صوت الجزائر

صوت الجزائر إن أصبت فمن الله، وإن أسأت أو أخطأت فمن نفسي والشيطان

في عز المخاض العالمي الذي سيسبق ميلاد الخارطة السياسية و الاقتصادية العالمية، هاهو الوطن العربي يتمزق من جديد ليغيب تماما عن الحدث، غاب بالأمس في أعقاب الحرب العالمية الثانية عندما صنع عالم اليوم، و قد شفعت له القيود الإستعمارية المسلطة عليه فعدر جيل اليوم غيابه، فهل سيعذرنا جيل الغد عن غيابنا مرة أخرى و نحن من صنع أسباب غيابنا بأيدينا..........

عاش من عرف قدره.الديمقراطية، دلك السلاح المتعدد الاستخدامات، فهي الشفافية في التسيير و التشاركية في الحكم بين المجموعة ا...
23/10/2025

عاش من عرف قدره.

الديمقراطية، دلك السلاح المتعدد الاستخدامات، فهي الشفافية في التسيير و التشاركية في الحكم بين المجموعة المتجانسة التي تسمى شعب نفس الوطن، الدي يجمعهم نفس المصير المتمثل في تشارك الأمن و المعيشة الكريمة بكل عدالة بين الجميع، إلى هنا يفوح من الديمقراطية عبق التطور و تنافس الأفكار المؤدية لخلق هدا الواقع الجميل، فيصبح الاختلاف في السياسة يمثل مخاض أمة تبحث عن انجع الوسائل التي ستوصلها إلى الوطن المستقر المتطور المتجاوب مع احتياجات ابنائه.

هل الديمقراطية في الاحداث الديبلوماسية لها دور إيجابي على الواقع الجميل المذكور أعلاه؟

إنه بيت القصيد لأنه مدخل التلوث الديمقراطي، ففي عالم فتحت حدوده رقميا فهجنت تذكرة و جواز السفر لولوج الأوطان، و أصبحت الشفرة المحددة للجنسية و الانتماء هي الأخرى رقمية لا تعرفها إلا الخوادم الحاسوبية الموجودة في أغلب الأحيان على أراضي ليست بأراضي الشعب الدي يمارس الديمقراطية،

هل في هده الأجواء سيكون للديمقراطية الغير مسقفه خاصة التي تستقيل منها النخب و تستلمها العامة، نفس المفعول الإيجابي على مصير الأوطان أم ستتخللها ألاعيب أمم تبحث هي الأخرى عن مصالح شعوبها في عالم سيطر على أعظم منظومات حكمه اليمين المتطرف الدي لا قيم و اخلاق في ممارساته السياسية ؟

باستثناء المواقف الديبلوماسية الثابتة كدعم القضايا العادلة في العالم، هل يحق للمواطن مهما اوتي من علم نظري ان يخوض في مواقف دولته الديبلوماسية من باب الديمقراطية؟ هل يمكنه تحديد الدول الحليفة من دونها و إعلان الحروب على أخرى انطلاقا من معلومات المقاهي و تخمينات شخصية و بعقلية تصنيف الأعداء و الأصدقاء بنظرية اصدقاء و أعداء الحي السكني ؟

إنها الديمقراطية التي قد تصبح ناسفة في غياب معطيات التحليل، فلكل أوطان العالم سياسات خارجية لها اسرارها و معلوماتها المجمعة من عدة جغرافيات و مصادر، و أن لمواقفها تعقيدات إن لم تحسن مؤسساتها الرسمية استغلال فرصها و لحظاتها لانقلبت ضد مصالح شعوبها، فهل نريد ان نستثني ديبلوماسية وطننا فنجعل من مواقفها الرسمية فضاء حوار مفتوح لكل العالم ؟

نورالدين كبير
23/10/2025

الأزمة تولد الهمة .قصة أعجبتني طالما عدت إليها كلما فقدت بوصلة رؤياي لأزمات وطني، إنها قصة دلك الحكيم الدي مر بشرنقة معل...
22/10/2025

الأزمة تولد الهمة .

قصة أعجبتني طالما عدت إليها كلما فقدت بوصلة رؤياي لأزمات وطني، إنها قصة دلك الحكيم الدي مر بشرنقة معلقة بشجرة، خلالها ثقب صغير تحاول الفراشة الخروج منه فلا تستطيع لضيقه، و في لحظة تأثره من معاناة هدا المخلوق الضعيف، أخرج سكينه الصغير ليوسع فجوة ثقب الشرنقة لعل الفراشة تستطيع الولوج منه بسرعة! نجح الأمر فخرجت بسرعة كبيرة من كيس الشرنقة لكن و في انتظار تحليقها في الجو لازمت الفراشة اوراق الشجرة بجسد نحيف و اجنحة ضعيفة لا تستطيعان حملها، هنا اتضح للحكيم ان لفتته الطيبة و محاولته مساعدة الفراشة قد أضرا بمستقبل حياتها فأرداها جاثمة على الأرض على الدوام، و استنتج أن خروجها الطبيعي عبر ثقب الشرنقة الضيق ضروري لتوفير المجهود اللازم لنقل سوائل جسدها إلى الجناحين حتى تستطيع ان تحلق لاحقا. فثقب الشرنقة الضيق هو القالب الدي اوجده الله لها حتى تنمو و تتطور؟

