متحف المجاهد لولاية تيسمسيلت The Mujaheed Museum of Tissemsilt

متحف المجاهد لولاية تيسمسيلت The Mujaheed Museum of Tissemsilt Informations de contact, plan et itinéraire, formulaire de contact, heures d'ouverture, services, évaluations, photos, vidéos et annonces de متحف المجاهد لولاية تيسمسيلت The Mujaheed Museum of Tissemsilt, Organisation gouvernementale, Tissemsilt.

31/05/2026
اندلاع مقاومة الأوراس بقيادة الشيخ محمد أمزيان بن عبد الرحمن 31 ماي 1879-2026الشيخ محمد الصالح بن عبد الرحمن المدعو محمد...
31/05/2026

اندلاع مقاومة الأوراس
بقيادة الشيخ محمد أمزيان بن عبد الرحمن
31 ماي 1879-2026
الشيخ محمد الصالح بن عبد الرحمن المدعو محمد بن جار الله، ولد حوالي عام 1849 بقرية جار الله من عرش آيث بوسليمان، ينتمي إلى الطريقة الرحمانية ويرتبط اسم هذا البطل بأهم مقاومة في الشرق الجزائري وهي مقاومة الأوراس .
اندلعت مقاومة الأوراس عام 1879 لتثبت الإحتلال الفرنسي أن عهد المقاومات مازال قائما وأن التواجد الإستعماري في الجزائر لا يختلف بين نظامه العسكري ونظامه المدني فهما وجهان لعملة واحدة هي الإستعمار الفرنسي، خاصة وأن المعمرين في ظل النظام المدني وجدوا ظالتهم في تطبيق سياستهم على أساس أنهم سعوا إلى إقامته منذ أمد لأن النظام العسكري لم يحقق لهم مطالبهم بل كان عائقا كبيرا أمام مصالحهم، لذلك جاءت هذه المقاومة لتبرهن مرة أخري أن الشعب الجزائري يرفض كل أشكال الإحتلال من خلال مقاومته التي لم تنقطع خلال القرن التاسع عشر.
ومرت مقاومة الأوراس هذه بمراحل هامة هي:
1- بدأت بإنطلاق الشرارة الأولى في 30 ماي 1879 عندما وقعت محاولة اعتقال إمام مسجد الحمّام وسط فرقة اللحالحة وهو الذي أصبح الزعيم الروحي لهذه المقاومة. لتبدأ آنذاك مرحلة الهجوم على المتعاونين مع السلطات الفرنسية وعلى رأسهم القيّاد. بعد ذلك كان الهجوم على القائد السي “الهاشمي بشتارزي” الذي تحصن ببرج “تكوت” وقد تمكنوا من قتله ليعودوا إلى منطقة “العناصر”، بعدها قام كل القائد “محمد بن بوضياف” وقائد “آث وجانة” و “محمد سديرة” قائد "الأعشاش" بالتمركز بمحاذاة منطقة "العناصر" إستعداداً للهجوم على الثوار في 1 جوان 1879 مدعمين بقوة فرنسية لكنهم فوجئوا بهجوم ليلي غير منتظر، قتل فيه القائد بوضياف، ليأتي دور القائد "الحسن بلعباي" مع خليفته دعاس وقد كلّلت هذه المرحلة بالنجاح وزرع الرعب في نفوس القيّاد الذين كانوا الأداة الفاعلة في يد السلطات الفرنسية.منشورات متحف المجاهد تيسمسيلت. 2- تميزت بشمولية هذه الثورة في منطقة أوراس بانضمام العديد من الثائرين ضد ممثلي السلطة الإستعمارية وبذلك اتسعت القبائل المساهمة في المقاومة من فرق “آث دّاوذ” و”آث بوسليمان” و اعراش جبل “ماڨ آزوڨاغ” (أحمرخدو) وفرقاً من “آث وجانة” و”آث عبذي” إلى جانب التأييد المطلق من شيخ الزاوية الرحمانية لـ إغزر ناث عبذي (وادي عبدي)، الشيخ “الهاشمي ؤو دردور”. لم يكتف زعيم هذه الثورة الشيخ “موحند ؤو عبذ رحمان” (محمد بن عبد الرحمن) عند هذا الحد بل راسل كل مقدمي الطريقة الرحمانية في كل من “إغزر ناث عبذي” و”بوزينة” و “آث وجانة” و”إيغاسيرن” (غسيرة) و”آث ملول” و”البعادشية”، وكذلك الشأن بالنسبة لباقي القبائل منها قبيلة الحراكتة والسقنية وقرفة وغيرها يطالبهم بإعلان الجهاد وقد وصلت رسائله إلى قبائل زواوة قصد توسيع الثورة وفي خضم هذه الإستعدادات كان الطّرق الإستعماري قد جهّز جيشاً من ثلاثة طوابير بقيادة اللّواء فرجمول Forgemol، كان الطابور الأول المتوجه من “باثنت” (باتنة) يتكون من ستة فيالق بقيادة فرجمول، أمّا الطابور الثاني الآتي من “بسكرث” (بسكرة) بقيادة العقيد كجار Cajard كان يتكون من ثلاثة فيالق، أمّا الطابور الثالث الآتي من “ماسكولا” (خنشلة) ويتكون من فيلق واحد بقيادة الكولونيل غوم Gaume . وجرت إثر هذه التحركات معارك ضارية غير متكافئة بين جيوش مدججة بالسلاح ومنظمة ولها خبرة عسكرية في حين كان الجانب الجزائري يتشكل من متطوعين عاديين تنقصهم الخبرة الميدانية والعتاد العسكري المتطور.وكان من أهمها معركة الأرباع شمال مدينة باثنت في الثامن والتاسع جوان 1879 تليها معركة قرية توبة قرب وادي أم العشرة في 15 جوان من نفس العام، ومعارك أخرى في العديد من مناطق الأوراس.

