حركة رشاد فرع سكيكدة 21

حركة رشاد فرع سكيكدة 21 حركة “رشاد” فضاء واسع لكل الجزائريين على اختلاف رؤاهم وتعدد توجهاتهم، وهي تمقت التطرف بجميع أشكاله

04/12/2021

رشاد تتواصل مع الأمم المتحدة بخصوص تصنيفها التعسفي كمنظمة إرهابية من قِبل السلطات الجزائرية

تواصلت حركة رشاد في 23 نوفمبر 2021 مع المقرر الخاص المعني بالحق في حرية التجمع السلمي وتكوين الجمعيات، السيد كليمان نيالتسوسي فولي، بشأن تصنيف السلطات الجزائرية للحركة كمنظمة إرهابية، وهو تصنيف تعسفي غير قانوني بموجب القانون الدولي. كما أبلغت رشاد عددًا من الإجراءات الخاصة الأخرى لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، بما في ذلك المقررة الخاصة المعنية بتعزيز وحماية الحق في حرية الرأي والتعبير، والفريق العامل المعني بمسألة الاحتجاز التعسفي، والمقرّر الخاص المعني بمسألة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، والمقرر الخاص المعني باستقلال القضاة والمحامين، والمقررة الخاصة المعنية بحالة المدافعين عن حقوق الإنسان، والمقررة الخاص المعنية بتعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية في سياق مكافحة الإرهاب.

وشددت رشاد في رسالتها على الحالة المؤسفة لحرية تكوين الجمعيات والتعبير في الجزائر والإطار القانوني القمعي الذي وضعته السلطات الجزائرية، الوضع الذي كان أصلًا مصدر قلق كبير للجنة المعنية بحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة. كما بيّنت رشاد استخدام "المراسيم الرئاسية" ضد الإرهاب والتخريب لقمع الحركات السلمية للمجتمع المدني.

واعتبرت رشاد في تحليلها أنّ شروط إدراج رشاد في قائمة الكيانات الإرهابية تشكل انتهاكًا واضحًا للحق في تكوين الجمعيات والتجمع السلمي، فضلًا عن إساءة لاستخدام الأحكام المتعلقة بمكافحة الإرهاب.

وأشارت رشاد بشكل خاص إلى المعايير التي وضعها خبراء الأمم المتحدة، لا سيما السيد مارتن شاينين، المقرّر الخاص السابق المعني بتعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية في سياق مكافحة الإرهاب، لتصنيف جمعية أو منظمة على أنها "إرهابية".

وكان شاينين قد أشار في تقريره إلى مجلس حقوق الإنسان في 2006 إلى أن: "دعوة جمعية إلى استخدام وسائل سلمية لبلوغ غايات تتناقض مع مصالح الدولة ليس كافيـا لوصف الجمعية بأنها إرهابية". كما وضع شاينين ​​مبادئ عامة يجب أن تحترمها الدولة عند تصنيف مجموعة أو جمعية على أنها إرهابية، من خلال تأكيده على أنه "ما لم تكن الوثيقة التأسيسية للمجموعة أو الجمعية تبيّن بوضوح بأنها ستستخدم مقاصد أو وسائل إرهابية لتحقيق أهدافها، فإنه لا يمكن تحديد ما إذا كان من الممكن حظر الجمعية على أساس أنها ’إرهابيــة‘ إلا بناءً على أدلة مادية مستمدة من أنشطتها." وأكد شاينين أنه "ينبغي أن تقوم هيئة قضائية مستقلة بتحديد ما إذا كانت المنظمة تنطبق عليها فعلًا صفة إرهابية، وبالتالي يجب حظرها، وينبغي أن تتوفر دائمًا إمكانية الطعن في قرار الحظر أمام هيئة قضائية"، مضيفًا أنه "على الدول التي تقرر تجريم الفرد الذي ينتمي إلى ’منظمة إرهابية‘ أن لا تطبق هذه الأحكام إلا بعد تصنيف المنظمة بإنها إرهابية من قِبل هيئة قضائية."