يقال ان الأزمة تولد الهمة لدى الانسان و هو قالب سفره عبر الحياة و تكامله مع الآخر لبناء مستقبل من سيلحق به من الاجيال، فهل احترمنا هدا القالب في بناء أوطاننا و خدمة مجتمعاتنا ؟

لو عدنا إلى قرن من الزمن، للاحظنا دون غموض ان ازمة الاضطهاد الاستعماري المسلط على من انجب جيلنا، بتجويعهم تارة و تجهيلهم في الكثير من الاحيان و تعذيبهم و قتلهم لتطهير المكان و فصلهم عن كل ما هو تمدن و حضارة في تمييز عنصري صارخ بين كل ما هو جزائري مسلم و أوربي قادم للاستيطان. كل هده الأزمات ولدت لدى "الانديجان" همة السعي للحرية و الاستقلال فوضعوه كهدف مشترك آمن به كل اصيل من هده الأرض الطيبة، و من ثمة بدأ السفر عبر محطات خلق التنظيمات و الجمعيات و النقابات العمالية و الطلابية، التي جمعت كلها تسمية تنظيم الجزائريين المسلمين للتفرقة بينهم و بين الاوربيين القادمين.

بالرغم من بروز الدين في الاسم إلا ان برامج عمل كل التنظيمات لم تكن توضيح لشرائع الله التي كان الجزائريون متشبثين بها عن قلب رجل واحد، بل كانت حربا على الظلم، الاستعمار و المطالبة بالحرية و وطن العدالة المستقل لكل أبناء الجزائر. لهدا نجح المجتمع المدني آنذاك في الوصول إلى هدف الاستقلال بإرادة شعب مقتنع بقيادة نخب فضلت الشهادة على الصالونات و سارت على درب الخسارة المادية الفردية لتحقيق الربح الجماعي المستدام لكل الشعب.

اليوم يعيش جيلنا تحديات بناء وطن الأجيال اللاحقة، أنها تحديات ليست بنفس الأخطار و المجازفة التي عاشها الجيل الدي قبلنا، لأن للوطن مؤسسات متخصصة انطلاقا من توفير الأمن و حماية الأجواء و التراب إلى تجسيد الأفكار و تحقيق مستلزمات الحياة من البنى تحتية و الفوقية، فالمجتمع المدني بكل نخبه غير مطالب بتحمل الأخطار بقدر ما هو مطالب بتشخيص الأزمات و اقتراح الحلول لها، فلمادا إدن توارى دوره في الانخراط بكل اخلاص و صدق في هده الورشة المفتوحة للبناء بعيدا عن الأفلام المركبة ؟ (مع احتراماتنا للقليل من الجمعيات التي كانت الفكرة هي مهد نشأتها و ليست مجارات الأحداث السياسية و البحث عن التموقعات).

إن الإجابة على السؤال أعلاه، لا يتطلب الكثير من التفكير لأن الفقرة التي سبقتها بينت ان فجر نوفمبر صنعه هدف الاستقلال الدي آمن به الجميع فقضى على الجشع و حب الزعامة ليفرز على سطح القيادة رجال و نساء حملوا الوطن قلبا و قالبا بكل كفاءة و نزاهة و التزام، فهل آمن جيلنا ببناء جزائر الجميع التي قد نعيش فيها اليوم ببساطة و أمل لكن بحرية و أمان حتى نخلق القيمة المضافة التي ستمكن الجيل الدي سينحدر من اصلابنا من العيش بكرامة و اكتفاء و ثقة في المستقبل؟

نورالدين كبير
22/10/2025

وجهة نظر مواطن جزائريلقد هلل الكثيرين من ابناء وطني عندما اوقفت الجزائر استيراد القمح من فرنسا، ربما لهدا القرار إيجابيا...
15/10/2025

وجهة نظر مواطن جزائري

لقد هلل الكثيرين من ابناء وطني عندما اوقفت الجزائر استيراد القمح من فرنسا، ربما لهدا القرار إيجابيات سياسية لكن ما هي الإيجابيات الاقتصادية ان توقف جسر الاستيراد من فرنسا و فتحت جسور اخرى للاستيراد من جغرافيات أخرى في العالم؟ في الوقت الدي ينعم به وطني بالمناخ و التراب و اليد العاملة الشابة المنتجة التي ربما لم يحسن استغلالها لتحقيق الاكتفاء الذاتي لسلة غداء وطني، فجاء الاستيراد كمكمل ليلتهم ما نحققه من عملة صعبة، يحتاجها وطني ربما لاستيراد العلم و المعرفة و التكنولوجيا لتحقيق الكيف الفلاحي، التصنيعي، الخدماتي، الاداري الدي سيقوده حتما لخلق الثروة الحقيقية البعيدة عن كل نوع من انواع الاستيراد.

