25/06/2026
#الجمعية الاجتماعية ثادوكلي تازة
قال الله تعالى:
﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ ۖ فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾
#ما أثقل الحاجة على قلب الفقير…
#وما أصعب أن يمدّ الإنسان يده وفي قلبه ألف انكسار، وألف حياء، وألف وجع لا يراه الناس…
#هناك من ينام وقلبه مثقل بالهم، لا لأنه يريد الكثير، بل لأنه لم يجد القليل…
#لم يجد ما يطعم به أبناءه، أو يداوي به مريضه، أو يستر به بيته، أو يخفف به دينًا أنهك ظهره وأتعب روحه.
#هذه الآية الكريمة ليست مجرد كلمات تُقرأ، بل نداء من الله إلى القلوب الرحيمة…
#نداء إلى كل من وسّع الله عليه في الرزق، إلى كل من يعرف معنى الجبر، ومعنى أن تكون سببًا في دمعة فرح بعد طول ألم، وفي دعوة صادقة تخرج من قلب منكسر في جوف الليل.
كم من بيتٍ أرهقته الحاجة بصمت…
وكم من أمٍّ تخفي دموعها حتى لا يراها أطفالها…
وكم من مريض ينتظر رحمة الله ثم رحمة أهل الخير…
وكم من معسر أثقلته الديون حتى ضاقت عليه الأرض بما رحبت…
هؤلاء لا يحتاجون كلامًا كثيرًا…
يحتاجون قلبًا يشعر، ويدًا تمتد، ورحمةً تصل قبل أن يفضحهم السؤال.
إن #الجمعية الاجتماعية ثادوكلي تازة تضع بين أيديكم هذا الباب العظيم من أبواب الأجر، وتدعوكم أن تكونوا سببًا في تفريج كربة، وإطعام جائع، وستر محتاج، ومسح دمعة، وإحياء أمل كاد أن ينطفئ في قلب ضعيف.
لا تؤجلوا الخير…
#فرب صدقة صغيرة عندكم، عظيمة عند الله، كبيرة في عين محتاج، تكون سببًا في شفاء مريض، أو سد جوع طفل، أو جبر خاطر أمٍّ أنهكها العجز والصبر.
#تصدقوا… فإن في بيوت الفقراء وجعًا لا يُحكى، وفي صدورهم دعوات لا تخيب بإذن الله.
ساهموا… فربما كان ما تقدّمونه اليوم نجاةً لكم غدًا، ورحمةً تنزل على أهلكم، وبركةً في أرزاقكم وأعماركم.
#اللهم اجعلنا مفاتيح للخير، مغاليق للشر، وارزقنا قلوبًا لا تتأخر عن جبر المحتاجين، واجعل ما يقدمه المحسنون في ميزان حسناتهم، وارحم بصدقاتهم ضعف الضعفاء ووجع المساكين.