19/08/2022
ماذا كان موقف جمال عبدالناصر من الثروة ؟ .
- بداية , كان جمال عبدالناصر رافضا للترف . غير قابل للفساد
, شرسا فى مقاومته . كان عفيفا ومتطلباته الدنيوية محدودة للغاية .
- لم يرث ولم يورث أولاده وكان يرفض الثروة ,
ويرى ان التملك لا يتمشى مع وضعه ولامع مسئوليته عن التحول الاجتماعي
, فالتملك فى رأيه لا حدود له ....... فإذا تملك الإنسان يشعر دائما برغبة فى الزيادة .. وأخيرا فكان يرى إن التملك يؤثر على رؤيته الاجتماعية فى إذابة الفوارق بين الطبقات .
- جمال عبدالناصر لم يستمتع بمجده ولا بعظمته ..... ولم يعرف لذه الحياة ,
ولم يكن ينام إلا الساعات القليلة لمدة 18 عاما متصلة
, ولم يكن يشاهد أولاده وعائلته الصغيرة بالمعنى المتعارف عليه مثل باقي الناس .
ماذا كان يأكل الرجل ؟ .
- إفطاره قطعة من الجبن الأبيض - شريحة من الطماطم والخيار والجرجير , فى بعض الأحيان بفطر بيضه مقلية واحدة .
-غداءه قطعة من اللحم وملعقتان ارز وطبق من الخضروات الموجودة فى الأسواق .
- عشاؤه وهو يشاهد فيلما سينمائيا فى منزلة . لا يخرج كثيرا عن إفطاره , وقد يزيد عليه كوبا من الزبادي .
والهدايا .... قيل ان أحسن هدية تقدم لجمال عبدالناصر كانت كرأفته ؟.
- نادرا ما تقبل الرجل هدايا ويشهد الساسة والاثرياء العرب انه قد ردت إليهم هداياهم بأسلوب رقيق - كان فعلا يقبل كرأفته مثلا من صديق يعتز به او ولاعة سجاير ... وكان كثيرا ما يعطيها لأحد من معا ونية او زملائه .
السيجار مثلا الذي كان يرسل اليه كهدية عيد الميلاد من كوبا كان من نصيب الأستاذ محمد حسنيين هيكل .
التفاح او البشملة الى كانت تقدم من زعما لبنان وأصدقائه كانت توزع علينا . جمال عبدالناصر كان ضعيفا إزاء الوفاء .. وكان ضعيفا امام كل من قام بدور وطني او قومي .. كان ضعيفا امام رغبات الضباط الأحرار .
كان قلبه كبيرا يلين بشكل ملفت للنظر ويصفح عن خطا ارتكبه شخص ادى فى يوم ما دوره بشرف و امانة .
لم يمتلك فى دنياه سوى 12 بدلة وسته احذية ومجموعه من الكرفتات المقلمه وسيارته الاوستين القديمة ظل محتفظا بها .
كان جمال عبدالناصر ليل نهار ..... يعمل ولاشى غير العمل ...... سوى القراءة .
علاقته بالفن ؟
- كان يختلس اوقاتا لمشاهدة فيلم سينمائى لو يستمع لموسيقى كلاسيكية او لشريط عليه أغنية لام كلثوم وحتى هوايته فى التصوير السينمائي او الفوتغرافى لم يكن لديه الوقت الكافى لممارستها الا لأيام قليله من خلال شهر أغسطس من كل عام على شاطى المعمورة بالإسكندرية .
عبدالله امام يحاور سامى شرف