- مند الاستقلال، هل قصرت الدولة في تخصيص ميزانيات مالية ضخمة لدعم الفلاحة و المنتجين المحليين ؟
- أين الدواوين و معاهد المحاصيل الفلاحية الكبيرة و التنظيمات الفلاحية السياسية المرافقة و....... التي انشئت اصلا مند الاستقلال لمرافقة الفلاحة الوطنية و الأخذ بيدها إلى بر الاكتفاء الذاتي ؟
- كيف لوطن كان يسمى قبل الاحتلال الفرنسي بسلة أوربا الغذائية يتحول إلى بلد اصبح استيراد القمح سياسة مستدامة فيه عوضا ان تكن سياسة مؤقتة فجر الاستقلال لمحو آثار الاستعمار التدميرية في كل القطاعات التي تركها خلفه؟
- و هل الكم الهائل الدي رصدته الدولة لدعم الفلاحة مند الاستقلال متناسب مع ما حققه قطاعنا الفلاحي الوطني حتى اليوم ؟

إن الإجابة على هده الاسئلة بكل أمانة للوطن و بعيدين عن التملق و المحاباة و بروح المسؤول السياسي المحب لوطنه بحق هي ما تجعلنا نفرح او نحزن لأي قرار تقوم به الدولة في هدا القطاع، فربما قد حقق قطاعنا الفلاحي اكتفاء في بعض المجالات الفلاحية كالخضر و الفواكه لكن هل حقق نفس القفزة في مجال الحبوب و البقوليات ؟

أقولها كمواطن و بصراحة للأسف «لا»، فطالما بواخر القمح و البقوليات لازالت ترسوا بمرافئ وطني للتفريغ و ليس للشحن، فإنه لا يهم من يصدرها لنا بقدر ما يهم لمادا لا نصدرها لهم بعد كل هدا الجهد و الأموال التي صرفتها الدولة لدعم هدا القطاع ؟

إن الاكتفاء الذاتي في الغذاء، الدواء و اللباس يقابله في الرياضيات القطع المتكافئ، فكلما ازداد فك الارتباط بالاستيراد ازداد الاقتصاد قوة و من ثمة ازدادت قوة القرار السياسي و استقلاليته ليأخذ دروة اعظمية عندما تستبدل كلمة استيراد بتصدير و العكس صحيح، لهدا فقبل الفرح بتوقف استيراد القمح من فرنسا التي هي سبب ازماتنا علينا السؤال لمادا لازلنا نستورد القمح حتى اليوم و لن نقضي على الفرامل الفرنسية ؟

نورالدين كبير
15/10/2025

12/10/2025

#غزة قضية وطن

للتاريخ رجاله، نساءه و شعوبه الدين يدخلونه عن جدارة مهما حاول التشهير الموجه إرباك لحظات شدة وطيس الأحداث، لأن التاريخ يعرف كيف يغلق حلقاته على المواقف المناصرة للحق لحظات ضعفه المؤقت أو المناصرة للباطل لحظات قوته الظرفية، و لن تستطيع ملايين الدولارات تبييض ما حفظه أسود أو تسويد ما حفظه أبيض، فلو كان تعديل حلقات التاريخ المغلقة ممكنا، لنجح الكيان الصهيوني الدي صرف تريليونات الدولات مند نشأته من أجل تبييض صورته و ترجيح سردية نهبه للأراضي الفلسطينية، لكن هيهات، تبخرت كل هده الملايير و ها هي شعوب العالم في كل مكان بما فيها العواصم التي انشأت هدا الكيان الاستيطاني، تنتفض اعترافا بأحقية الشعب الفلسطيني في الوطن و الدولة المستقلة طالما برهن الشعب الفلسطيني على ارتباطه الوثيق بأرضه و ووطنه المنهوب.

القضية الفلسطينية بعدالة ملفها و تشابه أحداث ظلم الشعب الفلسطيني مع لوحات اضطهاد الشعب الجزائري خلال القرن و النصف من الاستعمار، تفرض على الجزائر عدم حاجتها لشكر أو ثناء على شعبها، ديبلوماسيتها و سياسة دولتها الداعم بلا شروط للأشقاء الفلسطينيين في نضالاتهم المختلفة من أجل نيل استقلالهم، لأن مواقف الدعم للقضايا العادلة في العالم تعتبر عقيدة سطرتها دماء شهداء شعب داق من نفس الظلم و الاضطهاد و يعرف جيدا مدى مظلومية كل شعب يئن تحت نير الاستعمار، و أن أي التفاف عن هده العقيدة يعتبر خيانة لدماء الآباء و الأجداد المحررين للوطن لا يجبره شكر و ثناء الحبيب و لا دم و انتقاد العدو .

نورالدين كبير
12/10/2025

الله أكبرفي كل مرة تغادرنا شخصية وطنية علمية، ثقافية،  سياسية أو عسكرية،  حفظ التاريخ منحنى مرورها المهني أو استراحتها ك...
06/10/2025

الله أكبر

في كل مرة تغادرنا شخصية وطنية علمية، ثقافية، سياسية أو عسكرية، حفظ التاريخ منحنى مرورها المهني أو استراحتها كمحارب للوطن، في لوحة صافية من كل براثين الفساد و العمالة و خيانة الأمانة، إلا و طرحت سؤالي كمواطن، أين سلسلة الترابط بين الأجيال لإنتاج نماذج وطنيين بحجمهم، خاصة من نهل منهم من مدرسة نوفمبر المشبعة بفلسفة نكران الذات ؟

في عصر الوفرة المادية يمكن شراء كل شيء بما فيها الدمم الموصلة للموارد البشرية الفاسدة، لكن ابدا لن تستطيع الشعوب شراء حماة أوطانها المشبعين بروح عشق خدمة الصالح العام للوطن و المواطن، إلا إدا جعلت من رحمها مصنعا لهم و من الترابط بين أجيالها مدرسة لصقل قيمهم و أخلاقهم، و أن خير ترابط لن يكن إلا مع هده النماذج الراحلة التي تركت بصماتها على مسيرة وطن و غادرته بصمت و إخلاص و وفاء لكل ما عاشته و عايشته في قمرة قيادته، إيمانا منها أن للوطن محطات مع التاريخ، هناك ما يباح به و هناك ما يحفظ طي السر و الكتمان حفاظا على سلامة و أمن الوطن و المواطن.