3- تميزت بتراجع الثوار أمام القوة الإستعمارية مدعمة بالقوة المحلية وعلى رأسها القيّاد وهذا ما أثّر سلباً على استمرارية المقاومة وتحقيقها لإنتصارات معتبرة. وكان تعثر الثوار في مرات عديدة وراء ضعف صفوفهم، حيث تمّ أسر العديد منهم وكانت البداية بـ 68 رهينة لتصل إلى 103، ممّا دفع العديد منهم إلى الهجرة إلى تونس بناءً على النداء الذي وجهه زعيم الثورة “موحند ؤو عبذ رحمان” إلى سكان المنطقة حتى لا يتعرضوا إلى الهلاك على يد الجيش الإستعماري أمّا الذين بقوا فقد تعرّضت قراهم إلى الحرق والدمار وسلبت أملاكهم، وقتل البعض منهم.
نتائج مقاومة الأوراس 1879:
- أثبتت مقاومة 1879 أنّ الشعب الجزائري بإمكانه نقل المقاومة عبر ربوع الوطن.
- بروز البعد الديني والوطني لهذه الثورة على غرار الثورات السابقة .
- تلاحم القبائل فيما بينها على إعتبار العدو الفرنسي قوة كافرة ودخيلة ضد الإسلام.
- سقوط ضحايا جزائريين وصل عددهم 562 شخص.
- إبعاد 20 عائلة إلى القل وتوقرت (ورجلان/ورقلة) و26 عائلة إلى سطيف و 12 عائلة إلى جيجل.
- فرض غرامة مالية على القبائل الثائرة .
- تسليم 1705 بندقية.
- الإستيلاء على أكثر من 2777 هكتار.
- تسليم السلطات التونسية للسلطات الفرنسية زعيم المقاومة الشيخ موحند الصالح وعبد رحمان ورفاقه والتي بدورها أصدرت ضدهم أحكاماً متفاوتة بعد إجتماع المجلس العسكري بسطيف في جوان 1880 وكان كالتالي:
14 ثائر حكم عليهم بالإعدام ومن بينهم الشيخ “موحند ؤو عبذ رحمان”.
10 أشخاص بالأشغال الشاقّة لمدّة 10 سنوات.
07 أشخاص بالأشغال الشاقة لمدّة 5 سنوات.
02 شخصان بالإقامة الجبرية لمدّة 5 سنوات.
07 أشخاص بعامين سجناً عادياً.
- النفي إلى كورسيكا وكيان بغويانا الفرنسية.
- إبعاد العائلات إلى المناطق النائية.