في حالة إدراج حركة رشاد، لم يتم احترام أيّ من المبادئ المذكورة أعلاه. وكما أكد السيد شاينين، يجب "احترام مبدأ المشروعية واليقين القانوني كلما تمت الإشارة إلى الإرهاب أو المجموعات الإرهابية". بالإضافة إلى ذلك، فـ"إنّ جميع الهيئات التنفيذية الدولية والوطنية المسؤولة عن إدراج المجموعات أو الكيانات في القوائم يجب أن تكون ملزمة بتعريف واضح ودقيق لما يشكل أعمالًا إرهابية ومجموعات وكيانات إرهابية."

كما لفتت رشاد انتباه خبراء الأمم المتحدة إلى حقيقة أن الممارسات غير القانونية والتعسفية للسلطات الجزائرية تعرض للخطر فعليًا المجتمع المدني الجزائري بأكمله، الذي يعيش اليوم في ظل الخوف من رؤية مناضليه مدرجين، كأفراد أو نيابة عن أحزابهم أو جمعياتهم، كأفراد أو "كيانات إرهابية".

وفي ختام تقريرها دعت حركة رشاد خبراء الأمم المتحدة إلى حث السلطات في الجزائر على الكف عن ممارساتها غير القانونية بموجب القانون الدولي ومراعاة التزاماتها التعاهدية بموجب العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية والمعاهدات الدولية الأخرى التي صادقت عليها الجزائر.

حركة رشاد
4 ديسمبر 2021

27/10/2021

بيان بخصوص الانقلاب العسكري في السودان

تلقت حركة رشاد بأسف قيام الجنرال عبد الفتاح برهان باعتقال رئيس الوزراء عبد الله حمدوك مع مجموعة من وزرائه وحل مجلسي السيادة والوزراء وكذا إعلان حالة الطوارئ وتعليق العمل ببعض مواد الوثيقة الدستورية.

تندد حركة رشاد بشدة بهذا الانقلاب العسكري المعتدي على المؤسسات الانتقالية السودانية في خرق صريح لما التزم به العسكر في الاتفاق الذي انبثق عن الحوار الذي أشركهم في المرحلة الانتقالية؛ ومهما سعى الانقلابيون وأنصارهم إلى تسويق الانقلاب بحجج أمنية، يبقى هذا الفعل الشنيع مطابقًا لتعريف الانقلاب العسكري، وهو العزل غير القانوني لرئيس السلطة التنفيذية من طرف الجيش أو فصيل منه باستعمال القوة أو التهديد باستعمالها.

يراهن الانقلابيون على تردد وصمت شرائح كبيرة من المجتمع ونخبه لإنجاح مغامرتهم، لذلك تحث حركة رشاد القوى السياسية والمجتمع المدني وكل الشعب السوداني ونخبه على الرفض المطلق للانقلاب الجاري مهما كانت خلافاتهم.

إنّ السلطة اللاشرعية التي ستنبثق عن الانقلاب ستتعرض لا محالة لابتزاز الدول الإقليمية والدولية التي خطّطت وموّلت ودعمت الانقلاب، ممّا سيؤدي إلى إضعاف السيادة الوطنية السودانية بما فيها القرار السياسي، والخيارات الاقتصادية، وتوجهات السياسة الخارجية. وهو بالضبط ماجرَّه الانقلاب في مصر من تفريط في السيادة الوطنية على أجزاء من التراب المصري وتضييع للأمن القومي في ملفات استراتيجية على غرار ملفّ سد النهضة.

إن ما يحدث في السودان اليوم يؤكد مرّةً أخرى للأسف أن مأساة المجتمعات العربية تكمن في تعسف العسكر والمخابرات وتحكّمهم في الحياة السياسية وتسلطهم على رقاب المواطنين واستحواذهم على مقدرات البلاد، ويكمن ذلك في العقلية السائدة لدى جزء كبير من النخب العسكرية والمدنية من أنّ العسكر هم مركز ومصدر الشرعية، وأن النخبة العسكرية "وصية على الشعب وعلى البلاد"، على حد قول رئيس الانقلابيين في السودان. إن المجتمعات العربية لن تقوم لها قائمة إلا إذا نبذت هذه العقلية المتخلفة وتخلصت من سطوة القوى المسلحة عبر وضع آليات قوية للتحكم الديمقراطي في القوات المسلحة ابتداءً من المراحل الانتقالية، لوضعها تحت تحكم السلطة السياسية المنتخبة.