فعالمنا و عصرنا المادي السريع أصبح لا يرحم الأوطان التي لا تصنع رجالها و نساءها، فإما ان تبني وعاءها البشري على ترابط حقيقي بين الصالحين من الأجيال التي مرت و إما سيتكفل فيروس الفوضى الخلاقة بصناعة مواردها البشرية، و ستتقبل رغما عنها رجال و نساء صنعوا بعين صناع الخرائط الجيوسياسية العالمية.

فرحمة الله على كل نزيه شريف أخلص في خدمة وطنه و شعبه، ثم رحل محتسبا أجره على ربه.

نورالدين كبير
06/10/2025

التلميذ الفاشل المخادع ؟يحكى انه لامتحان مادة العلوم، حفظ التلميذ درس النحلة عن ظهر قلب واهمل درس الفيل، لكن لسوء حظه جا...
05/10/2025

التلميذ الفاشل المخادع ؟

يحكى انه لامتحان مادة العلوم، حفظ التلميذ درس النحلة عن ظهر قلب واهمل درس الفيل، لكن لسوء حظه جاءت كل الأسئلة عن الفيل؟ مع افتقاده لمعلومات تخص الفيل، قرر مخادعة نفسه و معلمه فكتب على ورقة الإجابة "في احد الأيام أصاب فيلا ضخما عطشا شديدا، فنزل إلى النهر كي يرتوي و ما إن أدخل خرطومه في الماء حتى حطت نحلة عليه.. "، ثم أكمل الورقة بكل المعلومات المتعلقة بالنحلة و التي حفظها عن ظهر قلب.

إنه حال نخب الاوطان العربية و الاسلامية مع الأحداث، حتى التي تهم مصير أوطانهم، فكثيرا ما يتركون لب الحدث و يستهلكون كل وقتهم في مناقشة جزئيات الحدث التي تربك بوصلة متابعيهم للحدث، فلا هم افهموه لهم و لا هم تركوهم يفهمونه بجهالتهم العفوية؟

- فمثلا و بهدف تمييع القضية الفلسطينية، نجح الكيان الاستيطاني الصهيوني في تحويل نقاشاتنا إلى هل حركة حماس أخوا نجية، إيرانية، ارهابية و ما هو دورها في مستقبل فلسطين؟ في حين فهو ليس نقاشنا بل نقاش الشعب الفلسطيني عندما يكون لفلسطين مستقبل حقا، أما نقاشنا المساند للقضية الفلسطينية كملف تحرر و الغير منحاز لأي ايديولوجية هو حول مستقبل فلسطين و هل سيكن للشعب الفلسطيني الحق في وطن مستقل وفق الشرعية الدولية؟

- مثال آخر عندما توجه اسطول فك الحصار عن غزة المتكون من عدة جنسيات، ديانات، ثقافات، أعراق و ايديولوجيات، ركز نقاشنا على ايديولوجية بعينها و رحنا نحلل نوايا مناضليها المشاركين و مدى صدقها من كذبها، في حين أهملنا الحدث الرئيسي المتمثل في شعب غزة المحاصر و حجم الابادة الجماعية الممارسة ضدهم و حجم عرقلة الكيان الصهيوني لهدا العمل الانساني في الوقت الدي يدعي فيه أنه رائد في مجال الديمقراطية و حقوق الانسان؟

هناك الكثير من أمثلة الأحداث المحلية و العالمية التي انسقنا وراء جزئياتها و تصفية حساباتنا الفكرية الضيقة التي لا تتناسب مع توقيت الحدث، فعشنا و عاشت معنا أوطاننا دوما على هامش الأحداث و سلمنا إنعكسات الحدث على مصيرنا لمن يعرفون استغلال الأحداث لصالحهم، و من ثمة يخرج بعدها دوما جزء من نخبنا ليتساءلون ما الفرق بيننا و بينهم و لمادا سبقونا في كل الميادين !

