أولاد 12 تحي باب كركلا

أولاد 12 تحي باب كركلا رفع علام تبسة

25/12/2020

قوس النصر كركلا و معبد مينارف و باب سالومون و السور البيزنطي - ولاية تبسة

لغنى أرض شمال افريقيا تخلى البيزنطييون عن محاربة الفرس في المشرق للتفرغ لإحتلال شمال أفريقية فأرسلوا جيش من 15.000 مقاتل خرجوا من القسطنطينية ( أسطنبول ) استطاعوا القضاء على الوندال في قرطاجة آخر معقل لهم سنة 533م حيث تم القبض على ملك الوندال جليمار سنة 534م الذي نقل إلى القسطنطينية ( أسطنبول ) مع كل الغنائم المتمثلة في كنوز مدينة روما التي سلبها الوندال في القرن السابق ...
وفي تبسة قام البزنطيون فرمموا ما أفسدته الحروب مع الوندال وأضافوا العديد من المرافق وهذا بفضل القائد سولومون الذي اخذ مجد الانتصار و إليه تنسب بوابة سالومون في تبسة و قد بلغ عدد سكانها في تلك الحقبة مئة ألف ساكن.
السور البيزنطي (الحصن)
أحد اروع وأضخم البنايات الأثرية الموجودة بالمدينة. تأسس هذا المعلم سنة 535 ميلادي على يد سولومون.تحت الحاكم البيزنطي جوستانيان .
شيد هذا الصرح الأثري لحماية المدينة وبسط سلطان البيزنطيين في المنطقة وضرب الأعداء. حسب المؤرخين، فان هذا المعلم كانت أغلب أجزائه منهارة وقام الفرنسيون بترميمها خلال الحقبة الاستعمارية كما استعملوا جزءا كبيرا منه كثكنة عسكرية.
لهذا المعلم ثلاثة أبواب اصلية : باب كاراكالا - باب سولومون وباب شهلة، ثم أضاف الفرنسيون ثلاثة أبواب صغيرة أخرى.
تعرض خلال سنوات 1970-60 إلى تهديم باب شهلة وباب قسنطينة. خضع لعملية ترميم وتنظيف بمادة الرمل مرة خلال سنوات 1980...

23/12/2020

تبسة، يطلق عليه بالأمازيغية: تيفست، هي مدينة جزائرية عاصمة ولاية تبسة، أصبحت عاصمة الولاية سنة 1947 تبعد حوالي 700 كلم من الجزائر العاصمة، ويكيبيديا
المساحة: 184 كم²
تاريخ التأسيس: 202 ق.م.
منطقة زمنية: ت ع م+01:00
الطقس: 14 °C, vent O à 8 km/h, 54 % d'humidité
ارتفاع: 858 متر
التوقيت المحلي: mercredi 4:35 PM
جامعة: قسم الهندسة المعمارية بجامعة الشيخ العربي التبسي - تبسة
أحياء: دار المحلة، حي المستقبل مرسط، حي محمد بوضياف، حي الميزاب

