الدعوة السلفية بمدينة غليزان

الدعوة السلفية بمدينة غليزان كل يوم فائدة

17/12/2019
27/02/2017

ﻗﺼﺔ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﺟﺎﺭﺍً ﻟﻠﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺆﺫﻳﻪ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻭﻳﻠﻘﻲ ﺃﻣﺎﻡ ﺑﺎﺑﻪ ﺍﻟﻘﻤﺎﻣﺔ ﻭﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺻﺎﺑﺮﺍً ﻭﻳﺰﻳﻠﻬﺎ
===========================
ﻓﻬﺬﻩ ﻗﺼﺔ ﻻ ﺗﺼﺢ :
١ - ﻷﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﺑﻤﻜﺔ ﻳﻬﻮﺩ ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺑﺎﻟﻤﺪﻳﻨﺔ .
٢ - ﻟﻮ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﺎﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻓﻜﻴﻒ ﻳﺆﺫﻱ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩﻱ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻭﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﻣﺘﻮﺍﻓﺮﻭﻥ ﻭﻋﻨﺪﻫﻢ ﻏﻴﺮﺓ ﻭﻟﻬﻢ ﻗﻮﺓ ﻓﻲ ﻣﻨﻊ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩﻱ ﺛﻢ ﻳﺴﻜﺘﻮﻥ ﻭﻳﻀﻄﺮ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻹﺯﺍﻟﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻤﺎﻣﺔ ؟
ﻭﺍﻟﺼﺤﻴﺢ ﻣﺎ ﺭﻭﺍﻩ الامام ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻓﻲ ﺻﺤﻴﺤﻪ ﻋﻦ ﺃﻧﺲ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻗﺎﻝ :
ﻛﺎﻥ ﻏﻼﻡ ﻳﻬﻮﺩﻱ ﻳﺨﺪﻡ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻓﻤﺮﺽ , ﻓﺄﺗﺎﻩ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻳﻌﻮﺩﻩ ﻓﻘﻌﺪ ﻋﻨﺪ ﺭﺃﺳﻪ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ : ﺃﺳﻠﻢ ﻓﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺃﺑﻴﻪ ﻭﻫﻮ ﻋﻨﺪﻩ . ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ : ﺃﻃﻊ ﺃﺑﺎ ﺍﻟﻘﺎﺳﻢ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻓﺄﺳﻠﻢ , ﻓﺨﺮﺝ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ : ( ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻧﻘﺬﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺭ ) .
ﻭﻓﻲ ﺭﻭﺍﻳﺔ ﺍﻻﻣﺎﻡ ﺍﺣﻤﺪ ( ﺃﻥَّ ﻏﻼﻣًﺎ ﻳَﻬﻮﺩﻳًّﺎ ﻛﺎﻥَ ﻳﻀﻊ ﻟﻠﻨَّﺒﻲِّ ﺻﻠَّﻰ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻋﻠﻴﻪِ ﻭﺳﻠَّﻢَ ﻭﺿﻮﺀﻩ ﻭﻳُﻨﺎﻭﻟُﻪُ ﻧَﻌﻠﻴﻪِ ، ﻓﻤﺮﺽَ ، ﻓﺄﺗﺎﻩُ ﺍﻟﻨَّﺒﻲُّ ﺻﻠَّﻰ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻋﻠﻴﻪِ ﻭﺳﻠَّﻢَ ) .
ﺟﺰﻯ ﺍﻟﻠﻪ ﺧﻴﺮﺍً ﻣﻦ ﺣﺬﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺬﺏ ﻋﻠﻰ ﻧﺒﻴﻨﺎ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ .
•••••••••••••••••••••••••
ﺣﺬﺭﻭﺍ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﺭﻋﺎﻛﻢ ﺍﻟﻠﻪ : ﻓﺘﺎﻭﻱ ﺍﻟﺸﻴﺦ العلامة ﺑﻦ ﻋﺜﻴﻤﻴﻦ ﺍﻟﻔﺘﻮﻯ ﺭﻗﻢ 7066

27/02/2017

سلسلة الألفاظ المنهية

١-سب الريح:
سب الريح من الأمور المحرمة وهو نظير سب الدهر إلا أن سب الدهر عام في جميع حوادث الدهر وسب الريح خاص بالريح.
روى الترمذي عن أبي بن كعب مرفوعاً: «لا تسبوا الريح»صححه الترمذي والألباني وله شاهد،رواه البخارى في الأدب المفرد عن أبي هريرة، صححه ابن حجر والألباني وحسنه النووي في الأذكار.

-قال العلامة عبدالرحمن بن حسن:
"الريح تهب عن إيجاد الله وخلقه لها وأمره لأنه هو الذي أوجدها وأمرها فمسبتها مسبة للفاعل وهو الله تعالى"¹.

•فائدة:
وصف الريح بالبرودة أو الحرارة أو بالشدة ليس سباً لها،قال تعالى:{وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ} أي: باردة شديدة الهبوب.

٢-سب الزمان:
قول بعض الناس(زمن غدار)أو(زمن لا يرحم)أو(أنت والزمن علي)أو(يوم نحس)أو(يوم أسود) وغيرها من الألفاظ المنكرة المحرمة شرعاً ؛لأن سب الزمان سب لخالقه وهو الله تعالى.
روى الشيخان عن أبي هريرة مرفوعاً:«يؤذيني ابن أدم يسب الدهر وأنا الدهر أقلب الليل والنهار».
وفي رواية لمسلم:«لا تسبوا الدهر فإن الله هو الدهر» أي:هو خالق الدهر.

