27/05/2026
أعجزني هذا الأصيل عن الرد على شهادته النبيلة، فلا أقول له سوى ما قاله محمود سامي البارودي:
ليسَ الصَّدِيقُ الَّذِي تَعْلُو مَنَاسِبُهُ
بَلِ الصَّدِيقُ الَّذِي تَزْكُو شَمَائِلُهُ
إِنْ رَابَكَ الدَّهْرُ لَمْ تَفْشَلْ عَزَائِمُهُ
أَوْ نَابَكَ الْهَمُّ لَمْ تَفْتُرْ وَسَائِلُهُ
يَرْعَاكَ فِي حَالَتَيْ بُعْدٍ وَمَقْرَبَةٍ
وَلا تُغِبُّكَ مِنْ خَيْرٍ فَوَاضِلُهُ
رفيق الدرب الدكتور أحمد؛ إن اعتزازي بتزكيتك لا يعادله سوى فخري بمعرفتك وبأصالة عائلتك الكريمة.
النائب البرلماني زرقاني سليمان
عزيز النفس مقدام؛
بسيط في كل شيء غير متكلف؛
هادئ الطبع متمرس؛
في السابع والعشرين من العمر بنضجه وكأنه أتم الأربعين؛
بعد خمس في الثانية والثلاثون إذ به حكيم في تفكيره كيس فطن كأني به صاحب الستين؛
حلال المأكل والمشرب؛
إذا مشى أمامك فالأبواب بصحبته تفتح قبل الطرق؛
وإذا تأخر بعدك فسند وظهرك به محمي️؛
بليغ اللسان باللغة عارف؛
إذا ساءه شخص فمترفع غير مبال؛
إذا ما تم التطاول على صاحبه فأسد ضروس منتفض كما لا ينتفض على ذاته؛
دقيق التحليل فاق حاسوبه الذي به متخصص؛
أصيل أديب متأدب لا يأخذ الكلمة قبلي إلا بإلحاح لمجرد بضع سنين في العمر فارق؛
أهل للمشرورة وللسر حافظ؛
ممازح لأقرانه في حضوري ممتنع؛
وطني حد النخاع إلى ما لانهاية في سبيل الوطن ينبري ولا يبالي؛
بالرئيس أخاطبه فحسبي به قائد قبل أن يكون برلماني؛
لا أذكر له أن ناداني باسمي المجرد يوما وكأني به معتقدا الدكتور إسمي؛
توطدت معه الأخوة والمحبة حتى صار برنة كلمة أنطقها أو جملة أخطها يعرف ما بوجداني؛
في الحق لا يهادن وعلى مقت الفاسدين تطابقنا وغيرة على صورة البلد ومؤسساته تعاهدنا أن لا نجامل.
✅ ️هذا أخي ورفيقي وصاحبي #سليمان الذي عرفت عن قرب، فإن ساءه شيء فلأنه كما ذكرت.
النائب بلجيلالي أحمد