23/12/2020

عرفت مدينة تبسة الحياة ووجود الإنسان عليها منذ حوالي كما تدعي اليونيسكو منذ حقبة أنسان مشتى الغربي أي حوالي 27000 إلى 12000 سنة قبل الميلاد وذلك فيما يعرف عند المؤرخين بالحضارة العاترية وقد أطل عليها فجر التاريخ بقدوم الفينقيين ليحتلوها ويضموها إلى ممكلة قرطاج وذلك منذ 250 ق م إلى أن وقعت تحت حكم الرومان بعد تغلبهم على القرطاجين سنة 200 ق م، وأصبحت مقاطعة رومانية ونقطة عبور هامة للتجار من الجنوب إلى الشمال، عرفت تبسة أوج أزدهارها في عهد الحكم الروماني حيث بنية معظم الآثار الرومانية الموجودة الإن بين 69/472 م إلى أن سقط الحكم الروماني على يد الوندال الذين عاثوا فيها فسادا وهدموا الكثير مما بناه الرومان، بقى الوندال مدة إلى أن أسترجعها الرومان مرة أخرى فرمموا ما أفسده الوندال وأضافوا العديد من المرافق وهذا بفصل القائد سولومون بلغ عدد سكانها في تلك الحقبة مئة ألف ساكن، ظلت تبسة تحت الحكم الروماني إلى أن أطلت عليها جيوش الفاتحين سنة 648 م/27 ه، حيث أنتصر المسلمون على الرومان وأقاموا اتفاقية صلح مع البربر بقيادة الكاهنة (السكان الأصليون لتبسة ) لكنهم البربر نقضوا الاتفاقية وغدروا بالمسلمين وقتلوا الصحابي الجليل عقبة بن نافع وثلاث مئة من صحبه الكرام ويقال أن المسلمون أهانوا كسيلة مما أوقد عنده حميته الجاهلية والغريب في الأمر أن ضريح الصحابي متواجد في مدينة بسكرة، عاود المسلمون فتحها بعد أن أعدوا العدة ونظموا الصفوف بقيادة حسان بن النعمان الغساني سنة 78 ه /698 م وفي مسكيانة خسر هو أيضا الحرب مع الكاهنة وخرج منها، ثم عاد، لتدخل تبسة بين مد وجزر إلى سنة 82 ه/701 م ليتم فتح تبسة نهائيا ويتمكن المسلمون من قتل الكاهنة إسمها داهية بنت لاهية قرب بئر في الطريق إلى بلدية بئر العاتر وأسر أبنائها التسعة لتبقى تبسة مدينة إسلامية، أتخذت الكاهنة هضبة ثازبنت كمقر لجيشها قرب مدينة تبسة، تدربه فيها وتستعد للقتال، وما زالت حتي الآن صومعة الكاهنة كما يسميها الشعب قائمة بدوار ثازبنت، وهي عبارة عن برج معسكر بني بحجارة ضخمة يشير إلي أن هذا هو مقر الكاهنة الرئيسي، ومن الغريب أن هذه المنطقة نفسها هي التي اتخذها تاكفاريناس ويوغورطا معقلا لجيوشهما، ومن غير شك فإن الكاهنة كانت تراقب من مرتفعات الهضبة المطلة علي سهل تبسة تحركات الجيش العربي، وتتابع تقدمه، وأنها اختارت هي موقع المعركة سنة 75 هـ 693 م، يبدو أن القائدة البربرية عندما شاهدت جيش حسان يطل من بكارية آتيا من الحدود التونسية الجزائرية الحالية، ويتقدم نحو الغرب مخترقا سهل تبسة ومتجها نحو منطقة حلوفة، نزلت من هضبة ثازبنت، وتوجهت إلي المنطقة المسماة مسكيانة (أسمها بالبربرية: ميس الكاهنة، أي أبن الكاهنة)، فقد قتل بالمكان أبن الكاهنة فسمي بأسمه، وما زالت هذه القرية تحمل نفس الأسم، أنتشرت الكاهنة بجيشها في التلال المحيطة بهذه المنطقة، وفاجأت الجيش الإسلامي، فانطلقت من التلال، ويبدو أن الجيش العربي فوجئ بالهجوم الذي كان يشبه كمينا كبيرا، ودارت معركة شرسة، تمكنت الكاهنة من هزم الجيش العربي، وأسر ثمانين من قادته جلهم من التابعين، وعندما شعر حسان بأن المعركة حسمت، أنسحب بما تبقي له من قوات، وطاردته الكاهنة حتي مدينة قابس، وأنسحب حسان بقواته إلي طرابلس وبقي ينتظر المدد، وبني بهذه المدينة معسكرا لجيشه سمي منازل حسان، أما القيروان فقد بقيت بأيدي المسلمين ولم تلحق الكاهنة بهم أي أذي بل وأمّنتهم، عادت الكاهنة إلي موقعها في جبال الأوراس النمامشة، ويبدو أن هضبة ثازبنت أستمرت كمقر لقيادتها، أجتمعت بالأسري الثمانين، حاورتهم وسألتهم عن دينهم فاكتشفت أنهم لم يأتوا مستعمرين وإنما حاملين لرسالة، كما أكتشفت أن لغتهم ليست غريبة عن لغة قومها غرابة لغة الرومان، بل هي أخت لها، ومن غير شك فإنها تمكنت من التحدث مع بعضهم القادمين من اليمن بدون ترجمان، سألتهم عن عاداتهم وتقاليدهم فوجدت توافقا غريبا بينها وبين عادات وتقاليد قومها، فحدث زلزال في نفسها، كانت نتيجته أن أطلقت سراح الأسري، واحتفظت بأذكاهم وأوسعهم ثقافة وحفظا للقرآن وتفقها في الدين وهو خالد بن يزيد العبسي، وكلفته بتعليم ولديها العربية والقرآن، بل وعمدت إلي تبنيها لخالد وفقا لشعائر دينها، ولنستعرض ما كتبه المالكي حول هذا التبني: عمدت إلي دقيق الشعير فلثته بزيت، وجعلته علي ثديها، ودعت ولديها وقالت: كلا معه علي ثديي من هذا ففعلا، فقالت: صرتم إخوة. بدأ الحكم الإسلامي بالخلافة الأموية ثم العباسية إلى أن عين هارون الرشيد (إبراهيم بن الأغلب) حاكم على بلاد إفريقية (تونس) لتخضع بعد ذلك إلى حكم المماليك بداية بدولة بني زيري ثم الرستمية ثم الصنهاجية لتقع تحت حكم الدولة الفاطمية الشيعية من سنة 398 ه/إلى/442 ه لتنتقل بعد ذلك إلى حكم الحماديين ثم المرابطين ثم الموحدين ثم الحفصيين إلى حين قدوم الأتراك العثمانيين سنة 1572 م. بقيت تحت الحكم العثماني إلى دخول المستدمر الفرنسي.