لقد سبق وشهدت السودان منذ 1956 العشرات من الانقلابات والمحاولات الانقلابية، ممّا يؤكد الدراسات الاحصائية التي مفادها أنه كلما شهد بلدٌ ما انقلابًا كلما زاد احتمال وقوع انقلاب آخر. كذلك فالانقلاب الجاري سيفتح الباب لانقلاب آخر من طرف فصيل مسلح آخر، والنتيجة هي استمرار تخبط البلاد في دوامة من غياب الاستقرار السياسي وغياب الشرعية. إن عواقب الانقلاب وخيمة على أمن البلاد وضمان استقلاليتها ممّا يتناقض مع المهام الدستورية للقوى المسلحة.

إن في الانقلاب العسكري الأخير وما سبقه من انقلابات في المنطقة العربية درس يجب أن تعيه كل قوى التغيير، بأن عقلية الاقصاء للخصوم السياسيين والاستقواء بالعسكر لا تؤدي إلا إلى مكاسب مرحلية ومؤقتة، لا تلبث أن تستغل من طرف مغامرين من العسكر لإخضاع كل الأطياف السياسية وتقويض المسار الديمقراطي برمته.

26 أكتوبر 2021
حركة رشاد

28/07/2021

بيان بخصوص الانقلاب الجاري في تونس

شهدت تونس خلال آخر يومين أحداثا خطيرة تمثلت في إعلان الرئيس التونسي قيس سعيد تعطيل مجلس نواب الشعب وتولي رئاسة السلطة التنفيذية والنيابة العمومية مع إعفاء رئيس الحكومة واستعمال القوة العمومية والجيش لفرض هذه القرارات.

إن حركة رشاد تندد بهذا الانقلاب المعتدي على المؤسسات التونسية الشرعية: التشريعية والتنفيذية والقضائية، في خرق صريح للدستور التونسي مهما حاول الانقلابيون تسويقه للرأي العام على أنه إجراءات تصحيحية ل"معالجة الأزمة ومكافحة الفساد". هذه الحجج تؤكد على أن ما يحدث هو انقلاب من الصنف "الحارس" و الذي تُعرّفه كتب العلوم السياسية على أنه انقلاب تحت ذريعة تحسين أداء الحكومة، الحفاظ على الأمن العمومي والقضاء على الفساد.

وفي حين تقدر حركة رشاد الصعوبات الاجتماعية والاقتصادية، خاصةً في ظل جائحة الكورونا، فهي تستنكر تورط ومسارعة بعض أحزاب المعارضة وجزء من النخب السياسية والنقابية والإعلامية إلى دعم الانقلاب.

تخطئ القوى السياسية والمجتمع المدني الداعمون للانقلاب ان اعتقدوا أن هذا المسار سيحل مشاكل تونس، فالانقلابات الحارسة قد تغير بعض الأشخاص لكنها لا تأتي بإصلاحات اجتماعية أو اقتصادية عميقة. إنّ هذه المغامرة ستُضعف ثقة التونسيين بنظام الحكم الديمقراطي المبني على الفصل بين السلطات واحترام الدستور، وستفتح الباب لعودة البوليس السياسي وتغول أجهزة الأمن كما كان الحال في عهد الدكتاتور بن علي.

يراهن الانقلابيون على تردد وصمت شرائح كبيرة من المجتمع ونخبه لإنجاح مغامرتهم، لذلك تحث حركة رشاد القوى السياسية والمجتمع المدني وكل الشعب التونسي ونخبه على الرفض المطلق للانقلاب الجاري مهما كانت خلافاتهم أو مآخذهم على أداء الحكومة أو البرلمان الحاليين.

