرد عليهم.
فنبذوه وطردوه.
فتعلم السحر الأسود.. ورجع لهم بمعجزات تؤكد رواية أمه.
وهي مش معجزات.. هي سحر أسود.
وحنقف بعدين عند حتة السحر الأسود دي.. لأنها مهمة جدا.
جدا.
المهم ان الجماعة اليهود وهم بيكتبوا الكلام دا عن المسيح وأمه في التلمود.. كان مدركين لحقيقة مهمة.
أن كل كلامهم كذب...!!
آه.. اليهود عارفين انهم بيفتروا على سيدنا المسيح وستنا مريم. وعارفين انهم كذابين.
المسيح أصلا بشر به سيدنا موسى عليه السلام في التوراة.
وبشر به أحبار اليهود الاوائل اتباع موسى الصالحين.. زي السحرة اللي اتبعوه.. وهارون واهله عليهم السلام.
وهم عارفين دا.
لأ دا انت كمان مؤمن بالمسيح وانت لا شفته ولا شفت أي معجزات.
هم بقى شافوا.
شافوا بعنيهم سيدنا المسيح بيخلق من التراب مخلوقات حية.. وبيعلم الغيب.. وبيحيي الموتى بعدما بقوا كوم عضم.
مش سمعوا زيك وزيي.. دا شافوا بالفعل
فقرروا يقتلوه...!
يعني اتهموا أمه في شرفها. واتهموه في شرفه.. وقرروا قتله.
ومع ذلك أقنعوا مسيحيين كتير.. انهم اقرب لهم من أي حد...!
مع أن المسيح عليه السلام في دين المسلمين.. هو وأمه.. مكرمين معززين.. ولهم قداسة خاصة. مريم القرآن بيشهد انها عذراء طاهرة محصنة.. حبلت وهي عذراء. وأنها سيدة نساء العالمين من اول خلق العالم لحد نهايته. وابنها نبي مكرم من الانبياء اولي العزم.
أولي العزم.. الصابرين المتقين المقربين المفضلين.. وهم خمسة.
حتى في التراث.. المسلمين عندهم اخطاء للأنبياء.
وأخطاء الأنبياء في التراث.. مش زي اخطاءنا.. بالعكس لما بتقراها.. بتقول طب ما دا طبيعي.
لكن دا بالنسبة للنبي خطأ. زي سيدنا نوح في التراث يوم الحساب وهو نادم لأنه "إني دعوت على قومي فأهلكتهم".
بيفضل كل نبي يقول خطأ ارتكبه من وجهة نظره.. لحد المسيح.. والتراث بيقول "ولم يذكر له ذنبا".
وهو مبارك في اي مكان وبيبارك أي أمة وأي مكان وزمان وأرض.. منذ ولادته حتى يوم الحساب
والمسلميين مستنيين عودته.. زي المسيحيين.
الخلاف الأساسي بين المسلمين والمسيحيين حوله.. ان المسلمين مؤمنين انه نبي.
والمسيحيين مؤمنين انه الإله في صورة بشرية.
حتى هنا الخلاف فيه دواير غامضة مبهمة.
هو عند المسيحيين روح مقدسة وكلمة الله..
وعند المسلمين روح مقدسة وكلمة الله...!
وبعض الطوائف زي المارسينيين.. قالك هو لا الله ولا ابن الله ولا نبي. هو كيان نوراني اعلى من البشر والملائكة.. ارسله الله.
سيبك من كل دا.
المهم اننا متفقين في نقطة بالغة الاهمية.
المسيح وأمه مقدسين موقرين.. وذمهم كفر.
وانهم المحبة والطهر والنقاء والرحمة والخير مجسدين.
اصحاب الكهف في القرآن وهم قوم صالحين متقين نزلت لهم سورة خصوص.. كانوا من اتباع سيدنا المسيح.
بس العقيدة دي كانت حتعمل مشكلة.
كده حيحصل تقارب بين المسيحيين والمسلمين.
ودا مش ممكن ابدا.. يسمح به اليهود.
هنا.. خرجوا بفكرة عجيبة.
قالك بصوا.. مريم بنت يواقيم.. مش هي مريم بنت عمران.
عمران مين؟؟
ومين عيسى؟؟
اسمه يسوع.
بصوا يا جماعة.
واضح ان مريم بنت عمران وعيسى في القرآن.. دول اتنين تانيين.. غير مريم بنت يواقيم أم يسوع.