23/12/2020

الكنيـــسة الرومــــانية
هي أحد المعالم التاريخية النادرة في العالم باسره، والتي بقيت محافظة على طابعها المعماري الأصلي، تعرف العالم ستيفن قزيل عن حقيقة هذا المعلم سنة 1901 فنسب بناؤه إلى العصر الأخير للحضارة رومانية أين عرفت الديانة المسيحية النصر والأزدهار في تلك الحقبة وفي سنة 1944 عثر على قبوة وهي عبارة عن مصلى تحت الأرض أستغل في نشر المسيحية ثم أقيمت فوقها هذه الكنيسة، يعود شرف تسمية هذه الكنيسة إلى القديسة كريسبين آنذاك.

الوصـــــف : الكنيسة الرومانية مقسمة إلى قسمين أحدهما عبارة عن حديقة مقسمة إلى أربعة أقسام على شكل صليب والقسم الاخر يضم الكنيسة الميناء، لها مدخل واحد على شكل قوس ويقطعها ممر طوله 52 م مبلط بحجارة صلبة على يمينه يوجد مدخل الكنيسة من جهة المدرج ثم الرواق والمكان المربع لذي لم يبقى منه الا حافته السفلية ومن خلالها يشدك النظر إلى الصحن، روعة التصميم في هذا المعلم تتمثل في القاعة الكبيرة المقسمة بأعمدة دائرية تحمل أقواسا وأخرى مربعة وجميع قاعاتها مبلطة بالفسيفساء، يجاور هذه الكنيسة قاعات لتعليم الدين وأسطبلات للخيول ومرقد، هذه الكنيسة هي أكبر الكنائس الرومانية وهمزة وصل بين شمال أفريقيا وأوروبا.

23/12/2020

نبذة تاريخية
بناءات متداخلة وجميلة في آن واحد وهي عبارة عن بانوراما رائعة، توجد على الطريق المؤدية إلى الدكان عبر الجرف وكانت تسمى بطريق القنطاس على بعد 04 كلم من السور البيزنطي جنوبا، ذكر المؤرخ (جيرول) ان المستعمر الفرنسي أستعمل حجارتها في بناء الثكنة القديمة وسط المدينة، تأسست في العهد الروماني وهي مجهولة لدى الكثير وتعرف باسم تبســة الخاليــة

الوصـــــف : ذكرها المؤرخ (سيري دوروش) بأنها بانوراما رائعة محاطة بسور الها معبدا دائريا مرتكز على 16 عمودا وهي محاطة من ثلاث جهات بممرات غير مكشوفة كانت توجد بها موميات وتماثيل، كما تضم الجهة الشرقية سابقا مربعا تتوسطه دائرة تمثل مخرجا للفريق المقدسة وبها أسطبلات وقنوات لايصال المياه محمولة على أقواس وبها معصرة للزيتون تقع بالجهة الجنوب شرقية، هذا المعلم يعيش حاليا العزلة والتهميش رغم كونه من أعظم المناطق في المستعمرة الرومانية في شمال أفريقيا.