نورالدين كبير
05/10/2025

02/10/2025

وللحرية الحمراء بابٌ، بكل يدٍ مضرجةٍ يُدقّ "احمد شوقي"

أين القنوات العالمية BBC Word news البريطانية و فرانس 24 الفرنسية و CNN الأمريكية و Sky News البريطانية و الكثير من امبراطوريات الاعلام العالمي التي حاولت تعليم شعوب الجنوب فن ممارسة الحرية داخل جغرافياتهم و ضد كيانات أوطانهم فقط ؟

فأكبر قافلة انسانية عالمية مشكلة من مدنيين عالميين لا زالت تسكنهم قيم انسانية عملية لا خطابية، يحبون منح الحياة و لا معرفة لهم باستعمال وسائل القتل، لم يشحنوا أسطولهم بالرشاش و الذخيرة بل شحنوه بالطعام و الدواء و حليب الأطفال لشعب محاصر بالقنابل و الجوع من طرف كيان صنفته الشرعية الدولية الاممية كقوة استعمار و حكمت عليه محكمة العدل الدولية بالجرائم ضد الانسانية، هاهو أسطولهم اليوم يتجه بكل ثبات نحو مياه غزة لكسر الحصار عليها تحت تهديد و وعيد مجرم الحرب، لا تغطيه وسائلهم الاعلامية و لا تحميه إمبراطوياتهم المدافعة عن الحرية و حقوق الانسان! و لو إعلاميا ؟

إنها المفارقة، عفوا الدليل القاطع على استعباد الكلمة الحرة داخل هده الامبراطوريات الاعلامية العالمية حتى تخدم اجندات من يديرونها بعيدا عن أعين الرأي العام العالمي، فنحن شعوب الجنوب متأخرين لا نفقه كثيرا في الديمقراطية الغربية ! لكن كيسين فطنين، نفرق بين الجد و النفاق فنعشق الجادين معنا في تعليمنا كيفية اصطياد السمكة و نبغض المنافقين الدين يريدون تعليمنا كيفية أكلها فقط،

لقد اقنعتنا هده اللوحة التي تمثل عزوف صارخا عن التغطية الغير مبررة لحدث إعلامي عالمي هام من طرف إمبراطوريات إعلامية عالمية غطت من قبل اتفه حدث داخل ابسط حي من احياء جمهوريات الجنوب، بأنها تكميما لكلمتها الحرة المزعومة من طرف كيان استيطاني لا يؤمن بالديمقراطية و لا بحقوق الانسان عندما لا تكون في صالح فلسفته الاستعمارية التوسعية و بالتالي باتت محاضراتها على الأثير العالمي لتعليم الشعوب الأخرى معنى الحرية ! أكذوبة يجب ان تستحيي منها لأن فاقد الشيء لا يعطيه.

نورالدين كبير
02/10/2025

01/10/2025

#غزة قضية وطن

باستثناء الكيان الاستيطاني الصهيوني الدي يمثل الولاية 51 من أمريكا بشهادة بايدن الدي قال يوما «لو لم تكن اسرائيل موجودة لأوجدناها»، هل لأمريكا حليفا استراتيجيا في العالم؟

ألم تقم امريكا بخطوة إلى الخلف في تحالفها مع اوربا و اتهامها بأنها خدعتها في تعاملاتها التجارية بالرغم من الدماء المشتركة بين القارتين خلال الحرب العالمية الثانية؟

باستثناء بترول الوطن العربي و دولاراته الورقية التي يجمدها قرار عقوبة اقتصادية واحد في بنوك العالم، ماهي المصلحة المستدامة، الثقافة المشتركة، التكنولوجية المتبادلة التي تجمعه بأمريكا حتى تقيم معه تحالف مستدام بقوة تحالف الأخيرة مع الكيان الاستيطاني الدي لم يتأثر حتى بجرائم حربه و إبادته الجماعية التي شهدت عليها كل شعوب العالم و نددت بها؟

أأمل أن يتأثر الوطن العربي بموروثه الثقافي الشعري الدي قال فيه أبو نواس تغزلا بالخمر : دَع عَنكَ لَومي فَإِنَّ اللَومَ إِغراءُ* وَداوِني بِالَّتي كانَت هِيَ الداءُ، لكن ليس إلى درجة ان يرهن مستقبل شعوبه و أوطانهم في بنك تحالف يتقن مالكه إدارة فوائد بورصاته لصالحه و فقط.

فهل سيسايرون خطة غزة الأخيرة الفضفاضة دون تحفظ و هم يعلمون يقينا ان السد الوحيد امام جشع الكيان الاستيطاني الصهيوني في تجميع جغرافيا إقامة «امبراطورية الولايات المتحدة المشرقية» هو إقامة دولة فلسطين المستقلة التي عاصمتها القدس وفق الشرعية الدولية ؟

فالرهان على امريكا كحليف ضامن خاسر مسبقا، لأنها قالتها دون نفاق أن لا حليف لها في المنطقة بل في العالم سوى الكيان الاستيطاني الصهيوني و فعلت مقولتها بالدعم الميداني رغم العار، في جرائم حربه ضد الفلسطينيين.