-قال العلامة عبدالرحمن بن حسن:
"قال الشافعي وأبو عبيد وغيرهما من الأئمة في تفسير«لا تسبوا الدهر»: كانت العرب في جاهليتها إذا أصابهم شدة أو بلاء أو نكبة قالوا:يا خيبة الدهر،فيسندون تلك الأفعال إلى الدهر ويسبونه وإنما فاعلها هو الله فكأنهم إنما سبوا الله لأنه فاعل ذلك في الحقيقة فلهذا نهي عن سب الدهر بهذا الإعتبار"².

•فائدة:
قول يوم حار أو شديد البرد ونحوهما هذا إخبار عن اليوم وليس سباً لليوم، قال تعالى:«هَٰذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ» أي شديد البلاء.

٣-قسوة القدر:
قول بعض الناس(قسوة القدر)أو(لعبة القدر)أو(يلهوا بنا القدر)كل هذا من الألفاظ المحرمة المنافية لكمال التوحيد.

-قال العلامة ابن باز:
"هذا الكلام مناف لكمال التوحيد وكمال الإيمان بالقدر فإن القدر لا يلهو والزمن لا يعبث وأن كل مايجري في هذه الحياة هو بتقدير الله وعلمه والله هو الذي يقدر السعادة والشقاوة حسب ما تقتضية حكمته وقد تخفى تلك الحكمة على الناس لأن علمهم محدود وعقولهم قاصرة عن إدراك تلك الحكمة الإلهية"³.

٤-لم تسمح لي الظروف:
قول(لم تسمح لي الظروف)أو(لم يسمح لي القدر).

-قال العلامة ابن عثيمين:
"استعمال هذه الألفاظ فيه تفصيل إن كان القصد أنه لم يحصل وقت يتمكن فيه من المقصود فلا بأس، وإن كان يقصد أن للوقت تأثير فلا يجوز"⁴.

٥-شاءت قدرة الله:

قال العلامة ابن عثيمين:
"لايصح أن تقول شاءت قدرة الله لأن المشيئة إرادة والقدر معنى والمعنى لا إرادة له وإنما الإرادة للمريد والمشيئة لمن يشاء ولكننا نقول(اقتضت حكمة الله كذا) أو تقول عن الشيئ إذا وقع هذه قدرة الله أي مقدوره كما تقول:هذا خلق الله أي مخلوقه.
وأما أن نضيف أمراً يقتضي الفعل الإختياري إلى القدرة فإن هذا لا يجوز، ومثال ذلك قولهم(شاء القدر كذا)هذا لا يجوز لأن القدر والقدرة أمران معنويان لا مشيئة لهما وإنما المشيئة لمن هو قادر ولمن مقدر"اهـ.

-ومثله قول (شاءت الأقدار) أو (شاءت الظروف) : هذا لا يجوز؛لأنها لا مشيئة لها وإنما المشيئة لمن هو قادر"5.

ــــــــــــــ
١.فتح المجيد(٢٠٧).
٢.فتح المجيد(٢٠٨).
٣.الفتاوى(١/١٥١).
٤.المناهي(٨٢)
٥.المناهي(٦٣).
■ سلسلة شرح اﻷصول الثﻻثة ■
لمعالي شيخنا الدكتور / صالح الفوزان حفظه الله :-
وصلنا إلى قول شيخنا حفظه الله :

فقوله تعالى :﴿ الحمد ﴾ الثناء على المحمود مع محبته وإجلاله ،
و ( أل ) : في الحمد للاستغراق ، أي : جميع المحامد لله ملكا واستحقاقا ،
فهو المستحق للحمد المطلق .
وأما غيره فيحمد على قدر ما يفعل من الجميل ومن الخير ، وأما الحمد المطلق الكامل فهو لله عز وجل ، لأن النعم كلها منه .
وحتى المخلوق إذا أسدى إليك شيئا من الإحسان ، فإنه من الله عز وجل ، هو الذي سخر لك هذا المخلوق ، وهو الذي مكنه من أن يحسن إليك ، فالحمد يرجع إلى الله سبحانه وتعالى .

وقوله :﴿ لله ﴾ جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر المبتدأ ، أي : الحمد كائن أو مستقر ، لله عز وجل .
والله : معناه : ذو الألوهية والعبودية على خلقه أجمعين ، وهذا الاسم لا يسمى به غيره سبحانه ، لا أحد تسمى بالله ، حتى فرعون ما قال أنا الله ، لكنه قال : أنا ربكم ، فهذا الاسم خاص بالله ، لا أحد يتسمى به أبدا ، ولا أحد يجرؤ أن يقول أنا الله .
﴿ رب ﴾ نعت لاسم الجلالة ، وهو مجرور ، وهو مضاف .
﴿ العالمين ﴾ مضاف إليه مجرور ، وعلامة جره الياء ، لأنه ملحق بجمع المذكر السالم .
فواضح أن الحمد كله والثناء كله لله رب العالمين .

وعالم الملائكة ، وعالم الجمادات والطيور ، وعالم السباع ، وعالم الحيوانات ، وعالم الحشرات والذر ، عوالم في البر والبحر لا يعلمها إلا الله ، ولا يحصيها إلا الله ، كلها الله ربها .

﴿ رب العالمين ﴾ وهذا لا يقال إلا على الله سبحانه عز وجل ، لا يمكن لأحد أن يقال له : رب العالمين .
فإذا قيل : الرب : فهذا لا يطلق إلا على الله جل وعلا ، ولا ينصرف إلا إليه ، أما المخلوق فيقيد ، فيقال : رب الدار ، رب البهيمة ، أي : مالكها وصاحبها

Adresse

Relizane
48000

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque الدعوة السلفية بمدينة غليزان publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Partager