23/12/2020

معصرة برزقال
تقع معصرة برزقال على الطريق الرابطة بين تبسة وبئر العاتر على بعد35 كلم جنوب تبسة وهي مصنفة وطنيا، تأسست بين 117-98 ميلادي وكانت تستغل في عصر الزيتون. أكتشف الفرنسيون هذا المعلم وتشير المراجع إلى أن هذه المعصرة كانت تضم طوابق وتغطي أكثر من 2000 متر مربع، وهي مقسمة إلى أربعة أقسام رئيسية بجدارين متوازيين وتوجد بها سبعة أبواب في كل واجهة وتضم كل جهة عدة معاصر، يعطي هذا المعلم صورة واضحة عن الحياة الأقتصادية والفلاحية بالمنطقة في عهد الرومان وتصنف الثانية بعد معصرة الناظور بتيبازة، تعرضت أكثر من مرة إلى النهب والحفر العشوائي وهي اليوم في حالة هميش قصوى بعدما كانت سابقا محجة للزوار ومعلما سياحيا هاما.

23/12/2020

المدرج المسرحي
هو من البنايات الأولى التي شيدها الرومان بالمنطقة، فقد تم بناؤه في عهد القنصل الخامس الإمبراطور فسباسيانوس سنة 75 ميلادي، أستعمل هذا المدرج كملعب أو مسرح وأحيانا لألعاب المصارعة بين الفرسان وأسرى الحروب أو مع الحيوانات المفترسة، حسب العالم سيري دوروش فقد تم أكتشاف شكله الدائري أثناء عمليات الحفر والذي يقدر قطره ب 65-50 مترا.

يعتبر المدرج المسرحي حديث الأكتشاف سنة 1859 حسب السيد هول مكتشف هذه الرائعة المستديرة، لهذا المدرج أربعة مداخل وحجرات للفرسان والعبيد والحيوانات المفترسة، يعد المدرج المسرحي مصنفا وطنيا ويعتبر أحد المتاحف على الهواء الطلق، موقعه مسيج لكنه يتعرض يوميا لرمي (الأوساخ) بسبب جواره للسوق كما انه مغمور بالتربة ويتطلب دراسة شاملة لابرازه وتهيئته.

23/12/2020

السور البيزنطي
أحد أروع وأضخم البنايات الأثرية الموجودة بالمدينة، شيد هذا المعلم الاثري سنة 535 ميلادي على يد البطريق سولومون لحماية المدينة وبسط سلطان البيزنطيين في المنطقة وضرب الأعداء، حسب المؤرخين كانت أغلب أجزاء هذا المعلم منهارة وقام الفرنسيون بترميمها خلال الحقبة الأستعمارية كما أستعملوا، جزءا كبيرا منه كثكنة عسكرية، يتميز هذا المعلم بثلاثة أبواب أصلية وهي باب كاراكالا، باب سولومون وباب شهلة، ثم أضاف الفرنسيون ثلاثة أبواب صغيرة أخرى. تعرض خلال سنوات 1970-60 إلى تهديم باب شهلة وباب قسنطينة، ثم خضع لعملية ترميم وتنظيف بمادة الرمل مرة خلال سنوات 1980، أقيمت عليه عدة دراسات من طرف علماء الأثار.

23/12/2020

قوس النصر (كاراكالا)

قوس النصر (كاراكالا)
أحد أهم المعالم الأثرية التي تعتبر تحفة معمارية رائعة وفريدة ومن احسن ما شيد الرومان في مدينة تبسة، والعالم الروماني ككل.شيد تحت اشراف القائد الحربي وهو من أصول تبسية آغريكيليانوس بأضافة إلى الفيالق 13-9-20 التي اهتمت ببناء هذا المعلم كما أكد هذا الباحث التاريخي أستيفن جيزيل تأسس هذا المعلم سنة 212/211 بعد الميلاد في حقبة الازدهار الروماني. يضم هذا المعلم أربعة جهات كل جهة مهداة إلى أحد أفراد العائلة الحاكمة عائلة (سبتيم سيفار)، وكذلك كانت هناك ثماثيل عند كل زاوية من سطح القوس أقيم قوس كاراكالا بطريقة فريدة على شكل مربع ويرفع فوقة قبة كما اكد ذلك علماء الآثارأجريت عليه أكثر من عملية ترميم خلال الحقبة الاستعمارية، ما زال إلى اليوم يحافظ على طابعه المعماري رغم زوال ثلاثة أعمدة بسبب الحروب القديمة.