من رموز الذاكرة التاريخية الجزائرية في ذكرى وفاته الـ4230ماي1984-2026المجاهد الراحلالمرشح أحمد نقروف المدعو سي احمد واحد...
29/05/2026

من رموز الذاكرة التاريخية الجزائرية
في ذكرى وفاته الـ42
30ماي1984-2026
المجاهد الراحل
المرشح أحمد نقروف المدعو سي احمد
واحد من بواسل جيش التحرير الوطني بالونشريس
هو رمز من رموز الثورة التحريرية بالونشريس ولد في 13 اوت 1933 بأولاد بسام ولاية تيسمسيلت، ثم ارتحل رفقة عائلته الى بقعة المهاينية باولاد غالية، تلقى تعليمه القرآني بنفس القرية سيدي جعفر. توفي والده سنة 1947 واضطره ذلك للعمل مبكرا لاعالة اسرته بخدمة الارض.
بعد اندلاع الثورة التحريرية وانتشار لهيبها بالونشريس، هذه الثورة التي انتظرها ابناء الونشريس بفارغ الصبر لانتفاضة ضد الاستعمار الفرنسي الذي سلبهم ارضهم وجعلهم عبيد له، فبحلول سنة 1956 التحق أحمد واخوته وابناء عمه بن عمر بصفوف الثورة.
وتحول مسكن العائلة الى مركز لجيش التحرير الوطني يقوم على مهامه احمد وعمه ولما سنحت الفرصة للالتحاق بصفوف جيش التحرير الوطني بعد عدة اتصالات متتالية أذن له بالالتحاق بعد ان كلفه المحافظ السياسي بتنفيذ عملية فدائية بمدينة فيالار (تيسمسيلت حاليا)، وزوده بمسدس وقنبلة يدوية في جوان 1957 وبحلول الساعة الثامنة مساءً اختار مكان تنفيذ العملية بحانة للمعمرين يتوافد اليها الكثير من ابناء الكولون والعساكر تمكن من رمي القنبلة داخلها والفرار باتجاه اولاد بسام وبعد مسير طويل قضى ليله بمقبرة الولي الصالح سيدي لحسن ومع طلوع الفجر واصل المسير وصادف في طرقه بعض القرويين الذين دلوه على مركز اتصال المجاهدين المسمى بسي قويدر محمود، اين التقى بالمحافظين شداد علال وسي الطيب مدرس(شهيد) هذا الاخير كلف اتصالا لمرافقة أحمد الى مركز جيش التحرير الوطني. ويصبح بعدها مباشرة جنديا ضمن صفوف الكتيبة الحامدية بالناحية الثالثة المنطقة الثالثة من الولاية الرابعة التاريخية.
واصل سي أحمد كفاحه ضمن صفوف الكتيبة الحامدية التي خاضت العديد من المعارك البطولية من اشهرها:
- معركة اولاد بوضياف مطلع شهر سبتمبر 1957 استشهد فيها المجاهد المسمى الجندي.
- كمين سبت بني شعيب خلال شهر نوفمبر 1957 اثر قيام قوات الاستعمار بعملية تمشيط واسعة واعتقال ساكنة الدوار واثناء عودة هذه القوات نصب لها كمين مكن المعتقلين من الفرار اثناء تبادل اطلاق النار لمدة خمس ساعات انتهت العملية بتعطيل عدد من المركبات والقضاء على عدد من عساكر العدو وغنم مجموعة من الاسلحة والذخيرة.
- معركة جبل بوعظم مطلع جانفي 1958 الذي استعان فيه العدو بسلاح الطيران وعدد كبير من قواته البرية وفي هذه المعركة نال 25 مجاهدا الشهادة في الله والوطن.
- كمين زقور في جوان 1958 اثر قيام قوات العدو الضخمة بمحاصرة المنطقة واثر عودة تلك القوات تمكنت الكتيبة الحامدية من نصب كمين محكم تم خلاله القضاء على عدد من عساكر العدو رغم طلبهم الدعم من مركز بعلاش.
- كمين الشريعة في سبتمبر 1958 حيث نصب المجاهدون كمينا محكم لدورية للعدو في الطريق الرابط بين الشريعة وبوطيب قرب بعلاش مما نتج عنه خسائر فادحة في العتاد للعدو.
- معركة جبل مليانة في ماي 1959 اين نشبت معركة طاحنة بين الكتيبة الحامدية وقوات من سلاح المشاة للعدو تمكن بواسل جيش التحرير الوطني من القضاء على عدد كبير من القوات المعادية رغم وصول الدعم من السلاح الجوي تمثل في 20 طائرة مقنبلة وسجل استشهاد 09 مجاهدين من الكتيبة و11 مواطنا اعزل كانوا مختبئين بالغابة.
- كمين النقر في جويلية 1959 وعلى اثر اقدام قوات العدو بمحاصرة المنطقة وحرق البيوت وحجز الممتلكات تمكن عناصر الكتيبة الحامدية من فك الحصار وتحرير المعتقلين.
- هجوم اخر بجنان بشريقي اولاد بسام حاليا في سبتمبر 1959 على مركز للعدو والاستيلاء على كمية من الاسلحة
- هجوم على مركز العدو بسيدي لحسن في افريل 1960 اين تمكن عناصر الكتيبة الحامدية بقيادة سليمان غول من اخلاء المركز نهائيا والقضاء على 40 عسكري والاستيلاء على كل الاسلحة الجماعية والفردية منها مدفع هاون وذخيرة معتبرة.
وخلال شهر جوان 1960 كلف احمد نقروف بمهمة فدائي بمنطقة سرسو التي تضم فيالار بورباكي بوردو العيون وغيرها بالاضافة الى عملية مسوكات في جويلية 1960 قرب تيسمسيلت وهجومات مركز الشوالمية في اوت1960 ومعركة الغوالم في نوفمبر 1960 قرب خميستي .
بعد الاستقلال واصل حياته المهنية ضمن شرطة البلديات توفي بتاريخ 30 ماي 1984.رحمة الله على الشهداء الابرار والمجاهدين الاخيار.