دول ناس مختلفين.. غير اللي في كتابكم.
والمصيبة الكبرى.. ان مسيحيين كتير من العوام صدقوا.
لأ دا المسلمين عندهم في القرآن بيأرخوا قصة تانية لناس تانيين.. مجرد شبه الرب وأمه عندنا.
ناس مالناش دعوة بيهم.
وإدي الموضوع دا ٢٠ سنة كمان.. وحيبقى حقيقة ثابتة بتتدرس.
محدش فكر ان يواقيم نفسه.. ممكن يكون اسمه في التراث العربي.. زي ما هو نفسه اسمه بوناخير ويواكيم وصادوق ويهوهاقيم.
وإبراهيم اللي هو أبراهام وبراهما.. ويحيي اللي هو يوحنا.. وزكريا اللي هو زاك وزاكري.. ويونس اللي هو جوناه.. وشوف الكلمة القريبة من جوناه.
"ذو النون".
صاحب الحوت.
وموسيز وموسى وموشى وموشيه.
وعيسى ويسوع وجيسس.. شايف اصلا مدى القرب في الاسماء؟
لا صاحبنا مصمم يلبس العمة اللي فصلها له اليهود.. هم ٢ مختلفين.
طب ما كده يا بني يبقى يسوع مجاش بمعجزات.. زي ما اليهود بيقولوا فعلا.
يبقى ساحر..!!
ودي حاجات ينفع يعملها أي "ساحر".. وواضح ان في حد وأمه كانوا سحرة وعملوا نفس القصة دي.. ودول الاتنين التانيين.. اللي دونهم المسلمين...!
لا واليهود خدوا طرف الخيط ومؤخرا بيقولك: في ٧ شخصيات نسخة طبق الاصل من المسيح وقصته في تاريخ العالم. سحرة بقى.
شوف الفخ عامل ازاي.. وناس كتير وقعت فيه ازاي؟
تخيل انت جاي تقولي "انا والدي اعظم مهندس في العالم".
فقلت لك "لا اختلف معك يا صديقي.. هو مش اعظم مهندس.. هو راجل فاضل عظيم من اعظم ٥ مهندسين ورجال في العالم".
وراح طالع واحد قالك لا مهندس ولا حاجة. والدك دا نصاب مزور وابن زنا.
فانت رحت قايل ياااه.. تصدق الاخراني دا اقرب لي من الوحش اللي بيقولي أبوك من اعظم ٥ مهندسين؟؟ اكيد دا بيتكلم عن حد تاني من اعظم خمسة.
نكتة.. مش كده؟
بالضبط زي السلطانية اللي لبسوها لجهال المسلمين.. بتاعت وطني هو ديني. انا ماليش وطني. وشربها شيوخ وأئمة كبار.
بالتالي يبقى كل المسلمين وطنهم هو دينهم.
تتمسك بالارض ليه.
وتحارب عشانها ليه.
ما تسيب يابني فلسطين لليهود وتعيش في اي حتة.. وطنك هو دينك.
ما تسيب نص مصر للبيه يعمل إسرائيل الكبرى.
مش مهم.. وطنك هو دينك.
بالضبط زي ما افيخاي بيكتب دلوقتي: يا مسلمين.. إيران الشيعة يكرهون صحابة رسول الله.
وفي ناس بتصدقه. وتدعم إسرائيل للسبب دا.
حبيبي.. اليهود مش كرهوا الانبياء والصحابة. دول قتلوا الانبياء وصحابة رسول الله..!!
ولازال اليهود بيلعبوا اللعبة.
الصهيونية المسيحية والصهيونية الإسلامية.
دا في طوايف كاملة هنا وهنا.. بتدعمهم.
المصيبة ان الغباء وصل لمدى مذهل. ان اليهود بقوا يقولوا علنا.. المسلمين دول حشرات.. والمسيح مالوش اي اهمية تذكر.. بجوار سفاح تاريخي زي جنكيز.
واحنا مستنيين الميساياه اللي ألفناه في التلمود ييجي يقتل ويستعبد الاتنين.
دي اتقالت علنا من اكبر مسؤول في إسرائيل كلها..!
ومع ذلك لسه الغباء مستمر.
عايز تعرف انهي عقائد اقرب لبعض.
واليهود بيخططوا لإيه؟
اقرا المقال دا كمان مرة.
منقول