20/04/2026
أما بعدُ، فإنّ من جميلِ ما يُستحسنُ ذكرُه، ويُسرّ به الخاطرُ، أن يُصادفَ الجهدُ موضعَه، ويقعَ السعيُ موقعَه؛ فيُجزى صاحبُه من التوفيقِ على قدرِ ما صدقَ فيه وأخلص.
وقد بلغنا ما ناله الأستاذُ محمد جغرود ، أستاذُ قسمِ اللغةِ والأدبِ العربيّ بسكيكدة، من إحرازِ شهادةِ دكتوراهِ العلوم، بتقديرٍ مشرّفٍ جدًّا، مع التوصيةِ بالطبع؛ فكان ذلك مما يُفرحُ له، ويُحمدُ فيه صنيعه، إذ لم يأتِه إلا بعد طولِ كدٍّ وملازمةِ نظر.
فهنيئًا له ما أدرك، وبارك اللهُ له فيما بلغ، وجعل ذلك عونًا له على مزيدٍ من الإفادة، وسببًا في نشرِ العلمِ وتقريبِه، فما العلمُ إلا ما نُفِعَ به، وجرى على ألسنةِ أهله وطلابه.
ونسألُ اللهَ أن يُديمَ له التوفيق، ويجعلَ في خطوه السداد، وفي أثره القبول.
#منقول