الذكرى الـ189 لمعاهدة تافنةبين الامير عبد القادر والجنرال بيجو 30 ماي 1837-2026هي معاهدة جرت قرب وادي تافنة (تلمسان) بين...
28/05/2026

الذكرى الـ189 لمعاهدة تافنة
بين الامير عبد القادر والجنرال بيجو
30 ماي 1837-2026
هي معاهدة جرت قرب وادي تافنة (تلمسان) بين الأمير عبد القادر والجنرال توماس روبير بيجو من الجيش الفرنسي بعد تعرض الأخير لخسائر فادحة بسبب المقاومة الجزائرية.
معاهدة التافنا 30 ماي 1837م
أ‌- ظروف انعقاد معاهدة : بعد نقض معاهدة ديمشال من طرف فرنسا قامت هذه الاخيرة بتوجيهها حملة عسكرية في محاولة منها القضاء على نفوذ الامير عبد القادر، فكانت المعركة الاولى في سيق يوم 26 جوان 1835 وكان النصر فيها حليف الأمير وحتى يطمس الاستعمار عار الهزيمة راح ينظم قواه للثأر ليلتقي بالأمير مرة ثانية في معركة المقطع، ففي يوم 26 جويلية 1835 وقعت معركة المقطع الشهيرة وتمكن جيش الأمير من إلحاق هزيمة فضيعة بجيش تريزيل الذي انسحب إلى مدينة أرزيو وتقهقر هناك، عبر الجنرال تريزيل عن هزيمته الثقيلة برسالة أمام جيش الأمير عبد القادر في رسالة وجهها إلى الوالي العام تضمنت ما يلي: " لقد أخفت هذه المعركة المهلكة، وأخفت أمالا كانت تبدو معقولة، ولكنه كان من الضروري الحصول على النصر لكي يتحقق ليس من شك في أنني بالغت في تقدير قوتي كما بالغت في عدم تقدير قوة العرب، ومهما من شيء فإني أعاني من ثقل في المسؤولية التي أقدمت على تحملها وأنا على استعداد لان أتقبل اللوم دون النطق بكلمة، وكذلك كل إجراء صارم ترى حكومة الملك أنه من الضروري اتخاذه في حقي" هذا الاعتراف دليل كافي لتحديد قوة الأمير وبراعته، فهزيمته الجيش الفرنسي في معركة وادي المقطع أفنت قرابة 500 جندي فرنسي وأكثر من 1000 جريح، وقامت حكومة باريس بعزل الحاكم العام وحاكم وهران وعينت بدله الجنرالين كلوزيل وبيجو . وهكذا توالت انتصارات الأمير فنجاحه باحتلال مدينة مليانة ومنطقة التيطري وتمكنه أيضا من محاصرة مدن تلمسان ووهران والمتيجة هزت أركان الاحتلال الفرنسي وهددت وجوده في الجزائر وجعلته يعيد حساباته من جديد.
