25/12/2024
🇩🇿🇩🇿 الشهيد 🇩🇿🇩🇿
✍️ الأستاذة غزالة بوغانم
ولد: البطل عابر محمد بن رجب في تروبيا خلال عام 1884، أمه: الصغير فاطمة.
وإذا صح ما ورد في منشور بصفحة تاريخ تبسة القديمة، فإنه يكون من الرعيل الأول الذي شارك في الإعداد للثورة بالمنطقة.
فقد كان من الشخصيات التي اتصل بها بابانا ساعي، وحضر اجتماع في الشريعة والمنعقد خلال شهر أوت 1954 والذي اتفق فيه المجتمعون على البدء في عمليتي تجنيد الشباب، وجمع الأسلحة استعدادا للثورة...
إلا أنه لم يعترف لمحمد بن رجب بالعضوية_ حسب سجل شهداء تبسة، إلا عام: 1955، ولعله تاريخ تعبينه كبير المسؤولين في المنطقة أي (مسهول لمساهيل)
عرف عابر محمد بن رجب بالحكمة والرزانة ورجاحة العقل، ولا غرابة في ذلك، فهو من كبار أعيان المنطقة وقد تجاوز عمره السبعين...
وعندما بلغه خبر استشهاد صديقه الزين بن إبراهيم عباد وإصابة بقية المجموعة في حادثة لاكانيا الشهيرة زفر بهذه الكلمات:
((يا لاندرا يـا ضيم تتجلاشي نشوف الجزائر مستقلة لانموت بعلتي في جاشي ))
ڨالوا مات الزين معاه رجال من بني عمي وما تبقاليش باش نعاشي))
عمل عابر محمد بن رجب على توسيع نطاق الثورة وترسيخ جذورها في تروبيا، كما عمل على جمع الأموال لتمويل الثورة وتجنيد الشباب ودعم صفوف الثورة بهم.
ألقت قوات المستعمر القبض على محمد بن رجب عابر بعد وشاية أحد الخونة به، فسجن في تبسة في (الدوب) .
وتعرض لتعذيب فضيع خلال عملية الاستنطاق، (فقطعو أصابعه وأذنيه وحتى (مذاكيره) دون أن ينالوا من صبره وثباته رغم تقدمه في السن...
وعندما يئسوا من نيل أي معلومات منه، أجهزوا عليه فسقط شهيدا عام 1957.
وانتقاما ممن وشى بالشهيد محمد بن رجب، نصب ابراهيم لندوشين مع ثلة من المجاهدين كمينا للخائن، وتمكنوا من الإمساك به... وإعدامه ذبحا في جبل ڨريڨر.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار.
منقول من صفحة الدكتورة غزاله بوغانم