إنّ حركة رشاد ترى أنه مهما كانت حدة الخلافات السياسية وأيًّا كانت أخطاء السلطات الحالية، فإنّ معالجة ذلك لا يجب أن يتمّ إلّا في إطار الشرعية الدستورية. وإذا اُنقلب على الحكومة و البرلمان اليوم بالقوة، فمن يحول غدًا دون انقلابات مماثلة؟ إنّ الإحصائيات العالمية تبيّن جليًا أنّ الانقلاب يصدع الشرعية ويشجّع على مزيد من الانقلابات. إنّ الانقلاب ليس وصفة للديمقراطية.

إنّ السلطة اللاشرعية التي ستنبثق عن الانقلاب ستتعرض لا محالة لابتزاز الدول الإقليمية والدولية التي خطّطت وموّلت ودعمت الانقلاب، ممّا سيؤدي إلى إضعاف السيادة الوطنية التونسية بما فيها القرار السياسي، والخيارات الاقتصادية، وتوجهات السياسة الخارجية. وهو بالضبط ماجرَّه الانقلاب في مصر من تفريط في السيادة الوطنية على أجزاء من التراب المصري وتضييع للأمن القومي في ملفات استراتيجية كملف سد النهضة.

إنّ هذا الانقلاب يفضح مرة أخرى سياسة الكيل بمكيالين التي تتبناها القوى الغربية الكبرى، التي تندّد، وتعترض، وتعاقب قادة الانقلابات التي تحدث ضد أنظمة موالية لها، حتى لو لم تكن في الأصل شرعية، في حين أنها تتفهم إلى حدّ التبرير الانقلابات التي تحدث ضد الأنظمة الشرعية التي جاءت بانتخابات حرة ونزيهة، وقد تباركها وتدعمها كما فعلت من قبل في الجزائر ومصر.

إنّ التضييق على الصحافة وغلق مكاتب القنوات الإعلامية يعتبر تراجعًا لحرية الإعلام التي تحسنت أوضاعها منذ 2011.

إنّ حركة رشاد تناشد الأشقاء في تونس وخاصة الشباب بالتمسك بالمقاومة السلمية لإفشال محاولة الانقلاب الذي يحاول وأد أمل تحرر شعوب المنطقة في مهد انطلاق موجة الربيع العربي. إن نجاح هذا الانقلاب – إن تم – سيؤدي إلى تداعيات كارثية على تونس وعلى المغرب الكبير والعالم العربي.

أمانة حركة رشاد
28 جويلية 2021

12/07/2021
08/06/2021
28/05/2021

بيان صحفي للتعليق على بيان المديرية العامة للأمن الوطني الصادر ب27 ماي 2021

نقل التلفزيون الجزائري "العمومي" وقنوات أخرى تابعة للنظام بيانًا عن المديرية العامة للأمن الوطني يعلن فيه توقيف عضو مزعوم لحركة رشاد بمدينة تيسمسيلت متهمًا إياه ب: "نشر أخبار ومعلومات كاذبة من شأنها الإضرار بالمصلحة الوطنية"، "التحريض على التجمهر غير المسلح"، "القيام بأفعال من شأنها المساس بأمن الدولة" وكذلك "تلقي أموال في حسابه البريدي الجاري من قبل نشطاء مقيمين بالداخل والخارج" مقابل "نشره لمضامين تحريضية".

حركة رشاد غير معنية بهذا البيان الكاذب والسخيف فكيف يعقل لحركة لديها الملايين من المتابعين لحساباتها وحسابات قياداتها أن تحوّل نقودًا لمواطن من أجل مشاركة منشوراتها! من الواضح جدًا أن البيان جزء من حملة القمع التي تشنها العصابة وأجهزتها الأمنية ضد الحراك السلمي والمواطنين والتنظيمات المشاركين فيه عمومًا ولثنيهم عن مشاركة منشورات حركة رشاد وأعضائها، هذه المنشورات التي تفضح نظام العصابات ولا تدعوا إلا إلى انتهاج النضال اللاعنفي من أجل التغيير السياسي وإقامة دولة القانون والحكم الراشد.