ب‌- بداية الهدنة: لاحظت فرنسا صعوبة محاربة الجزائريين في جبهتين مختلفتين لذلك فكروا في مهادنة الأميرعبد القادر بإبرام معاهدة التافنة حتى يتفرغوا لتصفية المقاومة التي يقودها أحمد باي بقسنطينة . فعرضت فرنسا على عبد القادر التفاوض للصلح، وفي أوائل 1837 بدأت المفاوضات بين بيجو حاكم وهران ممثل لفرنسا وبين مولود بن عراش وزير خارجية الأمير ووقعت في تافنة إتفاقية والتي تعتبر في الحقيقة حوا ار كتابيا بين الطرفين يحتوي 15 مادة حررت في 30 ماي (2 (الصلح بين الفريقين بها أصيح الأمير يمثل ثلثي الجزائر، ولقد تضمنت المعاهدة النقاط التالية:
1- بالنسبة للفرنسيين:
• التفرغ للقضاء على مقاومة أحمد باي التي كانت مشتعلة في الشرق الجزائري
• وإعداد فرق عسكرية خاصة بحرب الجبال.
• فك الحصار على المراكز الفرنسية
• تمكين وصول الدعم العسكري من فرنسا
2- ما بالنسبة الامير عبد القادر فقد سعى إلى تحقيق ما يلي:
• اعتراف فرنسا بسلطة الأميرعبد القادر في تافنا وتلمسان وتيطري
• تعيين وكالاء من قبل الطرفين لدى الطرف الاخر
• تنظيم شؤون الدولة وتعزيز القوات العسكرية
• تقسيم البلاد إلى ولايات وكل ولاية يسيرها خليفة، والولاية قسمت إلى عدة دوائر كل دائرة يحكمها أغا وتضم الدائرة عدد من القبائل يحكمها قائد أو يوضع تحت تصرف القائد مسؤول إداري يحمل لقب شيخ.
وما إن اطمأنت القوات الفرنسية للصلح مع الأمير حتى انطلقت لتنفيذ مأربها باحتلال مدينة قسنطينة، وفي هذه الاثناء كان الأمير عبد القادر يوسع دائرة نفوذه في المناطق الجنوبية من الجزائر، فسيطر على بعض الواحات جنوبي وهران وتيطري وحتى واحة توغرت في الصحراء الكبرى وامتد نفوذه شرق بسكرة
كما استطاع الأمير حسب هذه الاتفاقية أن يسيطر على ثلثي الجزائر وأتاح له الاتفاق فرصة تنظيم وتكوين جيشه وتنظيم شؤونه وإقامة دولة عصرية استعدادا للقاء الفرنسيين الذين كانوا يتحينون الفرصة للقضاء عليه . فالتوقيع على المعاهدة هو في حد ذاته يعد نصرا سياسيا ومكسبا إستراتيجيا لحكومة الأمير عبد القادر حيث كان يعمل على أن يجعل تاقدمت مركز للثقافة وأن يبني لها جامعة غير أنه لم يسعفه الوقت لذلك، وبموجب هذه المعاهدة أضحت راية الأمير خفاقة فوق جزء كبير من مقاطعة وهران وجزء كبير من مقاطعة الجزائر
نقض المعاهدة
بينما كان الأمير على هذه الحال من البناء والتشييد إذ بالفرنسيين يعمدون مرة أخرى إلى نقض المعاهدة بما لديهم من الأباطيل والأكاذيب وطرق المغالطات والتأويلات المقصودة
لكن الأمير الذي لم تنطل عليه هذه الترهلات، ولا غابت عن ذهنه تلك الخرفات الفرنسية المكشوفة، قطع دابر هذا النقاش وأعلم الفرنسيين في 16 أكتوبر 1839م بانتهاء معاهدة الصلح والرجوع إلى حالة الحرب الاولى دفاعا عن الوطن.

