12/08/2021
التفاصيل 🌓 :
وجهين لعمله واحدة ، ممكن اول متشوف الكلام متفهمش يعنى ايه التفاصيل وجهين لعمله واحدة !؟
بأختصار كدة ان التفاصيل دى ممكن تكون حاجة بتفرحك أوى وترتب كل الدوشه اللى جواك بس فى نفس الوقت هى حاجة مميته جدا مهما كانت نسبه الفرحه بتاعتها ، يعنى نقدر نقول سلاح ذو حدين ، ومن هنا اظن الفكرة والكلام بقى أوضح واسهل شويه ونقدر نتكلم فيه بحريه وسهوله يتفهم بيها .
من الكلام كدة نقدر نفهم ان التفاصيل دى اى حاجة صغيرة ممكن تحصل فى اليوم وممكن برده تكون حلوة او وحشه ولأننا قولنا انها حاجات صغيرة ف بالتالى الناس مش هتاخد بالها منها ودة لأنها حاجات صغيرة مش لانها مش مهمه ، ودة الصح والطبيعى والشائع كمان ، لكننا عارفين ان لكل قاعده شواذ ؛ طب ايه الحاجه الشاذة اللى ممكن تحصل هنا !؟
الحاجة الشاذة دى بتختلف فى درجاتها كمان ، بتبدأ بأن بعض الناس بياخدوا بالهم من التفاصيل دى ، وناس بتركز فيها ، وناس تانيه تبدأ تحللها ، لحد أما نوصل للناس اللى بتقصر فيها كل التفاصيل سواء بالسلب او الايجاب وبتمر بكل المراحل بتاعتها المختلفه كمان ، طب يعنى ايه برده الكلام دة !؟
تعالوا نفهم سوا واحدة واحدة يعنى ايه الكلام دة وايه اللى بيحصل فى كل مرحله !!!
اول حاجه اننا ناخد بالنا من التفاصيل ، يعنى ايه !؟ يعنى : ان حد يعمل اى حاجة صغيره ممكن اول مرة مناخدش بالنا منها بس مع تكرار الحاجة دى والموقف هنبدء نلاحظ مجرد ملاحظه ، ان فى حاجة متغيرة او حاجه بتحصل او ان فى حاجة مش طبيعيه فى الموضوع حتى لو كانت بالايجاب برده زى مثلا : ان حد يكون مركز فى تفاصيلك وتلاقيه كل مرة بيقول ويعمل الحاجات اللى انت بتحبها فأنت بتلاحظ وتاخد بالك ودة بيعود عليك بالفرحة .
تانى مرحله بقا : ان الإنسان يركز فى التفاصيل دى ، فى ناس هتقول وايه الفرق انه يلاحظها ويركز فيها ، يعنى ايه الفرق بين المرحلتين ، وهنا هقولك ان فى فرق كبير اوى انك تلاحظ التفاصيل دى بسبب تكرارها وتبقى حاجة تفرحك او تزعلك ولكنها شئ عابر غير مهم بالمرة ، يختلف تماما عن انك تركز فيها وتبقى مستنى تحصل واما تحصل تبدء تحللها عشان تعرف معناها وتبدء تبقى محور التفكير وتقصر على يومك وحياتك بشكل سلبى حتى لو كانت تفاصيل ايجابيه وتدخل نفسك فى مراحل مختلفه وتعب وتوهان وحاجات تانيه كتير من مجرد انك ابتديت تركز اوى فى التفاصيل دى وتستنى انها تحصل وانك رابط حياتك عليها لو حصلت هتفرح ولو لا هتزعل والناس اللى ممكن يومها يتقفل بمجرد ان حصل موقف صغير لا يذكر محدش اخد باله منه غيرها وزعلها بجد وساعتها الحياه تقف وهكذا واكننا بنمر فى دائرة مقفوله .
وهنا الشخص دة مش بيكون نكدى او بيحب يعقد كل حاجة بالعكس دة شخص مر بصعوبات كتير اوى فى حياته ، بدأ يهرب منها فى صورة انه مستنى اى حاجة كويسه تعيشه وتحفزه للأيام الجايه ، بدأ يركز فى التفاصيل والوشوش على أمل تحصل حاجة تفرحه حتى لو من غير قصد اللى عملها ، ولكن بالرغم من كدة كان بيلاقى حاجات تزعله وتحبطه اكتر من الواقع اللى هرب منه والحياة اللى كان عايش فيها ، والاصعب من كدة انه بدأ يسكت لان محدش بيحس ولا بيشوف التفاصيل غيره وبس وبدأ انعزاله يزيد ويزيد ويزيد يوم بعد يوم ، فحقيقى رفقاً بالناس دى ، الناس الحساسه اللى بتسرح كتير وتعيط اكتر من غير سبب ، وهما مش بيحبوا النكد زى مأنت فاكر وبتقول ولكن هما بقوا كدة لأن سبب الدوشه اللى جواهم اكبر بكتير من اى حاجة هيحكوها ، لان الناس دى نضيفه بجد كل ذنبهم انهم فكروا يهربوا من الواقع الاليم لخيال اكثر ألماً .
وعشان كده التفاصيل وجهين لعملة واحدة ، وسلاح ذو حدين 🌚🌝