نورالدين كبير
01/10/2025

30/09/2025

و مادا عن مشروع دولة فلسطين ؟

فسر الماء بالماء بعد تعب و عناء، إنه حال السذاجة العربية التي أبت ان تتداوى، فبعد ان دفع الشعب الفلسطيني ضريبة الدم الشريف من أجل وطن حر مستقل أغتصب منه بقوة الظلامية الدينية المحرفة التي تدعي ان كامل فلسطين هي أرض شعب الله المختار و مهبط مخلص البشرية و فضاء ميعادها، هب صانع عالم اليوم في غياب أغلب شعوب العالم التي كانت مستعمراته و حلفائه فجر وضع لبنات القانون الدولي و هياكله، ليمنح دون حياء صفة الديمقراطية المدنية لكيان استيطاني مشبع بنتانة الفكر التيوقراطي المبني على معتقدات وضعية محرفة لا تمت بصلة لأنبياء الله المنزهين عن قتل الأطفال و النساء و الشيوخ، الرافض لاقتسام الأرض و الحكم مع أي مركب شعبي يختلف معه في العرق و الدين و الثقافة، في حين اتهم صانع عالم اليوم الشعب الفلسطيني بالهمجية و الإرهاب و هو يعلم ان هدا الشعب سبق و أن كان له كيان و وطن قبل 1948، و قد تعايش سلميا بكل مركباته الدينية، الثقافية و العرقية لقرون من الزمن، و لم يدعي يوما انه شعب الله المختار و لا عقل البشرية المنقذ لها بدكائه أو بعلمه.

صانع عالم اليوم وضع خطة لوقف حرب غزة (عفوا ظلم غزة)، فعوضا ان يقدم للشعب الفلسطيني اعتذاره نيابة عن إبنه العاق، أيقونة الديمقراطية و حقوق الانسان في الشرق الأوسط !! لارتكابه إبادة جماعية و تدميره للحياة داخل غزة، و عوضا ان يعترف بحجم ضريبة الدماء التي دفعها الشعب الفلسطيني المستحقة عن جدارة إقامة دولته المستقلة التي عاصمتها القدس وفق الشرعية الدولية، فضل أن يضبط عقارب ساعة فلسطين على تقويم الماضي لا المستقبل، فطرح الوصايا الدولية على غزة لاستكمال ما بدأ به الانتداب البريطاني سنة 1948، عندما منح 57.7 % من فلسطين لأقامه الدولة اليهودية على مساحة 15000 كم2، بمنح 42,3 % المتبقية التي كانت مخصصة للدولة العربية على مساحة 11000 كم2 و استكمال اسرائيل الكبرى، و ناسخا بدلك القرار 181 الصادر عن هيئة الأمم المتحدة بتاريخ 29/11/1947 و مصفيا نهائيا ملف الاستعمار المتعلق بالقضية الفلسطينية.

إنه خبث صانع عالم اليوم الدي تدعمه سذاجة الوطن العربي و الاسلامي، فعوضا ان يستغل العالم العربي المد العالمي الداعم للقضية الفلسطينية الدي اخترق حتى عواصم صناع عالم اليوم بعد ان تجلت الحقيقة و تبخرت ملايير الدولارات التي انفقها الكيان الاستيطاني الصهيوني للتشهير بسرديته المزورة، و عوضا التركيز على مجازر الابادة الجماعية التي يعيشها الشعب الفلسطيني على يد مغتصبه و عدم التنازل عن العدالة في إنصاف دماء الابرياء التي لا تتقادم جرائمها، و عوضا الدفع بأن لا حل يداوي آهات الأمهات الثكلى و الشيوخ المقهورين في غزة و الضفة الغربية سوى أحقية الشعب الفلسطيني بأكمله في إقامة دولته المستقلة التي عاصمتها القدس، ها هم يجارون صانع عالم اليوم في خبث مقترحه دون وضع أي تحفظات و لا تعديلات، و ها هم يختزلون مصير القضية الفلسطينية في مصير حركة حماس كما أرادها الكيان الاستيطاني الصهيوني بلسان امريكا، و هم يعلمون أن القضية الفلسطينية قضية شعب يريد التحرر لن يهدأ بركانه بوجود حركة حماس أو بغيابها إلا إدا نال استقلاله المستحق.

نورالدين كبير
30/09/2025

24/09/2025

وجهة نظر
#غزة قضية وطن

قد اختلف مع بعض التوجهات الايديولوجية لحركة حماس الفلسطينية لحظة السلم، لكن ابدا لا استطيع ان اختلف معها في ميدان النضال من اجل تحرير الوطن، فما حفظه التاريخ عن ملف القضية الفلسطينية العادلة انه مند أن وطئت قدم الاستعمار الاستيطاني الصهيوني أرض فلسطين سنة 1948، عرفت جغرافيتها مقاومات شعبية ضد ميليشيات الهاغاناه الصهيونية التي اعتمدت الارهاب و الترهيب دربا لها في فرض العملية الاستيطانية على الأرض، لتتطور هده المقاومات الشعبية عبر السنين إلى عدة فصائل تبنت أساليب مختلفة للنضال ما بين عسكرية وسياسية وشعبية. تسعى كلها لتحقيق هدف تحرير الأراضي الفلسطينية وإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس، لهدا فطالما الاستعمار قائم فحال حركة حماس كحال الجهاد الاسلامي و فتح و الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين و الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين و لجان المقاومة الشعبية و الكثير من الفصائل الفلسطينية المناضلة من اجل الاستقلال.

ربما قد ألوم لومة الحبيب كل الفصائل الفلسطينية المناضلة لتفرقهم في تنظيمات مختلفة من أجل نفس الهدف "التحرير"، فلو وحدوا نضالهم بمختلف ايديولوجياتهم تحت جبهة واحدة لا لون و لا ايديولوجية لها سوى تحرير الوطن، لما تمكن الكيان الاستيطاني اليوم من اللعب بالألوان للتغطية على ملف القضية الشرعية العادلة و تحويلها إلى حرب على الارهاب حينا، و ديبلوماسية توسيع هوة الخلاف في الكثير من الأحيان، لبلوغ هدفه في تصفية حق شعب بأكمله من الوطن الدي عاصمته القدس وفق شرعية عالمية لا غبار عليها.