تهئنـــــــــــة 🕋أصدق التهاني والتبريكات بمناسبة عيد الأضحى المبـــــارك، نسأل المولى العلي الجليل غافر الذنب قابل التو...
26/05/2026

تهئنـــــــــــة 🕋

أصدق التهاني والتبريكات بمناسبة عيد الأضحى المبـــــارك، نسأل المولى العلي الجليل غافر الذنب قابل التوبة أن يجعل أيامكم كلها أفراح وأعياد، ويعيده علينا وعليكم أعواما عديدة ونحن في عافية وستر وصحة، ووطننا الغالي في أمن وأمان، تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال، كل عام وأنتم بألف خير.

من رموز الذاكرة التاريخية الجزائريةالمجاهد العقيد صالح بوبنيدر (صوت العرب)في ذكرى وفاته ال 21المولد والنشأة: هو صالح بوب...
26/05/2026

من رموز الذاكرة التاريخية الجزائرية
المجاهد العقيد صالح بوبنيدر (صوت العرب)
في ذكرى وفاته ال 21
المولد والنشأة: هو صالح بوبنيدر المعروف باسمه الثوري صوت العرب، من مواليد 1929 بوادي الزناتي بولاية قالمة، ينتمي الى عائلة فلاحية بسيطة ومتواضعة.
نضاله السياسي: بدأ مشواره السياسي منذ سنة 1945 حيث كان من المؤطرين للتظاهرة السلمية في مدينة قالمة في 8 ماي 1945 أين كان ينشط ضمن شبيبة حزب الشعب الجزائري.
في عام 1947 أصبح من عناصر المنظمة الخاصة إلى غاية اعتقاله سنة 1950 وأودع سجن عنابة حيث ساعد زيغود يوسف ورفاقه على الفرار في افريل 1951، ثم حول الى سجن سركاجي بالعاصمة حتى سنة 1952، وشارك في تفجير الثورة التحريرية بمنطقة الخروب.
دوره في الثورة التحريرية:في ليلة اول نوفمبر قاد مجموعة من الكوماندو للهجوم على ثكنة لخروب حيث ارعبوا حراس الثكنة.
عين من طرف البطل زيغود يوسف مسؤولا عن منطقة وادي الزناتي منذ اول نوفمبر 1954 وكان من المهندسين لهجومات 20 اوت 1955 رفقة القائد زيغود يوسف
ونظرا لكفاءته ونشاطه الدؤوب ومساهمته في العمل الثوري ضد الاستعمار الفرنسي، تقلد عدة رتب عسكرية حتى أصبح عضوا في قيادة الاركان برتبة عقيد.
كان المجاهد من أبرز القادة العسكريين في الولاية الثانية التاريخية بالشمال القسنطيني وذلك بما تميز به من صفات قيادية أهلته لخلافة العقيد علي كافي على راس الولاية الثانية بعد انتقال هذا الاخير الى تونس الشقيقة وبقي على راس الولاية الى غاية نيل الجزائر استقلالها الوطني في 5 جويلية 1962
تسميته بصوت العرب : حسب المجاهد المناضل الامين خان ان سبب تسمية صالح بوبنيدر بصوت العرب لا تنسب الى اذاعة صوت العرب المصرية، وانما تعود الى ان المرحوم بوبنيدر سيطر في احدى جلسات الاجتماعات بالنقاش وابداء الآراء على الحاضرين مطولا ولم يصمت، فقال له احد رفاقه مازحا معه اسكت يا "صوت العرب" ومنذ ذلك الوقت لازمه هذا الاسم ونعت به.
بعد الاستقلال: اصبح معارض وعضو مؤسس لحزب الثورة الاشتراكية سنة 1963. عين عضوا في مجلس الامة 1997 الى 2001.
وفاته: توفي في 27 ماي 2005 ودفن في مقبرة سيدي يحي بالعاصمة .

زيارة عمل للمتحف الولائي للمجاهد بتيسمسيلت من قبل اطارات  المتحف الجهوي للمجاهد بالمدية.
26/05/2026

زيارة عمل للمتحف الولائي للمجاهد بتيسمسيلت من قبل اطارات المتحف الجهوي للمجاهد بالمدية.