23/12/2020

الفترة البيزنطية
أرسل الأمبراطور جوستينيانوس Justinien بجيش يقوده القائد بليسار (Bélisair) نحو مناطق شمال أفريقيا و هذا حتى يجعل حدا للغزو الوندالي من جهة وتأمين أراضيه من جهة أخرى، حيث شنت حرب ضد الملك الوندالي قليمار Gélimer مكونة من أسطول يتكون من 500 باخرة، 20.000 بحار و5000 فارس، 10.000 جندي دامت الحرب مدة ستة أشهر انتهت لصالح بليسار الذي هزم ا لجيوش الوندالية كلية عام 534 م، بعد هذا الانتصار أخذ القائد سولومون Solomon زمام الأمور لإعادة النظام داخل هذه المناطق و تحسينها، حيث بدأ في ترميم و إعادة بناء كل ما دمره الوندال في مقاطعة نوميديا، حيث قام ببناء السور المعروف بالسور البيزنطي لتبسة و جعل كل النشاطات الحيوية التجارية منها و السكنية داخل هاته النواة، و قد أستعمل لبناء السور كل المواد الحجرية التي كانت مستعملة في المباني المجاورة، ما يفسر وجود حجارة متنوعة ومختلفة على جدران السور، كما عرفت فترة حكم سالومون أضطرابات و ثورات عديدة ضد الموريين (Maures)، الأمر الذي صعب عليه مهمة جمع شمل القبائل أو الصلح فيما بينها إلى أن قتل في معركة بالقرب من تبسة عام 545

23/12/2020

عصر الوندالية
قد غمرت جزءا من نوميديا وأستعمرت كلية مناطق البروقنصلية، و هذا بعد دخول الجيوش الوندالية مضيق جبل طارق متخذين مسلك تازا للتوغل نحو أراضي شمال و من تم، أستطاعت الجيوش أفريقيا بقيادة الملك الوندالي جيسيريك الووندالي من غزو كل المقاطعات، حيث لا تنجو تبسة من هذا الأحتلال، حيث عرفت أبشع الخراب و الدمار و هجرة سكانها، تذكر بعض المصادر أكتشاف مجموعة من الوثائق تعود للفترة الوندالية (النصف الثاني من القرن الخامس ميلادي) و هي عبارة عن عقود بيع مكتوبة باللغة اللاتينية في ألواح من الخشب.