فلسطين تلك القضية التحررية المشروعة باعتراف كل العالم اتخدها الكيان الاستيطاني الصهيوني كلعبة شطرنج، فبدعم من امريكا المتواطئة في جرائم الابادة الجماعية التي تدور على جغرافية مشروع دولة فلسطين المستقلة المستقبلية (غزة و الضفة الغربية)، أصبح بيدقا واحدا على رقعة الشطرنج يسمى "إرهاب" غير معرف بدقة كافي للتحجج به و توجيهه ضد كلمة "حماس الفلسطينية" ليختفي مشهد جريمة ضد الانسانية مكتملة الاركان راح ضحيتها 65283 شهيد سقطوا في فلسطين مند 2023 إلى يومنا هدا، تركيبتهم ليست جنود جيش نظامي أو مسلحين حاملين السلاح ضد السلاح بل 18592 طفلا و 12400 امرأة و4412 شيخا و 1411 طاقم طبي و 246 صحفيا و 800 إطار تعليمي و 203 موظفا امميا و 113 موظف دفاع مدني و ....... ؟

العالم يعلم انه مند أحداث 11 سبتمبر 2001، التي أطاحت ببرجي التجارة العالمية، انخرطت امريكا بكل قوتها متزعمة الحرب العالمية على الارهاب، لكن للأسف هل راعت في دلك التعاريف و المصطلحات المتوافق عليها عالميا في تحديده بدقة؟ بأن الإرهاب هو وسيلة للإكراه تستخدم التهديد و العنف من أجل نشر الخوف لتحقيق أهداف سياسية أو أيديولوجية و أن همجيته غير مرتبطة بدين أو عرق معين، أليس بهدا التعريف العالمي الجامع للإرهاب، سيدخل الكيان الاستيطاني الصهيوني نادي الارهاب العالمي من خلال محاولته فرض سرديته التي شعارها "أرض بلا شعب لشعب بلا أرض" بالقوة الترهيبية التي وصلت اليوم إلى درجة الإبادة الجماعية و التهجير القسري لسكان هده الارض.

لا بأس، فإن الارهاب العالمي حسب امريكا و حلفاءها و باستشارة من الكيان الاستيطاني الصهيوني أصبح له عرق يسمى "عربي" و دين يسمى "إسلام" و جغرافيا تسمى "الوطن العربي الاسلامي" ؟ لهدا وجهت امريكا طائراتها و نظمت ربيع فوضاها الخلاقة نحو ما سمته ببؤر الارهاب العالمي المتمثلة في الأوطان العربية و الاسلامية، لكن و أمريكا هي زعيمة الحرب على الارهاب العالمي بأقوى مخابرات في العالم هل يسمح لها بالخطأ في التقدير و تحديد مصدر الأرهاب العالمي؟

طبعا الجواب كلا، فالمسؤولية التاريخية ستتلاحقها كما لاحقت النازية من قبل عندما ادعت انها ارقى الأعراق فحاولت إستعباد و أبادة الأعراق الأخرى،
قد يكن مرض انتشار الفكر المتطرف قد اصاب حقا بعض الأوطان العربية و الاسلامية، لكن تعافيها منه لا يداوى بالقنابل و الدمار انما بتجفيف مصدر هدا التطرف، و انه بالبحث القليل في سبب تحول المجتمعات الاسلامية من مجتمعات حمت الأقليات الغير مسلمة في عز قوتها بما فيهم اليهود و تعايشت معها بسلام إلى مجتمعات ضعيفة لا تستطيع حماية نفسها و مخترقة بشتى الافكار المتناقضة و المتطرفة، و ربطناها بالجامعة الاسلامية العبرية المتواجدة بتل أبيب، التي أختزلت الاسلام في مظهر لباس و معاملات المسلم الناهلة من تناقضات موروثه الثقافي المتضارب عبر العصور، البعيدة عن ما جاء به قرآنه المجيد، سنجد ان خرجي هده الجامعة خلال ستينيات و سبعييات القرن الفارط الدين ارسلوا للأوطان العربية و الاسلامية متنكرين بزي الداعية المسلم و ما هم إلا في مهمة ضابط موساد، قد نجحوا في هدفهم باستقطاب بعض شباب المسلمين الفقراء المحدودي العلم و المعرفة و غرسوا فيهم التطرف و منحوهم الشهرة، و كما يكون الفضل للمبتدي و لو أحسن المقتدي، فكدلك الحرب على المبتدي و لو امعن في الضرر المقتدي.

فمن هو الارهابي العالمي أهو المصدر او الضحية نتيجة الجهل و الفقر؟ و هل إقامة دولة الشعب الفلسطيني وفق الشرعية الدولية ستشجع الإرهاب أم تجفف مصدر الارهاب؟

نورالدين كبير
24/09/2025

وجهة نظر محبطة !الاختلاف سنة من سنن الله في الكون مند بداية الخلق، فلقد اخبرنا الله ان قابيل اختلف مع أخاه هابيل لما تقب...
17/09/2025

وجهة نظر محبطة !