  27 ماي 1941-2026 تحت شعار ”    .
26/05/2026


27 ماي 1941-2026
تحت شعار ” .

الذكرى الـ143 لوفاةالأمير عبد القادر بن محي الدين26ماي1883-2026يعتبر الأمير عبد القادر زعيم المقاومة الوطنية ضد الاستعما...
26/05/2026

الذكرى الـ143 لوفاة
الأمير عبد القادر بن محي الدين
26ماي1883-2026
يعتبر الأمير عبد القادر زعيم المقاومة الوطنية ضد الاستعمار الفرنسي بين ( 1832 و1847) حيث كان الأمير شاهد عيان على الانهيار المأساوي للنظام السياسي العسكري بعد سقوط العاصمة يوم 5 جويلية 1830 كما عايش الاستيلاء على مدينة وهران سنة 1831 في معركة شارك فيها إلى جانب والده. و قد عرف الأمير منذ البداية أن كسب الحرب ضد المحتلين الجدد سيستمد فعاليته من قوة النظام السياسي والإداري والعسكري الجديد الذي كان سيشيده.
وكان الشاب عبد القادر بن محي الدين يعلم منذ استيلاء الجيش الاستعماري على مدينة وهران أنه لن يتمكن من وقف زحف هذا الجيش الحديث المدجج بالأسلحة الحديثة إلا ببناء جيش وطني في إطار دولة حديثة مما مثل قطيعة مع شكل الدولة التي حاولت دون جدوى الدفاع عن مدينة الجزائر.
وكانت فكرة الدولة الحديثة التي ترتكز على القدرات الخاصة للبلاد و قوى الشعب الجزائري الهدف الرئيسي الذي كان ينبغي بلوغه بالنسبة للأمير الشاب المولود بالقيطنة في منطقة معسكر وقد أسندت لوالد الأمير، محي الدين، مهمة قيادة الشعب الجزائري في حربه ضد المحتل غير أنه رفض عرض شيوخ وقادة القبائل بغرب البلاد بعد سقوط مدينة وهران مرشحا نجله عبد القادر .
ولم يأت اختيار الأمير عبد القادر المدعم من قبل أبيه صدفة. فقد خاض الأمير الحرب ضد الجيش الاستعماري مدة 15 سنة ودفع بقواته إلى تشييد دولة حديثة رغم نقص الوسائل آنذاك لتكون "المبايعة" الأولى في سهول غريس (منطقة معسكر) في 27 نوفمبر 1832 تحت شجرة دردار تلتها مبايعة ثانية في 4 فيفري 1833. وكان أكبر تحدي واجه مسعى الأمير هو التمزقات المرتبطة بالقبائل المختلفة وتقسيم التراب الوطني فعلى الرغم من أن الدافع الديني كان بالتأكيد وثاق التضامن بين القبائل لخوض الجهاد إلا أنه كان غير كافيا لتفجير الشعور بالانتماء الوطني مما جعل الأمير يعمل جاهدا على تدعيم هذا الشق بالموازاة مع تأسيس دولة بكل هياكلها لا سيما التأسيس لجيش حديث وإدارة ودبلوماسية وتنظيم اقتصادي.
و قد عمل الأمير و على مدار 15 سنة و بعزيمة لا تكل على توحيد القبائل الجزائرية وتقسيم التراب الوطني إلى 8 محافظات (تلمسان ومعسكر ومليانة والمدية وحمازة ومجانة وشرق الصحراء وغرب الصحراء) حيث تمكن من إرساء سلطة الدولة في المحافظات كما أقر الأمن و أنشأ عملة نقدية جديدة كان يتم سكها في تاقداميت. و قد سمحت العملة الجديدة بتسديد الضرائب و أجور الجيش .
أما على الصعيد العسكري، فقد كرس الأمير النظام والانضباط بفضل دليل أدرج فيه الأنظمة الأساسية للجيش يدعى "وشايش الكتايب " و الذي كان يتضمن مجموع القواعد التي يجب إتباعها كتنظيم السريات والمدفعيين و كذا توزيع الحصص الغذائية..