ندعو مدير مديرية الأمن الوطني، فريد زين الدين بن شيخ الموظف سابقًا بوزارة الداخلية الفرنسية، و مدير التلفزة، فتحي سعيدي، للنظر في المرآة جيدًا لأن التهم التي ذكرها البيان تنطبق عليهما و على النظام الجزائري البائس اللذان يدافعان عنه:
⁃ من يقوم بنشر الأخبار والمعلومات الكاذبة هي التلفزة العمومية وبقية الجرائد والقنوات الخاضعة للنظام و التي تغْرِف كلها، دون حياء، من المال العام لممارسة التضليل دفاعًا عن نظام العصابات بأسلوب بالٍ، بائسٍ وسيئ الذوق.
⁃ من يفتح الحسابات لتضليل الرأي العام هي العصابة و بعض أجهزتها الأمنية وهذا بشهادة النظام نفسه فقد أدانت محكمة جزائرية بوعزة وسيني، الجندي حاليًا واللواء سابقًا، وحكمت عليه بالسجن بسبب تكوين جيش من الذباب الالكتروني مهمته هي "نشر أخبار ومعلومات كاذبة من شأنها الإضرار بالمصلحة الوطنية"، طبعًا هذا الجيش لم يتم حله و إنما انتقل ولاؤه من جناح عصابة إلى جناح آخر.
⁃ التظاهر السلمي ظاهرة صحية سياسيًا وقبل ذلك حقٌ دستوري ولا يمكن جعله تهمةً إلا في جمهوريات الموز التي تجهل معنى الأمن القومي وتركز فقط على أمن النظام.
⁃ يذكر البيان تحويل مساعدات مالية من الخارج إلى حساب بريدي جاري بالجزائر وياليت ذلك كان ممكنًا! فالنظام المصرفي والبنكي للجزائر جد متخلف ولا يسمح بهكذا تحويلات! أضف إلى ذلك أن المبلغ جد زهيد (33 مليون سنتيم) ولا يمكن مقارنته بالملايير التي نهبتها العصابة ولم تعلق عليها مديرية الأمن ببيان واحد في تواطؤٍ مفضوحٍ ، كيف لا وقد تم إدانة مديرها السابق، السيد عبد الغاني هامل، ب12 سنة سجنًا مع مصادرة كل ممتلكاته وفرض غرامات عليه وعلى عائلته ب3 مليار سنتيم.

تذكر حركة رشاد بأنها منظمة سياسية تبنّت الللاعنف منذ تأسيسها في 2007 كمنهاج في العمل على إحداث التغيير السياسي في الجزائر وساهمت في التأسيس لثقافة اللاعنف عبر انتاج فكري واعلامي يومي مستمر منذ تأسيسها. حركة رشاد يُشهد لها باحترام القانون والنضال الشريف ولم تُسجّل عليها أدنى شبهة تتعلق بالعنف، أمّا عن محاولة الصاق وصف "الارهاب" أو "التخريب" بها فلم يصدر إلا من نظام مُتهّم باستعمال ارهاب الدولة ضد الشعب الجزائري بالأمس ويقوم اليوم بانتهاكات صارخة لحقوق المواطنين الجزائريين في حرية التعبير و العمل النقابي والسياسي خارقًا بذلك الدستور الجزائري والمواثيق الدولية.

دائرة الاعلام لحركة رشاد

11/05/2021
خبر عاجل: عمّال قناة الحياة يفطرون ليلة 27 من رمضان على مخدرات و مهلوسات شديدة التركيز و يثقبون سقف الإشاعات.
08/05/2021

خبر عاجل: عمّال قناة الحياة يفطرون ليلة 27 من رمضان على مخدرات و مهلوسات شديدة التركيز و يثقبون سقف الإشاعات.

Adresse

Skikda
Skikda
21000

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque حركة رشاد فرع سكيكدة 21 publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Partager

دولة القانون

حركة “رشاد” حركة جزائرية بادر إلى إنشائها والدعوة لها مجموعة من الجزائريين الذين عُرفوا بمعارضتهم المبدئية لنظام الحكم الذي تمخض عن انقلاب 11 يناير 1992 كمستقلين أو منضوين تحت أطر أخرى. ذلك أنه وبعد سنين عديدة من المعارضة تبين لهؤلاء أن يجتمعوا داخل حركة تكون بمثابة المحرك والمؤطر والمشجّع للجزائريين الذين يؤمنون بالتغيير الشامل في الجزائر، على اختلاف مشاربهم.