الاختلاف سنة من سنن الله في الكون مند بداية الخلق، فلقد اخبرنا الله ان قابيل اختلف مع أخاه هابيل لما تقبل الله قربان احدهما و لم يتقبل من الآخر، إنه أول تصادم للأفكار بين آدميين، كان ليكون ايجابيا لو استمرا في حوارهما حتى الوصول لسبب القبول من الرفض و من ثمة مضيا قدما لتصحيح سبب الرفض و مضاعفة أسباب القبول، لكن شرارة البغضاء و الحقد كانت هي الأسبق فمنحت السلبية لهدا الاختلاف بتشويشها على مجرياته و تحويله من بحث عن سبب القبول و الرفض إلى جريمة سفك للدماء عندما قتل قابيل أخاه هابيل ظنا ان بقاءه معه على قيد الحياة سيقصيه من التقرب إلى الله و سيمنع وصول قرابينه إلى الله.

هل توقفت نزعة قابيل في الزمان و المكان أم أستمرت عبر الزمان باختلاف الاماكن و الأسباب ؟

أظن ان نزعة قابيل التي بدأت من عالم الأب و الأم و الولدين قد زاد وطيسها رغم الحجم الهائل للعلم و المعرفة التي كدسها ابناء آدم مند دلك الحين، ففي عالمنا المتمدد الدي اصبح يضم بلايين الأسر و مئات الامم و الدول، تطور الخلاف من سبب قبول القربان من عدمه، إلى خلاف كم المادة و الجاه الدي يحوزها طرف و لا يحوزها الطرف الآخر، في صورة لأقبح اختلاف بعدما أضاف للبغضاء و الحقد شيم الجشع و النفاق.

لو تدرجنا في انظمة معيشة انسان القرن الواحد و العشرين في هدا العالم الاستهلاكي المادي الدي شعاره الديمقراطية و حقوق الانسان، لوجدنا هده النزعة تتدرج و تزداد عنفا كلما ارتفعنا في المستويات التنظيمية،

ففي الأسرة أول خلية تنظيمية تكن هده النزعة بدرجة أقل، فمهما اختلف الاخوة فلن تصل ديمقراطيتهم حد سفك الدماء إلا في حالات شاذة تعود لمهد نشأة تلك الأسرة.

لكن لو صعدنا في هرم التنظيم إلى الدولة و الوطن، سنلاحظ فورا بريق هده النزعة القابلية، فكم من وطن خاصة التي حفظت قصة قابيل و هابيل عن ظهر قلب، لازال اختلاف ابنائها يعصف بالوطن كله بل يجر إلى سفك دماء البريء و المتنافس معا، بعد ان لقنوا مفهوم ديمقراطية عبثية لا تهدف إلى مجابهة الفكرة بالفكرة الأخرى و لا البرنامج بالبرنامج الآخر و لا حتى المجون بالتقوى، إنما لقنوا ديمقراطية السعي لكعكة الحكم و فقط لا يهم برنامج خدمة الشأن العام لمن سيحكمونهم، فشجع دلك على بروز نماذج بشرية برتبة إطار منضبط داخل غرفة الحكم، يعشق وطنه حتى النخاع على منابر الخطابة و يدافع بتفاني عن كمال برامج التسيير و الانجازات و يعادي كل من أشار عليه بأخطاء و لو كانت مبررة، للأسف فور ابتعاده او ابعاده عن غرفة الحكم، سينقلب إلى النقيض و يتحول إلى دلك الشخص المعارض الشرس الدي لا يرى سوى السواد في كل ما مر و انجز؟ و العكس صحيح

لنصعد قليلا الى اعقد تنظيم يسير الانسان و هو التنظيم العالمي، سنلاحظ فورا تجدر عقيدة قابيل، من خلال ترتيب الشعوب و القارات، فلا حق لشعوب الجنوب التي جهلت و فقرت بفعل الحملات الاستعمارية في القرن الثامن و التاسع عشر ان تعيش بمستوى بدخ و أمن شعوب الشمال التي قادت هده الحملات الاستعمارية، و لا حق لكل الشعوب مجتمعة مهما كانت اعراقها، دياناتها، ثقافاتها ان ترقى لشعب الله المختار الدي يحق له ان يرتكب الجرائم ضد الانسانية دون حسيب و لا رقيب، بل قراره في افراغ وطن بكامل مركبات شعبه مستعملا كل الوسائل بما فيها القتل و التجويع، ليثبت الأسطورة التي وضعها سنة 1948 "أرض بلا شعب للشعب بلا أرض" و يجعل منها شرعية دولية مفروضة على العالم .

و بعد كل هدا هل يصطلح على انسان القرن الواحد و عشرين الراقي بتكنولوجيته و معرفته المتدني بأخلاقه و قيمه بانه بصدد بناء اعظم حضارة بلغ لها ابناء آدم ام هو يسير بخطى ثابتة نحو البدائية الأولى التي أخبرتنا بها الأديان؟

نورالدين كبير
17/09/2025

Adresse

Skikda
Skikda
21000

Téléphone

+213662782583

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque صوت الجزائر publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Contacter L’organisation

Envoyer un message à صوت الجزائر:

Partager