وأمام الوضع الجهوي والدولي غير المناسب والصعوبات الكبيرة للتزود بالسلاح، لجأ الأمير إلى الوسائل الخاصة من خلال تشييد صناعة عسكرية حيث عمل طيلة فترة المقاومة ضد العدو على توظيف مختصين في صناعة الأسلحة والذخيرة و هكذا نجح في تركيب عدة ترسانات ومصانع للمتفجرات إلى جانب إنشاء مسبكة في مليانة. كما كان الأمير عبد القادر الذي كان، في رأي الذين حاربهم رجل دولة بارز إنسانيا يحظى بكل الاحترام، حيث شارك إلى جانب شخصيات عالمية كبيرة أخرى في إرساء القانون الدولي الإنساني فقد كان يشاطر هنري دونانت فكرته في الذهاب نحو تقنين الحرب.
و فيما يتعلق بمعاملة الأسرى، سبق الأمير دونانت الذي فسح المجال لإنشاء الحركة الدولية للصليب الأحمر سنة 1863 حيث كتب محمد شريف صاحلي، صاحب سيرة الأمير في مؤلفه "الأمير، فارس الإيمان" أن الأمير كان يحاول أنسنة الحرب التي كان يخوضها ضد جيش الاحتلال الفرنسي من خلال نشره لمرسوم عبر كامل التراب الذي يعترف بسلطته يحث فيه جنوده على عدم الرد على وحشية المحتل بممارسات مماثلة فـ "كل عربي يأتي بجندي فرنسي حيا سيكافأ ب8 دورو (...). و كل عربي يكون بين يديه فرنسي ملزم بمعاملته الجيدة وأن يسلمه سواء للخليفة أو الأمير بنفسه. وفي حالة ما إذا اشتكى السجين من معاملة سيئة، لن يتحصل العربي على أي مكافأة"."وقد برز الأمير عبد القادر كرائد كما يبينه هذا المقتطف من الرسالة التي وجهها الأمير سنة 1845 لمونسنيور دوبوش أسقف الجزائر و الذي جاء فيه "ابعثوا كاهنا إلى معسكري و لن ينقصه شيئا . سيحظى بالاحترام وسيصلي كل يوم مع السجناء ويرفع معنوياتهم ويراسل عائلتهم. ويمكنه بالتالي تقديم كل ما يحتاجونه لكن شريطة أن يعد لدى وصوله إلى هنا بأن لا يشير أبدا في رسائله إلى موقع معسكراتي أو إلى تحركاتي"، كما كان من رواد الحوار بين الديانات. فالتعايش بين أشخاص من عقائد مختلفة كان مبدأ مقدسا عنده. وأحسن دليل على ذلك عندما انجد مسيحو سوريا من هجمات الدروس مما منع حدوث مجزرة حقيقية..فرصة للجزائريين وهم يحتفلون بذكرى استرجاع استقلالهم آنذاك لتذكر هذا الرجل الذي كان الأول في إرساء أسس الدولة الجزائرية الحديثة. و قد كان استقبال السكان لعودة رفات زعيم المقاومة الجزائرية ضد الاحتلال الفرنسي و الذي توفي في 26 ماي 1883 استقبالا حماسيا لا نظير له

بمناسبة اليوم الوطني للكشافة الإسلامية الجزائرية الموافق لـ 27 ماي، تُصدر وزارة البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية طاب...
25/05/2026

بمناسبة اليوم الوطني للكشافة الإسلامية الجزائرية الموافق لـ 27 ماي، تُصدر وزارة البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية طابعًا بريديًا تذكاريًا يحمل صورة مؤسس الحركة الكشفية الإسلامية في الجزائر، الشهيد محمد بوراس، الذي أسّس أول فوج كشفي بالجزائر عام 1930 وضحّى بحياته فداءً للوطن حين نفّذ فيه الاحتلال الفرنسي حكم الإعدام فجر 27 ماي 1941. يأتي هذا الإصدار المرفق ببطاقة طوابعية وفاءً لذكراه وتكريمًا لتاريخ الكشافة الجزائرية العريق.

Adresse

Tissemsilt
38000

Téléphone

+21346576321

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque متحف المجاهد لولاية تيسمسيلت The Mujaheed Museum of Tissemsilt publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Contacter L’organisation

Envoyer un message à متحف المجاهد لولاية تيسمسيلت The Mujaheed Museum of Tissemsilt:

Partager