23/12/2020

شهدت منطقة تبسة منذ غابر العصور حضارات متعددة سجلت تاريخها بالمنطقة وتركت شــواهدها، كل هذا راجـــــع إلى ثلاثة عوامل مهمة جعلت الانسـان يستقر بـها : الموقع الاستراتيجي، وفرة المياه، الأرض الخصبة، ففي مرحلة عصر ما قبل التاريخ، عرفت المنطقة أستقرار الإنسان البدائــي بها ذلك أتضح من خلال ما تركه من أدوات حجرية وصوانية في عدد من جهات المنطقة كالصناعات الاشولية بـالماء الأبيض (ولاية تبسة) والصناعة العاترية والتي تعود إلى منطقة واد الجبانة بئر العاتر وأصطلح عليها أسم الحضارة العاترية نظرا لميزتها الخاصة وهي العنق المشـغول لتعــمم هذه التسمية فيما بعد على كامل التراب الوطني هناك حضارات أخرى لفترة تلتها كالحضارة القفصية والتـي تعــود إلى منطـقـة قفصة التونسية وتمتـاز على وجه الخصوص بالنصال والنصيلات وتؤرخ لما بين الحضـارتين أي العـاترية من 3000 الــى 4000 قبل الميلاد، كما عرفت المنطقة مرحلة فجر التاريخ وهي المرحلة التي بدأ يعرف فيها الإنسان الأستقرار الأول في المغارات والكهوف وذلك ما دلت عليه الأبحاث الأثرية في منطقة 'قاستيل شمال مدينــة تبسة بالقرب من جبل الديـر ويصطلح عليها أسم الحواتيـة، عثر فيها على أدوات فخارية من أواني وقدور تحمل زخارف محليــة في الفترة القديمة فان تأسيس المدينة القديمة تيفست (THEVEST) يعود إلى القرن الثالث قبل الميلاد كما ذكر ديودور الصقلي الذي عاش في زمن الإمبراطور أغسطس في القرن الأول ميلادي وذكر بان هذه المدينة من أقدم المدن في شمال أفريقيا. المصادر المادية المتمثلة في الكتابات اللاتينية تدل على ان تأسيس مدينة تيفست يعود إلى القرن الأول ميلادي خلال حكم العائلة الفلافية في عهد الإمبراطور فيسيانوس من قبل الفرقة العسكرية الأغسطسية الثالثة بعد ماكانت في حيدرة بتونس كانت تيفست كذلك مقرا هاما لدائـرة المـالية والممتلكات خلال القرن الثاني والثالث للميلاد. وقد عرفت المنطقة الديانة المسيحية في منتصف القرن الثالث ميلادي في تلك الفترة كان لهـا أسقف أسمه لوكيوس (LUCIUS) قنصل بقرطاج عام 256 م، وبقت تحت حكم الرومان حتى سنة 443 م أين قدم الوندال الذين كانوا من الجنس الآري وضد الكاثوليكية ولا يؤمنون بروح المسيح فهدموا كل ماله علاقة بالرومان قام الوندال بالأستلاء على كل الممتلكات الهامة ووضعوا ضرائب على المواطنين وحصنوا المدينة باسوار وقد عثر الباحثون الاثريون جنوب مدينة تبسة على شواهد دلت على ذلك فقد عثروا على الواح (48 لوحة) بها عقود الملكية، البيع والشراء، الزواج والضرائب لكن لم يدم أستقرارهم طويلا إذ قدم البيزنطيون بقيادة الجنرال البيزنطي سولومون وقضى على الوندال سنة 534 م وقام بتأسيس قلعة بيزنطية أسوارها من حجارة المدينة الرومانية خلال حملته الأولى وحصنها بـ 14 برجا وكانت ذات مدخلين من الشمال قوس النصر كاراكالا ومن الشرق الباب الخاص بالجنرال سولومون، لكن لم يفتأ هذا الأخير حتى قضي عليه من قبل القبيلة المحلية (الموريين) عنــد أسوار المدينة في كمين نصب له عند نهاية القرن السادس للميلاد شهدت مدينة تبسة قدوم الفتح الإسلامي للمغرب وأصبحت تدعى تبسة بدل تيفست في سنة 1573 خضعت المنطقة للحكم العثماني بعد أستيلاء الحاكم التركي ستان باشا على تونس سنة 1842 المدينة تسقط تحت الاحتلال الفرنسي للجزائر إلى غاية سنة 1962.

مناطق السيطرة الرومانية والقرطاجية عام 218 ق م
قوس النصر السور البيزنطي المدرج المسرحي معصرة برزقال تبســة العتيقــة الكنيسة الرومانية، القصر القديم المعبد الوثني الفوروم الأقواس الروماني أهم الموارد وأحد أهم المعالم الأثرية التي تعتبر تحفة معمارية رائعة وفريدة ومن أحسن ما شيد الرومان في مدينة تبسة تأسس هذا المعلم سنة 212/211 بعد الميلاد في حقبة الأزدهار الروماني، يضم هذا المعلم أربعة جهات كل جهة مهداة إلى أحد افراد العائلة الحاكمة عائلة (سبتيم سيفار)، أقيم قوس كاراكالا بطريقة فريدة على شكل مربع ويرفع فوقة قبة كما اكد ذلك علماء الأثار، أجريت عليه أكثر من عملية ترميم خلال الحقبة الأستعمارية، ما زال إلى اليوم يحافظ على طابعه المعماري رغم زوال ثلاثة أعمدة بسبب الحروب القديمة.

Adresse

حي الوئام
Tébessa
12

Téléphone

+213667104383

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque أولاد 12 تحي باب كركلا publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Partager