23/10/2025
عاش من عرف قدره.
الديمقراطية، دلك السلاح المتعدد الاستخدامات، فهي الشفافية في التسيير و التشاركية في الحكم بين المجموعة المتجانسة التي تسمى شعب نفس الوطن، الدي يجمعهم نفس المصير المتمثل في تشارك الأمن و المعيشة الكريمة بكل عدالة بين الجميع، إلى هنا يفوح من الديمقراطية عبق التطور و تنافس الأفكار المؤدية لخلق هدا الواقع الجميل، فيصبح الاختلاف في السياسة يمثل مخاض أمة تبحث عن انجع الوسائل التي ستوصلها إلى الوطن المستقر المتطور المتجاوب مع احتياجات ابنائه.
هل الديمقراطية في الاحداث الديبلوماسية لها دور إيجابي على الواقع الجميل المذكور أعلاه؟
إنه بيت القصيد لأنه مدخل التلوث الديمقراطي، ففي عالم فتحت حدوده رقميا فهجنت تذكرة و جواز السفر لولوج الأوطان، و أصبحت الشفرة المحددة للجنسية و الانتماء هي الأخرى رقمية لا تعرفها إلا الخوادم الحاسوبية الموجودة في أغلب الأحيان على أراضي ليست بأراضي الشعب الدي يمارس الديمقراطية،
هل في هده الأجواء سيكون للديمقراطية الغير مسقفه خاصة التي تستقيل منها النخب و تستلمها العامة، نفس المفعول الإيجابي على مصير الأوطان أم ستتخللها ألاعيب أمم تبحث هي الأخرى عن مصالح شعوبها في عالم سيطر على أعظم منظومات حكمه اليمين المتطرف الدي لا قيم و اخلاق في ممارساته السياسية ؟
باستثناء المواقف الديبلوماسية الثابتة كدعم القضايا العادلة في العالم، هل يحق للمواطن مهما اوتي من علم نظري ان يخوض في مواقف دولته الديبلوماسية من باب الديمقراطية؟ هل يمكنه تحديد الدول الحليفة من دونها و إعلان الحروب على أخرى انطلاقا من معلومات المقاهي و تخمينات شخصية و بعقلية تصنيف الأعداء و الأصدقاء بنظرية اصدقاء و أعداء الحي السكني ؟
إنها الديمقراطية التي قد تصبح ناسفة في غياب معطيات التحليل، فلكل أوطان العالم سياسات خارجية لها اسرارها و معلوماتها المجمعة من عدة جغرافيات و مصادر، و أن لمواقفها تعقيدات إن لم تحسن مؤسساتها الرسمية استغلال فرصها و لحظاتها لانقلبت ضد مصالح شعوبها، فهل نريد ان نستثني ديبلوماسية وطننا فنجعل من مواقفها الرسمية فضاء حوار مفتوح لكل العالم ؟
نورالدين كبير
23/10/2025